لم اصدق للحظة انه اخبرني بأنه قرر الضياع في البوابات المائة دون حتى وعد مني بإنتظاره . انا و قد عدت للواقع " اذن لا مزيد من عالم الجن و الرحلات الليلية صحيح؟ بسبب ذلك خالتي و امي فقدتا صوابهما و لا اعرف ماذا سأخبرهما لاقنعهما بتركي لكني سأتدبر .." تكلم يوسف متردداً و هو يقاطعني " اريد ثلاثة ايام ! .. قبل ان أجعلكِ متحررة من عالمي.. فقط امنحيني هذا القدر من الوقت . اعدكِ سينتهي بعدها كل شيء جني في حياتكِ !" كان صوته يخبرني بكل شيء . بخوفه ويأسه واستماتته في ان يكون معي مهما كلفه الامر . بطمعه في قضاء وقت اطول معي وان كان ساعة او لحظة بعد. فكرت لثوانٍ قليلة و أدركت ان هذا اقل ما يمكنني عمله مقابل كل ما سيفعله . لذلك وافقت ثم أخبرته " احتاج الان لمواجهة الحياة ! في الخارج لديّ الكثير لافسره ..فقط سأخبرهم ان كل شيء انتهى .. سأذهب الان تمنى لي الحظ فأمامي مهمة شاقة لانجازها" ابتسمت و نه

