البوابات المائة

1037 Words

بعد ان أخذت دقائق قليلة لأسيطر على كل تلك المشاعر التي كانت تعصف بقلبي،كنت اشعر بذلك في اعماق روحي. بأن يوسف كان الرجل الذي استطيع ان احب، و لا احد غيره . أردت ان اعرف المزيد ، و اردت ان تكون نهايتنا معا مختلفة هذه المرة. و لانني لم اكن احبه بعد، فقد كانت بيدي القوة لاحكم عقلي على قلبي و لاكون عقلانية، من اجل كلينا . قلت له " هناك شيء يخيفني التفكير فيه . لا أريد جرحك لكن في الحقيقة انا لست تلك الفتاة نفسها التي احببت ، انا لا استطيع ان اقول انني احبك ام لا .لانني لا اتذكر شيئاً ! " يوسف " لا بأس ، انا لا زلت لا اصدق ما وصلنا اليه بالفعل! .. لقد ظننت اني فقدتكِ للابد فهل تعتقدين انني لن اعطيك الوقت الذي تحتاجينه ؟استطيع جعلكِ تحبينني مجدداً !" سألته " لكنني خائفة .. ماذا بعد؟ اعني ، انت في عالم و انا في اخر ،كيف يمكن ان اعيش بشكل طبيعي ؟ الجميع سيظن انني مجنونة .. لا اعتقد انني اريد ان

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD