بعد ان أخذت دقائق قليلة لأسيطر على كل تلك المشاعر التي كانت تعصف بقلبي،كنت اشعر بذلك في اعماق روحي. بأن يوسف كان الرجل الذي استطيع ان احب، و لا احد غيره . أردت ان اعرف المزيد ، و اردت ان تكون نهايتنا معا مختلفة هذه المرة. و لانني لم اكن احبه بعد، فقد كانت بيدي القوة لاحكم عقلي على قلبي و لاكون عقلانية، من اجل كلينا . قلت له " هناك شيء يخيفني التفكير فيه . لا أريد جرحك لكن في الحقيقة انا لست تلك الفتاة نفسها التي احببت ، انا لا استطيع ان اقول انني احبك ام لا .لانني لا اتذكر شيئاً ! " يوسف " لا بأس ، انا لا زلت لا اصدق ما وصلنا اليه بالفعل! .. لقد ظننت اني فقدتكِ للابد فهل تعتقدين انني لن اعطيك الوقت الذي تحتاجينه ؟استطيع جعلكِ تحبينني مجدداً !" سألته " لكنني خائفة .. ماذا بعد؟ اعني ، انت في عالم و انا في اخر ،كيف يمكن ان اعيش بشكل طبيعي ؟ الجميع سيظن انني مجنونة .. لا اعتقد انني اريد ان

