لم يرد يوسف على سؤالي و ذلك جعلني اشعر بالاستياء ، لكني قررت سؤاله مجدداً و بحزم ينضح غضباً هذه المرة " لماذا يا يوسف تركتني انسى؟" حتى رد عليّ بصوت خافت يخنقه الحزن " انا آسف يا أماني " كنت غاضبة اكثر مما مضى برده الذي لم يجب على اي من أسئلتي . ثم شعرت بدفء غريب يتسلل الى جسدي و كأن تياراً من الطاقة اخف من ان يؤلم انتشر ليغطي جسدي بينما جلست على ذلك السرير ويوسف لا يتكلم . أغمضت عينيّ و تلاشى غضبي احسست بيوسف يضمني و عرفت سبب شعوري الغريب بالكهرباء . لم اعرف لماذا لم اقاومه وقتها . لكني بقيت ساكنة في مكاني . و سألت بصوت خافت " لا زلت اريد ان اعرف ما حدث . توقف عن اخفاء ذلك عني . تكلم ارجوك ، لا اريد مزيدا من الاسرار بيننا " ابتعد عني دفئه وافتقده فورا عندما سمعته يقول " لقد كنت خائفاً جداً عَلَيْكِ .. كنت اؤذيكِ بأنانيتي ، حتى كدت أفقدكِ للابد! " انا و لا زلت جاهلة لما يعن

