في المساء ...... عاد ادهم وصفية الي المنزل و فور وصولهم الي داخل المنزل وصلوا اليهم صوت كارما وهي تصرخ بصوت مرتفع للغاية تجمد ادهم علي الفور عند سماعه صوتها المتألم هذا فشعر بغصة حادة تخترق ص*ره ..... ركض صاعداً الي غرفتها سريعاً يفتح باب غرفتها بقوة ليجدها مستلقية علي الارض بحالة يرثي لها و وجهها متورم ينزف بشدة كان عمه اسماعيل يقف امامها وهو يلهث بغضب ممسكاً بخصلات شعرها بيد وباليد الاخري مقص فهم ادهم علي الفور ما ينوي عمه ان يفعله صرخ ادهم بغضب =بتعمل ايه ياعمي...؟! ا ليكمل كلامه وهو يندفع نحو عمه بغضب يجذبه بقوة بعيداً عن كارما عندما وجده لم يتزحزح من مكانه =بقولك بتعمل ايه ..؟! سيبها.... قام اسماعيل بنفض يد ادهم عنه بعنف وهو يصرخ بجنون =ابعد ايدك دي عني ..انا لازم اربيها ليهجم مرة اخري علي كارما وهو يرفع يده محاولاً صفعها مرة اخري علي وجهها المتورم لكن تأتى قبضة يد ادهم ا

