الفصل الأول

889 Words
حقي مش هسيبه و حق أبويا و أمي هفضل أجيبه لو أخر يوم في عمري و مقتل أبويا و أمي مش هوعدي بالساهل لكن اىاول نبدأ الحكاية حكايتنا تبدأ في احد البنايات العالية حيث تقف فتاة جميلة شعرها يبعثره الهواء شمال و يمين و تنظر الي الأسفل و هي تقول انا منال منير تخرجت منذ سنة من كلية اعشقها كلية الأثار و اقوم حاليا بدراسات مكثفة في الأرشاد السياحي فا أ نا أعشق وأحب ادب الرحلات أعشقه اريد ان الف حول العالم اريد أن اعرف الكثير عن سكان العالم و بنايات العالم و حدائق العالم ليس هذا فقط و لكن أزهار ااعالم المختلفة في اشكالها و الوانها اريد معرفة الاختلافات بين الأطعمة المختلفة بين البلاد المختلفة و أتذوقها و معرفة الفرق بينها في طريقة أعدادها و طريقة تقديمها و طعمها المختلف و الوانه المختلفة و التوابل المستخدمة التي تجعل هذا الطبق حين تتذوقة تعرف هل هذا طعام هندي أو ياباني أو ايطالي أو م**يكي أو فرنسي أو مصري أو كوري أو مغربي أحب ان امش بين الأذقة و اشم الروائح المختلفة لكل سكان البلد فهناك الروائح مختلفة تماما بين الطرق في مصر و اليونان و اسبانيا و فرنسا و أمريكا و البرازيل و لبنان و تونس و انجلترا احب التنقل بين الأشكال المختلفة للبيوت التي اسمع عنها فالبلد الواحد تختلف فيها أشكال البيوت و طبيعة الناس و طريقة ملابسهم و عوائدهم و تقاليدهم فمثلا الريف الفرنسي يختلف عن الشانزليزيه و الريف الأنجليزي يختلف عن شوارع لندن اختلاف كبير بل المحافظة الواحدة تختلف طبيعتها في مناطق مختلفة فمثلا القاهرة تختلف عن محاظة الاسكندرية و يختلفوا هم الاثنين عن محافظة شمال سيناء و المدينة الواحدة تختلف في طبيعتها عن غيرها فمثلا القاهرة فيها مناطق متحضرة جدا مثل التجمع و الزمالك و هناك مناطق متحفظة جدا مثل الجمالية و الحسين و السيدة نفيسة و السيدة زينب في أحد احياء مدينة نصر نجد فتاة جميلة تطل من احد الشرفات العالية نجد الفتاة الجميلة تسبح في خيالها و هي واقفة في الدور الثاني عشر و في يدها كوب من النسكافيه الساخن و هي تنظر الي أسفل وهي تفكر أ و تحدث نفسها قائلة أتمني ان أعرف الكثير عن العالم اتمني لو اجوب العالم كله ذهابا و ايابا و لكن كيف هذا لقد اتممت دراستي كاملة و لم أتحرك من مكاني بعد اخرجي بعد و كنت اعتمد علي والدي في مصاريفي فأنا لم أعد اطيق الجلوس بمفردي في شقتي بعد فاجعة ما حدث فيها هذه السنة قبل موت والداي في شقتهم علي سريرهم دون أن يتحركوا من مكانهم حينما دخل ابن أخي الصغير و أمسك بمسدس والدي و كان يعتقد انه لعبة و دخل علي والدي و والدتي و هم غير مدركين تماما لما سيحدث لهم علي يد من أحبوه بجنون و لكنه قتلهم و هو يضحك كما هو معتاد ان يفعل معهم و تتذكر أن التحقيقات أثبتت أن أخيها علاء و أبنه الذي لم يبلغ من العمر التاسعة بعد لم يكن يقصد و لكنه أختلط عليه الأمر و أنا حاليا أقيم مع خالي و زوجة خالي و لكني سأخرج و أفاجئهم بقراري فانا اعلم جيدا ان زوجة خالي تغار مني كثيرا لأني اجمل من ابنتها الكبري لأني اجمل بكثير و لذلك تريدني ان ابعد عنهم بل تتمنه ذلك ولهذا سوف اخبرهم االأن اني تواصلت مع شركة سياحة كبيرة و بالفعل قبلوا اوراقي و سوف اعمل معهم في مجال السياحة بعد ان اتدرب معه لأكثر من ثلاثة أشهر فقط ثم تعطي الشارع ظهرها و تستند علي الحائط قائلة الحياة اصبحت مملة لم اعد أطيق المكوث في بيت واحد أكثر من اسبوع اشتاق لوالدي كثيرا كان كل شئ جميل و عادي كنا نتناقش و احيانا نتشاجر في كثير من الأوقات و كان عندما يسئلني احد كيف. حالك كنت أجيب عليه قائلة عادي و لكني الأن اشتاق و احن لوجود العادي أتمني من الله أن إعود الي العادي و تنظرالي الشارع مرة أخي و هي ترفع يديها قائلة بصوت عالي نوعا ما اللهم ارزقنا بالعادي مرة اخري أشعر ان كل البيوت من حولي لا تطيقني و لا تحبني و ذلك لأني لم اعد احب ٱي بيت و لا احب من حولي اشعر ان ملاذي الوحيد هو السفر و التنقل من بلد لبلد خلاصي الوحيد و علاجي مما رأيت من يوم مقتل أبي و أمي في هذا الحادث الفظيع لسيكون في عشقي للترحال لماذا تركني مؤيد لماذا لم يقتلني معهم لماذا لم يحاول حتي او يفكر لم سأقاومه أبدا لقد رحلوا من كأنوا كل شئ بالنسبة لي كل الحنان الذي أراه الأن أشعر أنه مزيف لا اشعر بشئ حقيقي الأن لا انكر ان أختي حاولت ان تجعلني اعيش معها و لكني لا أستطيع ان أري وجه ابن أخي مؤيد الدين من سلبني الأمان و راحة البال لأنها تسكن في نفس العقار الذي يسكن فيه مؤيد الدين اعرف انه لا يقصد و لكني حاولت و لا أستطيع أن اشعر الأن أني عبء علي من حولي و وجودي في منزل بمفردي في مجتمعنا هذا يأخذ علي أنه خطيئة أو ذنب احيانا أريد ان اقفز من هذا المبني المرتفع و لكني أخاف الله كثيرا لا أريد ان أموت كافرة و لذلك ما فكرت فيه و أقنعت به خالي و ساعدني في الحصول علي هذا العمل الذي أعتبره هو الخلاص الوحيد لي و احمد الله اني قبلت في هذه الشركة و وافقوا بعملي معهم لأنها شركة محترمة و لها وزنا في سوق السياحة و هنا تسمع زوجة خالها تنادي منال منال تعالي ساعديني فتخرج مسرعة الي زوجة خالها التي تنادي عليها بصوت عالي و تفتح باب الشرفة و تغلقه ورائها بسرعة قائلة منال : نعم يا طنط رشا و هنا : يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD