الفصل الثاني(اندماج ليس بوقته)

2248 Words
دخل راج الفندق حوالي الساعة السابعة مساء، وما أن رأته داليا حتى آتت بمفتاح غرفته ثم طلبت من العامل أن يرشده إليها، وبالفعل صعد راج إلى غرفته وبمجرد أن أعطى العامل قليل من المال "بقشيش" وأغلق الباب حتى ألقى بالحقيبة الصغيرة التي بها ملابسه التي كان يرتديها على الكرسي وألقى بنفسه على سرير الغرفة ونام طويييلا. استيقظ راج أخيراً وإذ بها الساعة قد تعدت السادسة صباحاً حقاً كان متعباً جداً حتى أنه منذ أن دخل غرفته الساعة السابعة مساء أمس، لم يشعر بنفسه حتى السادسة صباحاً ، قام راج وغسل وجهه وهيأ نفسه للخروج، لكنه إنتظر قليلا وراح ينظر عبر النافذة إلى البحر ثم ذهب إلى خزانة النقود الموضوعة بالغرفة ووضع المال الذي أعطته إياه داليا أمس وأخذ بعض منه ثم نزل إلى مطعم الفندق وبعد أن تناول فطوره كانت داليا قد أتت إلى العمل فاليوم ميعاد عملها يبدأ الثامنة صباحاً وينتهي الرابعة عصراً، إتجه راج إلى مكتب الإستقبال حيث داليا تعمل وحياها ثم أعطاها مفتاح الغرفة، وقبل أن يذهب رجع لها مرة أخرى وقال لها "هل من الممكن أن أطلب خدمة أخيرة ؟" فقالت له "أكيد دون أن تسأل فأنت الأن عميل بالفندق" فقال لها "لا ليس كعميل بل إن أمكنني القول كصديق؟" فنظرت إليه داليا وقد بدا التساؤل واضحاً عليها فقالت له "أكيد؟؟؟؟ ماذا؟" فقال لها "أريد شراء بعض الأشياء هنا ولأنني لا أحمل أي أوراق لا أستطيع شراء أشياء كخط هاتف مثلا وأيضا أحتاج لبعض الملابس هل تساعديني؟‍" نظرت إليه داليا وأعادت سؤاله "تريد مساعدتي في شراء بعض الأشياء؟....أي أن نذهب معاً لشرائها" فأجابها "نعم إن أمكن ذلك إن أردتي بالطبع" **تت داليا لبرهة ثم قالت "حسناً سأساعدك هذه المرة أيضاً...أنا سأنهي عملي في تمام الساعة الرابعة هل من الممكن أن تنتظرني في تمام الساعة الرابعة والنصف على البحر أمام الفندق" ابتسم راج وقال لها "بالطبع ...شكراً لكِ، الآن أنا سأذهب إلى البحر قليلاً ... إلى اللقاء" ابتسمت داليا وقالت له "إلى اللقاء". عاد راج إلى الفندق في تمام الساعة الواحدة ظهراً وعلى الرغم من أنه وقت الغداء لم يتناول طعامه وفضل أن يتناوله مع داليا عندما يخرجان لذا أسرع إلى داليا وطلب مفتاح الغرفة و ذهب إلى غرفته قليلاً وإستعد للذهاب وأعد النقود التي تلزمه وما أن دقت الساعة الرابعة حتى أسرع بالنزول وأشار لداليا من بعيد أنه في الانتظار، إبتسمت داليا إبتسامة خفيفة دليل أنها تتذكر الميعاد. الساعة الآن الرابعة والنصف تقريباً وراج منتظر منذ الرابعة على البحر وأخيراً أنهت داليا عملها وخرجت من الفندق هي وصديقتها إيمان، كانت تتحدث مع صديقتها عندما وجدت راج واقف على البحر عبر الشارع أمامها، فإستأذنت إيمان وذهبت إليه وجاءت به إلى باب الفندق ثم قالت له "إنتظرني دقيقة" ودخلت إلى الفندق وخرجت وهي معها زميلها عادل ثم ذهبت إلى راج وقالت له "أعرفكما هذا عادل زميلي وهذا راج...صديق أعتقد أنكم تقابلتما قبل الأن" فقال عادل "نعم بالطبع" نظر راج وقد بدا عليه الضيق ثم قال "نعم" ثم أكملت داليا حديثها "قد طلبت مني مساعدتك في شراء بعض الأشياء وأفضل مساعدة أستطيع أن أقدمها لك أن يذهب معك عادل فجميع أصحاب المحلات أصدقائه بالإضافة إلى خبرته في شراء أجهزة الهاتف المحمول كما أنه يعرف الطرق هنا أكثر مني وهو لايمانع في مساعدتك أيضاً"، نظر راج إلى داليا لدقيقة ثم تن*د وقال لعادل "حسناً فلنذهب وقال لداليا شكراً لمساعدتك لي مرة أخرى...سلام" ومضى هو وعادل، إبتسمت داليا وكانت إيمان تراقب الموقف فسألت داليا "ما الأمر؟" فأجابت داليا وهي تضحك "لاشىء فلنعود إلى المنزل حقاً اليوم أنا متعبة للغاية" نظرت لها إيمان فجأة "حقاً هل ممكن أن يحدث هذا" ض*بتها داليا ض*بة خفيفة على سبيل الدعابة وقالت لها "هيا هيا نذهب". "ماذا .... ألاتريد مساعدتي" قال عادل لراج ، فأجابه "لماذا أنا فعلاً أحتاج مساعدتك وأقدر هذا" فقال عادل "حقاً هل كنت تريد مساعدتي أم مساعدة داليا" فأجابه "قد طلبت مساعدة داليا لأني لا أعرف أحد سواها هنا هذا كل مافي الأمر" فقال له عادل "إذاً لماذا أشعر أنك غير سعيد بوجودي" فرد راج "لا هذا غير صحيح"، فسأله عادل "هل تناولت غدائك" فأجاب راج "لا لم أتناوله بعد" إبتسم عادل ثم قال "توقعت هذا" ثم أكمل "إسمع راج أنا أعلم أن بداية تعارفنا لم تكن جيدة، لكن يجب أن تعطيني العذر فأنت تعلم كيف هو الحال حول الارهابين وما إلى ذلك ومع ذلك أنا أعتذر لك" نظر إليه راج وكأنه أراد أن يقول له وماذا عن داليا لم تهتم لأي أمر فقط ساعدته وهي ليست رجل حتى ولم تخشى من شىء لكنه قال لعادل "لاعليك أنا أعلم"، فأجابه عادل "حسناً إذا أنت لست غاضب مني أليس كذلك" فرد راج "لا لست غاضبا" فقال له عادل "إذا هيا لنأكل شيئاً أولاً ثم نذهب سوياً لشراء ماتريد ولاحقاً سأعوض عليك سوء التفاهم الذي حدث في البداية" فقال له راج "ماذا تقصد؟" فأجاب عادل "ألا تريد أن ترى داليا وتتحدث معها" نظر راج لعادل وقال له "ماذا" فقال له عادل "فلتفهمني بطريقة صحيحة أنت ستتحدث معها فقط ونحن معكما وعيوننا عليكم داليا مثل أختي تماما خاصة بعد أن ساعدتنا أنا وإيمان لكي نتزوج لكني لا أعلم لماذا بدأت أثق بك وبصراحة لم أشعر بإهتمام داليا بأحد مثلك رغم أنها لا تتأخر عن مساعدة كل من يطلب مساعدتها أو لم يطلب، لكن أنت مختلف لذا قررت أن أعطيك فرصة لكن لتعلم أني اراقبك" نظر راج إلى عادل بإستغراب ثم أكمل عادل "قد مرت داليا بتجربة صعبة حطمت قلبها وأفقدتها الثقة في الجميع ولولا طيبة قلبها لما إستطاعت أن تساعد أحد أما على الصعيد العاطفي فجميعنا متأكدين انها قد أغلقته إلى الأبد" وهنا تذكر راج الكلمة التي كانت مكتوبة بالكتاب (الحب قوة عظيمة عندما تدخل الجسد .... أما إذا خرجت منه حطمته كلياً) ثم قال لعادل "هل لي أن أعرف ماهي؟ " فأجابه عادل "بالطبع لا أستطيع فهذا شىء خاص جداً بداليا ولا يمكنني أن أبوح به لكن كل ما أستطيع قوله أن خطيبها السابق قد **ر قلبها وخانها قبل زواجهما بأقل من شهر" **ت راج قليلاً ثم قال له "اذاً كيف ستجعلني أتحدث معها" فأجابه عادل "لاحقاً عندما ننتهي من التسوق سأخبرك... هيا بنا" ثم إبتسم عادل ورد راج على ابتسامته بإبتسامة ثم ذهبا معاً وعادل يقول له "هنا يوجد محل للأطعمة البحرية جيد جدا ...أه لو كنا بالقاهرة......." عاد راج وعادل إلى الفندق بعد أن أنتهيا من شراء كل مايحتاجه راج ثم سأله عادل "حسناً هل هناك شىء أخر" أجابه راج بعد أن فحص الحقائب"لا كل شىء أصبح هنا... آه رقم هاتفك" فقال عادل حسناً أعطني الهاتف وسجل رقم هاتفه "ثم قال شىء أخر" فأجابه "لا... شكرا جزيلاً على تعبك معي" فرد عادل "لا يوجد تعب إذاً إلى اللقاء" إلا أن راج أمسك به وقال له "لم تخبرني كيف سأتحدث مع داليا" فقال عادل "آه عفواً قد نسيت، غداً العمل نصف يوم وسوف نذهب إلى الشاطىء بعد هذا فلنذهب معاً في الغالب لن تنزل داليا إلى البحر وستجلس لتقرأ كتاب .. هيا إلى اللقاء الأن تصبح على خير" ثم ذهب عادل. بالفعل ما أن إنتهى موعد العمل في الثانية عشر ظهراً حتى ذهب الأصدقاء كلاً إلى منزله ليبدل ملابسه ثم تقابل الأصدقاء داليا وإيمان وعادل وأيمن وذهبوا إلى البحر، نزل الجميع إلى البحر إلا داليا والتي فضلت أن تجلس على الشاطىء لتقرأ بكتابها وإن شعرت بالملل كانت تسير على شاطىء البحر تلعب بالرمال والأمواج الخفيفة التي تبلل قدمها وقد كان، فجلست داليا لتقرأ بكتابها وبحلول وقت الغروب والجميع بالبحر يلهو سمعت داليا صوت يقول لها "مهما كان الكتاب مشوق لن ينافس جمال منظر غروب الشمس في البحر" رفعت داليا نظرها عن الكتاب لتجد راج جالساً على الكرسي الذي بجوارها ينظر إلى منظر الغروب، فقالت له "نعم أعلم" ثم عادت لتقرأ بالكتاب، فنظر إليها وسألها "هل من الممكن أن أسأل عما تقرأينه" فقالت له "رواية" فقال لها "عن؟" أجابته "ش**بير... عطيل" ثم أغلقت الكتاب وقامت لتسير على شاطىء البحر مبتعدة عنه إلا أنه لحق بها وقال لها "حقا هذا أفضل من القراءة" نظرت له "بالطبع لا" فقال لها "ماذا" فقالت له "هذا شىء وهذا شىء" ثم حاولت السير بعيداً عنه لكنه سار إلى جانبها وقال لها "لن أسألك لو كنتي تسمحي لي بالسير معك لكني حقاً عندي سؤال منذ أن التقينا اريد أن أسأله لك" فنظرت إليه بعد أن زفرت قليلا من الهواء وقالت له "نعم ماذا؟" فقال لها "أمس عندما قلت لك اني سأحول المبلغ على حسابك وسألتني كيف أثق بك ...ماذا كنتي تعنين؟ وان لم يكن ثقة فما هو؟" **تت داليا قليلاً قبل أن تجيب وكأنها ترتب كلماتها كي لاتجرحه دون أن تقصد لكنها بالنهاية قررت قول الحقيقة كما هي فقالت له "بالفعل الأمر ليس لأني وثقت بك لكن كيف كنت سأتركك وأنت في مثل هذه الحالة هل إن فعلت هذا سأعتبر إنسانة إن كنت بلا رحمة... هذا كل مافي الأمر ليس أكثر، أرجو ألا تكون إجابتي قد أزعجتك " فقال لها "لم تزعجني لكن مايزعجني حقا أنك لاتعطيني فرصة لأحصل على ثقتك" فقالت له "أي ثقة تريدها؟ كصديق مع الوقت سوف نصبح أصدقاء لكن أكثر من هذا لايوجد لدى أي قدرة على ذلك" ثم حولت طريقها لتذهب بعيداً عنه إلا أنه تحرك سريعا ليقف أمامها ليفاديها كرة مض*ب لتستقر على عينه فصرخ "أه" ووضع يده على عينه فصاحت داليا "اووه ماذا فعلت" وأسرعت وأجلسته على أحد المقاعد وازالت يده من على عينه ثم نظرت إليها وقالت له "حمداً لله لايوجد شىء بالعين فقط كدمة سوف تذهب بقليل من كمادات الثلج" ثم صاحت "لماذا فعلت ذلك" فنظر إلى عينيها وهو يرى القلق بها وقال لها "لأ**ب ثقتك" فقالت له "شكراً لأنك أخذت هذه الض*بة عني لكن لم يتغير شىء عن إذنك" ثم عادت داليا لمقعدها وإلى كتابها وكان راج ينظر إليها وكأن ماقالته له لم يسمعه فقط شعر بمدى الآلم الكامن خلف هذا الهدوء الذي تظهره. "أليس هذا راج" قالت إيمان لعادل وهما بالبحر، فأجبها "نعم أنا دعوته أمس ليأتي" فقالت له إيمان "ماذا؟ دعوته؟ ...أعلم أنك لا تحبه ولاتثق به وقد وافقت على مضد عندما طلبت داليا منك أمس أن تساعده فكيف دعوته الآن؟ " فقال لها "لم أقل أني لا أحبه بل قلت لا أثق به كثيراً لكن أمس شعرت أنه مهتم حقاً بداليا فأردت أن أعرف ماهي نواياه، من ناحية أخرى داليا لم تعرف أحد طوال عمرها سوى هذا المدعو سعيد وإن ظلت هكذا لن تتخطاه أبداً ووجدت أن راج لديه إصرار للتعرف إليها وهذا ماتحتاجه داليا الآن" فقالت له "لكن ألا تخشى أن يجرحها هو الأخر" فهز رأسه بالنفي وقال لها "ما الذي يمكن أن يفعله هذا الغريب هنا بالإضافة فليحاول أن يفعل شىء وسيرى، وفي كل الأحوال فهو لن يبقى طويلاً" ثم إلتفتت إيمان وفجأة قالت "ماهذا هل ماء البحر دخل إلى عيني أم هذا صحيح؟! أليس هذا راج ماهذه البقعة الزرقاء على وجهه؟!" التفت عادل إلى حيث أشارت إيمان وبالفعل كان ما رأته صحيح. خرج الإثنان من الماء وأسرع عادل إلى راج وهو ممسك بالمنشفة ويجفف نفسه وقال له "ماذا حدث ما الذي أصابك" أجابت داليا قبل أن يرد راج "أخذ ض*بة من كرة المض*ب بدلاً مني" فقالت إيمان "ماذا" أكملت داليا "لم يطلب أحد منه هذا" نظر راج لها ثم التفت لعادل وقال له "لاشىء أنا سوف أعود الأن " أمسك به عادل وقال له "أجلس هنا" ثم آتي بكيس به ثلج ووضعه على عينيه وقال له "شكرا لك" نظرت داليا لعادل ثم نظرت إلى الكتاب الذي بيدها. ذهب عادل وإيمان ليبدلا ملابسهما وتركا راج وداليا على الشاطىء، نظر راج إلى داليا ثم قال لها "أليس من الممكن أن تقلبي الصفحة الأن فهي نفس الصفحة منذ أكثر من نصف ساعة، نظرت له داليا ثم أغلقت الكتاب وكانت تهم لتذهب عندما قال لها "لن أفرض نفسي عليكي مرة أخرى، لكني لن أترك من جعل هذا القلب الذي ساعدني وأنا في أشد حالات احتياجي وجعله بهذه القسوة ، يفلت من العقاب" ثم قام وذهب هو أولاً. صعد راج إلى غرفته وهو في شدة الغضب حتى أنه صفق الباب خلفه بعد مادخل الغرفة، ثم أتي ببعض الثلج ووضعه في كيس ووضعه على وجهه، كان راج غاضباً جدا ً لكنه لايعلم لماذا ، هل هو غاضب من داليا لرفضها مشاعره أم أنه غاضب من نفسه لسماحه أن تعامله بهذه الطريقة أم أنه غاضب على ذاك الشاب الذي حطم هذا القلب الطيب. لم يكن راج يعلم مابه ومالذي يشعر به هل هو معجب بداليا لما فعلته معه، ولكن أليس من الطبيعي أن ينتهي هذا الإعجاب بعد أن رفضته بهذه القسوة أم أنه مشفق عليها بعد ما عرفه من عادل أم فقط أنه يريد أن يرد لها الجميل ومساعدتها كما ساعدته ، هو لا يعلم فقط يعلم أنه غاضب جداً لكن لا يعلم مِن مَن... لم تصعد داليا إلى منزلها بعد ما تركها راج وذهب، لكنها راحت تسير على شاطىء البحر وهي تفكر فيما حدث، هل حقاً كانت قاسية معه على نحو شديد ، لكن كان هذا ضروري كان يجب أن توضح له أن هذا الباب مغلق وألا يحاول، فالأمر منتهي وهي لن تفتح قلبها لأحد على الأقل في هذا الوقت فلم يمر عما حدث أكثر من سنة منذ أن رأت خطيبها وحبيبها طوال تسع سنوات ي**نها أمام عينها بعيادتها قبل زواجهما بأقل من شهر، لم تستطع حتى الأن أن تغفر له ولا لنفسها، كيف لم تستطع أن تراه على حقيقته طوال تلك الفترة، كم كانت سازجة وعمياء عنه، وتركت قلبها بين يديه، من ناحية أخرى هي كانت متوقعة أن يكون رد فعل راج تجاه مساعدتها له أن تكون له مشاعر نحوها وهي بالطبع لا شىء سوى مشاعر إمتنان قد يفسرها هو بطريقة خاطئة ، لكنها تذكرت كلام راج...ما الذي قصده..من هو الذي لن يتركه يفلت دون عقاب، هل يعلم عنها شىء .... قطبت داليا حاجباها ثم أخرجت هاتفها وإتصلت بعادل "الو ... نعم عادل أين أنت الآن" فقال لها "بالمنزل مع إيمان ...ماذا حدث؟ " فقالت له "أنا آتية الآن لكم انتظروني"، صعدت داليا إلى شقة عادل وايمان وما ان دخلت حتى توجهت بالكلام لعادل "عادل ماذا قلت لراج عني أمس" **ت عادل لدقيقة ثم قال "لاشىء" فردت داليا "حقاً..." فقال لها "فقط أن هناك من قام بخيانتك قبلاً لاشىء أخر" نظرت له داليا وهي في شدة الغضب والضيق ثم تركتهم ومضت، فقام عادل ليلحق بها إلا أن إيمان أوقفته قائلة له "أتركها الأن بدلاً من أن تقتلك" نظر لها عادل وقال لها "أتظنين هذا" فقالت له "نعم وسوف أساعدها أنا في ذلك... أتركها لتهدأ اولاً".
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD