98989

4814 Words
عايدة:يلا خذوا راحتكم و راحت المطبخ لما جلست حست نفسها غ*ية *********** بعد العشاء سعد يكلم عايدة ف المكتب:انزين الحين ما باقي إلا إننا ندور على العم حسين عايدة:لا ما لازم لأني اتصلت فيه و قلت له يجي بكرة المحكمة سعد:من وين جبتي رقمه؟ عايدة:هو جارنا سعد شاف على عايدة بنظرة كلها دهشة عايدة بسرعة لفت وجهها عشان ما يشوف ألوان القوس قزح عايدة:اوكي و كذا خلصنا نلتقي بركة إن شاء الله ف المحكمة سعد:تمام بعد ما راح سعد راحت عايدة غرفتها و بدلت ملابسها نامت على السرير و أول ما حطت راسها على الوسادة تذكرت نظرات سعد لما كانت تتكلم بس هي تجاهلته لأنها ما كانت تريد تسبب الإحراج له و لنفسها بعد كذا ما قدرت تفكر زين لأنها كانت تعبانه حيل و نامت على طول ***** اليوم الي بعده ف المحكمة الكل كان جالس بهدوء ينتظروا القاضي يدخل و عايدة كانت على أعصابها تشوف الشرطي الي جاء يفتش يشوف عليها بلا حياء و كانت تتمنى تعطيه شوية حقه بعد كم دقيقة دخل القاضي و بدأت المحكمة بعد ساعة كل شي انتهى ****** ترقبوا معنا الذي سيحدث في الفصل الثاني من الجزء السابع عشر   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ         الجزء السابع عشرالفصل الثاني ****** مريم ف البيت جالسة على أحر من الجمر تنتظر أي حد يتصل فيها يطمئنها فجأة تسمع صوت سيارة و كم واحد ينزل ركضت عند الباب لقت سعد و جهاد ينزلوا و يدخلوا البيت راحت و فتحت لهم الباب جهاد+سعد:السلام عليكم مريم:و عليكم السلام ها خير ايش صار؟ سعد:ايش تقصدي؟ مريم:المحكمة؟ جهاد:أي محكمة؟ مريم تعصبت:ياخي لا تلعبوا على أعصابي قولوا ايش صار جهاد و سعد:ههههههههه جهاد:أقول سعد أحسن ترجع مرة ثانية شكلها مرة مشوطة مريم:إيه انتوا الاثنين تكلموا ولا تشوفوا شي ما يسركم سعد:سبحان الله نفس عايدة ف الأعصاب التلفانة جهاد:بس ما تتعدي عايدة مريم خلاص هنا ما قدرت تستحملهم دخلت داخل و سكرت الباب بالقوة سعد:ههههههه خلنا نروح نطمئنها جهاد:اوكي جهاد فتح الباب شوي شوي خاف لا تكون واقفة ورا الباب مع مقلاة ساخنة فلما دخل ما حصلها و قال لسعد:أنت روح شكلها معصبة كثير سعد:اوكي تمام اعتذر لي لها جهاد:تمام جهاد راح للمطبخ و ما حصلها هناك فراح الغرفة و حصلها جالسة على الكرسي الي عند الشباك و تبكي جهاد:مريوم حبيبي ايش فيكي؟ مريم بين دموعها بدلع:حرام عليك تعذبني كذا جهاد:دلوعتي زعلانة؟ مريم:أكيد زعلانة صار لي ساعة انتظر الخبر و لما جيت جلست تلعب على أعصابي جهاد قرب منها و ضمها من خصرها:لا تخافي حبيبي إحنا طلعنا براءة بكل تأكيد مريم لفت عليه و حطت يدها على ص*ره:صحيح الكلام هذا؟ جهاد:أكيد ليش انتي ما واثقة من زوجك و أختك؟ مريم:إلا واثقة بس كنت قلقانة تعرف الحكومة ما لعبة جهاد بحنان:فديت الي تقلق علي المهم الحين لازم تروحي تتصلي ف عايدة و تكلميها اكيد محتاجة تسمع صوتك مريم:و يلوموني فيك يا روحي أنا جهاد:روحي قبل لا أغير رأي مريم ابتعدت عنه و قالت:انتظر خمس دقايق بس جهاد بصوت يذوب:ليش أنا رايح مكان ************** بيت عبدالله سالم:عمتي الحمدلله براءة عايدة:الحمدلله عبدالله:كيف تذكرتي سالفة العلامة؟ عايدة:كنت جالسة أراجع بعض الملفات و كانت مريم تحاول تتذكر سالفة صارت لها مع عمي حسين فمرت على بالي السالفة عبدالله:سبحان الله عايدة:المهم الحمدلله ساحتنا تبرأت و لازم نسوي رحلة للبحر عشان نرتاح سالم:انزين ليش ما نروح سوادي؟ عايدة استغربت من اقتراح سالم لأنه عمره ما حب الرحلات :سالم الي اقترح هذا و لا أنا أتخيل عبدالله:هههههههه لا سالم عايدة:خلاص مادام سالم الي طلب غالي و الطلب رخيص سالم:متى؟ عايدة:بعد التعب هذا شكلي بأخذ إجازة شهر عبدالله:و بعدين الشغل أتخلي لمن؟ عايدة:هذا السبت جهاد يبدأ دوامه أيام العسل خلصت بعد أسبوع أنا بأخذ إجازة و نشوف سالم:يا سلام رحلة عايدة و عبدالله شافوا على بعض و استغربوا من سالم أول يتحمس يروح رحلة عايدة ابتسمت بحنان:هذا حبيبي كبران .و دمعت عينها و بدأت تبكي سالم بخوف:عمتي خير ايش فيكي تبكي؟ عايدة ضحكت بين دموعها:هه و الله أحس كأنك خلاص دامك كبرت ما عاد تحبني سالم:ههههه عمتي الله يهد*ك أنا لا 16سنة ما 20و حتى لو كنت 50سنة لتضلي أعز إنسانة ف حياتي. عايدة حضنته و قالت:الله لا يحرمني منكم كلكم عبدالله:آمين ********* بعد أسبوع عايدة بدأت إجازتها قامت من بعد صلاة الفجر و نزلت الحديقة جلست على الكراسي مع كتاب أغاثا كريستي (الإصبع المتحركة) و ما انتبهت للوقت و لما نزل سالم يروح للمدرسة شافها مندمجة مع الكتاب و خلها على راحتها أما لما نزل حسين أبو العريف قال ما أطلع لمن أخوفها فراح يمشي بهدوء ورا الكرسي الي كانت جالسة عليه و لما وصل ورآها صرخ:بووووووووووووووو عايدة طيحت الكتاب و صرخت بقوة أما حسين لا حياة لمن تنادي ماسك ظهر الكرسي و ميت من الضحك عايدة عصبت عليه:حسينوه صلب عمرك حسين لما سمع صوت عمته و شافها تتجه عنده قام يشيل شنطته و يهرب منها و ركض للبوابة عايدة جلست ع الكرسي و بدت تضحك على نفسها و على حسين :هههههه الله و أ:بر على هذا الولد متى يعقل و يكبر خلني أروح أشوف أحمد أحسن لي راحت داخل و ركبت لغرفة أحمد لقته نايم و كانت الساعة لسى 7 و شي قالت تخليه ينام أكثر نزلت تحت تعمل فطور لعبد الله بس لقته يفطر عايدة:صباح الخير عبدالله:صباح النور كيفك؟ عايدة:تمام الحمدلله أنت كيف أصبحت؟ عبدالله:بخير و عافية إلا متى الرحلة؟ عايدة:يمكن يوم الخميس لأن الشباب يداوموا عبدالله:اها نظمي كل شي و خبريني عايدة:تمام ******** عايدة طول اليوم كانت ملانة أحمد راح الحضانة و ما في أحد ف البيت فقالت تروح كوفي شوب و تتسوق شوي لما طلعت حصلت سيارتها متسخة قالت ايش علي أنا فاضيه أروح أغسل السيارة أول راحت تغسل سيارتها فجلست تنتظر و كانت البنت الوحيدة هناك و حست نفسها غريبة و لما خلصت سيارتها ارتاحت ********* نهاية هذا الفصل ترقبوا الفصل القادم و ما الذي سيحصل لها ف الكوفي شوب     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ       الجزء السابع عشرالفصل الثالث بعد ما أخذت سيارتها راحت لكوفي شوب يطل على البحر و جلست فيه مع اللاب توب مالها و كان عندها وايرليس موديوم ففتحت النت على الماسنجر و جلست تكلم صحباتها و فجأة تشوف النادل يجيب لها الكرواسون الي تحبه و استغربت لأنها ما طلبته عايدة:لو سمحت أنا ما طلبت شي النادل:أوه هذي هدية من الأستاذ الي جالس هناك عايدة رفعت عينها و شافت رجال جالس مع صاحبه و كلهم الاثنين هزوا راسهم كأنهم يسلموا عليها فاستغربت من وقاحتهم لا هي تعرفهم و لا هم يعرفوها عايدة:لو سمحت خذها أنا ما طلبتها النادل بارتباك:اوكي آسف عايدة:عادي فكملت شغلها بعد كم دقيقة طلبت كوب قهوة و كاب كيك لما خلصت قامت و لمت أغراضها و راحت تدفع عند الكاونتر النادل (فلبيني):لقد تم دفع فاتورتك آنستي عايدة تأففت:أوف من فعل ذلك؟ النادل:السادة هناك عايدة:سأدفع فاتورتي بنفسي أعد لهم مالهم النادل:أنا آسف آنستي لكن لا يمكننا إعادة المال عايدة أعطته فلوس:خذ أعطهم هذا المال لا أحتاج إلى أموالهم و طلعت من المقهى من دون ما تشوف ورا و لا تنتظر النادل يكمل كلامه ******** كانت أسماء توقف سيارتها عند مواقف كورنيش مطرح (من أقدم مدن سلطنة عمان)و جلست تتأمل الأمواج كيف تصطدم بالصخور الكبيرة إلي على شواطئها فجأة تذكرت أسماء صديقتها ف الثانوية إلي قالت لها:أي وقت تحتاجيني فيه أنا بكون عندك حتى لو ما كلمتيني مرة ثانية أخذت تلفونها و بدأت تدور على الرقم بس توقفت و قالت يمكن مغيرة رقمها بعدين تذكرت إنها قرأت اسمها ف جريدة فقررت تتصل بالاستعلامات عشان تطلب الرقم ******* عايدة طلعت من الكوفي شوب و راحت تركب سيارتها فرن تلفونها و كان المتصل رقم غريب عايدة:السلام عليكم ....:و عليكم السلام كيفك عايدة؟ عايدة:عفوا أختي من أنتي؟ أسماء:افا ما عرفتيني؟ما توقعتها منك يا الفارطة عايدة باندهاش:أسوم الدلخة؟وينك يا بنت عاش من شافك و سمع صوتك أسماء:عاشت أيامك حبيبتي (أسماء كانت صاحبة عايدة أيام الثانوية تخا**وا بسبب إن أسماء كانت مو مهتمة بدينها و كانت ما تلبس الحجاب و عايدة حاولت تنصحها بس هي انقلبت عليها ) أسماء:عيود؟ عايدة:هلا أسماء:ممكن أشوفك؟ عايدة:أكيد وينك الحين؟ أسماء:أنتي مو ف الدوام؟ عايدة:لا ماخذة إجازة أسماء:تمام نلتقي ف كوفي شوب؟ عايدة:لا أحسن شي تعالي بيتنا أسماء:نفس البيت؟ عايدة:هو نفسه أسماء:اوكي أنا جاية ******* عايدة اتصلت بالبيت و ردت عليها الشغالة عايدة:ماريا حضري بعض الشاي و اخرجي الكعك من الثلاجة ستأتي ضيفة إلى المنزل ماريا:حاضر آنستي عايدة سكرت من عندها و شغلت السيارة تتجه للبيت بعد نص ساعة وصلت البيت راحت المطبخ و تأكدت من أن كل شي تمام بعدين راحت تبدل لبست تنورة حريرية طويلة لونها أ**د و حزام بنفس النوع و اللون مع قميص أبيض من دون كوم مع جاكت أ**د خفيف بعد كم دقيقة رن الجرس و راحت عايدة تفتح الباب عايدة و أسماء حضنوا بعض بقوة و فترة طويلة عايدة:وينك يا القاطعة؟ أسماء دموعها نزلت لا إراديا :عايدة أنا و الله ما أستحق هذي المعاملة عايدة أسكتتها:شششش بس ما أريد اسمع أي شي عن الي حصل سالفة و عدت يلا تعالي ادخلي أخذتها للمجلس الداخلي و جلستها على الكرسي جنبها و اعطتها كلين** أخذته أسماء و مسحت دموعها أسماء:آسفة حبيبتي بس اشتقت لك كثير و ما توقعت انك أتوافقي تقابليني عايدة:افا أنا ايش قلت؟إنه أي وقت تحتاجيني فيه أنا بكون عندك حتى لو ما كلمتيني مرة ثانية صح؟ أسماء:أكيد عايدة:ها شو الأخبار؟ أسماء:ما حلوة أبدا عايدة:ليش؟ أسماء:أنا حامل عايدة:و هذا خبر سيء؟؟؟؟؟؟ أسماء:و زوجي فيه سرطان الدم عايدة اندهشت:كيف هو يعرف؟ أسماء:هو ما يعرف إني حامل و لا يعرف إني أعرف إنه مريض عايدة:و تو؟ أسماء:هو رافض العلاج و كل ما أسأله إيش فيه يقول ولا شي عايدة أنا خايفة ساعديني أرجوكي و بدأت تبكي مرة ثانية عايدة فكرت بالسالفة و قررت:ف أي مستشفى ملفه؟ أسماء:ليش؟. عايدة:انتي بس خبريني أسماء:المستشفى السلطاني عايدة:تمام اسمعيني زين خبريه انك حامل و لا تكوني سرحانة طول الوقت تصرفي عادي كوني طبيعية و بعد كذا خبريني ايش أيصير اوكي؟ أسماء:أوكي بس ايش اتعملي؟ عايدة بنظرة ذكية و حيلة بعينها:انتظري و شوفي ********** أول ما راحت أسماء عايدة اتصلت بجهاد عايدة:السلام عليكم جهاد:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته عايدة:شو الأخبار؟ جهاد بنبرة شك:كل تمام الحمدلله عايدة تحاول تخفي ابتسامتها:ليش النبرة الشكاكة هذي؟ جهاد:لا تقولي إنك تريدي ترجعي للشغل؟ عايدة:اووف وع لا بس أريد خدمة منك جهاد:اها اوكي ايش تبغي؟ عايدة:دور لي على ملف سلمان بن حمد آل...... في المستشفى السلطاني جهاد بنبرة واضحة فيها الشك:ليش؟ عايدة ما قدرت تحبس ضحكتها:ههههههههههههههه أقول بس دور من دون ليش ولا برجع أدوام جهاد:أرجوكي الدكاترة و الممرضين مرتاحين يقولوا لي ياريتها تأخذ إجازة كل يوم عايدة:هاهاي أقول عن الهذرة الزايدة و دور على الملف جهاد:خخخخ اوكي ********* بعد ساعة رجعوا الشباب البيت و تغدوا مع بعض بعد الغدا كانوا جالسين ف المجلس يحلوا واجباتهم و عايدة تشوف التلفزيون وتذكرت:صح سلوم ايش رايك نغير بدل سوادي نروح جبل أخضر سالم بحماس:ايوا صحيح أحلى جبل أخضر أفضل عمتي عايدة:تمام الأسبوع الجاي إن شاء الله يوم الأربعاء بعد صلاة العصر نروح سالم:بس أنوصل متأخر عايدة:لا أيكون مبيت نوصل و نرتاح أنا بضبط كل شي الفندق و غيره سالم:اوكي بس من أنعزم عايدة:بعد من نعزم إحنا بس الي أنروح مع هما خالو و مريم و جهاد بس سالم:أوه عايدة:ايش ورا ها الأوه؟ سالم:احم لا ماشي عايدة بصوت هادئ بس يحمل الكثير بين طياته:سالم سالم:اوكي اعترف عزمت شخص و لا شخصين عادي؟ عايدة:يعتمد على من عزمت سالم:احم احم مازن و ماجد عايدة:مــــــــــــــــــــن؟هذ*لا إذا عزمتهم يعزموا غيرهم سالم:بس..... عايدة:بلا بس بلا خرابيط عبدالله:السلام عليكم عايدة و سالم:و عليكم السلام عبدالله:خير ايش في؟ عايدة:لا ما في شي حسين:لا في سالم راح يعزم التوأم المختلف و عمتي زعلانة منه عبدالله:التوأم المختلف؟؟؟؟ عايدة:ههههه مازن و ماجد عبدالله:انزين ايش فيها إذا عزمهم؟ عايدة قالت ف نفسها(يعني سعد النشبة أيجي ):لا أريد أتصرف على راحتي عبدالله:و جهاد يعني اتتصرفي على راحتك قدامه؟ عايدة:على الأقل هو يعرفني عبدالله:عنادا لك أبتصل ف عمي أبو سعد أعزمهم كلهم عايدة كانت شوي و تموت من القهر مادام عبدالله قال هذا الشي ما تقدر تعترض حسين بضحكة خبيثة بالانجليزي:لا مزيد من الحرية نياهاهاها عايدة:شب أنت عبدالله:ها وين قررتوا تروحوا؟ عايدة:مبيت جبل اخضر من يوم الأربعاء بعد صلاة العصر عبدالله:حلو هذي الأربعاء؟ عايدة:لا الجاية عبدالله:تمام أنا بتصل ف عمي و أخبره عايدة بإحباط:اوكي تمام ********* اليوم الثاني اتصل فيها جهاد:أنا جبت الملف عايدة:واو حلو اوكي أريدك تتصل فيه و تقول له إن إحنا تبرعنا نأخذ حالته و نعالجه و إن في إمكانية لعلاجه جهاد:ممكن تخبريني السالفة من أولها عايدة:كل السالفة و ما فيها مساعدة صديقة You are the boss جهاد: عايدة:لا تنسى تخبرني بأي تطورات تصير مع هذا المريض أنا بعد شهر برد الدوام سو راح استلم حالته لما أرجع. جهاد:اوكي على راحتك ************* عايدة بعد ما جهاد اتصل فيها اليوم الثاني و قال لها إن سلمان قبل العلاج على طول من سكرت منه اتصلت فيها أسماء أسماء:السلام عليكم عايدة:وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته أسماء:عيود الفارطة عايدة بابتسامة:هلا ب الدلخة أسماء:تخيلي عايدة:ايش؟؟؟ أسماء:سلمان قالي كل شي و اليوم اتصل فيه دكتور من مستشفى خاص قالوا إنهم يعالجوا على حساب المستشفى عايدة:والله مب**ك حبيبتي و كيف تقبل خبر حملك؟ أسماء:سكتي فرح كثير و ف نفس اللحظة قالي انه مريض و بيتعالج عايدة:الحمدلله إن شاء الله أمورك تتحسن للأفضل أسماء:إن شاء الله الفضل لله أولا و ثانيا لك شكرا حبيبتي أعرف إن الدكتور الي اتصل يشتغل معاكي عايدة:ههههه طول عمرك ذكية و تعرفي تربطي الأمور But not as good as youأسماء: ************* وصل اليوم المنشود يوم الرحلة إلى جبل أخضر و اليوم الي قبله سعد اتصل ف عايدة عايدة:و عليكم السلام سعد:احم كيف الحال؟ عايدة:تمام الحمدلله سعد:ممكن أسأل ايش المطلوب منا عشان الرحلة؟ عايدة (أوف أخلاق زفت):بس خيم سعد:كم خيمة و أي حجم ؟ عايدة:تقريبا 3خيم و كبير والي يسلمك Tamam see ya thereسعد: Ok I can’t waitعايدة بسخرية: و سكرت ف شكله سعد بعد ما سكر من عندها:ما عليها تسكر ف شكلي أنا كان ما وريتها من سعد محمد آل.... سكت عنها كثير بس خلاص اكتفيت و صبري نفد *********** توقعاتكم كيف أينتقم سعد من عايدة؟؟؟؟؟ عايدة أتسكت قدام انتقام سعد؟ ايش أيصير ف الرحلة؟؟؟ و لمزيد من التشويق في شخص أيكون غير مرغوب فيه بالرحلة و جاي من دون دعوة من يا ترى؟؟؟؟؟؟     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     الجزء الثامن عشر عايدة:سالم روح شوف حسين ايش يسوي سالم:إن شاء الله حسين جاي يركض من غرفته:لا ما لازم تجي تشوفني أنا جاي عبدالله:ايش كنت تسوي الناس تنتظرنا حسين:خلاص أنا جيت خلا عايدة:حسبي الله و نعم الوكيل أسميك أنت ما ولد حسين بغى يتكلم فسالم سحبه من قميصه و طلعه برى ****** عشان الرحلة تحلى استأجروا باص و الشباب بيسوقوه و ف مكان الانتظار ا****عة كانوا ينتظروا هم عايدة معاذ:اقول مريم اتصلي ف عايدة ليش تأخروا؟ مريم:أوكي دقائق مريم:السلام عليكم تمام وينكم؟ اها اوكي ننتظركم يلا سلام مريم سكرت من عندها :توهم جايين حسين أخرهم الكل:ههههههه بعد نص ساعة وصلوا و كلهم كانوا راكبين الباص ما عدا معاذ و جهاد ينتظروا عشان يرتبوا الشنط زين معاذ:زين جيتوا كنا بنروح عنكم عايدة:هاهاي اوين أنشوف ف أي فندق أتروحوا هع اوين معاذ:سكتي باه عبدالله:يلا عاد بسكم ضرابة و اركبي الباص يلا حسين يعاير عمته:سكتوني عايدة:حسونة اوريك كيف يسكتوا صح حسين:اشكره ما اقصد انتي عمتي عايدة:انا رايحة اركب الباص ركبت الباص و سلمت:السلام عليكم و رحمة الله و بركاته الكل:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته عايدة اول ما لفت راسها شافت سعد يسوق و غدير جالسة ف الكرسي الي وراه بالضبط عايدة فنفسها:وع ايش جاب هذي البلشة تو كملت طريقها سلمت على البنات و البقية و جلست عند مريم عايدة:ايش جابها هذيك؟ مريم:لاصقة فينا من كم يوم ما قدرنا نقول لها ترجع بيتهم عايدة:اوف الله يعين المهم كملوا الرحلة و في الطريق كانوا يستمتعوا بس بعض الاحيان عايدة كانت تحس ان في احد يراقبها بس كانت تطنش بعد فترة معاذ بصوت مرتفع:اقول عايدة كيف بتستحملي ف التخيم ؟ عايدة:ليش؟ معاذ:الحشرات أتخليها لمين؟ عايدة:هههههههههه لا تخاف عندي احتياطاتي (عايدة عندها فوبيا من الحشرات و هذا مرض نفسي ) حسين كان جالس عند معاذ:عمتي تخاف من حشرات؟ معاذ:ايوا حسين:اها معاذ:اسمع إياني و إياك تسوي لها شي بعلقك من رجولك حسين:إن شاء الله وصلوا للجبل ف وقت متأخر و سعد ما كان يعرف الفندق فنادى معاذ يوريه الطريق لما توقفوا للاستراحة الاخيرة سعد:اقول معاذ اي فندق انروح؟ معاذ:انا ما اعرف اسأل عايدة سعد(اوف هذي كل مكان تنط علي):اسألها انت انا ما اعرف وينها معاذ:اوكي دور عليها حصلها ف الباص معاذ:عيود سعد باغي يعرف وين الفندق عايدة:هذاك الي انت خبرتني عنه معاذ:اها اوكي بعلمه عايدة:تمام معاذ:إلا تعالي ماله مزاجك كذا بايخ مثل شكلك عايدة:حد يشوف هذا الشكل و يتعدل مزاجه.و اشرت على غدير معاذ:تو هي ليش تعاد*كي؟ عايدة:معاذ هل انت غ*ي ام تستغبى؟اسمع انا ما فيني بارض لك روح عني معاذ:ياخي مالك كذا قلبتي انا لا سألت عايدة:اوووووووووف معاذ حل عني ما فاضية لك معاذ:حشى مزاجك زفت مثل أخلاقك عايدة شافت عليه نظرة لو كانت النظرات تقتل لو قتلت معاذ بنظراتها معاذ راح عند سعد و فهمه الطريق معاذ:سعد لو سمحت ابسألك سؤال رد علي بصراحة لو سمحت سعد:أوكي هات ما عندك معاذ:ايش في بين عايدة و غدير؟ سعد وجهه قلب 180درجة :ها انا ما اعرف ليش تسألني انا اسأل جهاد و مريم معاذ:سعد لا تكذب سعد:صراحة لا تعصب معاذ:اوكي بحاول سعد:اذا تحاول خلاص ما اقول معاذ:لا خلاص ما بعصب بمسك نفسي سعد سحب نفس طويل:غدير تغار من عايدة معاذ:عشان هذا الشي اعصب هذي سوالف بنات سعد ضحك و قال ف نفسه(الحمدلله قاطعني) معاذ:اسميها عايدة صايرة سخيفة ********* وصلوا الفندق فعايدة راحت مع سالم عشان تاخذ مفاتيح الغرف عايدة:السلام عليكم موظف الاستقبال:و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته عايدة:لو سمحت أخوي انا عاملة حجز باسم عبدالله الحارثي موظف الاستقبال قلب الدفتر و قال:اه ايوا هذا هو طلبتي اربع غرف عند بعض لا؟ عايدة:ايوا الموظف:تمام هذي هي المفاتيح عايدة:شكرا سالم:عمتي ما شفتي كيف كان يشوف عليكي هذا الموظف؟ عايدة:خليه راحوا و عايدة و زعت المفاتيح:ميا و شهد و وعد و رغد و غدير غرفة وحدة انا و مريم و خالتي و خالتي ام سعد غرفة وحدة ميا أخذت مفتاح غرفتهم من عايدة و تشوف عليها نظرات معاذ:و إحنا؟ عايدة اعطته المفتاحين و قالت:قسموا بنفسكم فكان تقسيم الشباب:سالم و سالم و جهاد و سعد و معاذ وحدهم و عبدالله و ابو سعد و ابو هيثم و مازن و ماجد إلي كانوا معصبين ليش مخلينهم مع الشياب الكل راح غرفته و نام ****** اليوم الثاني قاموا بعد صلاة الفجر و تجهزوا راحوا لمكان التخيم و حطوا ثلاث خيم كبيرة وحدة للنساء و الثانية للرجال و اكبر وحدة خلوها جلسة للكبار من النساء و الرجال قضوا اليوم يتفسحوا ف المنطقة و كانت كبيرة و كلها أشجار لما وصل وقت الصلاة الكل صلى و بدؤا يطبخوا الغدا و كان اليوم كله عادي حتى وصل وقت الشوي بعد صلاة المغرب عايدة راحت تجيب معقم و شاش حتى تربط سالم(ع) لانه تعور بعود الشوي فجأة سمعوا صرخة رعب فظيعة عبدالله راح يركض للغرفة حصل عايدة جالسة الق*فصاء و تتأرجح قدام و راى و دموع ف عينها و الكل متجمع عند الباب عبدالله:عايدة خير ايش فيكي؟ عايدة بين دموعها تأشر على شي ف الارض و رى الشنطة عبدالله:ايش في هناك؟ عايدة بصراخ:سحلية سحلية الكل:هههههههه عايدة لفت عليهم و الدموع ف عينها صرخت:اطلعوا اطلعوا برى ما اريد اشوف اشكالكم الكل مستغرب ايش صار فيها عبدالله:اطلعوا لو سمحتوا الكل طلع اما عبدالله اخذ المعقم و الشاش أعطاه جهاد عشان يضمد سالم و رجع لعايدة و جلس عندها عايدة:اسفة و الله اسفة بس ما قدرت امسك اعصابي لما ضحكوا عبدالله:عايدة قلتي لي انك تعالجتي عايدة:حاولت بس ما قدرت عبدالله:المهم ارتاحي الحين بعدين لما يجهز العشى أناد*كي تمام؟ عايدة:تمام ****** بعد العشى عايدة رجعت طبيعية بس كان فيها شوية قلق و تعب لكنها جلست مع الكل في دائرة حوالين النار و كانت تشرب شاي ساخن يدفي البردان و كان الكل يتكلم و يمزح و يضحك فجأة تكلمت غدير بصوت عالي:تخيلوا دكتورة ايش كبر ايش عرض و تخاف من الحشرات ههههههههه الكل سكت و شاف على عايدة إلي سكتت و كملت تكتب المسج ف تلفونها غدير اغتاظت منها :تو يعني انا متأكدة ان ف "المستشفى"في كثير حشرات لأنك انت ما تهتمي بنظافتها. عايدة مسفهتنهم و لا عندها خبر غدير:متأكدة انك ما اتفقتي مع المجرم يعني الي جاء يتعالج عندك عايدة رفعت عينها و شافت عليها:يخاطبني السفيه بكل قبح و آسف ان اكون له مجيبا يزيد سفاهة و ازيد حلما كعود زاده الاطرف طيبا. بعدين رجعت تشوف على تلفونها غدير هنا ما استحملت:اصلا انتي وحدة ما تعرف مقامها تسوي نفسك تعرفي كل شي و اننا اقل منك مستوى ليش؟ بس لأنك حلوة اوين؟اقول لا تفتخري في إلي أحلى منك اوكي؟انتي اصلا زبال غدير ما كملت كلامها إلا و صفعة على وجهها الكل استغرب ******** نهاية الفصل الأول من الجزء الثامن من إلي صفع غدير برايكم؟؟؟؟؟     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ     الفصل الثاني من الجزء الثامن عايدة رفعت عينها و شافت عليها:يخاطبني السفيه بكل قبح و آسف أن أكون له مجيبا يزيد سفاهة و أزيد حلما كعود زاده الأطرف طيبا. بعدين رجعت تشوف على تلفونها غدير هنا ما استحملت:أصلا انتي وحدة ما تعرف مقامها تسوي نفسك تعرفي كل شي و إننا اقل منك مستوى ليش؟ بس لأنك حلوة أوين؟أقول لا تفتخري في إلي أحلى منك اوكي؟انتي أصلا زبال غدير ما كملت كلامها إلا و صفعة على وجهها الكل استغرب من شهد إلي عمرها ما تتجرأ تقتل ذبابة تصفع غدير غدير شافت على شهد و صرخت عليها:انتي ما تعرفي من أنا يا الحقيرة شهد و وجهها محمر من العصبية:اسكتي من الحقيرة يا قليلة الأدب توسخي اسمنا بتصرفاتك و الله خسارة تربية عمتي عليكي سعد:شهد عيب عليكي هذا كلام كبير شهد و الدموع ف عينها:ايوا هي تشوف كيف انتوا ساكتين عليها و تزيد على بالكم بتحس؟لا اخوي أول يكون عندها قلب لتحس سعد بعصبية:شهد خلاص عاد عايدة قامت من مكانها و راحت عند شهد و حضنتها أما شهد أول ما حضنتها بدأت تبكي بقوة عايدة:نوعاً ما كلام شهد صح انتوا ساكتين على غدير و الحين ما تقدروا تتحكموا فيها أو بالأحرى ما عارفين كيف, شهد تحس انه تصرفات غدير ما لائقة بس هي صغيرة ما تقدر تقول شي فلو سمحتم يعني خلوها البنت من كثر ما كبتت داخلها تعبت. عايدة أخذت شهد و دخلتها الخيمة من دون ما تلتفت عليهم وعد و رغد كانوا ورآها و أول ما دخلوا الخيمة حضنوا بعض أما عايدة فطلعت و خلتهم براحتهم لما رجعت عند النار كانوا ف أمكانهم ما تحركوا كأن مل واحد فيهم انكب عليه دلو ماي بارد عايدة ما قدرت تمسك عمرها:ههههههههههههههههههههههههههههه و الله ههههههه أشكالكم تحفة ههههههههههههههه معاذ:يا شماتة الأعداء فينا الكل:ههههههههههههه جهاد و سعد الوحيدين الي ما كانوا يضحكوا جهاد حس انه غلط بحق عايدة لأنه يسكت عن غدير كل ما تطول ل**نها على عايدة مريم لاحظت شرود جهاد راحت عنده و مسكت يده مريم:جهاد خلا نمشي شوي اوكي؟ جهاد شاف على مريم و ابتسم:يلا خلا راحوا يمشوا على طول الفلج لما ابتعدوا عن المخيم شوي مريم:ايش فيك حبيبي؟ جهاد:و الله كلام شهد و عايدة صحيح و أنا حسيت كأني مقصر بحق عايدة و عائلتي مريم:إذا على عايدة لا تخاف هي ما تأخذ على شخص بخاطرها حتى غدير ما تهمها بس تصرفات أختك هي التي تخليها كذا أما على غدير اعتقد إنها تريد شوية انتباه منكم عشان كل واحد ف عائلتكم منشغل بنفسه حتى لما بس لما طلعت أذكى من غدير. جهاد:و الله إني محظوظ بزوجة مثلك يا رب يخليك ليا مريم:جميعا آمين خلا نرجع و خذ غدير على صوب و كلمها و فهمها انك من اليوم و رايح أتهتم فيها هي و لما أكثر اوكي؟ جهاد:تأمرين أمر يا الغالية لما رجعوا جهاد راح عند غدير و كلمها و طلع إن غدير إنسانة رقيقة من الداخل تريد شوية اهتمام من أهلها و بكت كثير ف حضن جهاد إلي تأثر ببكائها لما رجعوا عايدة كانت جالسة عند مدخل الخيمة تتكلم ف التلفون عايدة(بالإنجليزي):نعم أعرف ذلك لكن عليكم القيام به ولو كان خطرا اعرف اعرف لكن هل قرأت سجل المريض؟ إذا إقراءه ثم حدد ما تريد فعله و اتصل بي حبا بالله أين عقلك يا فتى؟ أنت أذكى الأطباء المقيمين عندي تماسك. غدير انتظرت عايدة تخلص تتكلم و راحت عندها غدير:عايدة لو سمحتي ممكن أكلمك؟ عايدة:تفضلي. غدير:اعرف إني قليت أدبي عليكي كثير و أنا ناوية اعتذر منك من كل قلبي عايدة قاطعتها:ما عليه غدير المهم انك عرفتي غلطتك اوكي؟ غدير:تمام بس في شي واحد ما اسمح لك تأخذيه مني عايدة:ايش هو؟ غدير:اعتقد انك تعرفي عايدة:اها قصدك ولد الخال عادي حلالك أنا ما محتاجة غدير بابتسامة ارتياح:شكرا بعدين لا تندمي تمام عايدة بابتسامة مرحة:افا عليكي ******** اليوم الي بعده الكل جمع أشياءه و انطلقوا عائدين إلى مسقط في الطريق حسين جلس جنب عايدة و قرب منها حسين:عمتي؟ عايدة:هلا حبيبي حسين:أنا آسف عايدة بشك:ليش ايش سويت؟ حسين يبلع ريقه:أنا الي حطيت السحلية بأغراضك عايدة بصوت:نـــــعـــــــم الكل التفت عليها عايدة:هههههههه ههههههههه حسين:عمتي يعني انتي مو زعلانة؟ عايدة:ههههه لا بس بتشوف ف البيت ايش بسوي فيك يا المشاغب     ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   لا احلل مسح اسمي من على الرواية .. تجميعي : ♫ معزوفة حنين ♫..   ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ       ]الجزء التاسع عشر مر شهر من بعد الرحلة الكل رجع لدراسته و دواماته يوم الأربعاء الكل ف بيت عبدالله يتعشوا (عبدالله و أولاده و عايدة-طارق و زوجته و ولده-حمدة و زوجها و بنتها إلي ولدتها قبل ما تصير الرحلة) بعد العشاء الكل كان جالس يتكلموا مع بعض علي ولد طارق يلعب مع أحمد حسين يلاعب رونق بنت حمدة الحريم ف صوب يتكلموا ف سوالف الحريم الرجال داخلين ف السياسة (as usual) فجأة رن جرس الباب قام سالم يفتحه بعد شوي رجع سالم:أبوي في رجال باغي يشوفك دخلته المجلس عبدالله:انزين أنا رايح سالم جيب القهوة و خلها عند الباب لا تدخلها سالم:إن شاء الله عبدالله راح للمجلس و البقية كملوا سوالفهم ما عندهم خبر شوي يدخل عبدالله مع الضيف الكل عدل من جلسته و جلسوا محترمين شوي لأنهم كانوا ماخذين راحتهم عايدة و حمدة شافوا على بعض و ابتسموا (لأنهم تذكروا موقف صار لهم مرة لما كانت حمدة بالثانوية و عايدة ف الإعدادية كانوا ف المجلس و ماخذين راحتهم على كيف كيفهم عايدة نايمة على الكرسي رافعة رجلها على الجدار و راسها يتدلى من الكرسي أما حمدة فكانت نايمة تحت على بطنها تستخدم اللاب توب و دخل عليهم عبد الرحمن الضيف:السلام عليكم الكل:و عليكم السلام عبدالله:تفضل الضيف: شكرا الكل شاف على عبدالله مستغرب أول مرة يسويها عبدالله ابتسم:أعرف إنكم مستغربين بس هدوا شوي عشان الصدمة الجاية تكون أقل عبدالله رمى القنبلة:هذا فيصل ولد عمنا الكل:هاااااااااااااااا عايدة:ههههههههههههههههه حمدة:أوهوه خلاص بدأت هستريتها عايدة هدأت:هه لا سبحان الله اليوم كنت أفكر غريبة ما في مفاجأة كل هذي الفترة و اليوم سبحان الله عبدالله:عايدة تحتاجي تنظفي أفكارك حسين:بخ فشلوني عايدة شافت عليه نظرة و قال بسرعة:سوري ما أقصدك أنتي شوفي الرسوم الشخصية فشلوها عايدة:ايوا في نفس الوقت إلي فشلوني فيه لا؟ عبدالله:المهم أيبقى عندنا هنا في البيت عايدة بالياباني:وداعا يا حريتي طارق:لحظة أنا ما مستوعب شي من وين جاء هذا العم عبدالله:فيصل أيقول كل شي فيصل:أحم أنا أبوي الله يرحمه قالي قبل لا يتوفى بأسبوع قبل ثلاثة أشهر انه عنده أخ في عمان و هو هاجر لأيرلندا بعد ما تولدت بسنتين و يقول السبب لأن جدي تبرأ منه بعد ما تزوج أمي إلي كانت أيرلندية بس مسلمة. الكل:الله يرحمهم فيصل:أنا متردد أطلب منكم شي يكفي إنكم استقبلتوني و رحبتوا بي من دون كره عبدالله:لا تفضل آمر فيصل:أنا عندي بنت ..... ما كمل كلامه إلا و عايدة تقاطعه:عادي مو مشكلة بنتك بنتنا صح؟ عبدالله:أكيد فيصل: مشكورين عايدة قامت:وينها؟ قامت تدورها عند الباب و راحت للمجلس لما رجعت سألته:خليتها مع أمها صح؟في ايرلندا؟ فيصل:ها؟لا أمها ماتت بعد ولادتها عايدة:أوه كم عمرها؟ فيصل:سنتين عايدة:انزين وينها؟ عبدالله:شوي شوي ع الرجال يا عايدة عايدة:أخوي حبيبي أنا ما أصدق إني و أخيرا ما بكون البنت الوحيدة بالبيت مع إن عددكم زاد فيصل:موجودة عند جدتها ف ايرلندا عايدة:اها متى تجيبها؟ فيصل:بروح بعد أسبوع أخذها عايدة:يا سلام خلاص هي بتنام عندي أنا بحط لها كل شي ما يحتاج تسوي شي فيصل:لا هذا كثير عايدة:لا افا عليك عبدالله:عذرا بس ما عرفتك بالأهل فيصل:معنا وقت طويل إن شاء الله *********** العائلة تعودت على فيصل و تم تعريفه ببقية أعضاء العائلة و بعد أسبوع بالضبط راح يجيب بنته و رجع بعد أربع أيام عايدة راحت المطار مع سالم عشان تستقبل البنت و فرحت كثير و البنت حبت عايدة كثير و كان اسمها رزان و تعودت عليهم بسرعة و كانت حبوبة كثير عايدة ما كانت تستحمل تبعد عنها و تعلقوا ف بعض كثير أما فيصل فكان كل يوم يميل إلى عايدة بس ما كان يحسسها و كان يراقبها من بعيد عايدة ابتعدت عن صوب هم سعد ما كانت تلتقي معهم لما تروح عند مريم و بالتدريج نست سعد و مشاعرها نحوه و أصلا مشاعرها كانت مجرد أعجاب لا أكثر أما سعد كان بادي يحبها بس بعد الرحلة كل شي تغير حتى غدير تغيرت صارت للأفضل و أصلحت معها صاحبتها سناء و كانت دائما تتذكر عايدة فصارت صديقة ميا و بدأت تعامل مريم باحترام و صارت محترمة قدام الشباب لدرجة إن مازن و ماجد كل ما يشوفوها يعايروها مازن:ماجد نزل رأسك الشيخة غدير جاية ماجد:استغفر الله و الله أنا ما عملت شي أما غدير فكانت تسكت عليهم و تطنش *********** في يوم من الأيام عايدة كانت تقرأ مجلة فوق السرير و فاتحة شعرها و كان طولان كثير دخلت رزان الغرفة رزان:ماما(عايدة) عايدة:عيون ماما رزان ركبت على السرير و جلست على حضن عايدة و حطت إبهامها على فمها و مسكت شعر عايدة كانت هذي علامة على إنها تريد تنام عايدة ابتسمت و حضنتها بحنان لين ما نامت بعد خمس دقائق سمعت حد يدق باب غرفتها عايدة حطت رزان على السرير و غطتها زين راحت عند الباب و سألت:من؟ :أنا سالم عمتي عايدة:أوه لحظة.ضمت شعرها بربطة و فتحت الباب عايدة:هلا حبيبي ايش بغيت؟ سالم:عمي فيصل يبغى غدير عايدة:خبره توها نامت سالم شاف عليها نظرة عايدة سألته:ليش تشوفني كذا؟ سالم:عمتي أنا قلقان عليكي عايدة ابتسمت:خير يا عمري ليش؟ سالم:انتي متعلقة كثير ف هذي البنت و هي بعد أيكون صعب عليكم إذا انتقلوا عايدة بحدة طفيفة:ليش ينتقلوا؟البيت مو مالي عينهم مثلا؟ سالم:عمتي أنا قلت إذا يعني مو متأكد عايدة زفرت:عارفة أنا أحاول بس ما أقدر على العموم خبره توها نايمة لما تصحا بجيبها تحت سالم:تمام.لف و بعدين رجع يشوف عليها:عمتي تراني بدأت أغار أنا ما متعود أشوفك تهتمي بحد غيري هالكثر عايدة ضحكت عليه و سكرت الباب و جلست 
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD