البارت الاول
_ أنا جالي عريس
= ببرود مب**ك
_ بدون هزار أنا بتكلم جد
= و انا بتكلم جد
_ بصدمة يعني ايه
= يعني انا لسة قدامي مستقبل اجهزوا و شغل و أسس نفسي بعدين ابقى افكر في الجواز
بصدمة _ انت بتتكلم جد
= وفاء اسمعيني انتي بنت جميلة و مليون واحد يتمناكي أنا ما بفكرش في الزواج نهائي
_ بدموع و السنة اللي قضيناها مع بعض دي كانت ايه انت كنت بتتسلى فيا
= انتي فهمتيها كدة براحتك احسبيها كدة و انا بصراحة أخرى ورقتين عرفي اذا كنت عايزة كدة انا أرحب جدا و ما عنديش مانع
_ انت انت انا مش عارفة ازاي كنت مصدومة بيك كدة انا بكرررهك و مش عايزة اشوف وشك تاني
= ابتسم ابتسامه سخرية و همس : سلام ي قمر
وفاء عندها ٢١ سنة بتدرس تجارة سنة تالتة جامعة
شكلها جميل مش ملكة جمال يعني بس ناعمة عيونها عسلي ملامحها بريئة و بتفوت القلب بسرعة
تخدعت في شاب حبته جدا لكنه تهرب و ما تجوزها و دي صدمة خلتها كرهت الدنيا كلها ...
فضلت في البيت مخنوقة جدا شهر بحاله قررت تروح الجامعة و تبين انه ما فيش حاجة
اول ما فاتت الجامعة شافته تلبشت
بسام باشتياق : صباح الخير
نظرت له باشمئزاز و دخلت الجامعة تكمل محاضرتها
جالسة في المقعد تنتظر الدكتور
_ ايوة هيا دي
= هههههه بقى نفضلها
_ اه أكيد خاد اللي هو عايزه
= ههههه تستاهل عشان تبقى تسلم نفسها بعد كدة
كان جالس في مقعد بالقرب منها و سمع بعض الكلام
نظرت له بعيون تدمع و قلب يعتصر
اخفض عينيه بخزي
حملت كتبها و ذهبت إلى بيتها تبكي بقهر على ما فعلته في نفسها ربما لم تسلم نفسها لكنها سلمت قلبها و ذالك كاف لجعلها جسد بلا روح ...
هند : كفاية انسي يا بنتي و وافقي على العريس
وفاء : بس انا لسة بحبه اوي مش قادرة انساه
هند : انتي حتجنني خدتي ايه من الحب ده غير مرمطة و قلة قيمة وافقي عليه اسمعي مني
وفاء : مش عارفة مش عارفة يا هند
ام بسام : بنت جميلة و مليونيرة
بسام : العب يا سوسو ايوة كدة عايز فلوس
ام بسام : تمام تجهز نفسك نروح النهاردة
بسام : انتي متأكدة انها حلوة مش عشان الفلوس اتدبس في عبدو ابن عمي
ام بسام بضحك : بتجيب الكلام منين يا واد انت روح اشتريلك طقم حلو كدة عشان نبين ليهم انه احنا هاي
بسام : ايدك بقى
ام بسام انت لا يمكن تعتمد على نفسك ابدا
بسام بضحك : ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ...
خرج و اشترى افخم بدلة وقف امام المرآة كان وسيما جدا لكن سعادته لم تكن كما تخيلها لا يدري ما السبب
ظهر خيالها امامه ليقلب وجهه غير مرتاح
بسام : بلا حب بلا بتاع انا عايز فلوس فلوس تاتاراتا
كانت سوار جميلة جدا لكنك لا تشعر بنفس الراحة التي تشعر بها و انت جالس مع وفاء ...
بسام : يا خبر ابيض انتي بقى سوار
سوار بخجل : ايوة مالك
ام بسام : ما قولتيش يعني يا امي انك جاية تخطبي القمر ده انا جمبك شبه خيال المآتة
سوار بخجل : انت بكاش على فكرة
ام بسام : بكاش ليه بسم الله ماشاء الله تجنني يا بنتي
سوار : ميرسي يا طنط و انت كمان عفكرة جميل
بسام " منا لازم اكون جميل عشان اعرف أقف جمبك و لو من بعيد
ضحكوا عليه جميعا و قرأ الفاتحة و رجع إلى بيته
جلس على الاريكة و سرح بتلك الوفاء
فلاش باااك
وفاء : جيت ليه النهاردة انت مش عيان
بسام : ما تزودهاش دول شوية برد
وفاء : حتى و لو انت لسة تعبان و اتفضل امشي
بسام : ما تجيبي مسكن عشان اخف
وفاء : مسكن ايه
أشار باصبعه على شفتيها
وفاء : انت بتحلم خليك عيان احسن
بسام بتمثيل الوجع : أهون عليكي
وفاء بقلق : بسام انت عيان بجد عشان خاطري امشي ارتاح
بسام : مش ماشي غير ببوسة و الا حافضل عيان و خطيتي في رقبتك
وفاء و هي تمد ا ل**نها : البوسة لما تكتب الكتاب يا جميل على محاضراتك يا حلو
بااااك
ام بسام : يا ابني رحتي فين
بسام : هااا
ام بسام : هااا ايه بقالي ساعة بنده عليك
بسام : معلش سرحت في حاجة
ام بسام : اكيد في سوار مش كدة
بسام : مش كدة .... في اكل ايه يلا بسرعة حاقع من الجوع
ام بسام : عينيا يا حبيبي
بسام حب وفاء جدا لكنه أراد المال فالحب لن يجعله صاحب شركة أو صاحب نفوذ
وفاء بصدمة : خطب انتي بتكدبي
هند : و حياتك يا حبيبتي ابدا فوتي صفحته و حتشوفي
وفاء : ازاي ده ده قالي انه مش بيفكر في الزواج دلوقتي
هند : ده لو ماكنتش بنت مازن مهيب صاحب اكبر شركة استيراد و تصدير يعني الفلوس و الشهرة و الشغل و كل حاجة و كمان جميلة
جلست على الاريكة مصدومة تبكي بقهر لا تصدق ما تسمع
وفاء : قولي لبابا يا هند اني موافقة على العريس
هند بسعادة : ايوة كدة تعجبيني جدعة يا قلبي ربنا يسعد قلبك و يفرحك
/////
ما زالت في حضنه نائمة بل غارقة في النوم
اما هو ينظر لها بعشق هائم لم ينم من شدة سعادته غير مصدق انها في حضنه ....
و أصبحت زوجته قولا و فعلا و بعد فترة ان شاء الله ستنجب أطفال شبهها
يلعب ب*عرها و يوزع قبلات رقيقة ناعمة
اسراء بنعاس : بس عايزة انام كفاية شقاوة
يوسف بغرام و هيام : ما شبعتيش نوم كفاية صحصحيلي شويا صغيرين
اسراء و هي ترفع حاجبها ؛ هو انت سبتني انام
يوسف : هههه اعمل ايه صبرت الكام ساعة دول بالعافية قومي عايزة اقولك كذا موضوع كدة كلهم مهمين
اسراء و هي تختبئ في حضنه يضمه بعشق : و النبي كفاية مواضيع خليها لوقت تاني تعبت
ضحك بصوته كله عليها و همس : يعني ما عجبكيش
اسراء بخجل : امشي من هنا لنرش ميا
يوسف : عشان خاطري وحشاني اوي
اسراء : يوسف انا ...
لم يتركها تكمل كلمتها فهي عشقه و نو حياته التهم شفتيها يأخذ بجولة يجعلها تستسلم بارادتها من تأثيره عليها فحبه لها و لمساته ساحرة جعلتها تنسى اسمها
اسراء " يوسف
يوسف و هو يلعب ب*عرها : ها يا قلب يوسف
اسراء بدلع : حتفضلي تحبني كدة لغاية امتى
يوسف : لحد اخر يوم في عمري يا عمري
قبلت ذقنه و همست و انا ححبك حتى بعد ما اموت
يوسف بعشق : ايه الكلام الجامد ده انا سعادتي مالهاش حدود
اسراء : انا باسمع يعني انه الواحد لما تموت جوزها بيتجوز عليها قبل ال٤٠ هو انت ممكن .....
ليسكتها بشفتيه بقبلة دامية جاء بعدها الكثير و الكثير
تركها على مضض و همس : ان عمرك جبتي سيرت الموت يا اسراء مش حكلمك تاني انتي مش عارفة انتي بالنسبة ليا ايه انا بتنفسك انا بخاف اوي من فكرة تبعدي مش يجرالك حاجة
اسراء و هي تنهج بشدة : كل ده عشان كلمة خلاص مش حعيدها تاني ما تزعلش مش قصدي انا كنت عايزة اعرف بتحبني قد ايه
يوسف : اسراء الدنيا اللي انتي مش فيها انا مش عايزها انا ياريتني عرفتك من زمان و عشت معاكي كل الوقت اللي فات ااااه ااه لو تعرفي بحبك قد ايه ااه حب لسة ما توجدش ما حدش عرفه غير قلبي
اسراء بقلب يدق كالطبول : كلامك دوبني يا يوسف
يوسف و هو يغمز لها : كلامي بس
اسراء : جعانة اوي
يوسف : يا قلبي تحبي ناكل برة
اسراء بعد ان قلبت من عالسرير تستحم : هوا حاكون جاهزة
ضحك عليها بشدة و ذهب إلى الحمام الاخر ارتدى بنطال و تيشرت بعيد عن البدل
اما هي ارتدت فستان طويل بأكمام و وضعت الحجاب خ*فت قلبه و روحه كانت أول مرة ترتدي الحجاب لم يطلبه منها يوما رغم انه تمناه لكنها من فعلت ذلك لاجله
نظر إليها لدرجة ان عينيه ادمعت من شدة سعادته بها و همس ... ايه القمر ده
اسراء : مش عايزة حد يشوفني غيرك
يوسف و هو يكز على اسنانه : يا جدع هو الجواز حلو اوي كدة و لا مراتي اللي حلوة و لا ايه
اسراء : اكيد مراتك اللي حلوة ههه
حملها و نزل بها السلالم خبأت وجهها في عنقه
يوسف : ما تخلنيش ارجع البيت دلوقتي
اسراء : لا خلاص خلاص تعبت اوي انت ما بتتعبش
يوسف بضحك .. صلي على النبي في قلبك كدة محسوبك أسد حتى اسألي
اسراء بصوت ردح ... نعم يا مامي اسأل مين
يوسف بضحك و دموعه هبطت من شكلها و هي غيرانة ... و الله عمري ما لمست وحدة قبلك ما كنتش عارف ازاي ممكن الواحد يلمس وحدة ما فيش في قلبه مشاعر ليها انا دلوقتي ما بحركنيش غير قلبي رغم كل علاقاتي مع شغلي الا انه عمري ما تمنيت انام مع وحدة لدرجة اني شكيت في نفسي و بعد ما حبيتك خلاص اكتفيت
اسراء بسعادة ... احلى كلام اسمعه في حياتي
ذهب بها إلى أجمل مطعم و همس : اسراء اي حاجة نفسك فيها قوليها و انا بس عليا انفذ عيوني ليكي
اسراء : خلاص كل الحب ده انا اكتفيت يا قلبي بحبك مش عايزة حاجة تاني حابقى طماعة اوي لو عوزت حاجة غيرك
قبل باطن يدها بحب و قضوا أجمل يوم ...
لكن هل فعلا اسراء نسيت أخيها
يوسف : ____
عمر : ايه اللي انت بتقولوا ده
يوسف : ____
عمر : انا نصحتك و قولتلك بلاش
يوسف : عارف عارف بدال ما تقطمني حاول تساعدني و خلاص
عمر : حاضر يا يوسف
يوسف : انا مش حسامح نفسي ابدا
عمر : ان شاء الله خير
يوسف ببكاء : يا رب
يا ترى يوسف مخبي ايه تاني ؟؟؟
عاد إلى بيته و كانت امه و زوجة اخيه و اخيه هناك
سلم عليهم و جلس بجوار حبيبة عمره
بعد فترة قام ليغير ملابسه
مروة بسخرية : انتي بقى اسراء
اسراء بابتسامه : اه في حاجة تقصدي ايه
مروة : اصلي سمعت عنك كتير و انه عمل المستحيل عشان يتجوزك
إسراء : مش فاهمة برضو
مروة باستفزاز : يعني مش شايفة فيكي حاجة مميزة عشان يموت عليكي كدة
اسراء : انا رايحة اجيب العصير
مروة : هو ما فيش شغالين هنا و لا انتي سادة تصدقي تنفعي
ذهبت اسراء تجلب العصير و هي تكتم دمعتها
ام يوسف : ايه اللي انتي هببتي ده
مروة : مش عارفة حب فيها ايه و مات عليها ليه ما اختي كانت موجودة اكيد سحراله او عملتله عمل فيها ايه يتحب
ام يوسف : انتي مش عارفة يوسف لو سمعك مش حيخليكي في حياتنا ثانية
مروة : لا طبعا يوسف مش حيزعلني عشانها مين دي عشان يعمل ليها حساب اصلا
ام يوسف : ربنا يستر
جلس يوسف على الاريكة : اهلا نورتونا ازيك يا ماما
ام يوسف بتوتر : الحمد الله يا حبيبي
اسراء بصوت خافت : تفضلوا العصير
مروة : ميرسي يا حبيبتي
جذبها بجواره و ضم كتفها
ام يوسف : ما فيش حاجة قريبة يا قلبي
اسراء : ان شاء الله يا ماما
مروة ؛ بقالكوا فترة متجوزين روحي يمكن فيكي مشكلة
يوسف و هو يكز على اسنانه : و انا مش مستعجل يا مرات اخويا اشربي العصير احسن
مروة بتوتر : براحتكو يا حبيبي انا مش قصدي حاجة انا عايزة سعادتكوا و اشوف ولادكو
يوسف ... متشكرين
ذهب ليجري مكالمة ضرورية بعيدا عنهم ...
كانت مروة تنظر لاسراء بق*ف : بتعرفي ليا اخت كنت بتحايل عليه يتجوزها لكنه كان رافض كانت جميلة و من عيلة
عوجت بفمها و قالت : يمكن زهق من الحلويات حب يحدق
اسراء بصوت متحشرج بالبكاء : عن اذنكوا لحظة
ذهبت تبكي في الغرفة
ام يوسف : يا نهار ابوكي اسود ده انتي مش حيطلع عليكي الصبح
مروة بثقة : ابدا ده حيهزئها هيا عشاني
ام يوسف بتوتر شديد : قومي قومي نمشي قبل ما يحرقنا
مروة : مش حنتغدى
ام يوسف : ده ان سابك عايشة قومي قبل ما يتغدى بيكي انا عارفة ل**نك ده دايما مود*كي في داهية
خرجوا من البيت بسرعة و كانت والدته تعرف انه عرف بذلك لن يرحمها فهي ترى العشق بعينيه و تعرف ابنها جيدا
عاد يوسف للصالة لم يجدهم
يوسف بعشق " سروء قلبي هما راحوا فين
دخل الغرفة كانت تعطيه ظهرها
يوسف : قاعدة في العتمة ليه
حاولت مسح دمعتها و همست : ما فيش بس عيني بتوجعني
نظر لها بحب و همس بقلق : انتي كنتي بتعيطي اسراء حبيبتي في ايه
اسراء بابتسامه مصطتنعة : لا يا قلبي اعيط ايه ده بس عيني انطرفت ما فيش حاجة اطمن
كان يعلم انها لن تتكلم قام من مكانها و ارتدى حذائه
اسراء : عشان خاطري بلاش
يوسف بغل : انا اعملك اي حاجة لكن اللي يدوسلك على طرف احرقه حي يا اسراء
اسراء : يوسف بلاش ما حصلش حاجة مش مستاهلة
خرج بالبجامة و لم يسمع لها و كان يشتطاط غضبا
كان متأكد ان زوجة اخيه لم تسكت و قالت لها كلام اوجعها
مروة : ما تفكي بقى يا حماتي
ام يوسف : تراهنيني يوسف اقل من نص ساعه حيكون هنا
مروة بلا مبالاة : حيعمل ايه يعني
لم تمر سوى عشر دقائق كانت قد سمعت والدته صوت سيارته
ام يوسف : تحضري بقى انا حذرتك
دخل البيت و كان في قمة البرود حتى لا يرتكب جريمة فهو الان مجنون حبيبته
فرك أنفه و جبهته و همس بقمة الهدوء : ماما اسراء كانت بتعيط ليه
مروة : ابدا اكيد ...
يوسف بنبرة تهديد : انا ما وجهتش كلام ليكي انتي تسكتي خالص جاي دورك
ام يوسف : يا بني اكيد سوء تفاهم
يوسف : ان كنتي مش عايزة تخسريني تتكلمي بصراحة
ام يوسف و هي تنظر لزوجة ابنها : مرات اخوك قالتلها كلمتين مش بقصد كدة
يوسف : قالتلها ايه يا امي قبل ما اقتلك اياها دلوقتي
ام يوسف بتوتر : حاقولك بس ابوس ايدك اهدى و بلاش تهور يا حبيبي
يوسف : ماشي ححاول بس ان غيرتي كلامك او ما قولتليش الحقيقة حاعرف يا امي و انتي عرفاني
بدأت تتكلم و قالت ما حدث و هي ترجف خوفا و تنظر لتلك التي كادت تنصهر خوفا ..
وقف يوسف و نادى بأعلى صوته : هيثثثثثثثم
انتفضت زوجته من شدة خوفها جاء هيثم بفزع من الصوت
هيثم : ايه يا حبيبي مالك
يوسف : طلقها
هيثم بصدمة : هيا مين
يوسف بعصبية و جدية : طلق مراتك و حالا
//////
دعاء : خلينا نشغله يمكن ظالماه
نور بغيظ : بقولك شوفته بعيني
دعاء : ماشي يا ستي خليني معاكي انتي متأكدة ٩٩ في المية خلينا نتأكد مية في المية عشان ضميرك ما يأنبكيش و تتجوزي احمد بقلب قوي
هزت نور رأسها بالايجاب و بدأت دعاء تشغل الفيديو و قلوبهم كالطبول و تتمنى من **يم قلبها ان تكون فهمت خطأ فما زالت تعشقه
دعاء : قوليلي الموعد بالزبط
أخبرتها باليوم و بدأ تشغيل الفيديو حتى دخلت نور الشركة
و وصلوا حتى خرج آسر ....
نور بصدمة : يعني ايه مش فاهمة
عادت دعاء التسجيل و قالت : بصي لغاية ما انتي دخلتي الشركة ما كانتش عندو و لما وصلت باب مكتبه قلعت الجاكيت و لسة واقفة بصي ... لما انتي فوتي الممر دخلت الغرفة .... بصي هنا بقى عينها عالباب و كل ما تحاول تمسك ايدو يبعد ... استني هو ده المنظر اللي انتي شوفتي كان مجرد ثانية بصي ايدي على جنبه و بيرفع نفسه يعني انتي دخلتي في اللحظة اللي قعدت فيها على حضنه يعني هو ما عملش حاجة هيا كانت عارفة انك جاية شوفي في الاخر مسكت ايدو بعدها و كمان ض*بها و زقها يعني مستحيل يكون في حاجة بينهم هيا اللي وصلتلك الصورة زي ما هي عايزة توصلها
وضعت نور يدها على فمها تبكي بنحيب و صوت شهقاتها تعلو و تعلو
دعاء بدموع " الحمد لله انه ربنا ريح قلبك يلا قومي البسي عشان تريحي قلبه هو كمان
نور : تفتكري حيسامحني
دعاء : آسر بيعشقك و حيسامحك انتو الاتنين تظلمتوا
نور : بس انا معرفش مكانه فين
دعاء : انا حاعرفلك
احتضنت نور دعاء بقوة و قالت بامتنان : انا عمري ما حانسى ليكي معروفك ده
دعاء : يا هبلة انتي اختي يلا بقى ما فيش وقت عوضي عن كل الظلم اللي شافو الحب جميل اوي يا نور
ارتدت نور فستان باللون الزيتي و تركت لشعرها العنان وضعت بعض المكياج يخفي حزنها و انتظرت دعاء حتى تخبرها بمكانه
نور : هااا عرفتي
دعاء : عيب بس تحايل على عمورة ابيعه كل ما يملك
ضحكت نور عليه و قالت : انطقي
دعاء : في شقة خلف الجامعة عمارة نور الرحمن
لم تكمل دعاء كلمتها كانت ركضت إلى تلك الشقة
كان يجلس بها معظم الوقت لانها تفكره بها
ركضت إلى هناك و فتحت الباب بالمفتاح و قلبها كالطبول و دموعها متحجرة في عينيها خائفة جدا من ان لا يسامحها
وصلت الغرفة كان نائم مكانها على السرير جلست على ركبتيها بجواره و بدأت تلعب ب*عرها و دموعها تهبط لانها ظلمته فوجهه يعبر عن حزنه ذقنه الغير مهذبة شعره
فهذا هو العاشق ان خسر حبيبه لا يهتم بشئ يعيش جسدا بلا روح فهمت جيدا انها ظلمته حتى دون أن ترى دليل براءته فحالته هذه تدل على جنونه بها
مررت يدها على وجهه و شعره بدأ يفتح عينيه رآها امامه كان يعتقد انه يحلم فهي دائما معه
جذبها لحضنه و ضمها بقوة و همس : بحبك اوي اوي انا عمري ما خونتك و الله العظيم انا عمري ما شوفت غيرك سامحيني و ارجعي لحضني وحشتيني اوي
نور ببكاء : انا أسفة يا آسر
انتفض من مكانه جعلها تخاف و قلب من على السرير
نور : حبيبي اسم الله عقلبك انت كويس
ابتعد قليلا عنها فرك جبهته و وضع يديه على ركبتيه
آسر بفزع : انتي انتي ...
نور بعشق : انا نور يا قلب نور وحشتني وحشتني اوي
ليقطع المسافة بينهما بخطوة و يأخذها بحضنه يبكي بل يصرخ ببكاءه
آسر : عمري ما حسامحك على الرعب اللي عشت فيه انه حتروحي مني
نور : انا أسفة يا حبيبي أسفة انا تظلمت زيك توجعت اوي
آسر : كان قتلتيني دبحتيني و لا انك تلبسي دبلة حد غيري
أزالت الدبلة و رمتها و قالت : مش الدبلة اللي تربطوا بيا انتي بتجري بدمي يا آسر انا عمري ما حابعد تاني
آسر " مش حسمحلك تبعدي تاني يا نور حخ*فك
نور : آسر تتجوزني و حالا
آسر : نور انا
نور : انتي عارف بابا مش حيوافق و انا مش حاستنى تكون نفسك و مش حاستنى نبعد عن بعض تاني عايزاك يا آسر بحبك عشان خاطري وافق
آسر : نور انتي ما صرتيش ٢١ عشان نعقد عند مؤذون
نور : عرفي يا آسر
آسر بصدمة : لا طبعا مش انتي اللي تتجوزي عرفي يا نور
نور : انا موافقة
آسر : لا طبعا قولت انتي كمان ٧ شهور حتطبقي ال ٢١ سنة نقدر نكتب الكتاب حاكون ان شاء الله قدرت اطلبك او اقنع عمر يوقف معانا و ان رفضوا حاتجوزك من وراهم لكن عرفي لا يا نور انتي غالية اوي اوي
احضتنه بقوة و هي تردد : كنت متأكدة اني اخترت صح
آسر : ايه اللي غيرك كدة
نور " مش دلوقتي ... دلوقتي عايزة
اقتربت من شفتيه و قبلته قبلة سريعة و همست : عايزة اشبع منك و اتأكد انك معايا انا كنت حاضيع نفسي و اندم عمري كله
احتضن وجهها و بدأ بوابل من القبلات استمر فترة طويلة
ثم تمدد على السرير و ناموا نوما عميقا كأنهم لما يناموا منذ أعوام
اييييح الحب ياما .... الرواية ليست لها علاقة بالواقع انا عارفة هههه
/////
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما على خير
كانت هذه اخر جملة نطقها المؤذون قبل أن ينتشل عمر دعاء في حضنه و يدور بها و هو يبكي غير مصدق انها أصبحت زوجته بعد عناء و انتظار طال كثيرا
دعاء : الناس يا عمر
عمر " هما فين الناس انتي ناسي يا دعاء انتي حياتي
دعاء " ربنا يخليك ليا يارب
نور : لووولوي الف مب**ك يا دودو تستاهلوا الخير اللي في الدنيا كله
دعاء : حبيبتي احلى نور تسلمي يا عمري
حسن : مب**ك يا بنتي ... جوزك ده ابن حلال خلي بالك منه
عمر " حبيبي يا عمي .... رايح فين و الله ابدا لازم تتعشى زمانه جاهز العشا
حسن : ماشي كلامك يا عمورة حابقى
عمر : تسلملي رجلك يا عم ..
عمر " عمي الفرح الخميس اللي جاي
دعاء : فرح ... أنا مش عايزة فرح
عمر : ايوة فرح و اكبر فرح كمان عشان أجمل بنت
دعاء : عمر انا ...
عمر : ما فيش كلام تاني انا حعمل فرح دي ليلة العمر مستخسراها فيا
نور : ايوة ي دودو ده اخويا الوحيد عايزة افرح بيه عايزة ألبس فستان و ارقص و ابقى اخت العريس و بعد كدة اصير عمتو الحرباية
ضحك الجميع عليها
دعاء : حاضر اللي تشوفوا ...
ذهب الجميع و بقي هيا برفقتها يتمنى لو يأكلها
دعاء : مب**ك عليا انتي يا روحي
أجلسها على الاريكة و جلب علبة فتحها كانت تحتوي على طقم جميل جدا
عمر : بحبك
دعاء : ايه ده ده غالي اوي
عمر : تؤ انتي اللي غالية اوي دي شبكتك و ده وصل بمهرك محطوط بحسابك في البنك
دعاء بحزن : رجع كل حاجة مكانها يا عمر ... أنا ما حبتكش عشان فلوسك يا عمر
عمر : ايه ده يا دعاء ده اللي فهمتي ... لما بأمن مستقبلك معناته اني عارفك كدة .. دعاء يا حبيبتي ما حدش ضامن عمره
دعاء بصوت عالي قليلا : عمر انت بتقول ايه
ركضت عليه و احضتنته و قالت : يعني انت لو جرالك حاجة فلوسك حتعوضني و لا فلوس الدنيا كلها فاهم و اياك تتكلم كدة تاني حعمل ايه بفلوسك
عمر : ماشي كلامك يا كبير خلاص فكيها بقى و يلا نخرج نشم هوا
دعاء باستغراب : ماش المفروض
هز رأسه بالنفي و همس : مش قبل ما تلبسي البدلة البيضا و تكوني مراتي قدام كل الناس ماشي
# يتبع
اسراء هاني شويخ