البارت الرابع عشر

2072 Words
تفااااعل قولتلك بلاش قولتلك حرام عليك شردتنا و لسة الله اعلم مين حيكون الضحية بعد كدة قولتلك مش من توبنا مش زينا ليه عملت كدة " قالتها ام آسر بدموع شديدة و لوم شديد لابنها الذي تسبب في حرق بيتهم الذي كان يحويهم آسر بدموع و ألم : يا امي حبيتها مش بايدي حبيتها اوي ما تمنتش غيرها ما حلمتش غير بيها ما كنتش اعرف انه في حد عايزها و حيعمل كل ده عشانها ام آسر : و اد*ك عرفت آسر بخوف : يعني يعني ايه ام آسر : يعني تبعد عنها خالص .... و ما تشوفهاش تاني وقف من هول المفاجأة و الصدمة انه ممكن ان يبعد عنها كيف ؟؟؟ هل يستطيع السمك الخروج من الماء هل يستطيع احد العيش بدون هواء اتعلمي ماذا تطلبين منه الموت ليس له معنى اخر اقترب منها و جثى على ركبتيه ينظر لها بعيون كلها وجع و عشق و همس بدموع : اموت يا امي ... و الله العظيم ان بعدت عنها قلبي حيوقف اكيد مش مبسوط و احنا بيحصلنا كدة ... بس ان بعدت مش حتعذب شهر شهرين و انسى صدقيني روحي حتطلع احتنضت وجهه بكفيها و همست باكية : و ان ما سبتهاش حنموت .... حنموت كلنا احنا مانعرفش نعيش من غيرك انت كل حاجة بالنسبة لينا لو قتلوك حيحصل لينا ايه حتنساها و تعيش حياتك خلاص كفاية اللي جرالنا عايز ايه تاني عشان تفوق ياما نصحتك آسر : اكيد في بوليس في قانون اي حاجة الا اني ابعد يا امي ابوس ايدك ما تطلبي مني كدة .... ام آسر : يا ابني افهم افهم هما البوليس هما القانون بفلوسهم يعملوا اي حاجة يشتروا القانون و يلبسوك انت الذنب .... حتسيبها و ده اخر كلام عندي و الا تبعد عنا و تنسى انه ليك اهل ... وقف و أدار ظهره و همس بخصة : نور دلوقتي مش بس حبيبتي ام آسر : مش فاهمة آسر بخوف : نور نور تبقى مراتي ... شهقت والدته من صدمتها وققت امامه و صفعته بقوة : تجوزت من ورايا ... ابني الوحيد تجوز بدون ما اعرف ... تفضل روح روحلها مش عايزاك و لا عايزة اشوفك من النهاردة اعتبر امك ماتت لم يستطيع الكلام فقد يهز راسه بلا ... و دموعه كشلال ام آسر " يا خسارة تربيتي فيك ... كنت بحلم في اليوم اللي اجوزك فيه في ايدي و احضر كتب كتابك و اخترلك البنت بنفسي ... دمرت كل حاجة بحلم فيها ي خسارة ي ابن عمري ي خسارة ... انت ... لم تكمل كلمتها كانت سقطت فاقدة الوعي بين يديه حملها بجسد متشنج غير قادر على الحركة وضعها على السرير و قفز بكل سرعته جلب طبيب قريب من بيتهم الدكتور : تنتقل المستشفى حالا انا حاطلب إسعاف آسر برعب : ليه في ايه الدكتور " انا شاكك في جلطة آسر بصوت يهز القلوب : جلطة ... لم ينتظر الإسعاف حملها و طار بها في السيارة التي يصل بها نور إلى المشفى بعد الفحص دخلت العمليات و ذاك الاسر جاثي على ركبتيه يبكي بندم و يلوم نفسه ينتظر بفارغ الصبر الاطمئنان عليها ... بعد ساعتان خرج الطبيب ليقف آسر بارتجاف يطمئن عليها الطبيب : احنا قدرنا ننقذها بس في عملية تانية لازم تتعمل حتكلف مبلغ كبير ... روح الحسابات خلص حساب العمليتين عشان ندخلها آسر : حتكلف قد ايه الطبيب : ربع مليون و لازم تتعمل في اسرع وقت لانه كل ما تأخرت في خطر عليها .... ارتمى على مقعد و همس بخنقة و ك'سرة : ربع مليون ده انا ما فيش معايا ربع المبلغ الطبيب " للاسف لازم يتدفع المبلغ كامل ... عن اذنك ذهب الطبيب و ترك الحسرة في قلبه و ندم يلوم قلبه و يسب ذاك الذي يدعى الحب .. بعد فترة أتت في باله فكرة من يمكن أن يعطيه المبلغ بلا تردد .. .. تفتكروا مين ؟؟؟ توقعاتكوا ... ////// تناولوا الغداء .. كان مقرر انه لن يخرج الا و هي معه لن يحتمل ساعة واحدة بدونها .... تركتهم و ذهبت غرفتها تابعها بعينيها العاشقة حتى دخلت الغرفة .... يوسف : عن اذنكوا حادخلها شاهين : البيت بيتك يا ابني ذهب إليها و دخل غرفتها كانت جالسة على حافة سريرها يوسف : يلا جهزي شنطتك اسراء : يوسف عشان خاطري خليني هنا شويا انا لسة تعبانة و خايفة تمدد بجوارها على السرير و سحب الغطاء تحت انظارها المتعجبة اسراء : و ده اسمه ايه بقى يوسف : خليكي ما عنديش مانع و انا كمان حابب البيت هنا و الجو ده ... اي مكان انتي فيه بالنسبة ليا جنة اسراء بنفاذ صبر : يوسف لو سمحت ... يوسف ببرود : ما تغلبيش نفسك لو طردتوني مش ماشي اي مكان انتي فيه انا فيه لو رمتوني من الشباك ارجع من الباب كفاية اللي حصلي اليومين اللي فاتو نظرت له باستغراب و سعادة و دهشة ... كيف لذاك اليوسف الذي بكلمة يحرك بلد كاملة ... رجال بمكانة عالية و سلطة يهابونه ... لديه مال يستطيع ان يتزوج كل يوم أجمل فتاة في العالم ... لكنه عاشق مكتف بها بل لا يرى غيرها فقط هيا ليس هذا فقط بل استحمل الذل و الإهانة منها يبكي فقط أمامها و بسببها .. لم يبكي طوال حياتها الا منذ أن عرفها رغم هذا كله يفعل المستحيل لاسعادها جعلها ملكة كانها في احد الروايات يوسف و هو يلوح بيده : هااا وصلتي لايه ... سرحانه في ايه اسراء : مستغرباك يوسف : انا ليه اسراء : عندك فلوس و سلطة تخليك تتجوز أجمل بنت و كل يوم تعرف أشكال و الوان ... ايه اللي يجبرك بده تترجاني تبكي عشاني و انت تقدر تاخد ملكة ليه تستحمل كل ده يوسف بابتسامه و هو يشير لقلبه : ده ... أنا مقدرش اعيش من غيرك بجد لو بعدتي يوقف ... يعني لما ادخل اي مشروع و احسه مش مريح ادور على بديل على طول ... اي حاجة حتتعبني ببعد عنها على طول بس انتي مش شايف غيرك عارفة بنات أشكال و الوان بقابل باللبس القصير ملكات جمال اغنيا يتمنوا بس إشارة من قبل ما اعرفك ما فيش وحدة فيهم أثرت فيا او حركت شعرة ليه او عملت معاها علاقة عبرة ده انا حتى شكيت في نفسي و شمعنة انتي معرفش قلبتي كياني كانه قلبي كان واقف و خليتي يدق عشان كدة اذا كنتي مبسوطة بذلي ليكي و اني اترجاكي فأنا بترجاكي ما تسبنيش و لو طلبتي مني اي حاجة اي حاجة الا انك تبعدي عني انا موافق يا اسراء بس ترجعي معايا تنوري بيتك اللي مش قادر ادخله من غيرك نظرت له بدموع و اكملت : انا يا يوسف مبسوطة بذلك .... أنا بتعذب اكتر منك .... انت ما بتحبنيش اقل من ما بحبك انا بعشقك كل حاجة فيا بتتنفسك .... فاكر لوحدك تعذبت في اليومين اللي فاتو انا ما كلتش فيهم غير دلوقتي و انتي معايا .... بتمنى الزمن يرجع اوافق عليك من اول مرة من غير ما اشوف دم اخويا في ايدك ... كنت خليتك تبعد عن كل حاجة تغضب ربنا .... سلاح قتل خ*ف ياريت يا يوسف كان زماني دلوقتي اسعد وحدة في الدنيا كلها .... أنا خايفة خايفة ارجع معاك بلحظة شيطان اعمل حاجة تأذيك و ساعتها حموت نفسي انا بتعذب بتعذب مليون فكر في دماغي اقترب منها و نام بحضنها بكى بشدة مزق قلبها كيف يصلح كل ذلك كيف يعيد أخيها يوسف بصوت ضعيف : حاولي تنسي يا اسراء و اللي انتي عايزاه انا حعمله اعطيني فرصة اصلح بلاش تحاولي تصلحي غلط بغلط اكبر حتقتلينا احنا الاتنين عذاب القلب يوجع ة يقتل كان راسه على قدميها اخفضت رأسها و قبلته بجانب شفتيه قبلة عاشقة و من عينيه و من وجنتيه و هو مغمض عينيه ينعش روحه و قلبه بكل لمسة وقفت أمام شفتيه و همست : بعشقك ليرفع راسه و يقتنصهم بقبلة حنونة قبلة عاشق لا يريد سواها عدل من وضعه حتى أصبح فوقها همس أمام عينيها : ما فيش حاجة تقدر تبعدني عنك غير موتي يا اسراء ... أنا أجمل لحظات حياتي و انتي في حضني لو خسرت كل فلوسي و سلطتي اللي بتتكلمي عنهم مش حيهزوني ابدا مقارنة باني اخسرك سعادتي معاكي ما جربتهاش قبل كدة كلامه هذا يجعلها كاللهب تريده بجنون بدأت تفتح ازرار قميصه و تقبل عنقه و أسفل عنقه و كتفه كيف تبتعد عن عاشق لها كل هذا العشق يوسف : استأذنك سبيلي المهمة دي خليكي كدة مبسوطة و بس ليفيض عليها بعشق و كانها اول مرة يلمسها يشعرها انها ملكة بعدها ذهب في نوم عميق لانه لم ينم في بعدها استيقظت و جهزت حقيبتها و اقتربت منه و هي تقبله يوسف : أجمل وش الواحد يشوفوا لما يصحى اسراء " انا مش ملكة جمال انا عادية جدا يوسف : و بالنسبة ليا أجمل وحدة في الدنيا و ايه اللي عادية دي ما عندكوش مرايات في بيتكوا تشوفي القمر حتى و شعرك منكوش كدة اسراء بابتسامه " طيب يلا عشان تمشي يوسف و قد تبدلت ملامحه : تاني مش ماشي بدونك يا اسراء مهما تحاولي مش متحرك حتى لو جبتيلي البوليس اسراء بخبث : يوسف عشان خاطري يلا يوسف : و الله العظيم لو طلبتولي البوليس مش ماشي من هنا اسراء بتنهيدة : خلاص خليك هنا و انا حاحمل الشنطة و رايحة بيتنا قفز من مكانه جذبها من خصرها : بتلعبي باعصابي يا بنت شاهين ماشي سيبتي مفاصلي احتضنه من خصره رأسها على ص*ره اسراء " حقك عليا يا تاج راسي يلا عشان نمشي يوسف " عمري ما ازعل منك حتى لو قتلتيني اسراء " اكتر حاجة خايفة منها انه يحصلك حاجة عشان كدة عشان خاطري ابعد عن كل الخطر اللي ممكن يبعدك عني و يحرمني منك لاني مش حسامحك لو تجرحت بس انا ما حستش اني عايشة غير بعد ما قابلتك ... يوسف " ان شاء الله ربنا مش حيحرمنا من بعض ارتدى ملابسه حمل الحقيبة بيد و اليد الأخرى حول كتفها سلم على أهلها و خرج من البيت و هو يتنفس بارتياح انها في حضنه مشت ناحية الباب ليلمح احد على دراجة نارية موجه سلاحه ناحيتها لم يفكر مرتين قفز من فوق السيارة و خبأها في حضنه لتخترق الرصاصة ظهره و هو أمامها ينظر لها بابتسامه و يستقبل الرصاصة بدلا عنها بكل ترحاب يا ترى حيحصل ايه .... تفاعل بقى ///// ام عز " هااا ايه اللي حصل عز : لسة ما .. وفاء : روحنا يا عمتي و طلع عندي مشاكل محتاجة علاج فترة عشان اخلف ام عز بصدمة و هي تبتلع ريقها " فترة يعني قد ايه وفاء بدموع " العلم عند ربنا بس ان شاء الله حيحصل ام عز بتوتر و تلبك " ان شاء الله ان شاء الله يلا حامشي انا تأخرت عز " مش حتتغدي معانا ام عز " مرة تانية عندي مشوار مهم اوصلها ناحية الباب لتهمس في اذنه : تعالى الليلة عالبيت عندي عايزاك عز بقلق " حاضر أغلق الباب و تكلم بعصبية " ليه كدة حرام عليكي ليه وفاء : عشان لازم تعرف عز : انتي ما تعرفيش امي و تفكيرها كان قولتي العيب فيا انا وفاء : لا مش فيك انت انا اللي ارض بور حتعمل ايه والدتك حتجوزك ده حقك انت لازم تتجوز تخلف عيل يفرحك و يفرحها عز : يوووه مش حنخلص من الاسطوانة دي حرام عليكي انا تعبت ليه فاكرة سهل عليا اجيب وحدة تنام في حضني غيرك .... ارحميني تركها و دخل غرفته يبكي بسبب المها تمنى لو كان السبب منه ... دخلت عليه الغرفة و تمددت بجواره و دفنت وجهها بظهره عز : لو كان العيب فيا انا كنت سبتيني يا وفاء سكتت و لم تتكلم أدار ظهره و رفع وجهها ينظر إليها عز : ردي يا اسراء كنت سبتيني و روحتي في حضن واحد تاني تخلفي منه وفاء : انا مش شايفة غيرك في الدنيا و مش عايزة ابن غير منك انت عز : ليه بقى محللة لنفسك و محرمة عليا اكتفي فيكي وفاء : عشان انا لو حاتجوز غيرك يبقى حاطلق منك لكن انت حينفع تتجوز و انا لسة على ذمتك عز : حتقدري تشوفيني في حضن وحدة تانية وفاء : عشان ساعدتك استحمل اي حاجة عز : و انا عشانك استحمل اي حاجة و عندي امل في ربنا انك حتخلفي ليا دستة ان شاء الله احتنضته بشدة و هي تبكي و تحمد ربها على وجوده في حياتها ... بسام ( اللي كانت تحبه وفاء ) كان عايش عندو فلوس و مدير شركة لكن ما فيش حاجة حلوة تخليك تحس نفسك عايش ... رجع بيته يشعر بخنقة .. لم يجدها في البيت كالعادة انتظرها حتى عادت في منتصف الليل بسام بخنفة : كنتي فين سوار : معلش يا قلبي تعبانة جدا لما أصحى نتكلم بسام ؛ هو انا بشوفك ابدا ده احنا بنتقابل صدف سوار " بكرة نبقى نخرج بسام : مش عايزة نخرج عايز احس ان متجوز و ليا بيت سوار : انتي بتزعقلي أمسك يدها و ضغط عليها بكل قوته و هو يصرخ : و اك'سر دماغك كمان يا ست هانم سوار " لا و على ايه كل واحد في طريق بدال ما بقتش مريحاك بسام : يعني ايه سوار " يعني تمشي من البيت و الشركة .... و تطلقني يتبع الاختبار الصعب
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD