لسة عايز تكمل معاها بعد كل اللي حصلها " صرخت بها فادية و هي مصدومة عندما عاد ابنها بها يسندها بحب اضعاف ما كان يحبها ...
عمر بابتسامه : طبعا مكمل معاها لآخر نفس في حياتي
فادية بغيظ : ليه ليه دلوقتي بقت مش*هه يعني مش حتقدر تلمسها حتق*ف
عمر ببرود : مين اللي قالك انا حبي ليها زاد اضعاف دلوقتي هيا مسؤولة مني .... هيا كل حاجة ليا
فادية غير منتبهة : يعني ايه بعد كل اللي عملته ... قصدي انه لسة متمسك بيها
نظر لها بصدمة الجمته و هو غير مصدق ما يسمع
عمر و هو يبتلع ريقه : اللي عملتيه انتي اللي ...
فادية : لا طبعا انت بتقول ايه قصدي قبل كدة
تركها و ركض إلى المكتب فتح كاميرات المراقبة و هو يحترق يتمنى من كل قلبه ان لا تكون هيا حتى لا يخسرها للابد
و كانت المفاجأة احد الخادمات قامت بشق خرطوم الغاز
تجمد جسده مكانه و صرخ بأعلى صوته اسماااااااء
ركضت اسماء إلى المكتب و هي ترتعش خوفا
اسماء " ايوة يا فاندم
أدار لها جهاز اللاب توب لتصعق عندما رأت ان حل ما فعلته كان مصور
اسماء و هي تنتفض : انا انا ...
عمر بغل شديد : انت اخر يوم في عمرك النهاردة
اخرج سلاح من مكتبه و وجهه ناحية راسها و قبل أن يضغط صرخت بكل صوتها : والدتك هيا قالتلي كدة اجبرتني غصب عني
ض*ب الطلقة في السقف و هي صرخت من شدة خوفها
كانت والدته على الباب ترتعب من ان تخبره الخادمة
عمر : معت**
معت** : ايوة يا باشا
عمر " حطها في المخزن و عايزها تتظبط
الخادمة بصراخ : ابوس ايدك يا عمر باشا انا عندي عيال انا انجبرت على ده سيبني حرام عليكوا
خرج لوالدته و هو يبكي بشدة ماذا يفعل معها فهي امه ...
استطاع ان يقدر على الخادمة لكن والدته ماذا سيفعل
اقترب منها و هو ينظر بعينيها و هي متلبكة جدا
فادية : ما تصدقهاش دي كدابة
عمر : عرفتي منين هيا قالت ايه
فادية : اصلي اصل هو ...
عمر " للاسف يمكن هيا أأقدر أأذيها مع انها مالهاش ذنب كانت بتنفذ أوامر و بس لكن انتي اعمل معاكي ايه
فادية بقلق : انا ما عملتش حاجة انا كنت عايز مصلحتك
عمر : بس من هنا و رايح انتي بالنسبة ليا موتي و اخدت عزاكي
اهتز جسدها بشدة من كلامه ليكمل : انتي كنتي حتقتلي مراتي و ابني اللي في بطنها
فادية : ابنك
عمر " ايوة ابني دعاء حامل
فادية بدموع و ندم : انا كنت عايزة مصلحتك
عمر " انتي لا يمكن تكوني امي من هنا و رايحة اعتبري ابنك مات زي ما انا اعتبرتك كدة
فادية بدموع : لا
عمر : للاسف انتي اللي عملتي فيا كدة عن اذنك
صعد السلالم و هو يبكي بقهر على ما حصل له
اما هيا فقد تمنت موتها بسبب ما سمعت و لكنها مريضة بالحسب و النسب
وصل غرفة حبيبته ركض إليها و نام بحضنها
دعاء بقلق : فيك ايه
عمر : انا تعبان اوي خليني كدة
دعاء : يا حبيبي .. نام و ارتاح و لما تصحى انا مستنية اسمك
عمر بدموع : خليكي جمبي ما تتحركيش
دعاء " حاضر اهدى و ارتاح ...
خرج بعد كام ساعة إلى عمله لتأتيها احد العاملات و هي تبكي
نهى : مدام دعاء ممكن اتكلم معاكي بموضوع مهم
دعاء بقلق : اتكلمي
نهى " اللي كان السبب في اللي انتي فيه وحدة من اللي بيشتغلوا هنا هيا نفذت أوامر الست فادية
دعاء بصدمة و شهقة " ايه ... فادية
نهى : ايوة و دلوقتي عمر بيه حابس اسماء و خايفة يعملها حاجة او يقتلها و هي كانت بتنفذ أوامر و عندها عيال ابوس ايدك تكلمي
دعاء بدموع و صدمة : تمام روحي انتي
لم تبكي بسبب ان والدته فعلت بها هذا بل بسبب الصدمة التي نصدمها عمر بوالدته انتظرت قدومه لكنه تأخر قليلا
اتصلت به و طلبت منه أن يذهب إليها لم يتأخر ركض إليها فعمر كما هو لم يؤثر حرقها على حبه بل كانه لا يراه
وصل غرفتها لتفتح له يديها ليأتي بحضنها كأنه طفلها
نام على قدميها كان هنا راحة باله ...
عمر : وحشتك
دعاء : اوي
نظرا لبعض طويلا ثم همست : انا مسمحاها
عمر بصدمة : هيا مين
دعاء : والدتك و انت كمان لازم تسامحها
فز من مكانه و نظر له بقلق : انتي عرفتي منين
دعاء : مش مهم عرفت منين بس ليا عندك طلب
عمر : مش حتخرج حتفضل مرمية لغاية ما تموت
دعاء : تؤ حتخرجها عشان خاطري مش كدة
عمر : عايزة اللي عمل فيكي كدة ينساب
دعاء : ايوة حتسيبها و تسامح والدتك ... مش حنغضب ربنا لاي سبب
عمر : دعاء ...
دعاء : عشان خاطري يا عمر
عمر : كنت عارف اني اخترت صح أخترت أجمل و أطيب و أنقى بنت في الدنيا كلها
دعاء : و انا اخترت اجدع راجل في الدنيا ياريتني عرفت من يوم ما تولدت و ما ضيعتش لحظة بعيدة عنك يا عمر
اقترب من شفتيها باشتياق شديد يروي ظمأه قبلة طالت و طالت و طالت بث بها عشقه حتى و ان كان لا يستطيع لمسها فهو يقبل المهم ان تبقى بجانبه
دعاء : انا أسفة انه ....
عمر : هششش كفاية عندي انتي و كل حاجة حتيجي بعد ما تخفي
تمدد بجوارها لينام كطفل صغير فهي أمنه و مأمنه وطنه و كل حياته
/////
وفاء : طيب تجوز بلاش نطلق
عز : تاني تاني مش عايز أطفال ارتحتي ابوس ايدك لما اشتكيلك قوليلي طلقني او تجوز
وفاء : انت من حقك ...
عز بعصبية : متنازل متنازل يا قلبي خلاص ريحي قلبي مش حتجوز و لا حسيبك و حنبدا نتابع مع الدكتور من بكرة
وفاء : الموضوع عايز سنين
عز : مش فارقلي حاستنى و ربنا موجود ابوس ايدك كفاية كلام في الموضوع ده
وفاء بدموع : حاضر ...
بعد ايام بدأت مراجعة و علاج كانت عزيمتها قوية تتمنى من **يم قلبها ان تنجب له طفلا ..
وفاء : ان شاء الله حيحصل مش كدة
عز : ايوة طبعا ربنا اسمه المجيب
وفاء : و نعم بالله
بعد مرور شهران من العلاج و اجرت احد العمليات أتت والدته لزيارتهم كان قلق بشدة من كلامها
بعد ترحيب وفاء الشديد و توترها أيضا ...
ام عز : هاا روحته للدكتور
وفاء : رو...
عز " لسة يا امي كان عندي شغل جامد ان شاء الله حاروح
ام عز : اخدها انا يا حبيبي
عز : ليه بس حاروح انا و هيا مش عايزين نتعبك
ام عز : تروح بكرة ... او حاخدها انا
عز : اه ان شاء الله حاروح يلا عشان نتغدى يلا
نظرت له وفاء بقلق أمسك يدها يطمئنها و ضغط عليها بحنية ...
/////
كان منزله ركاااام احترق بالكامل ...
أيعقل ان يكون اهله ما زالوا في الداخل
صرخ بكل صوته و قلبه يدق بسرعة
احد الجيران : تعال يا ابني هما هنا
ركض بكل سرعته يحتضنهم و يحمد الله انهم بخير
آسر " ايه اللي حصل
نظرت له والدته بلوم و لم تتكلم ...
آسر : في ايه
سجى : في واحد جه و أعطانا دي الورقة و بعد شويا النار هبت في البيت طلعنا نجري لغاية ما تحرق في الكامل ...
أمسك الورقة يقرأ ماذا بها
" دي قرصة ودن صغيرة عشان تاخد حاجة مش ليك و ان كنت خايف عليهم يبقى تبعد عن نور بلاش احسرك عليهم عمرك كله .... مفهوم "
//////
مر يومان كأنهم سنتان لم يراها بهما لم يدخل بيته ابدا كيف يدخل الغرفة و ليست بداخلها ...
يتمنى أن تأتي حتى هاتفها مغلق أيعقل انها استطاعت ان تبتعد أيعقل انها ستختار ان تبقى بعيدة يوم اخر بعيدة عنه سيصاب بالجنون ... ماذا قررت يسأل نفسه هذا السؤال و هو مشتاق لها بجنون
يوسف : كدة يا اسراء هونت عليكي انا قلبي مش مستحمل ارجعي بقى ارجعي
أنهى عمله و دار بسيارته ليجد نفسه أمام بيتها لم يستطيع الإبتعاد اكثر ربما تحن و تعود ..
دق الباب لتفتح له هي كان أهلها يجلسون في الصالة خلفها لم يأبه لأحد اول ما راها جذبها لحضنه و شفتيه مقتنصة شفتيها بغرام شديد يدور بها كالمجنون تحت صدمة الجميع الذين اخفضوا رأسهم بصدمة و خجل من فعلتهم
مشى بها و هي ما زالت في حضنه يقبلها بشغف بعشق و اشتياق لا اخر له حتى دخل بها احد الغرف أغلق الباب بقدمه و انهال عليها بحب جنوني شعرت انها ستذوب أسفل منه ....
بعد مدة طالت و طالت كثيرا تركوا بعضهم على مضض و هم ينهجون بشدة ...
اسراء و هي تتكلم بصعوبة ... ايه كل ده
يوسف : مش مسامحك ابدا يا اسراء على اليومين دول ما توقعتش تقدري ساعتين تقومي تبعدي يومين حتى صوتك ما سمعوش
اسراء بدلع اذابه " هو لو كل يومين حغيبهم حيحصل كدة حغيب دايما
جذبها لشفتيه يقبلها بعشق : اللي انتي عايزاه و اكتر من كدة بس بدون ما تبعدي انا بجد حسيت حالي مش عايش
اسراء : بس ايه يا مجنون ده اهلي كانوا في الصالة زمانهم قالوا علينا روايات
يوسف بصدمة " صدقيني اول ما شوفتك ما شوفتش حد جننتيني يا بنت شاهين انتي السبب اخرج ازاي انا دلوقتي
دق الباب ليرد يوسف بخجل " ايوة
شاهين بضحك " ان خلصت تعالا العشا جاهز
ارتدوا ملابسهم و خرجوا و هو محتضن كتفها و جلس على الطاولة و هو محرج جدا
شاهين : طيب اعمل حساب لينا ده احنا تك'سفنا
يوسف " احم معلش يا عمي حقك عليا بس لما بشوف بنتك بنسى اسمي ... حتى ما شوفتش حد
شاهين : ربنا يسعدك ... حتروحي معاه النهاردة
نظر لها ينتظر الحكم بالبراءة
اسراء : لا حافضل كمان يومين
يوسف : تمام و انا كمان مش ماشي انا حبات هنا
نظرت له باستغراب
يوسف : مش ماشي غير رجلي على رجلك ياما حبات هنا و عمي شاهين حيستقبلني
شاهين : على راسي و الله يا ابني هو انته متخانقين
يوسف " لا ابدا شوفتي مش ماشي كفاية اليومين اللي فاتو يوم تاني كان زماني بجري في الشارع زي المجانين
محمد : جرى ايه يا عم راعي انه في ناس هنا سنجل ... ده انت دمرت قلبي بس ايه يا ابو نسب الرومانسية دي ده انت عاشق و لا كل الروايات و الأفلام
يوسف " عاشق ،.... اختك ما خلتش و لا ذرة عقل بتستمع و هي بتعذبني كدة
اسراء ؛ انا يا يوسف متشكرة
يوسف " طيب امشي معايا عشان خاطري
يتبع رايكو