البارت الثامن

1198 Words
عندما تشعر انك ستفقد من تحب تقف الدنيا بل تشعر كانك خرجت منها .... عندما سحبت روحك منك ... كانت تجلس في الجامعة تحضر المحاضرة عندما سمعت صوت اطلاق نار فزعت بشدة و صوت صراخ ... وقفت لا تدري ماذا تفعل حتى دخل بعض الرجال الملثمين معهم أسلحة تكلم أحدهم بهدوء _ كله يقعد مكانه احنا حناخد حاجة من هنا و نمشي على طول ماحدش يتحرك عشان ما يتقتلش هبط الجميع على ركبتيه و اخفض رأسهم مشى زعيمهم ناحيتها بخطوات هادئة و نظرات حادة اخرج هاتفه يتأكد من الصورة و همس : عايزينك يا حلوة اسراء بصوت مرعوب : انا انا ليه انت مين _ انتي كنز يا حلوة كنز انتي الفرخة اللي حتبيضلي دهب اسراء بدموع : هو انا اعرفك انا اول مرة اشوفك يا استاذ انت ابعد عني وجه سلاحه ناحية رأسها و ردد : هو خسارة عالجمال ده صحيح بس ما تخلنيش افرتك دماغك يلا بسرعه و ما تخافيش حبيب القلب حينقذك اكيد يلا من سكات احسنلك مشت معهم تحت أنظار الجميع لم يمنعهم احد بسيب اسلحتهم .... فسلاحهم لن بسمح لاحد بالتحدث بكت بشدة عندما شعرت انهم يريدوه هو من خلالها كم تمنت ان ترتمي بحضنه و تطمئن قلبها او يقتلوها دون ان يؤذوه .... اخذوها بعد أن اغمضوا عينيها في انتظار ذاك العاشق الذي لم يسبق ان استطاعوا ان يقفوا في وجهه الان شعروا ان لديهم ما سيك'سره و يحطم غروره و أسواره عندما سمعوا عن تلك الفتاة التي قلبت حاله في شركته لا يعلم عن شئ حتى سمع بأخبار الملثمين الذين هجموا على الجامعة و خ*فوا طالبة منها يوسف بقلق : جامعة ايه _ جامعة الوحدة الللي ... لم يتركه يكمل كلامه خرج راكضا أمسك هاتفه يتصل بها لكنها لم تجب اخرج هاتف سري و أجرى مكالمة ... _ يوسف باشا يوسف : ان مراتي حصلها حاجة اقسم بالله حتتفتح نار عالبلد كلها _ مراتك مالها يوسف : كانت في جامعة الوحدة و في وحدة تخ*فت و اسراء مش بترد عايز دلوقتي ناس مسلحة بالآلاف لانها ان كانت هيا ما حدش يلومني انت سامع بلاغ الكبار بتوعك بكدة اسراء لا _ اعتبرهم جاهزين وصل الجامعة دخلها راكضا يبحث بقلبه قبل عينيه عنها ينهج بشدة وصل مكتب المدير و هو يصرخ : مراتي فيييين المدير بفزع : انت لازم تشوف الكاميرات عشان تتعرف عليها نزل للكاميرات و دموعه تهبط من شدة خوفه ان تكون هيا لكنه شعر انها بخطر لينفجر قلبه حينما شاهدها في يد أحدهما ... وقف الرجل الذي يمسك بيدها أمام الكاميرا و صرخ : يوسف باشا حضرتك عارفني اكيد مستنيك ان كنت عايز حبيبة القلب حية .... و اي خيانة حقتلها ياريت ما تتأخرش قبل ما ادوق شهدها يا باشا فعلا تستاهل مستنيك خرج يركض و دموعه كالنهر أيعقل ان يخسرها أيعقل ان يكون السبب في اذيتها طار بأقصى سرعة حتى وصل احد المخازن و هو ينوي ان يحرق الأخضر و اليابس _ انت مين يوسف بهدوء : قول لرئيسك يوسف هنا فوزى : يا مرحب يا مرحب ما كنتش اعرف انها غالية اوي حتيجي بالسرعة دي عرفت مكانا ازاي ..... صح عيب اسأل سؤال زي ده ليوسف باشا ... تفضل تفضل نورتنا يوسف : عايز اشوفها فوزي : طلباتك أوامر يا باشا ... دخل به احد الغرف و اثنان من الرجال موجهين الأسلحة على ظهره بعد أن قاموا بتفتيشه رآها جالسة على احد الكراسي همت تريد ان تركض لحضنه منعتها يد أحدهم و اجلستها على الكرسي نظرت له خائفة عليه لكنها مطمئنة جدا على نفسها الان يوسف بهدوء شديد جعل فوزي يرتعب : اديني قدامك سيبها تمشي بهدوء و نتفاهم فوزي : يعني انا مجنون اسيب كنز زي ده يوسف : هو انت لو مجنون ابقى سيبها هنا فعلا ... أنا عندك شوف انت عايز ايه مراتي خط أحمر خلينا نتفاهم بال*قل عشان ما تندمش عمرك كله فوزي : انت فاكر نفسك مين بتهدد حتى و انت و هيا تحت اسلحتنا يوسف بهدوء : انا حسألك انت شايف نفسك اسلحتك دي تقدر تعمل بيها حاجة فوزي بغيظ : اسلحتي لا انما الحلوة دي اقدر جلس و وضع قدم على الأخرى و تكلم بهدوء : جرب كدة .... للاسف يا فوزي اكبر غلطة عملتها في حياتك لما جبتها هنا لم جيت لاغلى حد عقلبي اللي ممكن احرق الدنيا عشانه و عملت فيه كدة فتحت على نفسك نار مش حتطفيها و انا بقولك خليها تمشي اخذ فوزي احد الاسلحه و وجهه لرأسها و صرخ : و لو فجرت دماغها دلوقتي حتعملي ايه حتقتلني بس حاكون حرقت قلبك و ض*بتك بمقتل سحب امان السلاح و ض*ب به رأسها ليصرخ يوسف بأعلى صوته مزلزل المكان اسراااااء /////// نور : انت أجلت الفرح ليه يا عمر عمر " هو ايه اللي ليه مرات صاحب عمري مخطوفة و مش عارفين لا عنها و لا عنه حاجة لازم أأجله لغاية ما يرجعوا بالسلامة يوسف ده اكتر من اخويا نور : حبيبي يا عمر شهم طول عمرك ربنا يسعد قلبك دعاء : عمر انا مش عايزة فرح عمر " هيا قالت ايه يا نور مش سامعة دعاء " عمر كفاية عندي وجودك صدقني عمر : انا نفسي اشوفك بالفستان الابيض يا دعاء حتحرميني من ده انا عايز افرح عايز اصير عريس يا ناس حبيبتي تلبسلي الفستان الأبيض دعاء بابتسامه : لا طبعا ربنا يخليك ليا نور : اخرج انا بقى عمر : كلك نظر يا قلبي مع السلامة نورتينا نور : بقى كدة ماشي جذبها لحضنه و ضمها بقوة و غمغم بعشق : انتي قلبي يا دعاء صدقيني اللي انا فيه الحمد لله كرم من ربنا بزيادة اوي دلوقتي بس عايز دستة منك و خلاص دعاء : انا قابلت حازم امبارح .. تركها و ابتعد عنها قليلا و همس : ايه عايزة ترجعيله دعاء : لا طبعا انت قلبت بوزك بدون حتى ما تفهمني حازم كان عايز يشوف ابنه بس مش اكتر صرخ عمر بأعلى صوته من غيرته و هو يقول : يشوف ادم يجيلي انا مش لازم يكلمك حتى انا دلوقتي المسؤول فاهمة دعاء بدموع : عمر اول مرة تزعقلي كدة أمسك يدها و جذبها لحضنه و هو يقول بعشق و اسف : غصب عني مش مستحمل فكرة حد يحكي معاكي خصوصا الكلب ده دعاء في محاولة لترك يده : سيبني يا عمر لو سمحت عمر : و انتي زعلانة كدة مستحيل دعاء : انا صدقت حازم و وثقت فيه اوي لغاية ما بدى يصرخ و بعدها يض*ب ... يا ترى حتعمل زيه يا عمر حتمد ايدك بعد ما صوتك علي بالشكل ده الكلام ده حيكون امتى ضمها لص*ره و همس بصوت موجوع : من غيرتي يا دعاء لكن ايدي تتقطع قبل ما تتمد عليكي مستحيل يا دعاء اقسملك بالله مكانك بقلبي جوة جوة و قافل عليكي خايف عليكي من الدنيا كلها ... أنا آسف مش حعيدها نظرت له و دموعها تهبط من عينيها ليقترب من شفتيها و يقبلها برقة قبلة سريعة " اسف اوي مسح دموعها بشفتيه مشى بهم على خديها ثم وقف امام شفتيها و همس : انا عمري ما حبيت قبلك و لا ححبك بعدك لتقبله هيا و هي محتضنه وجهه بكفيها بادلها القبلة بترحاب شديد و قبلات نارية بدأ كل منهم يزيل عن الاخر ملابسه و يغوصوا في حضن بعضهم بعشق جارف و من بين كل لمسة و قبله يهمس " بحبك بحبك اوي لكن نار فادية و كرهها لدعاء لم تهدأ و لن تجعلها زوجة ابنها على طول بل ستفعل اي شئ لتدمرها مهما حدث ... و كانت قد اختارت أيضا الزوجة التي جهزتها له ... تحلم تظن انها تستطيع ابعاده عن هواءه و دمه مهما فعلت اسراء هاني شويخ رايكو
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD