من يحب حتى بعد ان يذهب يكن بجانب حبيبه بروحه بحبه بكل شئ ...
احبها حبا لم يوجد في الروايات و لا في الأفلام
فقط هيا من تتلخص حياته به ... و عندما اختار بينه و بين حياتها اختارها هي دون أي تفكير ...
لكنه ما زال حولها حتى بعد أن ذهب ...
اغمضت عينيها تبكي و هي تحتضن وسادته و تهمس : وحشتني اوي يا يوسف اوي
وضعت يديها على بطنها تستشعر حركة طفلها الذي بدأ بحركته و كيف كانت ستخسره ...
فلاش باااك
عند ا****فها اول مرة أعطى لها ساعة و همس و هي في حضنه يضمها بشدة : اول ما تحسي انك بخطر اضغطي على الزرار ده حيكون في رجالة حواليكي بكل مكان اوعك تقلعيها خلي بالك من نفسك دايما
نظرت له وقتها بخوف : ليه انت حتكون فين يا يوسف
يوسف و هو يزيد من ضمها : مش عارف ان شاء الله جمبك بس لو حصل اي حاجة تكوني دايما كويسة حكون كويس
وأخذها جولة من جوالاته التي تشعرها انها ملكة الكون
و عندما حاولت مروة الاعتداء عليها و جذبتها من شعرها و حاولت ض*بها ببطنها ضغطت على الساعة و في أقل من دقيقين كان عشرون رجل باسلحتهم يحوطون المكان
ارتجفت مروة بشدة من المنظر اقترب احد الرجال من اسراء و اسندها على الاريكة و همس بجدية : مدام اسراء نجيب لحضرتك الدكتور
اسراء " انا كويسة
كانوا ممسكون بمروة التي ترتجف خوفا كانها تختنق
اسراء : انتي اللي اخترتي يا مروة و دلوقتي شوفي حيحصلك ايه
مروة : لا يا اسراء و النبي انا كنت مش بوعيي
قائدهم امر باخذها و هي تصرخ دون جدوى و همس بجدية : اوامر تانية مدام اسراء
هزت راسها بالنفي و دموعها على خدها تشتاق له كثيرا فحضنه فقط هو الذي كان يهون عليها كثيرا تضع راسها على حضنه و تذهب في نوم عميق
بااااك
اغمضت عينيها تبكي بشدة و تهمس بقهر : الفلوس ما عوضونيش عنك يا يوسف انا عايزاك انت وحشتني اوي
تحاول أشغال نفسها باي شئ حتى ترتاح من عذاب الاشتياق
ذهبت إلى الجامعة و كان الدكتور يشرح لهم المادة لكنها كانت في بلاد أخرى
لاحظ الدكتور نظراتها له ظنا انها تنظر إليه لكن عقلها كان بواد أخر
ابتسم بخجل و سعادة لانها جميلة حتى و هي حزينة
انتهت المحاضرة و بدأ الكل بالخروج و هي ما زالت مكانها لا ترمش بعينيها
خرج الطلاب مشى الدكتور ناحيتها بخطوات بطيئة و هو يتأمل هيئتها الخاطفة
أشار بيده أمامها لتفزغ و تقول : أسفة جدا ... هيا المحاضرة خلصت
عدي " ايوة خلصت يا قمر و انتي كنتي عاملة طول المحاضرة تبصيلي ايه عاجبك
نظرت له باستغراب و همست بق*ف : ابصلك
عدى " ايوة فقولت اكيد عاجبك
اسراء بغيظ : انا كنت سرحانة ما كنتش شايفاك اصلا قال ابصلك قال انت بتحلم
أرادت الذهاب أمسك يدها لتصفعه بقوة و صرخت به : اياك تتجرأ و تلمسني ليكون اخر يوم ليك في الجامعة
عدي بتحدي و هو يقترب منها باعجاب : لو اخر يوم ليلة مقابلة ليلة في حضنك ما عنديش مانع
ضغطت على ساعتها و همست بتحدي اكبر .. يمكن اخر يوم ليك في الجامعة و في الحياة يا مسكين بدون حتى ما تبصلي مش ليلة
عدي و هو يكز على اسنانه ... و مين اللي حيمنعني
و قبل أن يمشي خطوة كان ٤ رجال باسلحتهم يوجهونها على راسه
حدق بعينيه من المفاجأة و همس : انتي مين
اسراء بفخر " اسراء ناصر مرات يوسف ناصر ان مر على سمعك
عدي بعدم تصديق .... يوسف ناصر يعني يوسف ناصر ... و الله ما كنت اعرفه
اسراء : انا قدرت انقذ نفسي بس بنات تانية بسبب وساختك يمكن كانوا يروحوا ضحية عشان كدة لازم تتربى
و قبل أن يتكلم كان قد أخذ من المكان و قاموا بتغطية وجهه و إخراجه مثل الريشة بكل هدوء
جلست على الكرسي لا تعرف ماذا تفعل فقد زاد حملها كثيرا كم تتمنى ان يدخل عليها القاعة الان ينتشلها في حضنه و لن تخرج أبدا ... كيف كانت تفكر في الإبتعاد عمن أصبح يجري في دمها تتنفسه هو ندمت أشد الندم عن كل لحظة فكرت بذلك
///////
ابوس ايدك يا حبيبتي كفاية حرام عليكي " قالها عز و هو يحاول احتضانها و لكنها كانت في حالة هيستيريا شديدة
اكمل ببكاء ... كفاية لسة في امل الدكتور قال في تحسن بتعملي كدة ليه
وفاء ببكاء شديد : بقالي سنة كل فترة يقولي لسة لسة تعبت حقن و ادوية تعبت من التفكير و الأمل ابوس ايدك تجوز و ريحني من ذنبك
ضمها لص*ره بقوة و بكى بقهر لأجلها و همس أمام شفتيها ... مش حاقدر اخد في حضني غيرك
و قضم شفتيها بعشق جارف كمن كان غريق ينجي نفسه بحبها و ينجيها معه
ما زالت في حضنه قوتها منه و طاقتها كان نعم الزوج لم يشعرها يوما بعجزها عشقها حد الجنون ... مكتفي بها فقط رغم محاولات والدته الذي لا عدد لها بتزويجه لكنه يرفض ان تنام في حضنه فتاة غيرها
مخبئة وجهها في حضنه انفاسها تشتاح بشرته تشعل نارا بجسده مرة أخرى
عز : اهدي عليا كدة لاكلك تاني
وفاء ... عز عشان خاطري اسمعني
عز بعصبية ... افتحي الموضوع تاني عشان اخرج من البيت و ما ارجعش
وفاء ... حتفضل كدة بدون وريث و لا حد يوقف جمبك
بكل حب و هدوء همس : انتي جمبي و كفاية عليا و عشان خاطري حنعمل العملية اللي قال عليها و ان شاء الله حيحصل انا أملي بربنا كبير
استيقظ في الصباح و وجد والدته قد أحضرت حقيبتها و ستقضي معهم فترة .. فهم بسرعة ماذا تريد و ماذا تنوي اغمض عينيه بعنف و حرك رأسه بيأس على تلك المسكينة التي ستحرق دمها بدون ذنب
كانت ترحب بها بنية طيبة و هي لا تعلم انها ستأكلها حتى يخضع لامرها و يتزوج
اخذ زوجته لغرفته و ضمها بقوة تحت اندهاشها
عز : اسمعيني يا قلبي عشان خاطري استحملي منها اي حاجة بدون ما تزعلي اعتبريها والدتك
وفاء ببراءة : انا فعلا بعتبره والدتي و ما تخافش حاستحمل اي حاجة و كل حاجة عشانك
قبل شفتيها قبلة سريعة و ذهب إلى عمله بعد أن توسل لوالدته ان لا تك'سر خاطرها
و ما ان خرج حتى بدأت خطتها بجعلها خادمة
ام عز بق*ف : وضبي اوضتي و حطي اغراضي في الدولاب و عايزة على الغدا محشي و ورق عنب
نظرت لها وفاء بدهشة و همست : ورق عنب النهاردة
لكمتها في كتفها و هي ذاهبة لغرفتها و همست بغل : ايوة النهاردة حنام ساعتين في غرفتك تكوني وضبتي غرفتي و عملتي اللي قولتلك عليه
لم تتكلم جهزت لها غرفتها و فتحت اغطية جديدة
و اتصلت بالسوبر ماركت ارسل لها ما تريد و عملت بجانبهم دجاج و شوربات و سلطات ٣ ساعات تعمل بهم بسرعة رهيبة حتى تنهي عملهم وضعت الاكل على النار و ذهبت توضب المطبخ و تجهز نفسها على معاد عودة حبيبها ...
استيقظت والدته لتجد البيت و الغرفة مرتين جدا و على اجمل هيئة ...
همست باستفزاز " اكيد ما عملتيش الاكل اللي قولت عليه
و قبل أن تجيب عاد عز إلى البيت لما يريد التأخر أنهى عمله بسرعة و عاد خوفا على حبيته قبل جبين والدته و جبين حبيته و همس : فوفو حغير و حطي الأكل واقع من الجوع
فوفو بحب : هوا يا قلبي
وضعت جميع الطعام الذي وضعته و ما ان شاهدت حماتها السفرة حتى نظرت لها باندهاش شديد ... لحقتي تعملي كل ده امتى
وفاء ببراءة : عشان حاضرتك طلبتي جهزته بسرعة الكمية مش كبيرة لحقت اعمله
خرج يوسف من الغرفة ليتفاجئ من الاكل همس بحنان : كل ده انتي اللي عملاه لوحدك
ام عز بسخرية ... و هما صباعين المحشي عايزين مية واحد يعني اما عجايب
نظر لوفاء بألم لكنها هزت راسها بكل هدوء و جلسوا يتناولوا الغداء كانت ستسخر منه لكنها لم تستطيع كان رائع جدا كانه اكل مطاعم
ام عز : تصدقي كنت ناوية اطلع في الاكل مليون عيب بس بصراحة طلعت جامدة الاكل فخم جدا
وفاء بسعادة : بالهنا و الشفا ...
لم تنهي طعامها وفاء لتطلب منها ان تجهز لها الشاي
كان سيتكلم عز لكنها نظرت له بابتسامه و قامت بتجهيزة ذهبت والدته غرفتها ليذهب المطبخ ورلء حبيته احتضنها من خصرها و مشى بشفتيه على اكتافها و عنقها من الخلف
عز : انتي اجمل حاجة حصلتلي
وفاء و هي تلف وجهها و تقبله من شفتيه : و انا عشانك استحمل اي حاجة و أعمل اي حاجة عشان بحبك و اوي
كان سينهال عليها ليوقفه صوت والدته تركها على مضض بعد أن اقتنص شفتيها بقوة و خرج رغما عنه
///////
كالوحش الهائج حملها بكل سهولة و ذهب بها إلى أحد الغرف يريد ان يأكلها و يبرد ناره و اشتياقها لها منذ سنوات و هي تعامله كانه حشر'ة
رماها على السرير يتأملها بجنون و بدأ يفك ازرار قميصه و هي كالمتشنجة غير قادرة على الحركة من تأثير قبلته عليها
أحمد بشغف و هوس ... حخليكي تتبسطي اوي لدرجة انك مش حتكوني عايزة تبعدي ...
اعتلى فوقها يلتهم شفتيها الذي لطالما تمناهم ينتقل من واحدة لأخرى بجنون يعوض حرمانه ....
هبط إلى عنقها و كلما حاولت الصراخ عاد إلى شفتيها لا يريد تركهم ...
وصل هذا العاشق شقة عشقه و صعد إليها بسرعة فتح الباب ليسمع صوت انينها و بكاءها دخل البيت بخوف شديد ليجدها أسفل هذا الوحش و هو مكتفها بيديه
لم يفكر مرتين كاسد غاضب انقض عليه دون سابق إنذار مع ان احمد أضخم منه إلا أنا خوف و غل هذا العاشق استطاع ان يلكمه و يض*به بشدة من كل مكان لم يعطيه مجال لاستيعاب ماذا يحدث يض*به بشراسة حتى سال دمه من جميع أنحاء وجهه لكمه في بطنه و أسفل بطنه بقوة حتى صرخ من ألم ض*بته
سحبه و ألقاه من على السلالم ...
ركض إلى حبيبته ليجد شفتيها ينزفان و عنقها كذالك تحاول الحركة دون فائدة
احتضنها بشدة شهقت بوجع و ألم و صوت بكاءها يمزق القلب
نور " امشي يا آسر انا خلاص ما انفعكش
ضمها بقوة و بكى بحرقة و همس : انتي لسة زي ما انتي يا قلب آسر
نور بحسرة .. يمكن اكون لسة بنت بس في حد غيرك لمس شفايفي و جسمي ما بقتش أنفع ليك
آسر ... و لو كان عمل كل حاجة برضة مش حسيبك انا بتنفسك يا نور ابعد عنك يعني اموت انتي فاهمة اللي حصل ده انتي مالكيش ذنب فيه انتي الضحية
تشبست به بقوة و همست ... عشان خاطري سيبني كفاية اللي حصلك و حصل لأهلك بسببي
يقبل كتفها راسها اي مكان و يهمس ببكاء : ان كنتي تقدري تعيشي بدوني بصي في عينيا و قوليلي امشي و انا حامشي
نور بقهر ... أنا لازم اموت يا آسر عشان اريحك و اريح قلبي ده اللي حيحل كل حاجة
لهنا و لم يحتمل كان روحه خرجت من جسده شهق بخوف و رعب سحبها لحضنه يريد إدخالها داخل قلبه جسده ارتجف بشدة لفكرة فقط ان تكون غير موجودة في هذه الدنيا
آسر .. بحبك بحبك اوي اوي ان كنتي عايزة تسبيني اقتليني الأول يا نور انتي مراتي و حبيبتي و مش حسمحلك تبعدي مش حسمحلك
شعر ان جسدها ارتخى بين يديه نظر لها ليجدها فقدت وعيها و أصبح جسدها كالثلج صرخ بكل صوته صوت زلزل أنحاء البيت ... نووووووور مش حسمحلك تموتي يا نور
رأيكو