الاختيار الصعب
بدأ يفوت قلبها عشان كدة كانت نعم الزوجة لا تفعل الا ما يريحه و يعجبه احبها اكثر من ذي قبل تجري في دمها
هو أيضا لم يرفع صوته يوما لم يشتمها او يحزنها يعاملها كطفلته تحمد ربها دائما انه عوضها خيرا بهذا العز
الذي جعلها تتأكد ان عوض الله و اختياره أجمل بكثير ..
عز " هااا حتتغدي فين النهاردة
وفاء و هي تسحب منه الراتب : احنا قولنا حنمسك ايدينا بدال ما احنا عايشين في الاجار نجيب بيت ملك
عز : لا مش ده اتفاقنا احنا اتفقنا كل شهر في خروجة
وفاء ة ممكن خروجة بدون ما تصرف نص الراتب
عز " طيب حنشتري تسالي و نقعد عالشط
وفاء : ايوة كدة تمام حلبس ثواني ده مصروف الشهر بتاعك و ده للبيت و الباقي يترفع ...
عز بحب : و انتي ما رفعتيش حاجة ليكي
وفاء " انت مش حارمني من حاجة يا قلبي و بعدين لما بعوز باخد
عز : اوعك تبخلي على نفسك في حاجة
وفاء : حتى لو بخلت انت بتفتكرني
وقف بجوارها و قبلها من جبينها و ضمها
وفاء بصوت خجول : احنا ممكن ما نخرجش و نسهر هنا
كان بمثابة اساؤة خضراء له ليحملها بين يديه و يهمس أمام شفتيها : احلى من مليون خروجة
و يقضى برفقتها أجمل سهرة و هي في حضنه و بين لمساته و قبلاته الجنونية
عز : فوفو
وفاء : هااا
عز : صحابي عاملين علينا أدوار يعني كل اسبوع العزومة عند واحد
وفاء : فين المشكلة
عز : انا الدور عليا الخميس اللي بعد اللي جاي
وفاء : تحت امرك طبعا أجمل عزومة ...
عز : يعني ما فيش غلبة عليكي ممكن نجيب جاهز
وفاء : ما تخافش يا قلبي أجمل غداء و حلويات من ايديا انت تؤمر ...
عز بعشق : هو انا بحبك من شويا
وفاء : و انا كمان
عز بلهفة : ايوة انتي كمان ايه
وفاء بخجل : يمكن عمريش قولتلك لكن انا بحبك و اوي اوي انت عوض ربنا ليا أنا بحمد ربنا انك في حياتي
عز : يا جدع ايه الجمال ده طيب ما تيجي اقولك موضوع سخن و جامد
وفاء " تاني
عز : تاني و تالت و عاشر هو احنا ورانا حاجة ..
في الشركة في اليوم التالي ..
مصطفى : حنسهر فين يا رجالة اليوم
علاء : في نايت فتح في شارع اخر بيتنا يجنن ايه يا عز جاي معانا
عز : لا طبعا انا بفضل اقضي باقي اليوم مع مراتي احسن بكتير
علاء بضحك : يا راجل قول كلام غير كدة حدى يحب يقعد مع النكد نفسه
عز : ده عندكو انا مستحيل تزعلني باي حاجة دي شايلني من عالارض شيل ...
مصطفى : ما فيش عندها اخت و النبي
عز : لا يا خفيف عندها اخ اشوفهولك
علاء : هههههه اذا كان مش بتاع نكد ينفع برضو ده انا كرهت عيشتي من النكد قبل الشغل و بعد الشغل قبل الأكل و بعد الأكل ٢٤ ساعة بتموت آن مر يوم بدون نكد يا اخي عيشة هم
عز : يا ساتر يا لطيف بعينكوا قل أعوذ برب الفلق
مصطفى : فعلا تتحسد يا ابني اللي عندك دي شيلها بعيونك
عز لنفسه : و بقلبي كمان ما بصدق اليوم يخلص عشان اروح اشوفها
////
صوت صراخها مزق قلبه كيف يخفف عنها ...
اعادها لحضنه لكنها كانت كالمجنونة فقط تصرخ ...
ضمها لحضنه يبكي و يهمس بكل حب : اهدي عشان خاطري تهدي
اسراء : حتطلقني يعني حتطلقني مش عايزة اكمل معاك
يوسف : ما اقدرش اعيش من غيرك بعشقك بتنفسك يا اسراء
اسراء بغيظ : و انا بكرهك و مش عايزة اشوف وشك تاني حقتال قتلة بتخ*ف و بتقتل و بتاجر بالاسلحة
يوسف : و الله العظيم فاهمة غلط أولاده ما خرجوش من بيتهم انا بس بعت ناس تطلب من مراته يقول كدة ابنه عشان نخرج
اسراء : كدااااب كدااااب و اخويا اللي قتلته و الأسلحة اللي بتاجر فيها
يوسف : اخوكي .... اخوكي انت السبب و الأسلحة انتي مش فاهمة حاجة
اسراء : و مش عايزة افهم و حتطلقني و بيتك ده مش قاعدة فيه عن اذنك ...
مشت ناحية الباب لحقها قلبه الذي يدمنها
يوسف : محمد اخوكي اخباره ايه
وقفت مكانها تسمع ما سيقول بخوف شديد
اكمل بحدة ع** حرقة قلبه عليها : بتحبي صح .... هو السند دلوقتي
اسراء بدموع : انت ممكن تأذي
يوسف ببرود : و اقتل اي حد عشان تبقي معايا انا بعشقك ليه مش عايزة تفهمي اني عايش بسببك
اسراء : لو بعادي حيموتك ياريت ابعد و ارتاح منك
يوسف : مش حسمحلك اقتليني بايد*كي موافق لكن تسيبني اموت في البطئ لا ...
اسراء : و لما ابقى هنا تفتكر حارجع اسراء الهبلة اللي نسيتها بلعبك بعقلها اخوها
يوسف بصوت حزين : حخليكي تنسي و ترجعي تبقي مبسوطة تاني
اسراء : انت بتحلم انا مش شايفاك اساسا
يوسف : بتضحكي على نفسك انتي بتحبيني انتي حاملة ابني
اسراء : انزله باي طريقة
كانت ستخبط على بطنها بيديها
امسكهم بكل خوف
يوسف : حتعملي ايه
يوسف : و انتي فاكره اني خايف عليه افرض حصلك نزيف او جرالك حاجة
اسراء : ابقى ارتحت منه
فلتت يدها تريد ان تجهض نفسها ليكتفها بين يديه و يحملها و يضعها على السرير و يتكلم بلهجة اول مرة يتكلم بها من خوفه عليها
يوسف : انتي طول الوقت شايفة يوسف الهادي العاشق اللي مستحيل يزعلك لكن بصي دلوقتي بما انك عايزة الوش التاني ... انتي تهدي و تقعدي عاقلة و جميلة و اي محاولة لاسقاط ابني و أذية نفسك ما تزعليش مني باي حاجة حعملها ... عمو شاهين محمد البيت يولع كدة قضاء و قدر
نظرت له برعب شديد كان راسم على وجهه الغضب و التهديد لكن عينيه تصرخ حبا لها تريدها يريد ان يضمها و يأكلها من شدة اشتياقه و خوفه عليها ...
اسراء : حاضر يا يوسف بس اذا لقتني ميتة كدة لوحدي ياريت ما تأذيش اهلي عشان مالهمش ذنب حتبقى انت اللي قتلتني
ترك يديها و جلس على الأرض يبكي و يصرخ : انا يا اسراء انا انتي عارفة انا عمري ما حبيت قدك و لا زيك عمري ما حد كان نقطة ضعفي غيرك انا بقيت عايش عشان اسعدك بتنفسك .... لحظة ما ض*بك بالسلاح و كان فاضي لما حسيت للحظة اني حفقدك قلبي وقف صدقيني وقف و رجع دق لما شوفتك قدامي
قام من مكانه و اقترب منها ضمها بقوة رغما عنها
يوسف بوجع " بصي في عينيا شوفي قد ايه موجوع و قد ايه بحبك
ادرات ظهرها و كورت نفسها تمدد بجوارها و ضمها من خصرها ظهرها مقابل ص*ره وجهه داخل شعرها يشتمه يتنفس وجودها ... هي أيضا لا تنكر انه يجري في دمها و حضنه هذا بالدنيا و ما فيها
تكلم و أنفاسه تشتاح بشرتها تشعل بها لهيب و اشتياق له وحده ...
يوسف : عايزك يا اسراء عايزك ... عايز اعوض خوف قلبي و جنوني عليكي تعالي لحضني يا اسراء حاولي تنسي و انا حفهمك
اسراء بدموع : اخرج برة يا يوسف
يوسف باشتياق جنوني بعد أن رفع رأسه و اعتلاها بصي في عينيا و قولي مش عايزاني جسمك كله انتفض اول ما بقرب منك ...
نظرت داخل عينيه التي لا يسكن بها غيرها
لترفع نفسها تتعلق برقبته و تصطدم شفايفهما بعشق جارف يهمس بجنون حبها بين كل لمسة يثبت لها انها وحدها من امتلكت روحه و أنفاسه
انهال عليها من غرامه و عشقه ... بحور جعلها تنسى سبب حزنها منه
ما زالت في حضنه مختبئة داخله ...
يوسف بعشق : اوعي تفكري انه ممكن اذي حد من أهلك
اسراء : ما انت عملتها قبل كدة
يوسف : عملت كنت أعمى لكن دلوقتي أهلك اهلي انا بحب محمد كانه اخويا الصغير متابع شغله و قد ايه شاطر مبسوط ليه جدا استحاله أذيه ده خال ابني
وضع يده أسفل ذقنها و رفع رأسها و هو يتكلم بندم ؛ انا اسف اني عليت صوتي و اني هددتك و اني زعلتك اسف بسبب اي دمعة نزلت منك اسراء عقبيني بعد كدة باي حاجة بس ما تسبنيش ما تاخديش قلبي و روحي و تبعدي
وضعت يدها على خده بدأت تقبله قبلات ناعمة رقيقة على باقي وجهها اغمض عينيه يستمتع و يحاول شفاء ألم قلبه
ليكمل هو رحلة القبلات بطريقته التي تجعلها تفقد عقلها و تعشقه العشق الذي ينسيها اي ألم ...
في صباح اليوم التالي تركها نائمة و لم يذهب شغله قام يمضي بعض الورق في البيت لانه لا يريد تركها وحدها ...
فتحت هيا احد المواقع و سألت عن شئ معين ...
و خرجت له نظر لها بنظرته ذاتها و همس بحب : صباح الحب
اسراء " صباح الورد ... عايزة اطلب طلب
يوسف " عيوني
اسراء : عايزة مبلغ كدة
ابتسم باستغراب و قام من مكانه و قبل جبينها : اول مرة تطلبي الطلب ده من ساعة ما تجوزنا
اسراء : و مالك مبسوط كدة يعني أغلب الرجالة بيتضايقوا لما مراتتهم يطلبوا منهم فلوس
يوسف : يبقى محبوش ما عشقوش زيي يجي يتعلموا
اسراء : انت حتحكيلي شعر حتجيب و لا لا
يوسف بضحك : يخرب ** بيت دي قفلة عفكرة لو جربتي تفتحي الدرج اللي جمبك حتلاقي مليان فلوس بس انتي اللي عمرك ما خدتي مليم
اسراء : ما بحبش اخد حاجة بدون ما اطلب
يوسف : يا مجنونة دي فلوسك و انا باشتغل عندك
اسراء : ايوة صح نسيب ابقى فكرني أأقبضك
يوسف و هو يضحك بقوة : لا و الله ...
اسراء : ايوة ما حبش اكل حق حدا و جهز الفطور يلا
يوسف و يرمش بعينيه : اجهز ايه يا ماما .... أنا دلعتك اوي انا اللي استاهل اتجري جهزي الفطور
اسراء باصطتناع الحزن : انا تقولي اتجري اهيئ اهي يا خسارة الحب اللي عمالة تضحك عليه بيه ...
يوسف و هو يضمها بشدة و يضحك عليها : لما بتبقي رايقة بتبقي قمر لكن لما بتقلبي
اسراء : هااا
يوسف : بتبقي قمرين ..
اسراء : شاطر لحقت نفسك
يوسف : ههههه الخوف وحش ... يلا نجهز الفطور سوا
اسراء : او ننزل نفطر برة
يوسف : تحت امرك يا فاندم .... اجهزي نفطر في افخم مكان
///////
طمني يا دكتور " قالها عمر و هو يبكي بشدة و قلبه ينتفض و ينزف
الدكتور : للاسف حرق صعب اوي نص جسمها تقريبا بس سبحان الله وشها كان بعيد بس رقبتها خدت نصيبها برضة
عمر بقهر : و الحل يا دكتور
الدكتور : حنستنى الجروح تخف تماما بعدها حنعمل كذا عملية ....
يا ترى اسراء بتخطط لايه ...
و عمر حيسيب دعاء بعد ما تش*هت
و يا ترى حرق دعاء كان صدفة و لا بفعل فاعل ؟؟؟؟
# يتبع