البارت الثالث

1452 Words
دوسوا على اللاف بجانب الرواية يفتكر أيامه معها و قد ايه كام يحبها دخلوا البيت و في يدهم هدايا كثيرة ادخلها البواب اما هيا فأمسكت بيده بقوة بكل فخر نظر لها بابتسامه و عشق اذابها خجلا يوسف : ما تيجي نروح اقولك موضوع اسراء بضحك : خلينا نخلص مشوارنا و حاقولك مواضيع يوسف : كان نفسي تتعاقب اسراء : كفاية عندي انك في ضهري و مش بتسمح لحد يضايقني بحبك اوي يا يوسف و حياة ربنا اللي عملته ده و وقوفك معايا نساني اي ألم او وجع انت علاج قلبي يا يوسف قبل باطن يدها و دخل البيت أمام الجميع الذي انصطدم بهم مروة : اكيد جاية تشمتي و الهدايا دي حلوان يوسف بعصبية : اسراء انا قولتلك ... ضمت يده و همست بابتسامه : عشان خاطري فسكت غصب عنه فهو لا يحتمل اي كلمة تضايقها اقتربت اسراء من مروة بخطوات هادئة قبلت رأسها فهي اكبر منها اسراء : ينفع نصير أصحاب عفكرة احنا جايين نعتذر نظرت ام يوسف ليوسف و لمروة و هيثم حتى تفاجئ الجميع مروة بصدمة : تعتذري اسراء بابتسامه : ايوة اعتذر يوسف ما كانش يصح يطلب طلب زي ده من هيثم ايا كان اللي حصل و كان سوء تفاهم و خلص مروة : يعني مش حيخلي يطلقني اسراء : على فكرة يوسف بحبك و بحترمك زي اخته الكبيرة و ما كانش هاين عليه دي بس كانت ساعة عصبية مش كدة يوسف يوسف بتنهيدة : كدة يا حبيبتي أمسكت يده و سحبته اسراء : يوسف يلا اعتذر قبل جبين زوجة اخيه تحت صدمة الجميع يوسف : حقك عليا يا مرات اخويا مروة بسعادة : ايوة كدة ارجع يوسف بتاع زمان قبل ما تغيرك دي هيثم : ما تخرسي بقى يوسف : عايز اسالك سؤال يا مرات اخويا .... انتي بتعرفيني كويس انا عمري كنت ناوي على حاجة و غيرت رأيي مروة بخوف : لا يوسف و هو يكز على اسنانه : يعني انا كنت م**م انه يوسف يطلقك لولا دي اللي انتي بتتكلمي عنها عشان خاطرها غالي اوي اوي عندي فاتكلمي بحقها كلمة زيادة و اوعدك لخليكي تقضي حياتك كلها بالسجن اسراء في محاولة تهدئته بابتسامتها البريئة التي تخ*ف روحه : ما حصلش حاجة يا حبيبي اهدى اكيد ما تقصدش اقترب منها هيثم و سلم عليها و همس : عندو حق يحبك كل ده ربنا يخليكوا لبعض اسراء بابتسامه : متشكرة اوي مروة بتوتر : اسراء انا .. اسراء : انتي سكرة و قلبك ابيض يلا ننسى اللي فات حتغدينا و لا ايه مروة بابتسامه : اكيد هوا هيثم : انا جاي اساعدك ذهبوا يجهزوا الغداء و رغم كل ما حصل الا ان غيرتها عمتها لم و لن تهدأ قبل أن تقلب حياتها هيثم : طلعتي ظالماها اهي بنفسها جاية تعتذر مع انك الغلطانة مروة بخباثة : اه فعلا دي طيبة اوي .. جهزت الغداء ام يوسف : ربنا يكملك بعقلك يا بنتي اسراء : انته اهلي يا ماما كان جالس بجوارها يضم كتفها ام يوسف : ايه ما فيش حاجة بالسكة و لا انت يا واد مش فالح و لا ايه يوسف : و هو يغمز لاسراء اسألها و هي تقولك اسراء شهقت بخجل شديد : يوسف بس ضحك عليها بشدة و همس : خلاص لما تروحي اجاوب عالسؤال بيني و بينك اسراء : لا انا عايزة انام هنا ام يوسف : اه و الله فكرة ناموا عندنا هنا البيت كبير يوسف بصدمة : هنا فين لا طبعا احنا حنام في بيتنا انتي مش حتعملي فيا كدة يا اسراء انتي وعدتيني اسراء : افكر يوسف : عشان خاطري يا قلبي نروح بيتنا اسراء ؛ ناكل الأول و نشوف بدؤوا بتناول الطعام كان يطعمها دون خجل بل يأكل من جانب شفتيها ... تحت أنظار تلك الحاقدة التي أتت في بالها افكار شيطانية لاحظ نظراتها هيثم الذي علم انها لن تهدأ حتى تدمر بيتها رجع بيته معها كانت نائمة على كتفه طوال الطريق يوسف : مبسوطة قبلت جانب شفتيه و همست : بحبك اغمض عينيه يستمتع بصوتها و انفاسها و لمساتها يوسف : عمري ما تخيلت يحصلي كدة تيجي وحدة تقلب كياني تصير كل حياتي ما اقدرش اعيش من غيرها انا دلوقتي بتمنى منك دستة يكونوا شبهك و خلاص اسراء : حيلك حيلك دستة ايه تجوز و جيب الدستة دي يوسف بضحك : عارفة حتى اني اهزر و اقولك اه اتجوز مش قادر لاني مش شايف غيرك في الدنيا انا عايزهم منك اسراء : يعني لو طلعت لا قدر الله ما بخلفش حيقل حبك او تتجوز عشان تخلف نظر لها و ابتسم : و لا يهز في راسي شعرة المهم انتي بحضني و معايا عايز ايه تاني ابقى طماع انا قولت عايزهم منك اتجوز ازاي بقى اسراء ؛ الله كلامك يدوب يدوخ عايزة تفضل تحبني كدة على طول حملها بين يديه و همس باذنها قبل أن يبدأ بجولة من جولات غرامه : بس ححبك .... طيب دلوقتي تعرفي ححبك لامتى لم يملها او يقل حبه في اي ليلة بينهما ... بعد أن انتهى من غرامه وضعت رأسها على كتفه و همست بكلام جعله يفقد عقله اسراء: يوسف بقالها اسبوع متأخرة و عمرهاش عملتها يوسف : هيا ايه اسراء بخجل : ايه اللي هيا ايه .... حدق بعينيه عندما حاول استيعاب الموضوع قفز قفزة من مكانه و جلب احد فساتينها اسراء : في ايه يوسف : حنروح دلوقتي للدكتور اسراء : احنا الفجر يا مجنون يوسف : حتأكد دلوقتي مش حاستنى الصبح حملها بين يديه ارتدى بجامته و ركض خارج البيت ضحكت عليه بشدة يوسف بلهفة : عارفة لو طلعلتي حامل ليكي عندي أجمل هدية و كمان حاوزع فلوس على كل الغلابة و حاعمل وليمة اسراء : ليه محسسني انه بقالك ٢٠ سنة متجوز يوسف : انا عايز ابن منك يا اسراء عايز قطعة مشتركة بينا انا مجنون فيكي اسراء : ان شاء الله يا روحي ان شاء الله ///// دخلت على دعاء الغرفة دون أن تدق الباب كان ابنها في حضنها وضعته في سريره و وقفت بابتسامه دعاء : ازيك يا ما ... قصدي يا فادية هانم فادية : ايوة هانم اقعدي عايزاكي بموضوع مهم دعاء بخوف : اتفضلي فادية : بصي ان كنتي خايفة على ابنك تبعدي عن ابني انتي حرة باي طريقة تقنعي انك ما بتحبي انك بتحبي طليقك اي حاجة دعاء بدموع : ارجوكي ليه كل ده انا بحب عمر جدا فادية : بتحبي فلوسه و انا حكتبلك المبلغ اللي انتي عايزاه بس مش حاقبل ابني يتجوز وحدة مجربة و مخلفة و هو ياخد ست الستات .... ايه تجنن ان كان تجنن انا اوعي اصحي .... حتعملي زي ما قولتلك و الا حتخسري ابنك دعاء بنحيب : حاضر يا فادية هانم فادية : خودي الشيك ده حيمسح دموعك مزقت دعاء الشيك أمامها و قالت ببكاء : عمر اغلى عندي من كنوز الدنيا فادية : حاعمل نفسي مصدقة ... خلال يومين تكوني مختفية من القصر .... أنا حذرتك احتضنت ابنها و بكت بشدة حتى تورمت عينيها و شعرت ان روحها ستخرج و ذهبت في نوم عميق استيقظت على قبلاته على وجهها فتحت عينيها بصدمة لتقفز متعلقة في رقبته تقبله من كل مكان بوجهه و عنقه ثم وقفت أمام شفتيه و همست بعشق : بحبك يا عمر لينهل من عبير شفتيها كالمجنون فحركاتها و جرءتها افقدوه وعيه فهي زوجته شرعا لكنه كان ينتظر الفرح لكن دون وعي منهما حصل كل شئ افاض عليها من بحور عشقه قبلات و أحضان جاء بعدها كل شئ حتى أصبحت زوجته قولا و فعلا كانت اسعد ليلة في حياتهما بعد مدة ليست بقصيرة و هو ينهج بشدة حيث أصبحت زوجته قولا و فعلا بعد عذاب طال عمر : عاجبك كدة كنت عايز اعمل كدة بعد الفرح لكنك جننتيني ايه الجمال ده ... أنا عايز كل يوم من ده لكنها كانت صامته لا تجيب دفنت وجهها بصد'ره عمر بقلق : دعاء فيكي ايه انتي مش طبيعية دعاء : عمر انا أسفة عمر بخوف : دعاء اوعك تكوني ناوية تسبيني صدمت حينما أخبرها بما كانت ستفعله فهو يشعر بها قبل أن تتكلم فقلبه أخبره بذلك دعاء بابتسامه : لا اسيبك ايه انا قصدي اني خليتك قبل الفرح ... عمر : ههههه كنت عايز ده من زمان سحب الفطاء فوقهم و أخذها في جولة أخرى استيقظ في الصباح لم يجدها كانت قد اختفت .... عمر بابتسامه : اكيد تحت عارفة اني جعان بتعملي اكل ... ارتدى ملابسه و خرج يبحث عنها لم يجدها بالقصر كله ... دب الرعب لقلبه عاد غرفتها يبحث عنها أمسك هاتفه و اتصل بها كان مغلق عمر : لا يا دعاء مش حتعمليها فيا ... اكيد بتهيئلي و مش حتبعد و تسبني الموت أهون ليجد رسالة واتس اب بصوتها و هي تبكي بشدة " انا أسفة يا عمر الليلة اللي فاتت أجمل ليلة في عمري حافضل احبك لاخر يوم في عمري انساني تجوز اللي تستاهلك و تحبك سامحني يا عمر انت اول حب و آخر حب في حياتي أن تأكدت اني عمري ما حبيت قبلك عشان خاطري دور على وحدة تكون انت اول واحد في حياتها و اول طفل تخلفه منك انت .... يا اغلى حاجة في حياتي بحبك ما تزعلش عشان خاطري و حاول تنسى و تعيش حياتك و سامحني أسفة اوي يا حب عمري " # يتبع اسراء هاني شويخ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD