البارت الرابع

1314 Words
الموضوع كان أشبه بالانتحار انك تاخدي حد ما بتحبي و هذا ما حدث مع وفاء عندما وافقت على الزواج من عز وفاء : بس انا ما بحبه هند : الحب بيجي بعد الزواج مع المعاملة و الاهتمام الراجل جدع و احترام و صاحب اخوكي و الكل بيشكر فيه انسي عشان خاطري و خاطر نفسك وفاء بدموع : خلاص حوافق اطلع اقا**ه هند : يلا اجهزك يا عروسة ارتدت فستانها و حجابها و خرجت له جلست على الاريكة تنظر للارض لكنها خ*فت قلب عز من اول لحظة خصوصا الحزن الذي في وجهها تركوهم و خرجوا بدأت تفكرك بيدها من الخجل عز : ازيك يا وفاء وفاء بخجل ، الحمد لله عز : احم اسمي عز الدين سعد عندي ٣٠ سنة بشتغل موظف بشركة حسابات و عندي شقة صغيرة مستني اللي تنورها وفاء بخجل : ربنا يبعتلك بنت الحلال نظر لها باعجاب توردت وجنتيها ثم همس : مش يمكن لقيتيها دق قلبها بشدة من شدة خجلها عز ؛ اهدي اهدي انا ما قولتش حاجة بس بجد مرتاحلك جدا وفاء بابتسامه : متشكرة عز بهدوء : ان شاء الله ان كان لينا نصيب مع بعض الحزن اللي انا شايفه بعيونك مش حيبقاله وجود نظرت له بارتياح و لوسامته لتنتبه لنفسها حينما غمز لها عز : أمور مش كدة ركضت من الغرفة من شدة خجلها و هو ضحك عليها بشدة هند : طمنيني وفاء : مش عارفة حاصلي استخارة و اشوف هند " ربنا يسعد قلبك ام عز : هااا طمني عز بابتسامه و سعادة : طبعا موافق انا ما صدقت تقدمت دي تتاكل اكل ام عز : شوف قلة * ادبه ربنا يفرحك يا حبيبي عز : طيب حنكتب امتى ام عز : يا واد اتقل متصربع على ايه عز مازحا : ما قولتلك عايز أكلها يا امي الله ام عز : امشي ياد من هنا عز : هههههه يعني بس ابو العز اللي ياكل انا ماليش نفس يعني ام عز : حض*بك يا قليل* الادب روح من هنا بعدها قالت لها وفاء انها موافقة و شعرت براحة لهذا الزواج تمت الخطبة و كتب الكتاب و حدد الفرح بعدها بشهر كذلك بسام تزوج و أمسك الشركة لوالدها أصبح مديرها لكن ؟؟؟ هل السعادة بالفلوس فقط ان لم يوجد الحب لم يشعر معها بالراحة او الحب ...كأنهم منفصلين تخرج تسهر و هو آخر اهتماماتها لا يعرف لماذا فتح صفحة الفيس لوفاء يتأملها و يتأمل ضحكتها ليشعر بغصة قوية حينما قرأ حالتها مخطوبة و هبطت دمعة من عينيه بسام : انا ليه متضايق كدة .... بجد انا بختنق ما كانت بين ايديا يعني انا حاخد كل حاجة الفلوس و الحب ربنا يسعدها كانت فعلا جميلة تستاهل كل الخير أمسك هاتفه و اتصل عليها من رقم غريب حتى يسمع صوتها وفاء : ألو ألو ... اغمض عينيه يستمتع بصوتها الذي اشتاقه كثيرا ... أغلقت الخط و هي تشتم المتصل ... بسام باشتياق : حد شتايمك وحشاني كان عز مرح جدا شخصيته جميلة من النوع الذي لا يظهر غضبه او حزنه ... لكن ان احب شخص يصبح كأنه هو شعر انه اشتاقها أمسك هاتفه و اتصل بها وفاء : السلام عليكم عز ؛ و عليكم السلام وحشتيني وفاء بخجل : ازيك يا عز عز : بقولك وحشتيني ازيك يا عز ... ايه الرومانسية دي ضحكت عليه بصوت ناعم عز : الله ضحكة تانية زي دي حاجي اعمل الفرحة النهاردة وفاء : عز الكلام ده بخليني مش عارفة اتكلم عز : حتفضلي تخجلي لامتى هانت و كل الخجل ده حمحيه ////// رسالتها كانت كفيلة ان تنسف قلبه أيعقل ان تتركه أيعقل بعد كل هذا الحب و هذا العذاب ان تذهب كيف ؟؟ و الحب الذي بينهم و تلك الليلة التي يجزم انها بحياته كلهاااااا ماذا حدث متأكد انها تعشقه و لا تستطيع العيش بدونه كيف استطاعت ان تبتعد أين يذهب و يبحث عنها اااااااه و ااااااااه يا حبيبتي .... اتركتي قلبها لا يدق الا بوجودك اتظني أن هناك حياة بدونك او اني سأعيش لحظة بدونك دعاااااااااااء " صرخ بها عمر بعد أن **ر كل شئ امامه و لم ينتبه ليده التي بدأت تنزف استمر في التك'سير و الصراخ بحالة جنونية سمعت الصوت نور التي ركضت لغرفته و هي ترجف خوفا اقتربت منه بخوف و همست : عمر حبيبي فيك ايه عمر بدموع تغرق وجهه " سابتني يا نور سابتني فرحنا كمان يومين راحت خلاص سنة كاملة بعذابها سابتني .... ليه ليه عرف*ني ليه كان مشيت من اول لحظة معقول ما حبتنيش اكيد ما حبتنيش لو حبتني ما قدرتش تبعد كدة نور بصدمة : ازاي دعاء بتعشقك انا متأكدة عمر : كدب كدب بتحبني ما فيش حاجة اسمها حب .... و هان عليها تسبني ازاااي اللي بحب حد بيحرق قلبه بينسفه ... أنا انا حموت يا نور احتنضته بقوة و دموعها تهبط نور : عرفت ازاي انها مش راجعة تاني .. أعطاه تلفونه و هو ينهج بدأت تستمع لرسالتها ... نور : ماما نظر لها عمر بعدم فهم نور : ايوة دعاء ما مشيتش من نفسها ماما اللي طفشتها انا متأكدة عمر : ايه اللي خلاكي تقولي كدة نور بدموع : ماما لما جت قالتلي كلمة فهمتها دلوقتي قالتلي مستحيل اسيبها تتجوز ابني على جثتي " اكيد هددتها عملتلها حاجة دعاء بتعشقك بتتنفسك ما سابتكاش من نفسها خرج عمر من الباب بسرعة و دخل غرفة والدته التي قابلته بابتسامه كانها لم تفعل شئ فادية : عمر حبيبي تعالا هنا كان يخفي يديه خلف ظهره و تكلم بهدوء و ابتسامه عمر " دعاء مشيت و سابتني مش راجعة تاني فادية بابتسامه : طلعت عاقلة ... اقصد انها اكيد هيا الخسرانة او رجعت لجوزها عمر : انا جوزها يا امي فادية : عادي تتطلقها عمر : انا ما اقدرش اعيش من غيرها يا فادية هانم فادية ؛ لا حتعيش و حتنساها ... و حاجوزك ست ستها عمر ؛ عندي سؤال واحد و بس ... هددتيها بايه فادية بتوتر : انا لا ابدا انا .... انت بتقول ايه أظهر سلاح من خلف ظهره و قام بسحب امانه جعل فادية تحدق بخوف غير مصدقة انه سيفعل ذلك عمر بابتسامه : ما تخافيش اكيد مش حاقتلك انتي مهما كان اسمك في شهادة ميلادي امي ... وضع سلاحه أسفل على عنقه الأمر الذي جعل دماءها تهرب من جسدها ... فادية بحذر : عمر انت حتعمل ايه حتموت نفسك عشان وحدة زي دي هيا سحرالك عمر : مش حضيع سمعتك اني اتجوز وحدة كانت متجوزة بس مش حافضل في دنيا دعاء مش فيها اشوفك على خير يا امي فادية : نزل السلاح يا عمر ... نزل السلاح عمر : ححرق قلبك زي ما حرقتي قلبنا يا فادية هانم ما تخافيش حتنسيني فادية بدموع و رعب : عمر حبيبي انا عملت كدة لمصلحتك عمر : مصلحتي ... فين هيا مصلحتي تحرميني من اغلى وحدة عقلبي اللي كانت دايما معايا و حسستني اني عايش و تقوليلي مصلحتي .... و انا حريحك مني لمصلحتك مصلحتي انا تربيت لوحدي و ما كنتش بشوف خيالك حتى و جاية تقوليلي مصلحتي راجعة عشان تدمري أحلامي فادية : ابوس ايدك نزل سلاحك يا عمر عمر : مش حانزله يا فادية هانم ححسر قلبك زي ما حسرتي قلبي ضغط باصبعه على الزناد لكن نور حركت يده للسقف في آخر لحظة و صرخت بكل صوتها ؛ عمرررررر احضتنته و هي ترجف رعبا نور : و انا حتسبني لمين يا عمر ركعت فادية على ركبتيها تبكي بشدة من شدة خوفها ... فقد كانت لحظة و ستخسر ابنها مدى الحياة و هي السبب عمر بتحذير : نور لحقتني ... أنا مش حادور على دعاء يا فادية هانم ... الفرح كمان يومين ان دعاء ما جتش فرحي حيقلب لجنازتي نظرت له بخوف شديد عمر : يومين بس يا فادية هانم و ححسرك على ابنك الوحيد .... اه و تترجيها ترجع و تسامحك و تعامليها كويس .... عشان ما تندميش عمرك تركها تحت صدمتها و خرج تاركها تبكي بشدة نور : كدة يا عمر كدة حتحرمني منك عمري كله حران عليك انا بنتفض من الخوف حضنها بشدة و هو يبكي عمر : انا اسف يا نور اسف بس انا فعلا ما اقدرش اعيش من غير دعاء .... تقدري تعيشي من غير آسر نور بتوتر : آسر خبطها على رأسها بهدوء و همس : فاكراني مش عارف حاجة ده انتي بنتي و حافظك اكتر من نفسك ما تخافيش في ضهرك يا قلب عمر يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD