الموضوع كان أشبه بالانتحار انك تاخدي حد ما بتحبي
و هذا ما حدث مع وفاء عندما وافقت على الزواج من عز
وفاء : بس انا ما بحبه
هند : الحب بيجي بعد الزواج مع المعاملة و الاهتمام الراجل جدع و احترام و صاحب اخوكي و الكل بيشكر فيه انسي عشان خاطري و خاطر نفسك
وفاء بدموع : خلاص حوافق اطلع اقا**ه
هند : يلا اجهزك يا عروسة
ارتدت فستانها و حجابها و خرجت له
جلست على الاريكة تنظر للارض
لكنها خ*فت قلب عز من اول لحظة خصوصا الحزن الذي في وجهها
تركوهم و خرجوا بدأت تفكرك بيدها من الخجل
عز : ازيك يا وفاء
وفاء بخجل ، الحمد لله
عز : احم اسمي عز الدين سعد عندي ٣٠ سنة بشتغل موظف بشركة حسابات و عندي شقة صغيرة مستني اللي تنورها
وفاء بخجل : ربنا يبعتلك بنت الحلال
نظر لها باعجاب توردت وجنتيها ثم همس : مش يمكن لقيتيها
دق قلبها بشدة من شدة خجلها
عز ؛ اهدي اهدي انا ما قولتش حاجة بس بجد مرتاحلك جدا
وفاء بابتسامه : متشكرة
عز بهدوء : ان شاء الله ان كان لينا نصيب مع بعض الحزن اللي انا شايفه بعيونك مش حيبقاله وجود
نظرت له بارتياح و لوسامته لتنتبه لنفسها حينما غمز لها
عز : أمور مش كدة
ركضت من الغرفة من شدة خجلها و هو ضحك عليها بشدة
هند : طمنيني
وفاء : مش عارفة حاصلي استخارة و اشوف
هند " ربنا يسعد قلبك
ام عز : هااا طمني
عز بابتسامه و سعادة : طبعا موافق انا ما صدقت تقدمت دي تتاكل اكل
ام عز : شوف قلة * ادبه ربنا يفرحك يا حبيبي
عز : طيب حنكتب امتى
ام عز : يا واد اتقل متصربع على ايه
عز مازحا : ما قولتلك عايز أكلها يا امي الله
ام عز : امشي ياد من هنا
عز : هههههه يعني بس ابو العز اللي ياكل انا ماليش نفس يعني
ام عز : حض*بك يا قليل* الادب روح من هنا
بعدها قالت لها وفاء انها موافقة و شعرت براحة لهذا الزواج
تمت الخطبة و كتب الكتاب
و حدد الفرح بعدها بشهر
كذلك بسام تزوج و أمسك الشركة لوالدها
أصبح مديرها لكن ؟؟؟ هل السعادة بالفلوس فقط ان لم يوجد الحب
لم يشعر معها بالراحة او الحب ...كأنهم منفصلين تخرج تسهر و هو آخر اهتماماتها
لا يعرف لماذا فتح صفحة الفيس لوفاء يتأملها و يتأمل ضحكتها ليشعر بغصة قوية حينما قرأ حالتها مخطوبة و هبطت دمعة من عينيه
بسام : انا ليه متضايق كدة .... بجد انا بختنق ما كانت بين ايديا يعني انا حاخد كل حاجة الفلوس و الحب ربنا يسعدها كانت فعلا جميلة تستاهل كل الخير
أمسك هاتفه و اتصل عليها من رقم غريب حتى يسمع صوتها
وفاء : ألو ألو ...
اغمض عينيه يستمتع بصوتها الذي اشتاقه كثيرا ...
أغلقت الخط و هي تشتم المتصل ...
بسام باشتياق : حد شتايمك وحشاني
كان عز مرح جدا شخصيته جميلة من النوع الذي لا يظهر غضبه او حزنه ... لكن ان احب شخص يصبح كأنه هو
شعر انه اشتاقها أمسك هاتفه و اتصل بها
وفاء : السلام عليكم
عز ؛ و عليكم السلام وحشتيني
وفاء بخجل : ازيك يا عز
عز : بقولك وحشتيني ازيك يا عز ... ايه الرومانسية دي
ضحكت عليه بصوت ناعم
عز : الله ضحكة تانية زي دي حاجي اعمل الفرحة النهاردة
وفاء : عز الكلام ده بخليني مش عارفة اتكلم
عز : حتفضلي تخجلي لامتى هانت و كل الخجل ده حمحيه
//////
رسالتها كانت كفيلة ان تنسف قلبه أيعقل ان تتركه
أيعقل بعد كل هذا الحب و هذا العذاب ان تذهب
كيف ؟؟ و الحب الذي بينهم و تلك الليلة التي يجزم انها بحياته كلهاااااا ماذا حدث متأكد انها تعشقه و لا تستطيع العيش بدونه كيف استطاعت ان تبتعد أين يذهب و يبحث عنها
اااااااه و ااااااااه يا حبيبتي ....
اتركتي قلبها لا يدق الا بوجودك
اتظني أن هناك حياة بدونك
او اني سأعيش لحظة بدونك
دعاااااااااااء " صرخ بها عمر بعد أن **ر كل شئ امامه و لم ينتبه ليده التي بدأت تنزف استمر في التك'سير و الصراخ بحالة جنونية
سمعت الصوت نور التي ركضت لغرفته و هي ترجف خوفا
اقتربت منه بخوف و همست : عمر حبيبي فيك ايه
عمر بدموع تغرق وجهه " سابتني يا نور سابتني فرحنا كمان يومين راحت خلاص سنة كاملة بعذابها سابتني .... ليه ليه عرف*ني ليه كان مشيت من اول لحظة معقول ما حبتنيش اكيد ما حبتنيش لو حبتني ما قدرتش تبعد كدة
نور بصدمة : ازاي دعاء بتعشقك انا متأكدة
عمر : كدب كدب بتحبني ما فيش حاجة اسمها حب .... و هان عليها تسبني ازاااي اللي بحب حد بيحرق قلبه بينسفه ... أنا انا حموت يا نور
احتنضته بقوة و دموعها تهبط
نور : عرفت ازاي انها مش راجعة تاني ..
أعطاه تلفونه و هو ينهج بدأت تستمع لرسالتها ...
نور : ماما
نظر لها عمر بعدم فهم
نور : ايوة دعاء ما مشيتش من نفسها ماما اللي طفشتها انا متأكدة
عمر : ايه اللي خلاكي تقولي كدة
نور بدموع : ماما لما جت قالتلي كلمة فهمتها دلوقتي قالتلي مستحيل اسيبها تتجوز ابني على جثتي " اكيد هددتها عملتلها حاجة دعاء بتعشقك بتتنفسك ما سابتكاش من نفسها
خرج عمر من الباب بسرعة و دخل غرفة والدته التي قابلته بابتسامه كانها لم تفعل شئ
فادية : عمر حبيبي تعالا هنا
كان يخفي يديه خلف ظهره و تكلم بهدوء و ابتسامه
عمر " دعاء مشيت و سابتني مش راجعة تاني
فادية بابتسامه : طلعت عاقلة ... اقصد انها اكيد هيا الخسرانة او رجعت لجوزها
عمر : انا جوزها يا امي
فادية : عادي تتطلقها
عمر : انا ما اقدرش اعيش من غيرها يا فادية هانم
فادية ؛ لا حتعيش و حتنساها ... و حاجوزك ست ستها
عمر ؛ عندي سؤال واحد و بس ... هددتيها بايه
فادية
بتوتر : انا لا ابدا انا .... انت بتقول ايه
أظهر سلاح من خلف ظهره و قام بسحب امانه جعل فادية تحدق بخوف غير مصدقة انه سيفعل ذلك
عمر بابتسامه : ما تخافيش اكيد مش حاقتلك انتي مهما كان اسمك في شهادة ميلادي امي ...
وضع سلاحه أسفل على عنقه الأمر الذي جعل دماءها تهرب من جسدها ...
فادية بحذر : عمر انت حتعمل ايه حتموت نفسك عشان وحدة زي دي هيا سحرالك
عمر : مش حضيع سمعتك اني اتجوز وحدة كانت متجوزة بس مش حافضل في دنيا دعاء مش فيها اشوفك على خير يا امي
فادية : نزل السلاح يا عمر ... نزل السلاح
عمر : ححرق قلبك زي ما حرقتي قلبنا يا فادية هانم ما تخافيش حتنسيني
فادية بدموع و رعب : عمر حبيبي انا عملت كدة لمصلحتك
عمر : مصلحتي ... فين هيا مصلحتي تحرميني من اغلى وحدة عقلبي اللي كانت دايما معايا و حسستني اني عايش و تقوليلي مصلحتي .... و انا حريحك مني لمصلحتك مصلحتي انا تربيت لوحدي و ما كنتش بشوف خيالك حتى و جاية تقوليلي مصلحتي راجعة عشان تدمري أحلامي
فادية : ابوس ايدك نزل سلاحك يا عمر
عمر : مش حانزله يا فادية هانم ححسر قلبك زي ما حسرتي قلبي
ضغط باصبعه على الزناد لكن نور حركت يده للسقف في آخر لحظة و صرخت بكل صوتها ؛ عمرررررر
احضتنته و هي ترجف رعبا
نور : و انا حتسبني لمين يا عمر
ركعت فادية على ركبتيها تبكي بشدة من شدة خوفها ... فقد كانت لحظة و ستخسر ابنها مدى الحياة و هي السبب
عمر بتحذير : نور لحقتني ... أنا مش حادور على دعاء يا فادية هانم ... الفرح كمان يومين ان دعاء ما جتش فرحي حيقلب لجنازتي
نظرت له بخوف شديد
عمر : يومين بس يا فادية هانم و ححسرك على ابنك الوحيد .... اه و تترجيها ترجع و تسامحك و تعامليها كويس .... عشان ما تندميش عمرك
تركها تحت صدمتها و خرج تاركها تبكي بشدة
نور : كدة يا عمر كدة حتحرمني منك عمري كله حران عليك انا بنتفض من الخوف
حضنها بشدة و هو يبكي
عمر : انا اسف يا نور اسف بس انا فعلا ما اقدرش اعيش من غير دعاء .... تقدري تعيشي من غير آسر
نور بتوتر : آسر
خبطها على رأسها بهدوء و همس : فاكراني مش عارف حاجة ده انتي بنتي و حافظك اكتر من نفسك ما تخافيش في ضهرك يا قلب عمر
يتبع