البارت الثاني عشر

1859 Words
الاختيار الصعب تريد ان تنتقم منه ... امتأكدة منه ام من نفسك يا صغيرة كل جزء في جسدك يعشقه قلبك يهواه متيم به ... كيف ستقتليه هل ستستطيعي العيش بدونه هل ستتحملي فراقي فكري قبل أن تتهوري ... تتنفسي عشقه يجري في دمك مشت ناحيته بالقهوة المسمومة الفكرة نفسها تجعلها تختنق ... وقفت خلفه لتجده يتكلم بالهاتف ... يوسف : مشكلة ايه ... بص عندكو اهم حاجة محمد مش عايزه يتضايق من حاجة ده اخ بالنسبة ليا ان زعل حازعل الكل . . تمام تحطوه بعينيكوا الواد حيقى ظابط كبير و ليه مستقبل بلاش النفسية دي ... سقطت الصينية من يدها لف ظهره و قفز لها بسرعة جذبها لحضنه و همس : انتي كويسة فيكي ... لا سيبي بلاش تتعوري حشيلوا انا تركته و ركضت لغرفتها و هي تبكي .... افكار متناقضة تريد قتله و لا تريد ... تريده بجوارها تعشقه و تريد ان تنتقم لاخيها و كل شخص اذاه اتصل بأحد الخدم ليرفع الزجاج و هو ذهب إليها بخطوات مسرعة تمدد بجوارها و ضمها ظهرها مقابل ص*ره فيكي ايه يا قلبي " قالها و هو دافن وجهه داخل شعرها اسراء : دوخت شويا يوسف و هو يقبل اي مكان تطوله شفتيه : تحبي نروح المستشفى إسراء : لامش مستاهلة من الحمل شعور طبيعي ضمها لحضنه و همس : طيب نامي عشان ترتاحي شويا بدأ ينيمها في حضنه لكنها بدأت تقبل ذقنه و جانب شفتيه و هي تهمس : عايزاك يا يوسف يوسف بسعادة : ده ياريت كل حاجة في الدنيا زي الطلب ده انهال عليها من كرم حبه و عشقه الذي يزداد شعرت انها ملكة و هو يثبت لها كل يوم انها تجري في دمه و انها ممكن ان تقتل نفسها و لا تأذيه ... أراد القيام أمسكت به همست بحزن : عايزة أنام بحضنك يوسف : ده حضني و انا تحت امرك يا اسراء هانم ده انتي دنيتي كلها بالأمر يا باشا ذهبت في نوم عميق ليهمس بعشق : يا ترى مخبية ايه يا اسراء لما بتتمسكي فيا بقلق صدقيني ايا كان اللي حتعملي فيا انا موافق المهم تفضلي جمبي اكتر حاجة خايف منها انك تسبيني لو حتموتيني انا موافق بس ما تبعديش ضمها بجانب قلبه قبل رأسها و اكمل : بحبك يا نبض قلبي و نام بجوارها كطفلها في اليوم التالي استيقظت كانت ما زالت بحضنه يحضتنها كطفلته قامت من مكانها و خرجت الشرفة تبكي بشدة على ما تشعر به تريد ان تنتقم منه ... لكنها متيمة به ... كيف تقتل من هو اغلى من نور عينيها وقف وراءها احضتنها من ظهرها و وضع رأسه على كتفها يوسف : بتفكري في ايه ... احكيلي ايه اللي مزعلك بس اسراء بخنقة : يوسف اطلب منك طلب يوسف بقلق فقد شعر بما تريد " اسراء اقتليني أهون بكتير من انك تسبيني ابوس ايدك ما تفكري مجرد تفكير بده اسراء بدموع و قهر : عشان خاطري طلقني خلينا نبعد ده الصح هبطت دموعه بخوف شديد و همس : تقدري تعيشي من دوني يا اسراء هونت عليكي تطلبي طلب زي ده احضتنته بشدة بكل قوته و بكت بكل صوتها : أهون بكتير من اني افكر انتقم منك يوسف بدموع : و ده ايه انك تبعدي ايه مش انتقام ... ما فيش انتقام اقوى من كدة اسراء : طيب خليني اروح عند اهلي فترة اشوف اللي حيحصل ... عشان خاطري يوسف : وقت قد ايه اسراء : لغاية ما قلبي يطمن اني مش حاذيك يوسف : موافق يا اسراء بس شوفي حتقدري تبعدي عني و لا لا بس مش حاستنى كتير تعلقت برقبته و قبلت شفتيه بقبلة جريئة حملها بين يديه و ما زالت شفتيهما متعلقة و دموعهما تهبط على وجههما أخذها في جولة شديدة الجنون يخبرها بها انه لم و لن يستطيع العيش بدونها شعرت بجنون عشقه بكت بشدة على حظها فلو لم يكن قتل اخاها و تاجر أسلحة لكانت اسعد فتاة في العالم اجمع تركها بعد فترة تجهز حقيبتها و هبط إلى الخارج ينتظرها يتمنى لو تركض لحضنه و تخبره انها لن تبعد عنه ثانية واحدة ... لكنها كانت متعبة تنزف الما ... لذلك وافق حتى يريحها من ألم قلبها جهزت حقيبتها حملها احد الخدم فجناحها الخاص لا يدخلها اي حد اما باقي قصرها يوجد به الكثير من الخدم ... مشت ناحيته ضمها من كتفها و مشى صعدت بجواره و قاد الى بيت أهلها و هو يعتصر الما يتمنى لو يمكث بجوارها في اي مكان حتى لو في الشارع لعن الحب الذي ذله و ك'سره الف مرة ... فرغم كل ما هو جميل و شعر به الا انه تألم كثيرا و أصبح يعيش في خوف شديد من ان تتركه .....لم يتكلما اي كلمة فقد ينظرون لبعض باعين نادمة فقد ندم كثيرا على أذية أخيها ... و ندم على انها رفضته في البداية وصلت البيت حمل الحقيبة و دخل بها البيت رحب بهم والدها بشدة دخلت بابتسامه لكنها والدها قلق من حقيبتها فهو يعلم زوجها لا يبعدها عنه لاي سبب يوسف : عندي شغل برة حسافر يومين و مش حاقدر اسيبها لوحدها شاهين باطمئنان : ما تخافش سافر و انت مطمن يا ابني .... يوسف : استأذن يا عمي شاهين : لا و الله ازعل منك انت جاي عند بخلا تتغدى الأول جهزي الغدا يا ام محمد لم يقل اي كلمة او يمانع يريد البقاء معها لاطول وقت يمكن يريد ان يراها طوال الوقت اسراء ؛ حيحصل ايه في الجامعة يوسف : حتكملي عادي اسراء : و انت بالنسبة ليك عادي يوسف : لا طبعا مش زي الاول محاضراتك حتندمج في ٣ تيام بس و حيكون معاكي حراسة اسراء بضحك : حامشي بحراسة ي يوسف يوسف : مش حتحسي فيهم نهائي ما تخافيش اسراء : عمري ما اخاف و انت معايا ضمها لحضنه و بدأ يقبلها فنده والدها يخبرهم ان الطعام جاهز يوسف : عشان خاطري حاولي ترجعيلي بسرعة انا ... اسراء : ما تضغطش عليا ي يوسف يوسف : حاضر خلي بالك من نفسك تناول الطعام برفقتهم و كان طوال الوقت ينظر إليها يشبع من ملامحها استأذن للخروج مشت معه للخارج اقتربت من شفتيه و طبعت قبلة جريئة قوية جدا و تركته و صعدت للأعلى ذهب إلى شركته و هو يهمس : حترجعيلي يا اسراء حترجعيلي //////// فتح الباب ليدفعه احد الأشخاص بكل قوته و هجم عليه ٤ رجال عمالقة يض*بونه بكل قوتهم خرجت ترى ماذا يحدث فصرخت بأعلى صوتها عندما شاهدت حبيبها يض*بونه بقوة نور ببكاء : آآسررررر أمسك بيدها بقوة و همس من بين اسنانه " بقى تسبيني عشان ده .... حدفنهولك ي نور بصقت في وجهه و صرخت : و انت فاكر كدة حاكون ليك انا ما بكرهش في حياتي قدك .... انت لو اخر واحد في الدنيا مش حتجوزك أحمد : طيب و لو القرد ده مات تجمد جسدها و همست : بسيطة ححصله نظر لها بغيظ شديد و صرخ : تنزلي معايا دلوقتي نتجوز و انا حسيبه نظر لها آسر برعب و تكلم بضعف : لا يا نور دفعت يد أحمد بقوة و ركضت لحضن عشقها و صرخت : قولتلك على جثتي اتجوزك انا بكرهك يا احمد أحمد بدموع " بتحبي ده ليه و على ايه ده شحات نور " عايزة اشحت وياه عايزة اكون معاه بس أحمد : حقتله يا نور نور بتحدي : جرب عشان احصله باسرع وقت أحمد : انا بحبك نور : و انا بعشقه آسر و بس لا حبيبت و لا راح احب قدو هو حبيبي و دنيتي كلها ... أحمد : تمام يا نور انتي اللي اخترتي نور : لما تبقى تيجي تض*به ما تجبش وياك حد تتحامى فيه ابقى تعالى راجل لراجل ... تركها و هو يشتطاط غضبا و كاد ينفجر أسندت حب عمرها و بدأت تمسح جروحه بالاسعافات الأولية نور : سلامتك يا حبيبي ان شاء الله انا آسر : بعد الشر عنك ي روحي ليه ما رحتيش معه نظرت له بصدمه و تركت جروحه و اردات ان تذهب جذب يدها و اجلسها على حضنه خبئ وجهه داخل قلبها و همس : معه حق انا شحات حبيبتي فيا ايه نور بنفاذ صبر : انا كدة فقرية بحبك عشاني فقرية عايزة اشحت معاك ان تكلمت تاني بالموضوع ده مش حتشوفني تاني آسر : تتجوزيني نور بعدم تصديق : انت قولت ايه آسر : تتجوزيني نور : و اخيرا يا آسر و اخيرا اكيد موافقة آسر : دلوقتي يا نور عايزك عايزك اوي نور : موافقة طبعا خرج معها إلى المشفى و طهر جروحه عندما أصرت على ذلك ... و بعدها ذهب إلى أحد المحاميين و اتصل باصحابه ليشهدوا على ال*قد و بعد ٥ دقائق أصبحت زوجته على سنة الله ورسوله انتشلها بحضنه و دار بها و هو يبكي بشدة غير مصدق احتضنت وجهه بكفيها و همست بحب : انا مراتك دلوقتي صدق يعني ليك وحدك آسر " يا احلى حلم حلمته في حياتي خلاص انا كدة مش عايزة حاجة ابدا ابدا نور " عايزين نأجر شقة تانية غير دي آسر " هو عرف مكانها مش حيغلب مش هيهمني حد انا اللي كنت خايف منه اني اخسرك بس دلوقتي خلاص نور : قلبي قلبي يا ناس آسر : يلا اوصلك بيتك و بكرة حكون مجهز الشقة اللي تبهدلت نور : حاضر يا قلبي اوصلها البيت بعد أن اذاب شفتيها بقبلات نارية كانت غير اي قبلة فهي الان زوجته فعلا من ماذا سيخاف .... رجع بيته سعادة الدنيا تغرقه كانه أمتلك كل شئ ليراه رمادا احترق و أصبح كالركام مفاجأة صعقته بشدة نده بكل صوته : ياامااااااااااا سجاااااااااا //////// ها يا دكتور طمني " قالتها وفاء بخوف شديد الدكتور : للاسف عندك مشاكل حتمنعك تخلفي دلوقتي وفاء بصدمة : يعني يعني انا مش حخلف ابدا عز : اهدي يا حبيبتي اهدي هو قال دلوقتي الدكتور : ايوة في مشاكل عندها حتاخد وقت في العلاج بعدها ممكن يحصل حمل وفاء بصوت باكي " وقت قد ايه يا دكتور الدكتور : سنة سنتين انتفض قلبها بشدة و همست بضعف قبل أن تفقد وعيها : سنتين سندها و وضعها على السرير برعب شديد حتى بدأت تستيقظ بعد فترة عز بدموع : كدة توقفي قلبي من الخوف وفاء و هي تضع يدها على رأسها من الألم : هو ايه اللي حصل عز : قومي ارتاحي في البيت و كل حاجة حتبقى تمام يالا يا نور عيني ذهبت معه و هي لم تتوقف عن البكاء بكاء مزق قلبه بشدة و اعتصره الما ندم انه ذهب إلى الطبيب عز : عشان خاطري اهدي وفاء : سيبني لوحدي يا عز عشان خاطري نام في حضنها و همس : لا يمكن اسيبك غير لما تهدي وفاء : مش حبقى ام يا عز و انت مش حتبقى أب عز بوجع لوجعها : نامي و ارتاحي لما تصحي حنتكلم عشان خاطري ما تتكلميش شهقت بنحيب ليضمها و هو يبكي بشدة لبكاءها لم يؤلمه انه لن يصبح اب مثلما ألمه بكاءها و المها ... بعد وقت استيقظت عينيها متورمة من البكاء و همست بضعف " طلقني يا عز نظر لها بصدمة بعيون محدق بها و تكلم بصدمة : هان عليكي تقوليها وفاء : عشان خاطري اسمعني انت .. عز : لازم اصير اب و مش عايز اصير غير منك انتي مش عايز أطفال غير منك انتي وفاء : لا انت من حقك تصير اب مش حتفرق مني و لا من غيري عز : لا حتفرق و اوي لاني بحبك و اوي اتجوز وحدة ما بحبهاش عشان اصير بابا مش عايز بعدين الطبيب قال في امل وفاء : احتمال بعد سنة أو سنتين و يمكن ما يحصلش عز : الأمل موجود لانه ربنا موجود خلي عندك ايمان بربنا وفاء : و نعم بالله عز : ايوة كدة و يلا انا جعان اوي وفاء بابتسامه : حاضر عشر دقايق ذهبت تجهز الطعام و هو يعتصر الما لحالها كم تمنى طفلا منها لكن امر الله كله خير يتبع الاختيار الصعب اسراء هاني شويخ
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD