الفصل التاسع

2642 Words
الحلقة التاسعة يوم الحفله الصبح .... عند ريهام قاعده مع سلمى سلمى : متعرفيش الحفله النهارده بمناسبة ايه ريهام : مهيب بيقول علشان يخلص موضوع دياب سلمى : طب كويس ريهام : بس انا واثقه ان امى مش هتعديها على خير سلمى : متقوليش كده .... انا واثقه ان مهيب هيعرف يتعامل مع دياب ومامتك ريهام : ياريت علشان انا تعبت سلمى : متستعجليش كلها كام ساعه ونشوف ايه هيحصل ريهام : دياب وحشنى اووووى .... اخر مره شوفته فيها فى فرحك انتى وباسم .... وكانت على السريع لانه كالعاده لما عرف ان انتى كمان من العيله ساب الفرح ومشى سلمى : متفكرنيش .... ده بسبب الموضوع ده دياب قعد مخا** باسم ومش بيكلمه اكتر من سنه وبالعافيه اتصالحوا بس برضه دياب رافض يزورنا فى البيت ولما بيعوز باسم بيقا**ه فى كافيه او عند دياب فى بيته .... طب دياب زعلان من العيله علشان اللى حصل فيه منهم لكن انا ذنبى ايه .... ده حتى انا مش من العيله ريهام : ازاى مش من العيله يعنى سلمى : ايوه مش من العيله .... انا يدوب ماما متجوزه والدك .... ولا نسيتى ريهام : تصدقى من كتر ما انا معتبراكى اختى نسيت خالص انك بنت مرات ابويا سلمى : وانا كمان بعتبرك اكتر من اختى ريهام : عارفه نفسى اغمض عينى وافتحها الاقى مشكلة دياب اتحلت واتجوزنا سلمى : ياستى خلاص هانت .... وبعدين مالك مستعجله على الجواز كده .... انتى مش شايفه حالتى انا وفريده قصادك ريهام : مالكم ما انتوا الاتنين زى العسل وجوازكم بيحبوكم سلمى : بلا هم ياشيخه ريهام : هو فى حاجه جديده حصلت سلمى : المشكله مفيش جديد .... باسم بيخلص شغله ويرجع البيت يتغدى وينام شويه والليل كله بيلعب PS وكل فين وفين يخرجنى ولا يعزمنى على العشاء بره .... وفريده مش بتشوف ابراهيم غير كل فين وفين .... اليوم كله قاعد وسط المكن وبيلف على المصانع .... يعنى على بلاطه ابراهيم متجوز الشغل مش فريده ريهام : انتوا اللى اغ*ياء .... عندك اسامه وراما متجوزين من بعد ما خلصنا جامعه ومن وقتها وهما عايشين فى العسل وفرحانين ومبسوطين ومفيش اى مشاكل سلمى : يلا كل واحد مش بياخد غير نصيبه من ناحيه تانيه عند مهيب صقر وفاتن فاتن : ايه الحفله اللى انت عاملها دى مهيب : يا حبيبتى قولتلك دى مش حفله .... ده مجرد اجتماع علشان احل مشكلة دياب فاتن : وتفتكر دياب هيرضى يحل المشكله .... ولو دياب وافق تفتكر عيال العاصى هيوافقوا مهيب : دياب انا خلاص يعتر حليت معاه المشكله ..... وعيال العاصى هيتصالحوا ورجلهم فوق رقبتهم فاتن : ياريت يا حبيبى ... انا بصراحه ريهام اللى صعبانه عليا فى الموضوع ده كله مهيب : وانا كمان صعبانه عليا فاتن : بس انا مش هقدر احضر الحفله دى مهيب : انتى بالذات لازم تحضرى فاتن : ليه يعنى .... هو انا ايه فى ايدى ممكن اعمله مهيب : لا مفيش فى ايدك حاجه .... بس انا محضرلك مفاجأه هتبسطك فاتن : مفاجأه ايه دى مهيب : بالليل هتعرفى فاتن : انت عارف انى بكره المفاجآت مهيب : انا واثق انك هتحبى المفاجأه دى فاتن : لما اشوف اخرتها معاك مهيب : خليكى معايا وانتى هت**بى نرجع عندى انا فى الاستراحه بجهز نفسى وبجهز سليم علشان الحفله انا : يلا ياعم سليم اجهز علشان تروح عند بابا سليم : انا خايف يا دياب انا : خايف من ايه يا حبيبى سليم : مش عارف .... بس خايف من حاجات كتير انا : متخافش يا حبيبى انا معاك ومش هسيبك سليم : طب يلا بينا نجهز الحفله .....بدأت الحفله وكان الكل متجمع مهيب : يوم النهارده يوم مميز جدا بالنسبالى .... انا عارف ان كلكم محتارين ومش فاهمين ايه سبب الحفله .... ولا عارفين انا مجمعكم ليه ..... النهارده يوم المفاجآت سالم العاصى : انت قولت انك عاوز تخلص موضوع دياب مهيب : ده موضوع من ضمن المواضيع بس لسه فى مفاجأت اكبر من كده بكتير سعد : ايه فى يا مهيب مهيب : الصبر يا خالى .... انت بالذات المفاجأه دى مهمه ليك امل : اخلص يا مهيب وقول فى ايه مهيب : وانتى كمان يا امى هتتفاجئى ... وخالتى كمان عمر صقر : انا مش مطمنلك يا مهيب مهيب : متخافش يا حج .... النهارده هيبقى فى مفاجأت حلوه ومفاجأت وحشه .... فى اموات هيصحوا وناس تانيه هيبقى اخر يوم فى عمرها فاتن : اوعى يكون اللى فى بالى مهيب : الصبر يا حبيبتى وهتعرفى كل حاجه .... استعدوا علشان تشوفوا اول مفاجأه من مفاجأت الليله وشاور مهيب صقر بايده ودخل عليهم اتنين جاردات ماسكين جد مهيب ( منصور ) ..... وسط زهول من كل الموجودين سعد : ابويا .... طب ازاى امل : ايه اللى بيحصل ده يا مهيب عمر : ايه فى يا مهيب .... ازاى عم منصور عايش مهيب : خلصتوا اسئله .... انا هقولكم ايه اللى بيحصل ..... منصور عايش .... شايف يا خالى ابوك قدامك لسه عايش .... مش مصدقه طبعا يا امى .... لا صدقى ابوكى لسه عايش .... ابوكم عايش .... بس عاش علشان يدمر حياتى .... عاش علشان يحولنى لمسخ لا بيحس ولا يشعر خلانى لعبه فى ايده .... ابوكم بيلعب بيا بقاله 15 سنه .... ومش بس كده لا ده راح يقتل ابنى اغلى شئ عندى فى الدنيا فاتن : انت بتقول ايه يا مهيب امل : ابوس ايدك يابنى فهمنى ايه فى وايه علاقة موت سليم بابويا مهيب : ابوكى هو اللى وراء موضوع قتل ابنى عمر : ازاى مهيب : لا ده موضوع طويل مش ودلوقتى مش وقت حكايات عمر : امال امتى وقت الحكايات مهيب : ايه رائيك يا منصور تحب احكيلهم انت عملت فيا ايه .... وعملت كده ليه منصور : ....... مهيب : ساكت يعنى ..... انا هعرف اخرسك كويس .... الساعه دى اخر ساعه فى عمرك بس قبل ما تموت لازم تشوف اخر مفاجأه فى سهرة الليله سعد : انت هتقتل ابويا يا مهيب مهيب : ولو وقفت معاه هقتلك انت كمان .... اى حد هيعترض على اللى هيحصل النهارده هيتقتل خلاص النهارده يوم الدم .... صح ولا غلط يا منصور .... انت عارف كويس ان انا مش بهزر واهزر ازاى وانت اللى علمتنى كل حاجه وحشه ..... واكتر حاجه علمتهانى انى اقتل بدم بارد من غير ما يتهزلى جفن ..... من اول مره اقتل فيها وانا بقيت بستمتع بمنظر الدم .... الدم بقى عشق بالنسبالى .... اه قتلت كتير وكلهم استمتعت وانا بقتلهم من اول خيرى النجار وبعدها حسين وحسنيه وعيالم وجلال ابواليزيد وخالد واسر ومراته وعيالهم .... كل دول قتلتهم وانا فى حالة نشوى وفرح .... بس مش كل دول مش هيبقوا حاجه لما اقتلك بايدى منصور : يابنى قولتلك انى عملت كل ده علشانك امل : انت عملت ايه بالظبط يا ابويا فهمنى سعد : مهما كان اللى عمله .... انا مش هسمحلك يا مهيب انك تقتل ابويا مهيب : عادى يا خالى هتموت معاه ومش هيهمنى حد عمر : اهدى يا مهيب مهيب : محدش يطلب منى ان اهدى وزى ما قولت اللى هيوقف معاه هقتله حتى لو كنت انت يا ابويا .... انا كنت قادر اقتله من غير ما اقولكم بس كان لازم انتقم منه واخليه يموت قصاد عينكم ويتحسر على كل اللى عمله فاتن : طب ابنى فين يا مهيب مهيب : ابنك موجود يا فاتن كل الموجودين اتصدموا لما سمعوا كلمة مهيب فاتن : موجود فين مهيب : دلوقتى هتشوفيه وشاور مهيب بايده ودخلت انا ومعايا سليم وسط دهشه من كل الحاضرين .... الناس محتاره من سليم .... و احتاروا اكتر لما شافونى مع سليم انا : سليم اهو يا فاتن فاتن اول ما شافت سليم جريت عليه واخدته فى حضنها وقعدت تعيط جامد فاتن : سليم ابنى .... انا كنت متاكده انك عايش .... كلهم كدبونى وقالوا عليا ان انا مجنونه بس انا كنت واثقه انك عايش .... تعالى فى حضنى يا حبيبى سليم : وحشتينى يا ماما فاتن : انت اللى وحشتنى .... ووحشتنى كلمة ماما منك اوووى ..... عامل ايه ياسليم وايه اللى وداك عند دياب سليم : انا كنت تايه ودياب لقانى فى الشارع ومن وقتها واحنا عايشين مع بعض فاتن : مش عارفه اقولك ايه يا دياب بس انت النهارده رديتلى روحى انا : متقوليش كده يا فاتن .... سليم ده اغلى حاجه عندى فى الدنيا .... وبصراحه عوضنى عن حاجات كتير مهيب : مش عارف اقولك ايه يا دياب مفيش حاجه توفى اللى انت عملته ومهما عملت مش هقدر اردلك ولو حتى جزء بسيط من جميلك عليا انا : متقولش كده يا مهيب .... انا معملتش حاجه .... بس طلبى زى ما قولتلك انك تسمحلى ازور سليم من وقت للتانى والعب معاه مهيب : انا قولتلك قبل كده انك خلاص هتعيش معانا دياب : وانا قولتلك مش هينفع مهيب : بعدين نتكلم فى الموضوع .... خلينا فى المهم ... وبص على منصور .... ايه رائيك يا منصور .... سليم اهو لسه عايش .... طبعا عاوز تعرف ده حصل ازاى .... انا هحكيلك ده حصل ازاى .... وهحكيلك الفرق بينك وبين دياب .... وهقولك دياب عمل ايه علشان سليم وحكى مهيب كل اللى حصل بس طبعا من غير ما يحكى عن المنظمه ولا اى حاجه من الشغل عمر : ياه كل ده عملته يا عمى امل : ليه كده يا ابويا ... انت مخلتش طريقه اقدر اشفعلك بيها سعد : ابوس ايدك يا مهيب سامحه ... ده مهما كان ابويا مهيب : وقت السماح عدى وفات ولا ايه رائيك يا منصور .... وخرج مسدسه عمر : كفايه دم يابنى فاتن : وقت السماح عدى وفات .... وسحبت المسدس من ايد مهيب وض*بت اول طلقه فى كتف منصور وكل الناس ارتبكت .... دى علشان حرقة قلبى على ابنى .... وض*بت طلقه تانيه فى كتفه ودى علشان المصايب اللى انت عملتها فى مهيب ..... وضرت تالت طلقه فى دماغ منصور ودى علشان ابنى ... ووقع منصور ميت وفاتن اشتغلت زغاريد عبدالرحمن صقر : ايه اللى عملتيه ده يابنتى فاتن : اخدت بتار ابنى امل : كنتى سامحى يابنتى فاتن : مقدرتش ... ده مهما كان ابنى مهيب : خلاص اللى حصل ..... وشاور للجاردات بتوعه .... خدوا الكلب ده وادفنوه سعد : انا هدفن ابويا مهيب : براحتك ..... بس حط عقلك فى راسك واقفل الموضوع سعد : خلاص اللى حصل حصل وكفايه دم لحد كده وقضينا باقى السهره بنحتفل برجوع سليم .... وطول الوقت فاتن حاضنه سليم ورافضه تسيبه ..... وكل الناس بتشكرنى على اللى عملته مع سليم وخصوصا بعد ما عرفوا انى اتبرعت بكليتى لسليم انا : طب استاذن انا مهيب : رايح فين يا دياب انا : يا دوب ارجع بيتى انام شويه .... انا معايا سفر بكره الصبح مهيب : مسافر فين انا : راجع القاهره ولا انت ناسى انى معايا شغل هناك وانا بقالى فتره سايبه علشان اللى حصل مهيب : ياسيدى مجاتش من يومين كمان .... اقعد لانى لسه عاوزك فى موضوع مهم انا : ياسيدى ابقى تعالى القاهره .... كمان علشان تخلص موضوع سليم ومدرسته والحوارات دى مهيب : برضه مجاتش من يومين انا : حاضر يا مهيب .... انا همشى دلوقتى وبكره بعد العصر ابقى اجيلك مهيب : ياعم طب ليه ده كله .... مفيش اكتر من الشقق هنا .... خليك بايت معانا انا : معلش يا مهيب سيبنى على راحتى مهيب : خلاص يا دياب براحتك ..... بس اعمل حسابك بكره هتيجى تتغدى معانا انا : تمام ..... سلام دلوقتى مهيب : مع السلامه انا : ايه يا سليم مش هتسلم عليا سليم : انت لو بتحبنى هتقعد معايا انا : بكره هجيلك يا حبيبى .... النهارده خليك مع بابا وماما وبكره من الصبح هجيلك سليم : وانا هستناك انا : عن اذنكم ياجماعه ريهام : استنى يا دياب انا عاوزاك انا : خير فى ايه ريهام : تعالى اوصلك لعربيتك انا : تعالى ومشيت انا وريهام مع بعض انا : ايه فى يا ريهام ريهام : انت ليه من ساعة ماجيت ومش بتكلمنى وكنت ماشى من غير حتى ما تسلم عليا انا : لا مفيش حاجه بس يمكن تعبان شويه وبفكر فى اللى حصل ريهام : طب هسألك سؤال وتجاوبنى بصراحه انا : اتفضلى ريهام : انت لما كنت بتشتم اخويا ده كان اتفاق بينك وبينه ولا من قلبك .... وياترى حكاية تربيتك لسليم مجرد صدفه زى ما قولت ولا برضه اتفاق بينك وبين مهيب انا : كل الموضوع ده كان صدفه .... ولما كنت بشتم اخوكى علشان كنت فاهم غلط مش اكتر ريهام : يعنى انت خلاص هتصالح العيله انا : سيبى الموضوع ده للظروف وللزمن ريهام : طب وانا هتسيبنى كده .... يا دياب انا بحبك وعمرى ما حبيت حد غيرك انا : سيبى الايام تداوى الجرح ريهام : هستناك بكره ولينا كلام مع بعض انا : ماشى يا ستى .... يلا تصبحى على خير ريهام : وانت من اهله من ناحيه تانيه مهيب وفاتن وسليم طلعوا الاوضه فاتن : روح يا مهيب نام عند امانى النهارده مهيب : اشمعنا فاتن : الاسبوع ده كله خليك عندها .... الاسبوع ده انا مش هفارق سليم .... عاوزه اشبع منه مهيب : ماشى يا حبيبتى بس انا كمان عاوز اشبع منه فاتن : بعدين .... سيبنى معاه لوحدنا ومشى مهيب وساب فاتن وسليم .... غيروا هدومهم وناموا على السرير وفاتن واخده سليم فى حضنها فاتن : وحشتنى اوووووووى يا حبيبى سليم : وانتى كمان يا ماما وحشتينى فاتن : مالك يا سليم حاسه انك متضايق سليم : لا مفيش فاتن : هتخبى على ماما حبيبتك سليم : دياب فاتن : ماله دياب سليم : اول مره يبعد عنى وخايف يكون زعلان دلوقتى فاتن : انت بتحب دياب اووووى كده يا سليم سليم : طبعا يا ماما .... دياب من يوم ما عشت معاه عمره ما سابنى كان بيعملى كل حاجه بحبها ..... كان على طول بيفسحنى ويلعب معايا .... عمره ما حسسنى انى غريب عنه وانى مجرد عيل تايه وبيعطف عليه .... لما كنت بالليل اصحى مخضوض كنت اروح انام فى حضنه فاتن : انت مش بتقول ان دياب بيحبك وبيسمع كلامك سليم : ايوه يا ماما فاتن : خلاص اقنعه يعيش معانا هنا سليم : قولتله كتير بس هو رافض .... انا مش عارف السبب فاتن : طب ايه رائيك بكره لما يجى نتقعد كلنا نتكلم معاه سليم : حاضر يا ماما بس ما اعتقدش ان دياب هيوافق بسهوله .... انا اعرفه كويس دماغه ناشفه جدا فاتن : كلنا هنحاول معاه سليم : حاضر يا ماما من ناحيه تانيه عند ريهام فى الاوضه قاعده مع سلمى سلمى : انا لحد دلوقتى مش مستوعبه اللى حصل .... بقى سليم طول السنين اللى فاتت قاعد مع دياب واحنا مش عارفين ريهام : عارفه لولا مشكلة الصوره اللى بسببها دياب سابنى كنت عرفت مكان سليم من زمان سلمى : ازاى يعنى ريهام : قبل المشكله دى بيوم واحد دياب كانت متفق معايا انه هيقعدنى مع شخص مهم بالنسباله ولازم الشخص ده يوافق على الخطوبه سلمى : قصدك ان الشخص ده سليم ريهام : ايوه سلمى : يلا كل شئ نصيب ريهام : هو جوزك كان عارف ان فى طفل مع دياب سلمى : لا ما اظنش ريهام : غريبه مع ان باسم يبقى اقرب واحد لدياب وكان دايما بيروحله البيت سلمى : انتى هتشككينى ليه فى باسم دلوقتى ريهام : بال*قل كده ... سليم كان عايش مع دياب .... وباسم اقرب واحد لدياب ودايما عنده فى الشقه يبقى ازاى ميعرفش سلمى : تصدقى عندك حق ريهام : هو جوزك فين سلمى : سافر بلدهم من امبارح علشان فرح واحد قريبه ريهام : طب وانتى ماروحتيش معاه ليه سلمى : خاف عليا من السفر علشان الحمل وكده ريهام : اه صحيح ..... انتى بقيتى فى الشهر الكام انا بطلت اعد سلمى : وحياتك وانا كمان بطلت اعد ..... بس على ما اظن انى فى التاسع ريهام : يخرب عقلك هى دى فيها شك سلمى : بصراحه تعبت وعاوزه اولد النهارده قبل بكره .... ده انا لما قولت للدكتوره تولدنى دلوقتى قيصرى علشان تعبت طردتنى من العياده ريهام : هههههههه يخرب عقلك سلمى : اصل انتى مش حاسه بالتعب اللى انا فيع .... الواد عمل يرفص فى بطنى طول الليل مش مخلينى عارفه انام منه ريهام : انتى خلاص عرفتى انه ولد سلمى : لا خالص حتى باسم رفض انى اعمل سونار واتاكد بيقول خليها تبقى مفاجأه ريهام : عنده حق بصراحه سلمى : طب كفايه كده ونامى وانا هروح انام فى بيتى ريهام : خليكى نايمه معايا النهارده سلمى : ليه يعنى ريهام : اهو كده .... مش عاوزه انام لوحدى سلمى : ماشى ياستى ..... خديلك جمب كده على السرير علشان اعرف اخد راحتى انا واللى فى بطنى ريهام : شكلى غلطت لما قولتلك تنامى جمبى #######
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD