الحلقة السادسة
الدنيا واللى فى الدنيا .... هنا الدنيا فى صندوق الدنيا .... مد يا شاطر قبل ما يلعب قرب واتف*ج على الدنيا .... اول هام الدنيا الحلوه اللى اسم الله ليك عارفها وشايفها من حواليك لا جات بالساهل ولا جات بالمال .... تانى هام فى ناس تعبت وناس غلبت .... وتالت هام ناس هبشت من الدنيا وطلعت وناس يا حول الله وقعت من قعر الدنيا ..... ورابع هام اقعد واتف*ج على الدنيا ... الفكره قصاد البندقيه .... ال*قل فى مواجهة العضلات ..... القدره فى مواجهة القوه
وقفنا الحلقة اللى فاتت لما كنت فى عزاء خالى وعرفت ان سليم يبقى ابن مهيب صقر ابن عمى واخدته البيت علشان يشوف ابنه
مهيب صقر : خير يا دياب .... ايه الموضوع اللى عاوزنى فيه .... انا كنت متوقع انك هتطردتى زى كل مره
انا : عارف لولا الغالى كنت طردتك من اول ما شوفتك زى كل مره
مهيب صقر : ومين بقى الغالى ده
انا : ثوانى وهتعرف .... وقومت جبت سليم ورجعت ..... ومهيب صقر اول ما شافه اتسمر مكانه
مهيب صقر : مين ده يا دياب علشان انا قلبى ممكن يوقف
انا : ايه مش عارف ابنك يا ابن عمى ... ولا اقولك يا مهيب صقر زى ما بتحب الناس تندهلك ولا اقولك الحصان الاسود زى ما ا****عه اللى بره مسميينك .... منظمة الشيطان بتاعتك انت وجدك الشيطان
مهيب صقر : انت بتتكلم بجد يا دياب ... ده ابنى ..... وجرى على سليم واخده فى حضنه وعيط جامد
ودخلت علينا انعام : ايوه ده ابنك يا مهيب
مهيب : جليله .... انتى بتعملى ايه هنا
انا : جليله مين .... دى الداده اللى بتراعى سليم
مهيب : دادة ايه دى مش انسانه اصلا
انا : دي مش اي !!!!!!!!!
جليله : انا هقولك يا دياب كل حاجه .... اقعدوا وانا هفهمكم
فلاش باك على ل**ن جليله
جليله : انا مهمتى حراسة الامانه اللى انت عارفها يا مهيب .... ومن ضمنها سليم لازم احافظ عليه
فى يوم ميرفت الداده بتاعة سليم كانت قاعد مع واحد من المنظمه
ميرفت : عاوز منى ايه يا بيه
الراجل : عاوزك تخ*فى سليم
ميرفت : ده الباشا ممكن يقتلنى فيها
الراجل : متخافيش انا هحميكى .... وكمان هديلك مليون جنيه
ميرفت : انت بتقول كام
الراجل : هديلك مليون جنيه .... والشنطه دى فيها نص مليون مقدم
ميرفت : بس انا خايفه من الباشا دى اقل حاجه ممكن يعملها انه يقتلنى
الراجل : قولتلك متخافيش انا هحميكى كويس
ميرفت : طب اعملها ازاى
الراجل : بعد يومين هتصحى سليم من النوم وتقوليه ان ابوك عاوزك فى الشغل علشان يفسحك وتاخديه وانتى فى الطريق هتقوليه هدومك مش كويسه تعالى اغيرهالك وتروحى بيه على بيتك وهتلاقينى هناك مستنيكى اخد الولد وتاخدى باقى حسابك
وبالفعل بعد يومين ميرفت خ*فت سليم وانا مرقباها وراحت بيتها علشان تسلم الراجل سليم وتاخد باقى فلوسها وهناك الراجل قتلها ولسه هيقتل سليم .... انا قتلته وحطيت مع الجثه بتاعته جثة طفل صغير سرقتها من المشرحه ولبستها هدوم سليم كل ده حصل وسليم غايب عن الوعى ومش حاسس بحاجه .... بعد كده اخدت سليم ومشيت وانا فى هيئة ميرفت ساعتها اتأكدت ان سليم هيبقى فى خطر طول ما هو عايش معاك علشان كده قررت ان سليم لازم يبعد عنك فلعبت فى ذكرياته وافكاره خليته ميعرفش اسمه ولا اسمك وسبته عند بيت دياب لانى حسيت بقلب دياب الطيب وقولت ان ده انسب واحد يحافظ على سليم وبالفعل حصل اللى كنت عاوزاه ودياب اخد سليم وراح القسم وبعد كده رجع بيه شقته .... وانا اتصرفت فى المحضر اللى فى القسم حتى دياب لما رجع القسم بعد اسبوع مالقيش المحضر .... ساعتها حس بالخطر على سليم واخده ورجع بيه على المقطم .... وابتدى يدور على داده تراعى سليم ساعتها روحتله وشغلنى ومن يومها وانا عايشه معاهم وبحميهم هما الاتنين
عوده من الفلاش باك
انا : ياه انتى عملتى ده كله .... طب كنتى صارحينى بالحقيقه
جليله : مكنش ينفع .... كان ممكن تتهور وتروح لمهيب تبلغه
مهيب : يبقى انتى اللى كنتى بتجيلى فى الحلم لفاتن وتطمنيها على سليم
جليله : ايوه انا كان لازم وخصوصا فاتن كانت منهاره
مهيب : طب والمره اللى فاتن حلمت بيها سليم عيان فى مستشفى ايه اللى حصل
جليله : دى وقت ما دياب اتبرع بالكليه بتاعته لسليم لما جاله فشل كلوى
مهيب : انت يا دياب اتبرعت بكليتك لسليم
انا : وممكن اتبرع بعمرى كله علشان سليم
مهيب : انا مش عارف اقولك ايه .... مفيش حاجه توفى اللى انت عملته
انا : ممكن تشكرنى بطريقه واحده بس
مهيب : قول كل اللى نفسك فيه
انا : انا مقدرش اعيش من غير سليم ... ياريت تسمحلى ازوره من وقت للتانى العب معاه ولو مره كل شهر يقضى يومين معايا
مهيب : انت مش هتسيب سليم اصلا .... انت هتعيش معانا .... انا مش هتطمن على سليم غير وانت معانا .... وبعدين سليم نفسه مش هيقدر يستغنى عنك
انا : لا انا مش هقدر اعيش معاكم .... انا بس هزور سليم من وقت للتانى
مهيب : الكلام ده سابق لاوانه ... خلينا فى المهم دلوقتى
انا : ايه المهم ده
مهيب : انت هتخلى سليم عندك زى ما هو .... وماتقولش لاى مخلوق على اللى حصل دلوقتى
انا : ليه كده
مهيب : انت مش يهمك ان سليم يبقى فى امان
انا : اكيد طبعا
مهيب : اللى هعمله ده هيخلى سليم فى امان وهينقذ العالم كله من الخطر الحقيقى اللى جاى
انا : زى ما تحب
مهيب : وانت يا سليم عاوزك تسمع كلام دياب وماتبعدش عنه
سليم : حاضر يا بابا
مهيب : وانتى يا جليله مش عارف اقولك ايه
جليله : ماتقولش حاجه .... وبالنسبه للى انت هتعمله انا هساعدك فيه
مهيب : انا مش عاوز منك حاجه ....ده موضوعى وانا هعرف اتصرف فيه كويس كل اللى انا محتاجه منك تخلى بالك من دياب وسليم .... وزياده فى الامان انتوا مش هترجعوا القاهره
انا : امال هنعمل ايه
مهيب : فى استراحه هنا فى شرق البلد هتقعدوا فيها لحد ما اخلص كل حاجه .... ومش عاوزكم تخرجوا منها خالص وهتلاقوا فيها كل اللى هتحتاجوه
انا : وهنقعد هناك قد ايه
مهيب : اسبوع او عشر ايام بالكتير .... وكل حاجه هتحتاجوها انا هوفرها ليكم .... ولو حصل اى حاجه هتلاقى هناك طريق الامان اللى هيخرجكم
انا : ايه طريق الامان ده
مهيب : لو احتاجته هتعرفه
انا : طب اوصل ازاى لطريق الامان ده
مهيب : انا هروح الاستراحه دلوقتى وبعد ساعه تحصلنى على هناك وانا هقولك كل حاجه
انا : طب تمام
بعد ساعه كنا فى الاستراحه فى اوضة المكتب
انا : ايه الاستراحه الغريبه دى
مهيب : هنا كانت بداية الحكايه
انا : حكاية ايه دى مش فاهم
مهيب : مش مهم دلوقتى بعدين هبقى احكيلك
انا : تمام
مهيب : اى وقت تحس فيه بالخطر هتدخل الاوضه دى .... شايف الصوره الكبيره دى اللى بطول الباب
انا : ايوه .... مش دى صورة الشيطان
مهيب : بالظبط كده .... دى صورة جدى
انا : مالها الصوره دى
مهيب : امسك الريموت ده
انا : ايه الريموت ده
مهيب : لو دوست على الريموت ده الصوره هتتحرك من مكانها
وداس على الريموت واتحركت الصوره وظهر وراها باب فى الحيطه
انا : ايه الباب ده
مهيب : الباب ده بيتفتح بب**ه العين .... ومظبوط على ب**تين .... ب**ة عينى وب**ة عين سليم .... دلوقتى هنحط ب**ة عينك انت كمان
انا : وايه فى وراء الباب ده
مهيب : هتعرف دلوقتى
وفتح مهيب الباب وظهر سلم نزلنا عليه لقيت نفسى فى جراج وفى 3 عربيات وفى باب تانى للجراج بس كبير
انا : ايه المكان ده وايه العربيات دى
مهيب : هنا طريق الهروب .... لو حصل واتحاصرتوا فى الاستراحه هتنزل هنا .... العربيات دى مصفحه يعنى لو حد ض*بك بصاروخ مش هيحصلك حاجه ولوحات العربيه لوحات دوبلوماسيه يعنى مفيش حد يقدر يوقفك .... هتاخد سليم وتركبوا عربيه وتخرج من الباب ده .... هتلاقى نفق طوله 3 كيلو ..... اخر النفق هتلاقى نفسك فى جراج فيلا فاضيه هتخرج من الفيلا بالعربيه
انا : بعد ما اخرج بالعربيه اروح فين
مهيب : خد الموبايل ده خليه معاك .... هتلاقى 3 عناوين ودى عباره عن شقق هتختار اى شقه فيهم تقعد فيها ..... واول ما توصل هتلاقى رقم متسجل على التليفون هتتصل بيه وتقوله عاوز طريق الامان وهو هيتصرف
انا : طب تمام
مهيب : فى اى اسئله تانى
انا : الفيلا والشقق دى باسم مين
مهيب : لا متخافش دول مش باسمى ومحدش يعرف عنهم حاجه
انا : تمام .... بس انت مقولتليش هتعمل ايه
مهيب : بعد ما اخلص اللى هعمله هقعد انا وانت مع بعض وهفهمك كل حاجه وهفهم منك حاجات كتير انا مش فاهمها
انا : تمام
بعد كده مهيب صقر سابنى ومشى ... بعدها طلعت لسليم لقيته قاعد فى الاوضه وانعام قاعده معاه
انا : ايه يا عم سليم
سليم : بابا راح فين يا دياب
انا : بابا راح مشوار وهيرجع تانى يا حبيبى
سليم : وايه المكان اللى احنا فيه ده
انا : هنقعد كام يوم هنا لحد بابا مايرجع وبعد كده هتروح معاه عند ماما
سليم : وانت هتيجى معايا
انا : لا يا حبيبى انا هرجع شقتى فى المقطم
سليم : طب وانا هتسبنى
انا : انت خلاص هترجع لبابا
سليم : بس انا عاوز اعيش معاك
انا : متخافش يا حبيبى انا هاجى ازورك من وقت للتانى
سليم : لا انا عاوزك تعيش معايا
انا : بعدين نبقى نتكلم فى الموضوع ده
سليم : علشان خاطرى ماتسبنيش يا دياب
انا : انا مقدرش اسيبك يا حبيبى ..... ويلا نام دلوقتى علشان انت تعبت النهارده
سليم : تصبح على خير يا دياب
بعدها سبت سليم ودخلت الاوضه علشان انام .... قعدت سهران بفكر فى كل اللى حصل واللى لسه هيحصل .... قعدت بالطريقه دى لحد ما روحت فى النوم
من ناحيه تانيه عند مهيب صقر بعد ما سابنى رجع البيت وكان الكل متجمع
عمر صقر : ايه اللى اخرك كده يا مهيب
مهيب : لا مفيش حاجه بس كان معايا مشوار كده خلصته
عمر : مشوار ايه ده .... وعملت ايه مع دياب
مهيب : مفيش جديد
عمر : وبعدين طيب هنعمل ايه
مهيب : انا هعرف اتصرف كويس مع دياب .... هو ابتدى يلين شويه وانا مش عاوز اضغط عليه علشان مايعندش
عمر : انت شايف كده
مهيب : ايوه يا حج
وفجأه هما وبيتكلموا دخلت عليهم امل صقر ام مهيب
امل : كنت فين يا مهيب
مهيب : كنت فى العزاء بتاع خال دياب
امل : وايه اللى خلاك تروح
مهيب : روحت علشان دياب
امل : واحنا مالنا بدياب ده
مهيب : ازاى يعنى
امل : بص يا بنى انا هجبهالك من الاخر .... عاوزين تصالحوا دياب دى حاجه ترجعلكم لكن اعملوا حسابكم ان من رابع المستحيلات انى اوافق على جواز دياب من ريهام
وهما بيتكلموا ريهام كانت بتتصنت عليهم وسمعت كلام امل ودخلت عليهم
ريهام : وليه بقى ماتوافقيش يا ماما
امل : دياب لو اخر راجل فى الدنيا انا مش هجوزهولك
مهيب : ليه يعنى
امل : ده اخر كلام عندى
ريهام : ودى اول مره فى حياتى هعصالك كلمه
امل : يعنى ايه
ريهام : يعنى رائيك ده مش مهم بالنسبالى وهتجوز دياب سواء انتى موافقه او رافضه
عمر : كلمى امك كويس يا ريهام .... وانتى ايه سبب اعتراضك على دياب
امل : اهو كده
ريهام : مفيش حاجه اسمها اهو كده .... يا تقولى سبب رفضك يا اما تسكتى وما توقفيش فى طريقى لانى ساعتها انا ممكن ادمر الدنيا ومش هسمح لحد انه يوقف فى طريق سعادتى
عمر : اطلعى يا ريهام اوضتك دلوقتى وبعدين نتكلم فى الموضوع ده
ريهام : حاضر يا بابا
وسابتهم وطلعت اوضتها
عمر : مالك يا امل فى ايه
امل : انا بنتى ماتتجوزش ابن الخدامه
مهيب : ايه اللى بتقوليه ده يا امى انتى ناسيه ان دياب يبقى من العيله
امل : مليش دعوه بالكلام ده .... بس ده قرار نهائى
عمر : انا اللى هقولك على القرار النهائى
امل : قصدك ايه
عمر : قصدى ان ريهام دى تبقى بنتى ..... وانا هجوزها اللى هى تختاره .... ومحدش ليه رأى فى الموضوع ده غيرى انا
امل : هتجوزها من غير امها ما توافق ولا تحضر الفرح
عمر : مين قال الكلام ده
امل : وانا مش هوافق على دياب ومش هحضر الفرح ده
عمر : لا هتوافقى غصب عنك وهتحضرى الفرح وهتزوقى البنت بايدك
امل : انت واعى للكلام اللى بتقوله ده
عمر : انا مش ه**ر قلب بنتى مهما حصل .... ده كلام نهائى مفيش فيه اى نقاش
امل : بقى كده يا عمر
عمر : ايوه كده ونص ويلا اطلعى اوضتك
امل : ابقوا ورينى هتجوزها لدياب ازاى
عمر : ركزى فى كلامك قبل ما تقوليه احسن اقوم اقطعلك ل**نك وارميه للكلاب
امل : كل ده علشان دياب
عمر : ده علشان بنتى مش علشان دياب .... يلا اطلعى اوضتك
بعد ما امل طلعت اوضتها
عمر : مالك يا مهيب ساكت ليه
مهيب : لا مفيش حاجه بس مرهق شويه
عمر : هو دياب قالك حاجه زعلتك
مهيب : بالع** .... دى كانت احسن مره قابلت فيها دياب وياريتنى كنت روحتله من زمان بس معلش كل حاجه وليها وقتها
عمر : مش فاهم قصدك ايه
مهيب : لا متاخدش فى بالك ياحج ..... ادعيلى انت بس
عمر : ربنا يوفقك يابنى ويجبر بخاطرك ويصبرك .... انا عارف ان اللى انت شوفته مش قليل بس ربنا هيعوضك عن كل حاجه
مهيب : طب انا هطلع لريهام اكلمها شويه علشان امى زودتها معاها
عمر : روح يابنى اقعد معاها
طلع مهيب لريهام اوضتها
مهيب : مالك ياقمر زعلانه ليه
ريهام : انت مش شايف كلام امك
مهيب : سيبك منها .... انا هجوزك لدياب غصب عنه وعن امك بس انتى متزعليش
ريهام : بتتكلم بجد يا مهيب
مهيب : هو انا عمرى كدبت عليكى ولا وعدتك بحاجه ومعملتهاش
ريهام : بصراحه لا
مهيب : انتى بتحبى دياب قوى كده
ريهام : دياب ده النفس اللى انا بتنفسه
مهيب : للدرجه دى بتحبيه
ريهام : عارف انا حبيت دياب من امتى
مهيب : من امتى
ريهام : انا كنت دايما بشوف دياب ايام الثانوى وقتها كان لسه راجع من امريكا بس هو مشافنيش ..... سلمى كانت دايما تحكيلى عنه بس انا مكنتش مركزه معاه ولا شاغل بالى اصلا لحد اليوم اللى اتوفى فيه والد دياب ..... اليوم ده كنت هناك قاعده مع عمتك امينه وانا واقفه ببص من الشباك شوفت دياب داخل البيت وشكله حزين وبيعيط بس قبل ما يدخل مسح دموعه وصلب طوله ودخل على عمك .... وقتها اتسحبت انا وعمتك امينه علشان نعرف هو جاى ليه وعاوز ايه من عمك .... واتفاجأت وقتها بخبر موت والده وعمك اهانه .... بس اللى لفت نظرى انه ماستحملش الاهانه وردها فى وقتها .... وقتها افتكرتك انت
مهيب : افتكرتينى انا .... اشمعنا
ريهام : افتكرت الموقف اللى حصل بينك انت وعمك حسين ساعة مشكلة الارض انت برضه وقتها ماستحملتش الاهانه
مهيب : اه فهمت
ريهام : بعدها ماشوفتهوش تانى غير فى الجامعه بس كان كبر فى نظرى اوووووى وخصوصا بعد ما طردك وطرد محمد ابن عمك
مهيب : كبر فى نظرك علشان طردنى
ريهام : ايوه .... لانى شوفت فيه عزة نفس مش عند اى حد .... وشوفت برضه قلبه الطيب يوم ما عيال عمك رحوا علشان يقتلوه وهو كان قادر يسلمهم للشرطه بس سامحهم
مهيب : ده اكتر موقف حيرنى معاه ..... انا لو كنت مكانه كنت هسلمهم
ريهام : دياب مسالم ومش بيحب المشاكل وخصوصا لو كان حد من العيله .... دياب مكانش يعرف انى من العيله وانا كنت قاصده ده علشان اقرب منه .... بس من علاقتى بيه عمره ما جاب سيرة العيله نهائى وكان دايما رافض يتكلم عنهم
مهيب : دياب طيب وغلبان
ريهام : فى حاجه كمان بس مش عاوزاك تزعل
مهيب : حاجة ايه
ريهام : لا خلاص مفيش حاجه
مهيب : لا فى ..... كنتى عاوزه تقولى ايه
ريهام : صدقنى مفيش خلاص
مهيب : لو مقولتيش هزعل منك بجد
ريهام : خلاص هقول .... بس توعدنى انك متزعلش ولا تفتكر اللى حصل
مهيب : اوعدك .... بس قولى
ريهام : كنت دايما بشم فى دياب ريحة سليم
مهيب : ازاى يعنى ..... وايه اللى هيجيب دياب لسليم
ريهام : معرفش .... بس انت عارف انى كنت متعلقه بسليم اووووى وهو كمان كان متعلق بيا وطول اليوم كان معايا ويعتبر انا اللى مربياه .... وبعد اللى حصل انا تعبت جامد قولت يمكن علشان بحب دياب شامه فيه ريحة سليم
مهيب : ممكن برضه
ريهام : لحد اللى حصل وشاف صورتى مع ابوك وقلبت الدنيا ولخبطت كل الترتيب اللى كان فى دماغى
مهيب : معلش يا حبيبتى
ريهام : عارف قبل الصوره دى بيوم واحد كان متفق معايا ان اخر الاسبوع هيقعدنى مع شخص مهم بالنسباله علشان ياخد رائيه فى جوازنا
مهيب : شخص مين ده
ريهام : معرفش .... لان جيه موضوع الصوره وخرب كل حاجه
مهيب : ياريتك ما كنتى رفعتى الصوره .... كان زمانا ارتحنا كلنا من زمان
ريهام : قصدك ايه يعنى
مهيب : لا متاخديش فى بالك ..... يلا نامى دلوقتى وبعدين نشوف هنعمل ايه
ريهام : بعدين امتى
مهيب : انا معايا سفريه مهمه بعد ما ارجع هخلصلك موضوعك
ريهام : مسافر القاهره ولا فين
مهيب : لا مسافر بره مصر
ريهام : ايوه يعنى مسافر فين
مهيب : مسافر ايطاليا
ريهام : طب ماتاخدنى معاك
مهيب : المره دى مش هينفع ..... لكن اوعدك المره اللى جايه هاخدك معايا وهيكون دياب معانا
ريهام : بتتكلم بجد
مهيب : ايوه .... ويلا تصبحى على خير
ريهام : وانت من اهله
بعد ما مهيب خرج من عند ريهام راح لفاتن اوضتها لقيها صاحيه
مهيب : ازيك ياحبيبتى
فاتن : كويسه
مهيب : ايه اللى مصحيكى لحد دلوقتى
فاتن : هو فى يوم عدى علينا من يوم ما اتجوزنا نمت فيه قبل ماتوصل البيت واتطمن عليك
مهيب : بصراحه عمرك ما عملتيها ..... طب مش ان الاوان نرجع الفيلا بتاعتنا
فاتن : صدقنى يا مهيب مش قادره خالص
مهيب : يعنى هنسيب بيتنا لحد امتى
فاتن : لحد ما سليم يرجع .... قبل كده مش هدخلها
مهيب : انتى ازاى متاكده ان سليم عايش
فاتن : قلب الام .... انا متاكده انه عايش وبخير وخصوصا النهارده
مهيب : اشمعنا النهارده
فاتن : معرفش ..... بس حاسه ان النهارده من اسعد ايام سليم
مهيب : ياريت يا حبيبتى
فاتن : اتعشيت ولا انزل اجهزلك العشاء
مهيب : بصراحه جعان وعاوز اكل معاكى
فاتن : عنيا يا حبيبى .... ربع ساعه والاكل يكون جاهز
بعد ما فاتن مشيت مهيب طلع تليفونه واتصل بإبراهيم صاحبه من ايام الجامعه وشريكه فى شركة البرمجه
مهيب : ازيك يا ابراهيم
ابراهيم : تمام .... فى حاجه ولا ايه
مهيب : انت نايم ولا ايه
ابراهيم : اه كنت نايم
مهيب : معلش صحيتك بس كنت عاوزك فى حاجه مهمه
ابراهيم : خير يا مهيب فى ايه
مهيب : عاوزك بكره تاخد اول طياره وتكون عندى
ابراهيم : خير يا مهيب فى ايه
مهيب : لا مفيش حاجه بس عاوزك فى شغل كده
ابراهيم : مش المفروض انت جاى القاهره بكره
مهيب : لا تعالى انت ..... انا مسافر ايطاليا
ابراهيم : ليه كده
مهيب : فى شغل مهم هناك لازم اخلصه
ابراهيم : طب تمام .... بكره هكون عندك
مهيب : سلام
ابراهيم : مع السلامه
مهيب بعد ما قفل مع ابراهيم اتعشى مع فاتن ونام ..... بس النهارده نايم مرتاح وفرحان غير كل يوم
من ناحيه تانيه عند ابراهيم بعد ما قفل مع مهيب قعد يفكر شويه واسماء صحيت من النوم وشافته صاحى
اسماء : مالك ياحبيبى ايه اللى مصحيك كده
ابراهيم : لا مفيش حاجه بس مهيب صقر كان بيكلمنى
اسماء : خير فى حاجه
ابراهيم : لا مفيش حاجه بس عاوزنى فى الاقصر بكره
اسماء : يعنى هو كويس
ابراهيم : اه تمام .... ايه رائيك تيجى معايا
اسماء : انت هتقلقنى ليه .... هو فى حاجه حصلت
ابراهيم : اقسملك مفيش اى حاجه .... بس انا بقول تسافرى معايا عادى لانك من فتره كنتى عاوزه تنزلى لابوكى ومامتك
اسماء : خلاص هنزل معاك
ابراهيم : طب قومى جهزى الشنط وانا هنزل المكتب اخلص شوية شغل واحجز تذاكر السفر على اول طياره
اسماء : مش عارفه ليه حاسه ان فى مصيبه
ابراهيم : مفيش مصيبه ولا حاجه يلا انجزى علشان تلحقى تنامى قبل معاد الطياره يا اما تقعدى وانا انزل لوحدى
اسماء : خلاص قايمه
وسابها ابراهيم ونزل اوضة المكتب وفتح باب سرى من جوه المكتب وطلع لابتوب وهارد وشورية فلاشات حطهم فى شنطه وقعد على مكتبه وراجع شوية حاجات
##########