الحلقه الثالثه عشق وغرور

1758 Words
&&&&&&الحلقه 3 عشق وغرور#&&&&&&&&&, &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&& #عشق_وغرور_ #نورا-نبيل إنى أتساءل يا حبيبتي كلما نظرت إلي هاتين العينين إلى أين ستاخذنى عيناك الجميلتين حبيبتي فعيناك مثل البحر كلما رأيتهما أشعر كأنى اغوص فى داخل أعماقهما فأنا عاشق حتى النخاع يا معشوقتي لقد جعلتنى اهيم بك عشقا في دروب العاشقين فأنا حينما أنظر إليهما اشعر كأننى في عالم آخر ملىء بالسحر والخيال ارسمه فى خيالى وحدى فأنا لا أعرف ما كل هذا السحر الذى يجعل قلبى المغرور يستسلم كلما رأيتهم امامى. فأنا تائه فيهما حبيبتي فهل ستجعليننى أنتظرك كثيرا فالعاشق لا يعرف الإنتظار . هذه الكلمات البسيطه إهداء منى إلى حبيبتي وصديقتى نورا نبيل" يمنى عبد المنعم" هتفت شاهنده فى روهان بغضب قائله: انا اعتذر لك،ولم يكفيك الاعتذار انت شخص غريب حقا اذا لك ماتريد لست اسفه ، ثم تركته ، وعادت لتلاميذها ثم جمعتهم ، وقرروا العودة جميعا الى منازلهم ، اما روهان وقف يحدق فيها بغضب شديد ، وعيونه تطلق شرار من شده الغضب مما جعله يهدر بغضب شديد مناديا على مساعده قائلا: كومال انت ايها الغبى هيا تعال بسرعه الى هنا . كومال :نعم سيدى انا فى خدمتك ماذا تريد؟ .روهان :بلغ المخرج انى غيرقادر على استكمال التصوير اليوم ، وهيا قم بجمع أشيائى لنعود الى الفندق. كومال: حسنا سيدى سوف أبلغه فورا. عادت شاهنده الى منزلها ،قبلت والديها ثم دخلت الى غرفتها بدلت ملابسها. دلفت والدتها لحجرتها ،وهى تحمل صنيه الطعام ،ومعها كوب من العصير المفضل لأبنتها. ثم جلست الى جوارها ،وقالت لها : كيف كان يومك حبيتى هل استمعتى بالرحله يا جميلتى الصغيرة. اردفت شاهندة قائله: بعد أن ارتشفت قليلا من عصيرها المفضل. نعم يا امى لقد كان يوم رائع ثم قطبت جبينها بحزن ،واكملت قائله لكن ما افسده هو ظهور هذا المغرور المدعو روهان انتى لاتعلمى يا امى مدى وقاحته لقد اصابته الكرة اثناء ما كان يقذفها لى احد تلامذتى ثم ذهبت للاعتذار اليه لكنه رفض اعتذارى ورد على بكل غرور ، وبمنتهى الوقاحه. والدتها:لاتغضبى حبيتى انا اعلم جيدا كم انت عنيده ، وانا موقنه من انك لم تدعيه يفلت بفعلته ورددت اليه الكيل مضاعف. هتفت شاهنده بمرح: نعم امى لقد صحت به بغضب ، وتركته وهو يغلى من العضب . والدتها :هههههه ابنتى رأسها صالبه انا اعلم جيدا انك لن تتركى حقك ابدا. شاهنده : اقسم يا امى لو شاهدته مرة اخرى سوف اصفعه حتى يفيق من غرورة هذا. ضحكت والدتها ملئ شدقيها على حديث طفلتها العنيدة ثم قبلتها ،وتمنت لها ليله سعيدة، وتركتها ،وخرجت . انهت شاهنده طعامها ثم خلدت الى النوم لترتاح من عناء الرحله لقد كان يوما شاق عليها. اما روهان عاد الى الفندق ، بدل ملابسه ،وذهب الى الشرفه جلس بها قليلا ، واخذ يفكر بها تلك الشقراء التى سحرته بجمالها الخلاب منذ ان تحدته اليوم ، لاول مرة تتحدث معه فتاة بتلك الجرائه ،وتتحداه لقد تعود ان ترتمى كل الفتيات تحت قدميه .لم يسبق ان حدث معه من قبل ان تحدته فتاه ،ووقفت امامه ترد له الصاع صاعين.. كيف تجرؤ ان تتحداه ؟،ولماذاطيفها لم يفارق خياله؟ منذ التقت عينيها بعينها ماذا فعلت به تلك الحوريه العنيدة.؟لقد هزت كيانه، ومنذ قا**ها لم تفارق صورتها خياله. نهض روهان وضع راسه تحت الماء لعله يستطيع ان ينفض عن راسه تلك الافكار التى تراودة منذ التقى بها. جفف قطرات الماء المتساقطه من رأسه ثم قرر ان يخلد للنوم هربا من طيفها الذى يلاحقه بكل مكان بعد وقت ليس بقليل غفا روهان ، ويبدو انها قررت الا تتركه حتى بأحلامه لقدتسللت ايضا الى احلامه . اقترب روهان من شاهنده ،وهو يرمقها بنظرات اعجاب شديد ، ظل يقترب منها ، وهى تعود بظهرها للخلف الى ان وجدت نفسها محاصرة بين يديه ، وخلفها الحائط حاولت ان تتخلص من محاصرته لكنه لم يسمح له بالفرار،ومال على اذنها ،وهمس له بصوت ساحر ، وناعم، وانفاسه تلفح صفحه وجهها ، وهو يتأملها عن قرب ...ثم همس لها قائلا... روهان : تبدين شهيه جدا يا زوجتى العزيزة اتعلمين انك تبدين جميله، ورقيقه بهذا الثوب تشبهين حبه فراوله تغازلنى لكى اقوم بألتهامها..ثم مال على رقبتها يقبلها بشغف ، كانت شاهندة تغمض عينيها محاوله منها للسيطرة على مشاعرها المتضاربه التى يحركها به روهان كلما اقترب منها . كانت تبدو بين يديه كالمغيبه تريد ان تنفض يده عنها لكنها لم تجد بنفسها القوة لكى تدفعه كانت تقاوم رغبه شديده لديها بأن ترفع يدها ،وتتحس خصلات شعرها الناعمه لا تعرف لماذ ا تفقد السيطرة على نفسها ، ولا تستيطع مقاومته كلما اقترب منها. رفع روهان وجهها بطر ف اصبعه، وحدق بعينها الفيرزوتين التى وقع اسيرها من اللحظه الاولى التى التقاها بها . ،وما ان هم بتقبيليها الا، وسمع رنين المنبه مما جعله ينهض ، من نومه غاضبا ليقذف بالمنبه على الارض بكل قوته ليتحول الى اشلاء. يلتقط هاتفه ينظر به ليعرف كم الوقت الان ليتفاجأ ان الوقت مازال باكرا انها السادسه صباحا . اخذ يجول الغرفه مجيئا ، وذهابا ،ويزفر بغيظ . يبدو كأسد حبيس يود ان يحطم قفصه لكى ينطلق . قرر روهان ان يذهب للمسبح لعله يتخلص من طيفها الذى اصبح يطاردة حتى بالاحلام ارتدى ملابسه ثم خرج من غرفته متجها الى المسبح ،وهو فى طريقه الى هناك ذهب الى الاستعلامات طلب منهم ان يبعثوا له مساعده . ثم انطلق الى حيث يوجد المسبح فقام بتبديل ملابسه ،وقفز الى الماء ، وظل يسبح لوقت طويل حتى شعر بالتعب فخرج من الماء وقطرات الماء تتساقط من على جسده ليجد كومال مساعده ينتظرة وساعده على تجفيف نفسه ،وارتداء ملابسه ، ثم عاد الى غرفته ،وبصحبته كومال ،دلف روهان لكى يأخذ حمام ،ويبدل ملابسه ،وطلب من كومال ان يطلب لهم افطار. حين خرج من الحمام وجد كومال ينتظرة ،وقد وضع الافطار على الطاوله ،فى انتظار ة. جلس روهان لتناول افطارة،وطلب من كومال أن يجلس ليتناول الافطار معه. كومال :لايصح يا سيدى . روهان بغضب قلت لك اجلس يا كومال. جلس كومال ليتناول طعام الافطار مع روهان ،وهو غير مصدق لتواضع روهان معه ، وكيف سمح له بتناول الافطار معه اخذ كومال يفكر ترى لما فعل روهان ذلك؟ فتلك هى المرة الاولى التى يطلب منه ان يجلس لتناول الطعام معه. حين انتهوا من تناول الافطار . جلس روهان يحتسى قهوته ،ومعه كومال ايضا ثم تحدث اليه ،وهو يرمقه بنظرات غامضه ، ويضيق عينيه بتركيز شديد. مما اثار قلق كومال فحدث نفسه قائلا يبدو ان الموضوع خطير جدا الذى يريد سيدى ان يحدثنى به . اردف روهان قائلا :كومال هل تذكر تلك الفتاه؟ التى قذفت الكورة بأتجاهى يوم التصوير. كومال :نعم سيدى اذكرها ماذا بها ؟ هل ضايقتك مرة اخرى ؟ روهان :اسمعنى كومال دون ان تقاطعنى. كومال : حسنا سيدى. روهان : انا اريدك ان تقدم لى تقرير شامل عن تلك الفتاه من هى؟ ابنه من؟ ،واين تسكن .؟ اريدك ان تأتى لى بتقرير مفصل عنها. كومال حسنا سيدى اعطنى بعض الوقت ،وسوف يكون امامك كل شئ عنها. روهان:من فضلك كومال اعد حقيبتى حتى نذهب لاستكمال التصوير. كومال: حسنا سيدى . بعد ان انتهى كومال من اعداد حقيبه روهان توجه برفقه روهان لمكان التصوير . ****************************************** عند شاهنده نهضت من نومها وفردت ذراعيها لتتخلص من اثار النوم ، ثم نهضت وتوجهت لكى تأخذ حمام منعش قبل ان تتوجه لعملها. ثم ارتدت ملابسها ،وذهبت لتتناول افطارها . ثم ذهبت الى عملها . وبعد مرور عده ايام طلبت ادارة المدرسه من شاهندة ان تأخذ الاطفال بجوله بحديقه الأسماك. وافقت شاهندة على الفور فهى تحب الاطفال، وتكتمل سعادتها بفرحتهم. ، وبالفعل اخذت الاطفال ، واشرفت بنفسها على صعودهم للحافله ثم انطلق بهم السائق الى حديقه الاسماك . ترجلوا جميعا من الحافله ،ودلفوا الى الحديقه ، وبدئوا بالتنزة بها سويا ،وهم سعداء طلبوا الاولاد منهم ان تتركهم ليمرحوا قليلا بالكورة وافقت شاهنده بعد الحاح من الاطفال. جلست شاهنده على احد المقاعد ،وهى تتابع الاطفال بعينيها . أثناء ما كان الأطفال يقذفون الكرة لبعضهم اندفعت الكرة بعيد فركض احد الاطفال ورائها ليجلبها. فأذا بالكرة تتوقف امام روهان الذى كان يقوم بتصوير بعض المشاهد هناك. توجه الطفل الى روهان قائلا: من فضلك اعطنى الكرة . انحنى روهان ليكون بمستوى الطفل ثم ربت على رأسه برفق قائلا : ما اسمك يا صغيرى. الطفل :اسمى احمد. روهان :اسم لطيف ثم اخرج من جيبه بعض الحلوى ،واعطاه له. لاحظت شاهنده ان هناك طفل غير موجود نهضت تبحث عنه بفزع واخذت تركض بالحديقه، وهى قلقه عليه من ان يكون اصابه مكروه. اثناء ما كانت تركض بحثا عن الطفل تعثرت ،وكادت ان تسقط بالارض الا ان تلاقها روهان بين يديه . من هول الصدمه لم تنطق شاهندة بحرف واحد. تلاقت اعينهم بنظرة طويله غابوا فيها عن العالم م حولهم لم يستطيع روهان ان يحول عينيه عنها لقد اصبح أسير تلك العينين ذات اللون الفيروزى. اخذ يستنشق رائحه عطرها التى تسكرة . ومد يده ازاح خصله شقراء متمردة كانت تنسدل بحريه فوق عينيها. انتبهت شاهنده انها بين يديه ابتعدت عنه سريعا ،وازاحت يدة عنها . ثم هتفت به قائله:انت مرة اخرى اوف هذا لايحتمل هل كتب على كل مكان اذهب اليه اجدك امامى . رمقها روهان بنظرات تهكميه ،وهو يضع يده بجيب سراوله ،وهو يبتسم ويدندن كأنه مستمتع بأثارة غضبها. اندفع الاطفال يركضون اليها وينادون بأسمها . حين شاهدهم روهان خطرت له فكرة رائعه ستسبب فى اثارة غضبها بشده. قام روهان بمناده مساعده كومال . قائلا:كومال اريد ان اخبرك شئ . ذهب كومال اليه :اجابه قائلا تحت امرك سيدى. روهان :اخبرنى يا كومال متى سنبدء تصوير مشاهدى وانا اشرح للاطفال؟ اليس من المفترض ان اؤدى بهذا الفيلم دور مدرس.؟ كومال :اجل سيدى لكن هناك مشهدين قبل ان تبدء بمشاهدك ،وانت مدرس. ،ونحن لم نبحث بعد عن مدرسه لكى نصور بها المشاهد. روهان: لا تقلق لقد وجدت المدرسه . كومال حسنا سيدى يمكننا االبدء من الغد بتصوير المشاهد . روهان : اخبرنى كومال اليس من المفترض ان اصور مشهد مع الاطفال ،وانا الهو معهم. كومال :نعم سيدى لكن اين الاطفال وقف روهان ،وهو مازال يرمقها بنظرات تهكميه ، وهتف بكومال ما رأيك بهؤلاء الاطفال .؟ ثم قام بشرح كل شئ لكومال الذى تحمس للفكرة. ،وشرع بتنفيذها. اخذ كومال عبوة تحتوى كثير من الشكولا ،وقام بتوزيعها على الاطفال. ثم قال لهم ما رأيكم ان ترافقوا النجم روهان بمشد فى فيلمه ،وسوف يعطيكم المزيد من الحلوى. فرح الاطفال بالحلوى . ووافقوا على مشاركه روهان. مما اثار غضب شاهندة التى اندفعت اليه، وفى رأسها فكرة واحده هى ان تلقن هذا المغرور درسا لن ينساة طول حياته. كيف يجروء على ان يأخذ اطفالها منها. اندفعت شاهند ة بأتجاه ، صاحت به قائله :انت ايه المغرور من تظن نفسك حتى تستغل حب الاطفال للحلوى اقتربت منه ، وقامت بدفعه بكلتا يديها. لكنه امسك يدها ،وابعدها عن ص*رة ،ووقف يتأمل عينيها التى اصبح اسير سحرها،واخذيتأمل شفتيها الوردتين التى تبدو شهيه كحبه فراوله. لم يستيطع ان يقاوم سحرها كثير اخذها بين يديه ، حاولت التخلص منه، ودفعه لكنها لم تفلح انحنى روهان ليلتقط شفتيها بقبله ناعمه .مماجعل شاهنده تكف عن مقاومته، وتستسلم لقبلته. ابتعد عنها روهان ليلتقط انفاسه فما كان منها الا ان رفعت يدها ، وصفعته. مما اثار غضب روهان ، و.... ياترى ايه رد فعل روهان على الى عملته شاهنده يتبع . بهدى الحلقه دى لصديقتى الجميله ريحانه محمد بمناسبه عيد ميلادها والجميله مروة نصر.وبشكرها على دعمها المستمر. والجميله قمر الجروب ايمان رزق
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD