الفصل الأول
الحلقه الاولى
عشق أعمى.. بقلم جنه الاحلام
صرخت ياسمين فى وجه والدتها: مستحيل
ياماما انتى عارفه انى بحب تامر ابن خالتى
من وانا فى ثانويه ومتفقين أما اتخرج نتجوز
وكمان عايزانى اتجوز اخوه مصطفى حرام عليكم!!!!
صفيه بجديه: انتى مجنووونه عايزه ترفضى الدكتور مصطفى اللى مليون واحده تتمناه عشان تامر التلفااان
ده امه كل يوم بتتصل عليا وتبكى من قله أدبه واستهتاره
ده حتى لو فرضنا ان انتى رفضتى مصطفى وتامر اتقدم لك مستحيل ابوكى يوافق بيه...
فاكره لما طلبتى منى المح له قبل كده
رفض ازاى واتعصب عليا
يابنتى ده واحد مايستحقش حبك وتلاقيه كان بيلعب بيكى طول السنين اللى فاتت دى
انما مصطفى الله اكبر عليه أدب ايه وطيبه ايه ودكتور جراح قد الدنيا
ياسمين: أنا عارفه ان مصطفى مؤدب ومحترم وملتزم بس أنا بعتبره اخويا ياماما هتجوزه ازاى؟!!!
صفيه بغييظ: عندك شجاعه روحى قولى لابوكى الكلام ده....
ده خلاص اداهم كلمه
ياسمين بصدمه: ازاى ياماما يديهم كلمه من غير ماياخد رأيى؟!!
صفيه: يعنى مش عارفه أبوكى هو بياخد راى حد في حاجه!!! ولا حد يقدر يقوله تلت التلاته كام
وبعدين ده كان منى عينه من زمان ان مصطفى يتقدم لك
وماصدق ان ده حصل
ياسمين!!! عايزاكى تفوقى لنفسك ياحبيبتى وتفكرى في مصلحتك
مصطفى شاب زى الورد ودكتور جراح قد الدنيا
وانتى كلها شهر وهتتخرجى وتبقى مهندسه
انما تامر ده نفسى اعرف بتحبيه على ايه
شاب مستهتر وفاشل وبالعافيه دخل معهد اربع سنين فكرى ياحبيبتى بعقلك شويه
دخلت ياسمين فى حاله انهيار وقررت تروح وتتكلم مع والدها
ياسمين بتوتر: بابا ممكن اكلم حضرتك شويه
فهمى" والد ياسمين": خير ياياسمين في حاجه؟!!
ظهر على ملامح ياسمين الخوف والارتباك
: بصراحه يابابا أنا مش موافقه على مصطفى ابن خالتى
وهنا انفجر والد ياسمين بعصبيته المعتاااده: بتقولى ايه ياياسمين؟!!!!
رافضه مصطفى!!!انتى كنتى تطولى يجيلك واحد زيه!!!!!
ياسمين باكيه: يابابا مصطفى انا بعتبره زى عمر أخويا بالضبط
صرخ فيها فهمى وضغط على ذراعها بقسوه: انتى يابت انتى فى حد فى حياتك ماشيه معاه ومستغفلانى!؟؟؟
حست ياسمين برعشه في جسمها وخوف شديد وكأن الدم اتجمد في عروقها: لا لا يابابا
حد ايه؟!! مفيش حد في حياتى طبعا
حضرتك عارف انى طول عمرى مجتهده واهم حاجه عندى دراستى
فهمى: بصى ياياسمين انا ابوكى وادرى بمصلحتك
انا راجل و اعرف ازاى اقدر البنى آدم اللى قدامى
مصطفى راااجل بجد و هو اللى أأتمنه عليكى وانا عارف انه هيصونك ويحميكى وكمان ياستى بيحبك
ماانا عارفكوا يابنات اليومين دول طالعين في الحب والكلام الفاضي
احنا اتجوزنا ولا كان في دماغنا حب ولا حاجه من دى ومع العشره الحب هيجى
ياسمين برجاء: ارجوك يابابا بلاش الموضوع ده
فهمى" بشك" وهو موجه نظراته الناريه لصفيه والدتها: لو فيه حاجه تانيه في دماغك يا ياسمين انصحك تحكيها من دلوقتي بدل مااعرفها بعدين!!!
ياسمين بخووووف: مفيش حاجه يابابا صدقنى..
فهمى: يبقى خلاص ... توكلنا على الله والحب بيجى بالعشره
ويااما ناس اتجوزت عن حب وفشلت حياتهم
وناس اتجوزت جواز عادى وزى الفل وحياتهم ناجحه
ياسمين بقهر: اللى تشوفه حضرتك يابابا
عن اذنك
وسابتهم ودخلت اوضتها وهى بتبكى بحسرتها على حبها اللى اتدمر غصب عنها
وكمان اتحكم عليها تعيش مع حبيبها في بيت واحد
تشوفه كل يوم وهى محرومه منه
وللاسف تحريم للابد
ليه يامصطفى كده؟!!
دخلت حياتى دمرتها و**رت قلبى
" ياسمين وقتها مكنتش تعرف ان حبيبها اللى زعلانه عشانه هو الشيطان الحقيقى اللى هيدمرها بعدين"
وتمت الخطوبه وكتب الكتاب وكانت العيله كلها طايره من الفرحه والسعادة
الا ياسمين كانت منهارة حرفيا
لكن ماقدرتش تبين ده لان مفيش منه فايده
فقدت الأمل خلاص حبها مكتوب عليه الموت بمجرد ما مصطفى اتقدم لها!!!
جهز مصطفى شقته فى بيت العيله فى الدور الخامس وجهز الروف وعمل فيه مكتبه وانتريه وكله احلام باللحظات الجميله اللي. هيقضيها مع ياسمين فى كل ركن من أركان المكان ده
كل شىء كان بيتجهز وياسمين بتتف*ج عليهم من بعيد وكأن الموضوع مايخصهاش
وكل مايقرب معاد الفرح الألم بيزيد جواها وحزنها بيكبر وللاسف مفيش فى ايدها حاجه تعملها الموضوع بقى أمر واقع مفيش منه هروب
وتم الفرح ودخلت ياسمين مع مصطفى شقتهم وجواها بركاان بيغلى وبيستعد في أى لحظه للانفجار
قرب منها مصطفى وهو طاير من الفرحه
وحاسس انه حلمه خلاص بيتحقق وياسمين خلاص بقت مراته ومعاه تحت سقف بيت واحد بعد طول انتظار
مصطفى بسعاده: مبرووك ياياسمين
ان شاءالله ربنا يقدرنى واكون زوج صالح ليكى وانا أوعدك على قد ما اقدر اسعدك ومش هخليكى تندمى ابدا إنك ارتبطتى بيا
فى يوم من الايام
ياسمين وهى منهارة: كفايه يامصطفى ارجووك ماتعذبنيش بكلامك ده
مصطفى بصدمه : ليه بتقولى كده ياياسمين؟!!
ياسمين باكيه: سامحنى يامصطفى،،،جوازنا ده استحاله يتم
مصطفى وهو مصدوووم: ليه ياياسمين؟! انتى معندكيش فكره انا بحبك قد ايه؟!!
ولا بحلم باللحظه دى من امتى؟!!
فهمينى ارجوكى ليه بتقولى كده؟!!!
ياسمين والدموع بتجرى من عيونها بغزاره: أنا بحب تامر أخوك من سنين وكنا بنحلم سوا باليوم اللى اتخرج فيه عشان نتجوز بس بابا رفضه
واصر انى أوافق عليك وانت عارف قد ايه بابا شديد وقاسى وخفت احكى له على حكايتنا
أنا أسفه يامصطفى. أنا بعتبرك أخويا الكبير
ومش هقدر اغصب على نفسى بأكتر من كده
مصطفى والصدمه كاسيه ملامحه الحزينه: ليه ياياسمين ماقولتيش من الأول
حرااام عليكى اللى عملتيه فيا ده!! جايه تقولى لى الكلام ده ليله دخلتنا!!!
دا انا ابن خالتك مش بعيد عنك لو كنتى صارحتينى من البدايه كان ممكن نلاقى حل
جايه تقولى النهارده بعد إيه؟!!!
يعنى لو طلقتك دلوقتي هتتجوزى تامر ازاى؟!! الناس هتقول إيه؟!!
كانت ياسمين منهارة في العياط ومش عارفه تقول ايه؟!
قرب منها مصطفى وضمها لص*ره بحنان
وفضل يطبطب علينا لحد مابدأت تهدى وتبطل عياط
مصطفى بحزن: ماتخافيش منى ياياسمين أنا مستحيل أغصبك عليا دى حاجة مش ممكن ابدا أقبلها على كرامتى
ياسمين بخووووف: امال هتقول ايه لبابا يامصطفى؟!!
مصطفى: ماتقلقيش مش هنتكلم في حاجه خالص دلوقتي
وبعد كده هنحاول نشوف حل للموضوع ده
تصبحى علي خير
وخرج من الأوضه
ودخل ينام في الأوضه الثانيه م**ور الخاطر
وحاسس ان كل احلامه انهارت في لحظه
واتحولت لكابوس بشع
معقول هى دى الليله الجميله اللى كنت مستنيها بفارغ الصبر!!!
وياسمين حبيبتى اللى يااما حلمت باليوم اللى يجمعنا سوا
يطلع قلبها مشغول بغيرى ومش أى حد أخويا الصغير...
يارب صبرنى على القدر القاسى ده
فى اليوم التالى
وصلت العيله عشان تهنى العرسان ووقتها
بينوا لهم انهم أسعد زوجين في العالم
وحافظ مصطفى على سر ياسمين اللى حلفته مايقولوش لأى حد ..
و مرت الأيام على ياسمين ومصطفى والوضع
بينهم زى ماهو ..
هو بيقضى معظم اليوم فى المستشفى ويرجع البيت ياكل ويدخل ينام
وياسمين بتقضى معظم اليوم مع خالتها تحت
بدون أى احتكاك بتامر
ياسمين كام عندها قناعه ان حكايتها مع تامر انتهت خلاص سواء كملت مع مصطفى أو اتطلقت منه الموضوع منتهى
عشان كده عملت لنفسها حدود شديدة بينها وبين تامر وقطعت علاقتها بيه
لانها مهما كان اسمها زوجه أخوه وشايله اسمه
وبعد مده تامر اتجوز وكانت حياتهم مش مستقره ديما فيه مشاكل بينه وبين زوجته بسبب سلوكه السىء وخيانته ليها المستمره...
بدأت الغشاوة تروح من علي عيون ياسمين
وهى شايفه حبيبها اللى كانت مخدوعه فيه
على حقيقته المؤسفه
وزوجها مصطفى برغم اللى عملته معاه وازاى جرحت كرامته و**رت فرحته ليله الدخله
إلا أنه كان بيعاملها بمنتهى الرقه والاحترام وبيتعمد يغيب عن البيت كتير عشان تاخد راحتها وماتضايقش
ياسمين فى نفسها بحزن: يااااه يامصطفى
بتعذبنى أوى بطيبتك دى
ليه بتعاملنى بالحنيه دى
انا مااستاهلش كل ده
مااستاهلش حبك ولا طيبه قلبك
الوضع فضل زى ماهو بينهم هى بتهتم بترتيب البيت والطبخ وكل مستلزمات مصطفى
وفى نفس الوقت بمظهرها من غير ما تلبس حاجه ملفته
وهو مقضى وقته بين المستشفى او فى الروف فوق بيقرأ الكتب
او مع والده اللى كان بيحبه ومتعلق بيه جدا
وكان متعود يزوره يوم اجازته ويقضى معاه بالساعات في أوضته
اما بالنسبة لتامر فالوضع بقى
من سىء لأسوأ والحياه بقت بينه وبين مراته
مستحيله
وبالفعل طلبت الطلاق. واطلقت منه وهربت من جحيمه
ورجع هو يعيش مع والدته ووالده
رجع مصطفى من شغله زى كل يوم
مصطفى: ازيك يا ياسمين
ياسمين مبتسمة : الحمدلله ازيك يامصطفى حمدالله على السلامه
مصطفى: الله يسلمك
ياسمين: ثوانى والاكل يكون جاهز
دخل مصطفى يغير هدومه وياخد شاور عما ياسمين تخلص تجهيز الأكل
......
ياسمين: يلا يامصطفى الأكل جاهز
خرج مصطفى من اوضته
مصطفى: تسلم ايدك ريحه الأكل حلوه اوي
ممكن اطلب منك طلب ؟!!
ياسمين. : طبعا يامصطفى اطلب اللى انت عايزه
مصطفى برجااااء: ممكن تاكلى معايا النهارده
انا بتضايق أوى ومش بحب آكل لوحدى
ياسمين مبتسمة:
من عيونى هاكل معاك
لمحت فى عيونه السعاده ونظراته كلها حنيه ومحبه طول الأكل ونظراته محاوطاها
كانت نظراته دى بتقتلها من جوه وبتحسسها
بندم وتأنيب ضمير إنها ضيعت وقتها
مع البنى آدم الغلط
ولما ربنا بعت لها الإنسان الصح اللى بيحبها ويقدرها
ضيعته بغبائها وبنت اسوااار عاليه أوى بينها وبينه..وبقت مش عارفه تخطيها ازاى
ازاى تشرح له مشاعرها اللى بتكبر جواها يوم عن يوم ناحيته.ازاى ممكن يصدقها لو عرف انها حبته
لقته موجه نظراته الدافيه لعيونها وابتسم لها : متشكر اوى ياياسمين.. ممكن تبقى تتغدى معايا كل يوم؟
ياسمين بفرحه: طبعا ممكن مادام ده هيسعدك .
بقولك ايه مانيجى تتف*ج معايا على التلفزيون
فيه فيلم خيال علمى تحفه جاى النهارده
ليك في الخيال العلمي؟!!
مصطفى بابتسامة: طبعا بحب الخيال العلمي جدا
وحتى لو مش بحبه كفايه اننا نتف*ج عليه سوا عشان أحبه
....
فتحت التلفزيون وقعدت تتفرج
ياسمين: الفيلم بدأ يلا يامصطفى تعالى!!!
دخل وقعد جنبها على الكنبة وهى فرحانه بقربه منها وبدأوا يتف*جوا على الفيلم سوا
وفجأة رن الجرس متواصل مع ض*ب شديد على الباب
جرى مصطفى بلهفه يشوف ايه اللى حصل
فتح الباب بسرعه
لقى والدته بتصرخ وبتعيط: الحقنى يامصطفى!!!!!
ياترى ايه اللى حصل؟!!
وايه الحاجه اللى هتحصل وهتقلب حياه مصطفى وياسمين رأسا على عقب؟!
تابعوووونى
الحلقه الجايه
عشق أعمى
بقلم جنة الأحلام
ثانيا برجاااااااااااء التفاعل
اللى عجبته يبلغنى
واللى مش عجباه يبلغنى وينصحنى
المتابعه الصامته كتله من الاحباط تقتل ابداع اى كاتب ??
تصويت ومتابعه لو اعجبتكم ???