التاسع

2133 Words
عشق أعمى الحلقه التاسعه ....... وفى المعاد وصلت الدكتورة هدير مع والده ياسمين ومعاها الاوراق لبيت مصطفى اللى صادف انه كان بيصلى الضهر فى المسجد ومش موجود اول مافاطمه فتحت الباب شافتها: جايه هنا تعملى ايه ؟؟ بررره مش عايزه اشوف وش حد منكم هناا كفايه اللى جرالنا بسببكم بررررره والده ياسمين: احنا مش جايين لك احنا جايين لمصطفى فى كلمتين وماشييين ولو مفكره انى جايه اترجاه يرد بنتى تبقى غلطانه يافاطمه نجوم السماء اقرب لك انتى وابنك من ان بنتى تدخل البيت ده تانى فاطمه: في ستين داااهيه انتى وبنتك اللى البيت اتخرب بسببها هدير: لو سمحتى انا دكتوره هدير زميله دكتور مصطفى في المستشفى وجايه اطمن عليه ممكن حضرتك تبلغيه انى موجوده وعايزه اقا**ه؟! فاطمه: مصطفى مش موجود هنا مع السلامه وقفلت الباب فى وشهم صفيه( والده ياسمين) بغيظ: منك لله يافاطمه انتى وتامر ابنك اللى جايب الغباوه دى منك انا متأسفه يادكتوره اننا جبناكى على الفاضى هدير: انا اللى متأسفه كان نفسي اساعد ماتتخيليش ياسمين صعبانه عليا ازاى وكمان دكتور مصطفى مايستحقش كده ابدا صفيه: هنقوول ايه ده الله ودى حكمته هدير: تعالى ياطنط نوقف تا**ى ونمشى وانا عندى فكره كويسه نقدر نوصل بيها لمصطفى صفيه: فكره ايه يابنتى؟ هدير: هخلى دكتور من زمايلنا في المستشفى يجى له بكره ويعرض عليه يخرج معاه في مكان بره ونقا**ه بعيد عن والدته حتى لو لقناه هنا استحاله نعرف نتكلم معاه في وجود والدته مشوا كام خطوه ووقفوا تا** ولسه هدير هتركب لمحت مصطفى ومعاه واحد جايين من اول الشارع وكان ظاهر على مصطفى الشحوب كأنه مريض هدير لو سمحت وقفنا عند الاتنين اللى جايين من اول الشارع دول بسرعه ولما وصلوا عندهم نزلت هدير من التا** وشاورت لصفيه ماتتكلمش هدير: اهلا ازيك يا دكتور مصطفى مصطفى بتساؤل: اهلا دكتوره هدير؟! هدير: ايوه ازيك يادكتور مصطفى: الحمد لله هدير: كنت عند حضرتك دلوقتي في البيت بس مالقتكش مصطفى: كنت بصلى الضهر اهلا وسهلا هدير: طيب ممكن يادكتور مصطفى تيجى معايا مشوار مهم جدا جدا مصطفى باستغراب: مشوار فين؟! هدير: مش هقدر اكلم حضرتك في الشارع الموضوع خاص التا**ي وافق ممكن تتفضل معايا وماتقلقش انا مش لوحدى خالتك معايا مصطفى: ارجوكى يادكتوره انا مش متحمل... قاطعته هدير بجدية: هما كلمتين يادكتور هنقولهم عشان الامور تظهر بما يرضي الله وحضرتك ليك مطلق الحرية في الاختيار بعد كده مصطفى بحيره: طيب ..بس ممكن اعرف احنا رايحين فين هدير جت في بالها فكره فردت : هنروح عياده دكتوره زميلتى .. اتفضل مصطفى باضطرار: حاضر..لما اشوف أخرتها ساعده محمد يركب التاكس مصطفى طلع تليفونه : دكتوره هدير .. ممكن تطلبى لى رقم والدتى اخدت منه التلفون وطلبت له الرقم وكلمها وقال لها انه خارج مع زميله يغير جو ....... وصلوا الثلاثة لعياده الدكتوره النفسية اللى هدير كانت طلبت من ياسمين تتابع معاها دخلت لها هدير وفهمتها الوضع وبعد شويه دخل لها مصطفى وخالته مصطفى: ممكن أعرف ايه الموضوع اللى جايبينى هنا عشان أعرفه؟!! بدأت هدير الكلام: بص يادكتور مصطفى احنا نعرف بعض من امتى؟! مصطفى: من سنين ... هدير: يعنى حضرتك تشك انى ممكن ابيع ضميرى كطبيبه؟!! مصطفى: لا حضرتك دكتوره محترمه ومجتهده والكل بيشهد بكده بس ده ايه علاقته بيا دلوقتي؟!! هدير: بدايه ياسمين جات لى من شهر تقريبا وكانت بتشتكى من أعراض وشاكه انها حامل وفعلا عملتلها تحليل وبالفعل طلعت حامل في شهرين مصطفى بصدمه: بتقولى حااامل؟! هدير: معلش اسمعنى للاخر فى الوقت ده كانت حاله الحزن مسيطره على البيت كله بعد حادثه حضرتك فقررت ياسمين تأجل وماتقولكش على موضوع الحمل لحد ماتتطمن عليك وتعمل العملية عشان حالتك النفسيه بعدها بأسبوعين لقيت ياسمين جايه منهاره ولما كشفت عليها صعقت من كميه الكدمات والتهتك اللى حصلها في منطقة.......ونزيف مستمر وللاسف خسرت الحمل وطبعا كل الاعراض دى استحاله تكون ناتجه عن علاقة طبيعية ولما سألتها ازاى حصل لها كده انهارت في العياط وبدأت اهديها لحد مااعترفت لى ان أخوك اتهجم عليها وهى فى الشقه فوق لوحدها واعتدى عليها بوحشية رهيبه وانا شاهده على كده لانى انا اللى كشفت عليها عشان كده سألتك في البدايه عن ثقتك فيا مصطفى كان مذهوول من اللي. بيسمعه ومش قادر يتكلم وبيقاوم دموعه ومش قادر يمنعها ... صفيه: بص ياابنى احنا مش جايبينك هنا عشان نقولك تعالى صالح ياسمين... خلاص اللى حصل حصل والموضوع انتهى بس ياسمين كل أملها في الدنيا دلوقتي انك تبقى عارف انها مظلومه وكملت وهى بتبكى هى حاسه انها هتمووت قريب عشان كده اترجتنى اجى واقولك الحقيقة عشان ماتموتش وانت فاكرها خاينه ماقدرش مصطفى يملك دموعه وبدأ يبكى بقوه لدرجه انه صعب على خالته وفضلت تطبطب عليه صفيه: خلاص يامصطفى اهدى اد*ك ياابنى عرفت الحقيقة الحمدلله والشنطه دى فيها تحليل الحمل والتقرير الطبى اللى الدكتوره هدير عملتهولها والهدوم اللى كانت لبساها يوم الحادثه خليهم معاك واما ربنا يكرمك وتعمل العمليه تبقى تشوفهم براحتك... واعطته الشنطه في ايده يلا عشان نوصلك بيتك هدير: بعد اذنك ياطنط لسه الكلام ماخلصش صفيه: اتفضلى يابنتى كملى هدير: بعد اسبوع جات لى ياسمين وهى بتشتكى لى انها مش قادره تمارس حياتها بصورة طبيعيه والحادثه مأثره عليها نفسيا ونصحتها تيجى عياده دكتوره هاله صديقتى وهى عايزه تكلم حضرتك اتفضلى يادكتور ه هاله: اولا عايزه أقول ان شغلنا كأطباء نفسين يحتم علينا اننا مانتأثرش بمشاكل المرضى ولا ننشغل بيها لكن مشكله ياسمين دى أول مشكله توجع قلبى وتشغلنى من يوم مااشتغلت طبيبه نفسيه اختصارا للوقت بعد كلام دكتور هدير ياسمين دلوقتي بتعانى من حاله اكتئاب شديدة والموضوع بيزيد وكل مره بتيجى أسوأ من اللى قبلها رغم أن بقيت اديها ادويه أقوى ومش عايزه اقلقكم بس الموضوع داخل على خطوره ولازم تلحقوها وتخرجوها من اللى هى فيه قبل ما المرض ده يتمكن منها وساعتها صعب نتوقع هى ممكن تعمل في نفسها ايه؟!! دكتور مصطفى!! ياسمين بتحبك جدا وماتستاهلش منك انها تموت بحسرتها انك كدبتها وشكيت فيها وخونتها افتكر انها كانت بتمووووت من جواها بعد الحادثه تعب جسمى واجهاض غير الوجع النفسى غير المحتمل اللى كانت فيه ورغم ده كله كانت بتتحامل على نفسها وواقفه لاخر نفس معاك في محنتك وهى كاتمه في نفسها عشان خاطرك انا حبيت أوضح لحضرتك الصوره عشان تقف معاها زى ماوقفت معاك كتير لما كنت محتاجها...ياسمين دلوقتي فعلا محتجااك جدا جنبها في الفترة دى وهى تستحق منك ده أنا خايفه تخسرها وترجع طول عمرك حاسس بالذنب ناحيتها بس للاسف هيبقى الندم مفيش منه فايده وقتها انا مش هقولك ان الحكايه سهله انا عارفه ان الموضوع صعب جدا لكن ياسمين ضحيه زيك بالضبط.. احساس ب*ع لما الضحيه تتعاقب على غلطه عملها مجرم واكبر عقااب عملته فيها انك صدقتهم وطلقتها من غير ماتديها حتى فرصه تدافع عن نفسها وحكمت عليها بالاعدام مباشره كانت دموع مصطفى الرد الوحيد على كلامهم وبعد دقايق بدأ يستجمع قوته ويتكلم: خدينى لها ياماما صفيه أرجووكى صفيه: اعذرنى يامصطفى مش هقدر لو ابو ياسمين عرف انى قابلتك هتبقى مصيبه سودا هدير: خلاص هنيجى معاكى ونستنى تحت شويه وبعدين نطلع ومش هنبين إننا كنا سوا صفيه بامتنان: معدتش عارفه اقولك ايه يابنتى ربنا يسعد قلبك هدير: على ايه ياطنط ربنا وحده عالم معزه مصطفى عندى ايه وبتمنى له السعادة من كل قلبي هو وياسمين .... وصلت صفيه البيت كانت ياسمين اخدت الدواء المهدىء بتاعها وراحت في النوم فهمى: اتأخرتى ليه كده ياصفيه ؟! انتى مش عارفه إن البت تعبانه وماينفعش تسبيها المده دى كلها لوحدها صفيه بقلق: كنت عند الدكتورة النفسيه بطمن عليها ....هى جرالها إيه وانا بره فهمى بقهر: دخلت لقيتها مموته نفسها من العياط. فى اوضتها حاولت اهديها وخليتها اخدت الدواء وفضلت جنبها لحد مارااحت في النوووم صفيه باكيه: وبعدين يافهمى هنفضل حاطين ايدنا على خدنا كده والبت بترووح مننا؟! الدكتوره خوف*نى وقالت لى لو الموضوع استمر ممكن تعمل في نفسها حاجه فهمى والدموع ماليه عيونه: وايه اللى فى ايدنا نعمله بس ياصفيه؟! انا مستنى اما عمر يرجع الاسبوع الجاى من شغله ونروح لتامر الكلب مش هرتاح الا لما ا**ر عضمه واقطع في لحمه بايدى واشفى غليلى منه صفيه بخووووف: هتودى نفسك في داهيه وتودى الواد معاك!! فهمى: أمال هسيبه يفلت بعملته من غير ما يدفع التمن!! صفيه: نلحق البنت الأول ونطمن عليها وبعدين نشوف هنعمل ايه؟!!! رن جرس الباب فهمى : افتحى شوفى مين جاى لنا دلوقتي فتحت صفيه الباب وادعت المفاجأة لما شافت هدير ومصطفى صفيه: مصطفى!!!!ايه اللى جابك يامصطفى؟!! هدير: طيب ممكن ندخل وبعدين نفهمكم على كل حاجه فهمى اتفاجىء لما شاف مصطفى داخل ومعاه هدير صرخ فهمى بغضب: ايه اللي جابك يا دكتور مصطفى !! مصطفى برجاااااااااااء: ارجوك ياعم فهمى اسمعنى انا لسه عارف الحقيقه دلوقتي من دكتوره هدير فهمى بلوووم: لو كنت عايز تعرف الحقيقة كنت دورت وعرفتها انت ماصدقت هربت وبعت لبنتى ورقه طلاقها وسبتها تمووووت بالبطىء اطلع بررره يامصطفى وجودك دلوقتي مالوش اى لازمه سكت مصطفى ومااقدرش يرد هدير: ارجوك يااستاذ فهمى مااتعقدش الأمور اكتر ماهى متعقده خلاص دكتور مصطفى عرف الحقيقه وجاى يصلح غلطته وجوده جنب ياسمين هيفرق كتيير وهيساهم في علاجها ارجووك عشان خاطر ياسمين سكت فهمى وحاسس بغضب جواه من مصطفى لكنه متأكد أن كلام هدير مضبوط وانه الامل الوحيد في تحسن حالتها فهمى باستسلام: وايه المطلوب منى دلوقتي؟!! جاى عايز إيه يامصطفى؟!! مصطفى: عايز ياسمين... ارجوك وافق انى أردها فهمى: بسهوووله كده!!! مصطفى: قول ايه اللي يرضيك وانا موافق فهمى: انا ليا شرووط قبل مااوافق تردها مصطفى: أنا موافق على أى حاجة تتطلبها فهمى: بنتى مش هترجع بيتكم ده تانى تحت اى ظرف عايزها ترجع تجيب لها شقه فى اى مكان تانى.... مصطفى: موافق .. فهمى: والدتك مش هتعيش مع بنتى فى بيت تانى الا لما تيجى لحد هنا وتعتذر لها وترد اعتبارها... مصطفى: هحاول معاها أوعدك بكده ولحد مايحصل هيكونوا بعيد عن بعض فهمى: بالنسبة لتامر.... مصطفى مقاطعا بغضب: لو سمحت ماتجيبش سيرته قدامى...انا ماليش اخوات فهمى: سيبهولى ده له حساب معايا بس اما افوق له هدير : خلاص كده ياجماعه اقدر أقول الف مبروووك ربنا يسعدك يادكتور مصطفى...وخلى بالك من ياسمين زى مااتفقنا مصطفى بفرحه: الله يبارك فيكى ومتشكر جدا يادكتوره هدير على كل اللى عملتيه معانا هدير: حضرتك تستحق كل خيير استأذن انا السلام عليكم صفيه: مع الف سلامه يابنتى ربنا يوقف لك ولاد الحلال مصطفى بلهفة: فيين ياسمين؟! ليه ماخرجتش ؟! صفيه: اخدت الدواء ونامت.. أصلها لما بتاخده ياقلبى بتناام وبتروح في دنيا تانيه مصطفى بحزن: ممكن ادخلها ؟! فهمى: ادخل لها يامصطفى ياسمين دلوقتي رجعت مراتك...بس عايزه اقولك كلمه واحده قبل ما تدخل مصطفى: اتفضل ياعمى فهمى: ياسمين أمانه بين ايديك اوعى تخون الامانه دى يامصطفى مصطفى: ربنا يقدرنى واكون قد الامانه دى فهمى: دخلى مصطفى اوضه ياسمين ياصفيه مسكت صفيه ايده ودخلته الاوضه ووصلته لسرير ياسمين وقعدته على طرف السرير صفيه: ياسمين نايمه ياابنى مش داريه بحاجة مصطفى: هفضل جنبها لحد ماتصحى صفيه: طيب تعالى كل لقمه الأول المغرب اذن وانت لسه مااتغدتش مصطفى: لا مش عايز أكل دلوقتي اما باسمين تصحى ناكل سوا صفيه: ممكن ماتصحاش غير بكره الصبح اسمع كلامي وتعالى كل مصطفى: معلش ياماما خلينى براحتى صفيه: اللى تشوفه ياابنى عن اذنك وخرجت وقفلت الباب وراها حس مصطفى بنبضات قلبه بتزيد ورغم كل المشاعر المتضاربه جواه الا انه كان سعيد لما حس بقربه من ياسمين بعد الغياب ده قرب منها وضمها ليه بقوه ضمه ماخلتش من الدموع والألم مصطفى وهو بيمسح بايده على ملامح ياسمين بحنان: وحشتينى أوى ياياسمين وحشتيني ياحب عمرى سامحيني أنا عارف انك اتعذبتى كتير الفترة اللى فاتت وأنا كمان اتعذبت أوى واتوجعت وجع فوووق احتمال البشر وبدا يبكى بهيستريا وهى فى حضنه لحد ما راح في النووم وياسمين لسه نايمه ومش حاسه بحاجه حواليها صحيت ياسمين الصبح فتحت عيونها على مصطفى نايم جنبها ياسمين بصدمه: ايه ده !!!!أنا كمان بقى بيجينى تهيؤات!!!! وبدأت تلمس مصطفى ياسمين: لا لا دى حقيقه ولا انا خلاص اتجننت؟!!!! ياسمين صارخه: مصطفى.. مصطفى...انت بجد!!!! صحى مصطفى على صوتها وهى مش مستوعبه ازاى هو على سريرها ونايم جنبها مصطفى: اهدى ياياسمين وقعد في مكانه ومد ايده ناحيتها ومسك دراعها ياسمين بذهول: انت بجد صح!!! مصطفى مبتسما: لا انا بهزار انا معاكى ياحبيبتى من امبارح ياسمين باكيه: هنا ازاى انتى طلقتنى ؟! مصطفى بهدوء: رديتك ياسمين : نعم !!! ازاااى وبعدين فين بابا وماما ازاى يوافقوا على كده!!! احنا ماعندناش ننفع لبعض يامصطفى بعد اللى ..... مد مصطفى ايده وحطها على شفايفها: ششش ممكن ماعدتيش تفتحى الموضوع ده تاانى خاااالص ارجووووكى ابتلاء واتحطينا فيه سواااا نخطيه ونكمل حياتنا رغم الوجع ولا نموووت نفسنا من الحزن؟!!ونوقف الزمن ومش هنقدر نغير حاجه من اللي حصلت؟!! ياسمين بانهيار: بس انت ظلمتنى أوى يامصطفى ووجعت قلبى في وقت كنت محتاجه ايدك تطبطب عليا ليه مسكت معاهم السكاكين وقطعت فى قلبى؟!! ليه مافكرتش في لحظه انى مظلومه؟!! مصطفى بحسره: سامحيني يا ياسمين الصدمه كانت شديدة اوى عليا....ده أخوياا مهما وصفت لك مش هتتخيلى اللى كنت فيه كفايه كلام في الموضوع ده بالله عليكى ياسمين: حاضر يا حبيبي مصطفى: ياااه وحشتنى اوى الكلمه دى ياسمين: انت كمان وحشتنى أوى أوى يا مصطفى انا كنت بمووووت وانت بعيد عن عنى رمت ياسمين بنفسها فى حضنه بلهفه كأنها بتروى روحها المجروحه من بحور حنانه اللى اتحرمت منها بقسوه وضمها ليه مصطفى بقوووه ومحدش فيهم عايز يخرج من حضن التانى .... قطع اللحظه دى ض*بات قويه على الباب مع صوت الجرس المستمر اتنفضت ياسمين وبعدت عنه وقالت في خوف: اكيد دى ماماتك؟!! ...... تفتكروا ايه اللي ممكن يحصل؟! وهل هتنجح فاطمه المره دى انها توقع بينهم؟! تامر تفتكروا عاش الفتره اللى فاتت دى ازاى؟!! وعمر اخو ياسمين هيتصرف معاه ازاى لما يرجع؟!! هل مصطفى وياسمين هيقدروا يتجاوزوا المرحله الحرجه دى ويتخطوها بنجاح ولا هيكون في عقبات؟!! تفتكروا مصطفى هيقرر يعمل العمليه ولا هيأجل القرار شويه؟!؛ تااابعوووونى عشق أعمى بقلمي جنه الاحلام لو عجبتكم الحلقه ماتنسوش التصويت ??ومتابعه حسابى في رعايه الله وحفظه
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD