عشق أعمى
الحلقه الرابعه
بقلم جنة الأحلام
"*******
رن جرس تليفون مصطفى
أول ما لقى رقم والدته رد بسرعه......
وفجأة التليفون وقع من ايديه وخرج وهو بيجرى من الاوضه
ياسمين بخووووف: مصطفى!!!!. مصطفى!!!!
ايه اللى حصل طمنى!!!!
وجرت وراه لحد باب الشقه
وهو نزل السلم جرى وماردش عليها
واتصدمت بصوت خالتها بتصرخ بهيستريا
دخلت ياسمين بسرعه ولبست اسدالها ونزلت جرى تشوف ايه اللي حصل؟!!
ولما وصلت ودخلت لقت توقعها في محله
فاطمه صارخه بهيستريا: سيبتنى ليه ياااااامحمد!!!!
جرت ياسمين عليها واخدتها في حضنها: ربنا يرحمه ياماما ماتعذبهوش بكلامك ده
قولى انا لله وانا اليه راجعون
كانت حاله فاطمه صعبه أوى وعياطها وصريخها مكنش بيقف من الصدمه
ياسمين كان كل تفكيرها مشغول بمصطفى
لأنها عارفه قد ايه هو عاطفى وكان بيحب والده ومتعلق بيه جدا
واكيد الصدمه هتكون شديده عليه
ماصدقت ان فاطمه قالتها وهى بتبكى بحرقه: روحى لجوزك ياياسمين حالته وحشه اوي .......ياحبيبى يامحمد وجعت قلبنا ?
دخلت ياسمين لقت مصطفى قاعد على كرسى جنب سرير والده وساند راسه ودراعه على السرير
ومنهاااار في العياط زى طفل صغير
ماقدرتش تتحمل منظره وبدأت تبكى لما شافته في الحاله دى
قربت منه بحنان : مصطفى!!! وحد الله بلاش كده
أول ماسمع صوتها رفع رأسه وبص لها وهو مقهور: بابا مااااااات ياياسمين!!!!!
ورمى براسه فى حضنها ولسه على حاله بيعيط بحرقه
ضمته لها بقوه وهى بتمسح على راسه وبتحاول تهديه: انت أقوى من كده يامصطفى...انت راجل مؤمن وعارف ان هى دى نهايتنا كلنا
ادعى له يامصطفى ربنا يرحمه ويغفر له
عمو محمد كان راجل طيب ومايستاهلش انك تعذبه بالشكل ده!!!
مصطفى بانهيار: هيوحشنى اوى...مش عارف هعيش من غيره ازاى
ياسمين: قدر ربنا ومافيش في ايدينا غير الرضا
مش يمكن ربنا رحمه من عذاب المرض واختار له مكان أفضل
هو دلوقتي منتظر منك الدعاء هو اللى هينفعه مش دموعك
بدأ مصطفى يهدى الى حدما من كلامها
وبدأ يدعى لوالده بالرحمه
كانت ياسمين لسه قاعده جنب مصطفى وضامه راسه لص*رها في لحظه دخول تااامر
اللى النار ولعت في قلبه لما شاف مصطفى فى حضن ياسمين
صرخ تامر بغضب: ايه يامصطفى مفيش احساس عندك انت ولا هى ولا ايه؟!!!
تعالى ياماما شوفى المنظر!!!
مفيش احترام للميت ده
واخدين بعض بالحضن كأنكم في اوضة نومكم!!!
رفع مصطفى رأسه وهو مستغرب: انت بتقول ايه ياتاااامر؟!!
صرخ تامر: بقول اللى سمعته ياسى روميو
مصطفى: اخرس وماتعاليش صوتك
احترم نفسك ...ده موقف تتخانق فيه وتعلى صوتك ولسه بابا فى فرشته
تامر بسخريه: لا ماشاء الله عليك مقدر الموقف كويس
أوى؟!!!
انا بقول تاخد مراتك وتطلعوا شقتكم
الظاهر الخبر جالكم في وقت مش مناسب
فجايين تكملوا هنا
فاطمه ماقدرتش تسكت اكتر من كده ولطمت تامر على خده بقوه وصرخت فيه: اطلع برره ياكلب
ده كلام تقوله لاخوك الكبييير
عامل نفسك حساس انت عمرك حسيت بيا ولا بأبوك اللى ميت ده
عمرك تاعب قلبنا ومعذبنا في حياتنا
برررره مش طايقه اشوف وشك
تامر وعيونه بتطلع شرار من الغضب: خاااارج وسيبهالكم
وكفايه عليكى مصطفى حبيبك اللى واكل عقل الكل
وخرج وقفل وراه الباب بشده
تامر في نفسه بغل وحقد : مصطفى... دكتور قد الدنيا
..و.الكل بيحبه .... حتى ياسمين اخدها منى!!!!!!!
ودلوقتى بقى هيعملى فيها راجل البيت وكبير العيله!!!!!
كفايه اوى لحد كده يامصطفى.....
ومشى وساب البيت حتى ماحضرش جنازه والده
مرت ثلاث أيام صعبه جدا على ياسمين ومصطفى ووالدته
وقضوا ثلاث أيام العزاء تحت في شقه حماتها لانها كانت تعبانه ومنهاره وماقدرتش تسيبها لوحدها
ومصطفى مكنش حاله أفضل منها كانت دموعه مابتقفش
وياسمين مابينهم بتحاول على قد ما تقدر تهديهم
وبعد الثلاث ايام رجع تامر ببروووود متناهى للبيت
مصطفى اخد ياسمين وطلعوا شقتهم عشان يمنع اى احتكاك مابينهم
دخل مصطفى أوضته وقفل عليه الباب
وياسمين دخلت تاخد شاور ولما خرجت
دخلت المطبخ تجهز له أكل لأنه طول أيام العزاء كان تقريبا مابياكلش
اتفاجأت بصوت حاجات بتت**ر جاى من أوضه مصطفى
جرت ياسمين على الأوضه وفتحت الباب لقيته عمال ي**ر فى كل حاجه ويرمى على الأرض وحالته سيئة جدا
جرت ياسمين عليه وحاولت تمسكه عشان
يهدى ومايجرحش نفسه
لحد ما وقع على الأرض ياسمين انفجرت في العياط لما شافته بالضعف ده وقعدت جنبه
على الأرض واخدته في حضنها وهو
يبكى كتييييييييييييير و بصوت عالى و بحرقة رهيييبة و كان من صدمته بيقول كلام حرام اللى بيقوله أى حد مصدوم على حد مات
مصطفى بهيستريا: انا ليه بيحصلى كده؟!
مت ليه يابابا كنت محتاجك أوى
انت اللى كنت بتهون عليا عذابى
ليه يارب بيحصل معايا كل ده؟!!
ياسمين برجااااء: يامصطفى اهدى ارجوك
فضلت تحاول تفوقه عشان يبطل الكلام ده و مسكته من وشه : وحد الله ياحبيبي حرام كدة
و قرأت عليه قرآن و تدعيله كتير إن ربنا يغفرله .. فضل يعيط و هو ساكت فى حضنها لحد ما هدى خالص بعد مده طويله
ياسمين: قوووم معايا يامصطفى ريح على سريرك
قام معاها بهدوء
...........
واتفاجأت بيه بيقرب منها
بشكل مختلف? ولمساته بقى ليها معانى تانيه خاااالص
اتصدمت جدا إزاى يفكر في حاجه زى دى وهو في الحاله دى ?
حاولت تبعده عنها وتدفعه من كتفه مفيش فايدة
ياسمين: مصطفى!!!! انت مش فى وعيك
فووووق ......
بص لها و هو بيعيط فا صعب عليها جدا
وقررت تستسلم له وبدأت حياتهم الزوجية
فى ظروف غريبه وغير متوقعة من أى حد منهم !!!!!!
..............................?
صحيت ياسمين الصبح وهى حاسه ان كل اللى حصل ده كأنه كان حلم ومش قادره تصدق !!!!!.....
التفتت الناحيه التانيه مالقتش مصطفى جنبها
استغربت وقامت تدور عليه في الشقه
مالقتوش
ياسمين في نفسها: هيكوون راح فين؟!
فكرت انه ممكن يكون فوق فى الروف
اخدت شاور وصلت الصبح وطلعت لقت مصطفى قاعد في الروووف وشااارد جدا
وملامحه ظاهر فيها ضيييق وحزن شديد
ياسمين باستغراب: مصطفى.. أنت بتعمل ايه هنا بدرى كده؟!!!!
التفت ليها مصطفى وبص لها ثوانى وبعدين التفت الناحية الثانيه
وبعدين رد: مفيش كنت مخنوق شويه
فطلعت أغير جو
طبطبت على كتفه بهدوء وابتسمت له بحنان: طيب تعالى عشان تفطر بقالك كام يوم مش بتاكل وشكلك تعبااان أوى
مصطفى بحزن: ياسمين.......أنا أسف جدا على اللى حصل امبارح وانى خلفت وعدى معاكى
أنا مش عارف أنا عملت كده إزاى؟!!!
وانا متأكد انك وافقتينى بس عشان صعبت عليكى مش كده؟!!!
وقف مصطفى وعطاها ضهره وكأنه بيهرب من عيونها عشان عيونه ماتفضحوش وتبين لها قد ايه هو ضعيييف وم**ور وهو عايز يبين لها أنه متماسك
ياسمين بعصبية: لا مش كده يامصطفى!!!!
صرخ فيها مصطفى بقوه: أمال إيه ياياسمين؟!! فهمينى وافقتينى لييييه؟!!....
وقفت ياسمين قدامه وبصت له : عشان أنا بحبك يا مصطفى......
ضحك مصطفى وصىخ بعدم تصديق: لا ياشيخه تصدقى ضحكتينى وانا مخنووووق أوى
بأماره إيه؟!! دا انتى اللى اعترفتيلى بنفسك بحبك لاخويا ....عايزانى اصدق انك فجأة كده بقيتى بتحبينى؟!!!!
ياسمين باكيه: ارجوك يا مصطفى صدقنى اللى كان بينى وبين تامر ممكن تسميه مراهقه او اى حاجه في الدنيا غير الحب
انا ماعرفتش الحب غير معاك انت أقسم لك بالله
لما عشت معاك وعرفتك على حقيقتك وكمان عرفت تامر علي حقيقته
عرفت انى كنت غلطانه وانى مشاعرى ناحيه تامر مكنتش حقيقيه أبداً
..........
سكتت وهو فضل ساكت
ياسمين برجااااء:
رد عليا يامصطفى....ساكت ليه؟!!
مصطفى بتردد: خايف اصدقك ياياسمين دلوقتي..
وأرجع اتجرح منك تانى..?....
خايف تكونى بتلعبى بمشاعرى وانتى مش مقدره أنا بحبك قد ايه!!
ياسمين: وانا كمان بحبك فوووق ماتتصور
مصطفى بشك: امال ليه عمرك ماقولتى ولا لمحتى حتى؟!!!!
ياسمين: عشان كنت فاقده الأمل ان علاقتنا ممكن
تكون طبيعيه وانك ممكن تسامحنى ونبدأ. من جديد
مصطفى فضل سرحاان و ساكت ماردش عليها
ياسمين بخيبه أمل:
لو مش مصدقنى يامصطفى ... اعمل اللى يريحك . أنا مش هغصبك على حاجه....
اللى عندى قولتهولك
وكنت هقولهولك يوم مادخلتلك الأوضه لولا عرفنا خبر وفاه عمو الله يرحمه
مصطفى: وانا هصدقك ياياسمين بس أرجوووووكى أوعى تخونى ثقتى فيكى في يوم من الأيام
ياسمين بسعاده: يعنى انت موافق نكمل سواااا ومش هتطلقنى؟!!!!
مصطفى مبتسما: كنت ناوى بس رجعت فى كلامى
ياسمين باسمه: ربنا يخليك ليا ومايحرمناش من بعض أبداً
مصطفى وهو بيضمها لص*ره: أمين يارب....
ياسمين: وانا أوعدك يامصطفى عمرى ماهخون ثقتك فيا ابدا ياحبيبى??
وكملت بمرح:
بس اعمل حسابك واحنا لسه في أولها اهوه
الحاجات اللى **رتهالى امبارح دى يادكتور
تجيب لى بدالها **رتلى حاجاتى وانا لسه عروسه!!!
ابتسم لها مصطفى: حاااضر بس كده من عنيا
...ده انتى لو طلبتى روحى ياياسمين مش هتغلى عليكى
ياسمين باسمه: كفايه يامصطفى كده هتغر
واصدق نفسى
مصطفى: مشكلتك إنك لسه مش عارفه أنا بحبك قد إيه!!
ومع مرور الأيام علاقه مصطفى وياسمين
بقت أقوى
ووجود ياسمين فى حياته فرق معاه كتبيييير
وهون عليه فقدانه لوالده اللى كان صديقه
المقرب
وبقت ياسمين كل حياته زوجته وصديقته و
حبيبته اللى بيغمرها بطيبته وحنانه وحبه
الكبييير
وبدأت السعاده تعرف طريقها لقلبه
وتسكن بيتهم اللى اتحرم كتييير من دفى الحب
وبعد ماكان مصطفى بيتعمد يتأخر في المستشفى عشان يغيب اكبر وقت ممكن عن البيت
بقى يخلص شغله ويطييير على البييت
بلهفه لحضن ياسمين الدافى وبسمتها الجميله اللى بتنسيه تعب اليوم كله
وياسمين كانت على عهدها مع مصطفى
وبقى هو ملك متوج على عرش قلبها بلا منازع
(بس ياترى السعاده دى هتدووم ولا للاسف القدر هيكون ليه أحكام قاسيه عليهم بعد كده)
أما بالنسبة لتامر فكانت ياسمين تقريبا مش بتشوفه
بيسهر طول الليل ولما بتنزل تقعد مع حماتها بالنهار
بيكون نايم ومش بتقابله
وكانت مرتاااحه جدا وسعيدة بده
ومكنش شاغل بالها الا مصطفى وأزاى يكون مبسووط معاهاوازاى تقدر تعوضه عن الفتره الصعبه اللى قضوها بعييد عن بعض
....
رجع مصطفى من شغله وكانت ياسمين في استقباله زى كل يوم
ياسمين بابتسامتها الساحره: حمدالله على السلامه ياحببتي
وحشتنى أوى
مصطفى بحنانه المعهود اخدها في حصنه : وانتى كمان ياحبيبتى وحشتينى أوى
ياسمين لاحظت ان فيه حاجه شاغله مصطفى وبيداريها بالابتسام
ياسمين متسائلة: مالك يامصطفى؟!
فى حاجه مضايقاك؟
مصطفى: لا ياحبيبتى مفيش حاجه مضيقانى ولا حاجه
بس عديت على ماما قبل مااطلع
وكلمتنى في موضوع كده
وكنت عايز اخد رأيك فيه
وعايزك تاخدى الأمور ببساطه وماتتضايقيش
ياسمين: خير يامصطفى؟!
مصطفى: كنت عايزك تيجى معايا بكره لدكتوره نساء. وتوليد زميلتى ونشوف سبب تأخير الحمل
ياسمين: بس احنا لسه ماكملناش سنه
مصطفى: انا عارف أننا بقالنا سوا ٨ شهور
بس مش هنخسر حاجه لو كشفنا واطمنا
ياسمين: حاضر ياحبيبى اللى تشوفه
وبالفعل راحت للدكتوره وطمنتها ان مفيش أى اسباب لتأخير الحمل والحكايه موضوع وقت
.........
ومر ثلاث شهور والأمور مستقره جدا بينهم
وحياتهم سعيده لابعد حد
لحد ماجه يوووم عصيييب قلبت حياتهم الجميله
لكابووووس رهيييييب
كانت ياسمين عند حماتها
لقت تليفونها بيرن برقم مصطفى
ولما ردت اتفاجأت بصوت تانى
باسمين بقلق: مين حضرتك؟!!
المتصل: أنا دكتور زميل مصطفى وعايز ابلغكم ان مصطفى للأسف حصلت له حادثه
ياسمين صاااارخه: مصطفى !!! جراله ايه؟!!
أرجوووووك طمنى عليه
المتصل: ارجوكى اهدى انا قصدت ابلغكم فى التليفون بالتفاصيل قبل ماتوصلوا المستشفى عشان ماتتصدموش قدامه ونفسيته تتأثر زياده
ياسمين بانهيار: فهمنى ارجوووووووك مصطفى جراله إيه؟!
المتصل: للاسف وقع من السلم وهو نازل بسرعه عشان يسعف حاله جت المستشفى
وحصل له **ر فى دراعه وجرح فى راسه ...و للاسف الوقعه اثرت على العصب البصري وفقد البصر ???
يتبع
مش هسألكم عن توقعاتكم
???
الله يعينك يامصطفى انت وياسمين على اللى جاااااى
عشق أعمى
بقلمي جنه الاحلام (منال ابراهيم)
لاتنسوا التصويت والمتابعه??