وتعيد مديحة اصلاح الشقة بالكامل و على الرغم ان فى هذا الوقت
مبلغ ٢٠٠٠٠ جنيه كان يمكن ان يبنوا لها بيت فى القاهرة
ولكنها فضلت ان تضع الفلوس فى البنك وتصلح الشقة فقط حتى لاتحتاج لاحد خصوصا انها لاتعلم من اين تاتى بمبلغ كبير مرة اخرى فقررت تصلح الشقةوتجعلها جديدة واستاجرت العمال وبعد شهر تجلس مديحة ونانسى وتقول لها
مديحة: بصى يانانسي انت كبرتى دلوقتى وعايزة اقول لك انت لازم تفهمى انى هتجوز والراجل اللى هتجوزه لازم طول ماهو فى البيت اوعى تندهى عليه او تفتحى تليفزيون او تعيطى تقعدى فالصالة جنب المطبخ الحته اللى عملتها لك زى الأوضة ديه وتشدى الستارة ولا حتى تدخلى الحمام الا لما نطفى النور ونام ولو لمحتك بس همشيكى او هود*كى ملجأ وانت عارفة الملجأ بيعملوا ايه فى العيال هناك
نانسي : بيعملوا ايه يا ماما
مديحة : فى محاولة منها لاخافة نانسي بيض*بوهم ويحلقوا شعرهم
نانسي: حاضر بس بلاش ملجأ ونبى
وتتزوج مديحة وتشترى ملابس غاليه ومثيرة لتعجب العريس رجل متيسر الحال ليس من القاهرة من طنطا ولكنه ينشئ فرع جديد لتجارته في القاهرة ويعمل في مجال الحلويات وياتى اليها كل اسبوع يوم او يومين وتمر سنة ولا يعرف ان مديحة لديها ابنة مقيمه معها يظنها غير مقيمة لان نانسي تتبع التعليمات باكملها ويكتشف فى يوم نانسي ويراها فيطلق مديحة ويقول لها مخبية عنى ايه تانى انا بقيت مش مطمن لك
وتنفصل مديحة عن زوجها وتتزوج مرة اخرى ويطلب منها العريس هذه المرة التخلص من ابنتها والا لن يتزوجها لانه سيقيم معها وهو بدون عمل ثابت وستصرف عليه مديحة لانه يعجبها كثيرا لأنه يشبه عزت كثيرا
فتفكر مديحة وتاخذ ابنتها فى يدها واليد الاخرى شنطة ملابسها وتعتقد نانسي انها ذاهبة الى الملجأ فتبكى بشدة وامها تخبرها انها ستعطيها لعمها فتفرح وتذهب معها وتتركها تحت المنزل وتعود هى الى البيت وكانها تسرب قطه
وتصعد وتدق الباب على امل داخلها ان تتقبلها زوجة عمها و ترضى بالأمر الواقع وتدخلها ابنة عمها المنزل و إيناس تنفذ كلام أمها بالضبط اضحكي وهزرى واوعي تمشي لوحدك
فوفا : ايه اللى حدفك علينا ياخبر ابيض وتنظر تجدإيناس في يديها شنطة ايه اللى معاكى ده شنطة هدومك عملتها امك وانا اللى كنت فاكرة ارتحت منكم خلاص تعالى تعالى ياعم البت ديه خدها وديها لى امها لاحسن ارميها من هنا
وتخاف نانسي وتجرى لتستخبي وهي تقول خلوني هنا ونبي مع وداد انا هنام في الصالة
فينظر اليها عمها ويقول لفوفا خليها انتيمشكنتي عايزة خدامة اهو خدامة وببلاش بت لهلوبة ف*نظر اليه فوفا نظرة استنكار وتقول له امشي رجعها لأمها ويذهب عمها ويعود بها الى امها ويدخل ويقول:ايه النضافه والحلاوة ديه البيت اتغير انا ماجتش بقالى سنه هتتجوزى يادوحة صحيح يابخته ويترك نانسي ويذهب
فتجلس الفتاة فى شبه حجرتها وتغلق الستارة وتقول لأمها انا مش هعمل حاجة بس ارجوكى ملجأ لا وتبكى فلاتسمع لها امها حتى تنام
وتفكر مديحة فى حل اخر لان العريس الجديد يرفض ابنتها نهائى وتستقر على حل اخر وهو ( دكتور احمد) وهو ابن عم زوجها رجل تعدى الخمسين من عمره وكبير عائلة دسوقي ولكنه يرفض ان يعترف بسنه وويتمسك بحبال الشباب وخاصة انه لطالما اراد ان يقيم علاقة معها ولكنها كانت ترفض وكلما رفضت اعطاها المال اكثر وأخر مرة كانت يوم جاء اربعين زوجها سعيد وعرض عليها مرافقته واعطاها المال لينال رضاها فعم احمد او دكتور احمد رجل ميسور الحال ولديه عقارات ويمتلك صيدليه كبيرة فى نفس العمارة التى يمتلكها ويقيم فيها
وفعلا بعد الفجر ومع السادسة صباحا تذهب مديحة اليه هي وإيناس بكل ثقة وهي تعلم مدي اشتياقه لها وتطرق الباب بقوة وهي تنظر ااي العمارة الفاخرة واباب الشقة الفخمة التي يسكن بها أحمد
وتض*ب الباب بقوة أكثر لانه لن يفتح بسرعة لأنها تعلم ان زوجته ماتت منذ اكثر من سنتين ويعيش بمفرده وليس له سوى ابن وحيد من زوجته الفرنسية يعيش فى امريكا ولا ياتى الى مصر الاقليل جدا
وانه عرض عليها كثيرا ان تاتى له ولكنها تحب ان تتدلل عليه وان ترى نظرات الشهوة لها فى عينيه في كل مناسبة لتغيظ فوفا وتثير غيرة عزت عليها
وتطرق الباب فيفرح كثيرا عندما يراها وتدخل هى وابنتها ويستريحوا ويقول : ايه ده يامديحة حد يجى لحد بدرى كده ايه كنتى بتفكرى فية طول الليل والا ايه
مديحة :تصدق اه وتضحك بدلع
احمد: ياه يابختى.. وينظر باستغراب ويشاور لمديحه بيده بمعني ماهذا وهو يقول للفتاة وانتى ايه اللى جابك اسمك ايه
فتقول اسمى ايناس والدلع نانسي
فتضحك مديحة وانا ام نانسي
احمد: خدى عشرة جنيه وانزلى هاتى سندوتشات وتقفى تبصى على واحد واحد واوعى ترجعى قبل نص ساعه
ف*نزل وتذهب حيث أمرها ووصف لها المطعم بالضبظ وتشترى السندوتشات
وتقول مديحه لى احمد
انا جاية انهارده اقعد معاك طول اليوم وامشي وهجيلك كمان كل اسبوع بس ليه شرط او طلب
احمد: اؤمرى.....
مديحة : اسيب البت عندك وتحكى له عن ظروفها
احمد : لا لا مش للدرجة دي وهو يتكلم ويرفع يده امام اذنه وفي نفس مستوى راسه دليل علي الاستغراب والخوف من المسؤولية وانا ايه االى يجبرنى استحمل بت صغيرة تق*فنى ومسؤلية خديها وخلاص روحي ولما تيجى تيجى لوحدك ده انا مارديتش اتجوز بعد مراتي خوفت اتجوز واحدة تخلف وتق*فني بالعيال
وتستعمل مديحة أسلوبها الانثوى فى اقصى درجاته خصوصا انه لم يصل معها الى هذه الدرجه من قبل وتاخذ احمد ويدخل معها الغرفة وتجعله يوافق بعد ان اعطته ما يريد واكثر وجعلته لايستطيع ان يتخلى عنها وعن ابنتها ويوافق بعدها ويذكرها ان الاسبوع الذى لن تاتى فيه سيعطيها ابنتها وتوافق
وتاتى نانسي وتقول لها امها بصى يانانسي فيقول احمد لا قوليلها ايناس وهو يضع يده علي شعرها ويساويه بحنان وينظر لمديحة بحنان وحب ايناس احلى اسم فيه الونس وانا معرفش اقول لها نانسي لما انادي عليها
فتقبله مديحة ماشى ياحج احمد
وتكمل كلامها مع ايناس يا ايناس انت هتقعدى هنا فى البيت ده مع عمو احمد وانا هجى ااقعد معاكى كل اسبوع واخليكى فلة واسمعى كلام عمو احمد كويس ف*نظر ايناس لها وللمنزل الكبير الجميل وتقول ايناس : هو ده الملجأ ياماما فتضحك مديحة ويضحك احمد ويقول: لها ملجأ ايه يابت ده بيتى
وانا ابقى ابن عم ابوكى يعنى عمك فاهمة
وتبكى وتقول لامها: لا انا عايزة اقعد معاكى ماتسيبنيش انت كمان مش كفاية خلتينا نسيب بيت بابا فيشعر أحمد بضيق وحرج ويشعل سيجارة وينظر الي الناحية الاخري فتاخذها مديحة الي الغرفة وتقنعها ان هذا المنزل هو الحل الوحيد والاخير واذا لم توافق هتوديها الملجأ
وتقول: بصى ده راجل طيب ومعاه فلوس كتير بصى شقته حلوة وكبيرة مش الدروة اللى عملتها لك فى الشقة الصغيرة بتاعتى وكمان هيصرف عليكى يابت وارتاح من مصاريفك ويجيبلك لبس جديد وتخرج مديحة من الغرفة وتترك ايناس بمفردها وتنظر إيناس الى الغرفة فتجدها كبيرة وقديمة بعض الشئ ولكنها جميلة وتشعر ببعض الفرح من داخلها وهى لاتدرى ان هذا البيت ستبدا فيه حكايتها الحقيقيه. وسيكون كل حياتها
وتخرج فتجد امها فى احضان احمد فتخاف ويرتبك احمد ويقول :ايه قلة المزاج ديه ليهم حق محدش يرضى يتجوزك ببنتك فتضع مديحة يدها على ص*ره وتقول شفت وهى تضحك و هنا..... يتبع