ايناس :ماما ماتتجوزيه هو ونعيش كلنا فى البيت الحلو اوى ده
ف*نظر مديحة لاحمد فيقول :لا لا مش للدرجة ديه امك مايكفيهاش راجل واحد فاكرة عزت ويضحك ويدخل الغرفة هو ومديحة ويتركوا ايناس لوحدها فتمشى فى المنزل وهى منبهرة بجماله وفخامته واثاثه والستائر والمفارش و عدد كراسي السفرة الأثني عشر والنيش الذي يحتوي علي كثير من المقتنايات من خزف وصيني والسجاد الكبير الذي كلم خطت ارجلها عليه احست بنعومته وكثافته وتنظر لكراسي الصالون المذهبة وتجلس بفخر وعزة وفرحة وهي تفكر هل سأعيش في هذا المنزل الفاخر
وتتذكر بيت ابيها البسيط القديم وزوجة عمها اللئيمة وبعدها تفكر وهي تستعرض في مخيلتها بيت امها الصغيرة والحجرة الضيقة التي تكفي لكنبة صغيرة تنام عليها وتكفيها بالكاد وبعد فترة تدخل غرفتها وتنتظر الى ان تسمع صوت امها وهى تقول: يالهوى ياعم احمد ده انا مكنتش مفكراك كده ابدا وتظل معها طول النهار وتطبخ مديحة وتظل مع احمد وايناس وعندما ياتى الليل تحاول ان تنام بجانب احمد ولكنه يرفض ويخبرها انه بعد وفاة زوجته لايحب ان ينام بجانبه أي امراة او اي احد وتنام بجانب ايناس وتفرح ايناس لأنها لاتنام امها بجانبها ابدا مهما كانت خائفة وتقول لامها :انا حبيت عم احمد اوى ياماما علشان خلاكى تنامى جنبى وتحاول ان تحضنها
فتبعدها مديحة عنها وتعطيها ظهرها وتنام
وفى الصباح تجد مديحة احمد أعد الإفطار والشاى
ويعطى مديحة السندوتش الذى تختاره بعد ان يداعبها يعطي ايناس بعد ان يداعبها ويجعلها تختار السندوتش ولكنه يظل يرفع يده لأعلي وهي لاتستطيع اخذه حتي تضحك ويضحك هو ويشعر ب*عور ااعتقد أحمد انه نساه وهو لمة العائلة وهو سعيد فتفرح ايناس وتبدا بالراحة النفسية لى احمد لانها لم ترى احد ضحك فى وجهها من قبل مثل احمد وهو يعطيها شئ
وتقول مديحة لاحمد ونانسي اسيبكم انا وامشي
احمد : ياشيخة حرام عليكى اصبرى يومين كمان اقعدى معانا فيهم لحد مابنتك تتعود عليا وعلى البيت والا ايه هتتجوزى بكرة
مديحة : كتير يومين انا ورايا حاجات كتير
أحمد : خلي بالك لو البت زنت جامد بعد ما مشيتي هرجعها لك
مديحة : واتفقنا يا راجل والا خلاص وتضحك
أحمد : اقعدي وهبسطك
ف*نظر مديحة وتفكر ثم تنظر اليه وتقول لأحمد ماتتجوزنى ياعم احمد وت**ب فيا ثواب انا وبنتى طالما طلعت جاامد كده فيضحك احمد : واتجوزك ليه والناس تقعد تقولى كل شوية مراتك تعرف ده مراتك ماشيه مع ده واتجنن انا ويضع يده علي كتفها ويقول ماتزعليش يامديحة انا ما بحبش القيد وانتي طبعا عارفة ان فوفا
مديحة : وتنظر لاسفل قليلا عارفة كانت بتحبك أوي وعرضت نفسها عليك تتجوزها اكتر من مرة ولما يئست منك اتجوزت عزت وتنظر اليه بخبث يعني لو كنت اتجوزتها كنت انا اتجوزت عزت
أحمد : عزت عمره ماكان هيجوزك يامديحة عزت عايز واحدة غنية وبصراحة فوفا م**ب كبير لعزت بس هو حمار زيى نسيب الاماظ ونجري ورا الازاز ويضحك وينظر لمديحه ويستمر في الكلام
وبعدين انا لما بعوزك بلاقيكى وهو كمان وينظر للجهة الاخري
مديحة : طيب خلاص يعني مافيش فايدة هروح مشوار واجى على طول واجيب بقيت اللبس بتاع المدرسة لايناس كنت ناسياه علشان هتروح بكرة و متخافش المدرسه من عندك قريبه اكتر من عندى وايناس بتصحى لوحدها وبتروح المدرسة ومابتغيبش ابدا وبصحى من النوم الاقيها قربت تيجى واديها بس رغيف عيش فيه اي حتة جبنة أو فاضي حتي البت ما بتعترضش ابدا علي الأكل فينظر أحمد لها باستغراب وتذهب مديحة وتتركهم بمفردهم
وتنظر ايناس لعم احمد بخوف فيضحك احمد ويقول لها: خايفة انا مابخوفش خالص تعرفى ياشاطرة تجيبى بقيت الاطباق وتحصلينى على المطبخ
ايناس: حاضر وانا هغسلهم كمان
احمد: ينظر لها و بأستغراب ايه هو انت تعرفى تغسيلهم
ايناس : انا اللى بعمل كل حاجة واسال ماما علشان بتخاف على يديها وشعرها من شغل البيت
فينظر لها احمد ويتعجب وهى تغسل المواعين وتقطع البصل وتطبخ بمهارة فتضحك وتقول له انا اصلا اتعودت على كده من ساعة بابا ما كان تعبان وماما بتسيبنى انا وهو بس بالايام وكنت لازم اطبخ وانضف البيت علشان محدش ياخد باله من غيابها
فيشعر بالاسي على الفتاة وكثرة الضغط عليها ويقول حكمتك يارب اللى قدها أمهم لسه بتحميهم وهى عاملة زي الست الصغيرة
وتاتى مديحة لتعطى ملابس المدرسة لابنتها
وتحضر الطعام مع احمد وايناس وبعد الأكل تعد مديحة الشاي بالنعناع الذي يحبه أحمد وتمارس سحرها ودلعها علي أحمد وفي نفس الوقت الذي يحدث فيه ذلك لاتتحمل ايناس رؤية امها هكذا وما تفعله مع أحمد وتدخل غرفتها تبكي ولكنها تتذكر كلام امها عن الملجأ فتذهب ايناس للتنظيف وهي تبكي بداخلها وتتذكر كلام زوجة عمها فوفا وهي تقول امك ديه قذرة
ويدخل أحمد مع مديحة الغرفة وتبدا وصلة الرقص والدلع بينهم وإيناس تنظف فى الخارج وكأنها خادمة
وتفكر في داخلها وتقول ماذا فعلت لتكون هذه امي أرى امهات أصحابى في المدرسة امهاتهم تفعل ماتستطيع لتجعلهم سعداء وانا أمي لا تهتم بي علي الاطلاق دائما تعيش لنفسها هي فقط كنت اتمني أم حنونة شديدة اذا فعلت الخطأ وعطوفة عليه كنت اتمني ان طنط اعتماد أخت عمو أحمد تكون أمي فهي الأم التي كنت اتخيل دائما ان تكون أمي ولو خيرت ان اعيش حياة شخص أخر كنت اتمني ان أكون چيهان ابنتها وتتذكر اعتماد وحنيتها علي أولادها وعطفها عليهم وماتفعله معها دائما كاأعطائها الطعام الجميل واعطائها الملابس التي اصبحت صغيرة علي چيهان ولابد ان تعطيها ملابس كالجديدة وليست ملابس بالية ولان چيهان اكبر منها باربع سنين فلا يوجد بينهم اصدقاء مشتركه ليعرف ان هذه الملابس كانت ملك لچيهان
وامنت ان لاتسافر إعتماد وأبنائها مع زوجها للخليج ومنذ ان سافرت إعتماد لم تشعر بطعم الحنان من أحد غير في اول ن الست ديه امى أنا اريد ام حنونه وعاقلة مثل باقى اصدقائي وتبكى بشدة وهى تواصل العمل والتنظيف حتى يرضى احمد ان تعيش معه حتى ولو مجرد خادمة بدلا من الملجأ وعندما تخرج مديحة وتجدها تبكى تنظر اليها باستهتار تام وتقول : بومة ما اعرفش ماطلعتيش زىي فرفوشة ليه
وتدخل الغرفة وتنام نوم عميق
وتصحى ايناس بمفردها وترتدي الزى المدرسي وتجد احمد قبل نزولها ينادى عليها ويعطيها المصروف خمسة جنيهات قائلا وهو يرفع الخمس جنيهات لأعلي
يالا أمسكي المصروف ده يقضيكي لأخر الشهر وتطير إيناس من الفرحة وتقترب من أحمد وتقبله في خده فيضحك أحمد ولكنه يعود لينام مرة اخرى حتى تصحى مديحة
ويجلس معها وقد اعد لها الفطور ويحكى لها عن ايناس فتقول : صحيت معاها مخصوص علشان تديها المصروف
احمد : انتى عارفة ان انا دكتور أه بس فى الاخر موظف وبصحى بدرى هتمشي امتى يادوحة
مديحة :بدلع عايزنى امشي امتى
احمد : ودعينى الأول انا مروحتش الشغل مستنى الوداع ده وتضحك مديحة
.
وتذهب ايناس الى المدرسه وهى تتذكر انها لأول مرة منذ عام كامل معها مصروف لتشترى سندوتشات كما تفعل البنات والاولاد فهى دائما معها رغيف عيش به قليل من الحشو واحيانا يكون فارغ الا في الايام التي تعطيها فيها إعتماد سندوتشات جميلة نظيفة ممتلئة بالحشوة وخمسة قروش مصروف لتشتري كولا وتقف أمام صديقاتها فى الكنتين المدرسي وتخرج المصروف خمسة جنيهات وتستعجب صديقاتها لهذا المصرف الكبير وتشترى اربع أغلى سندوتشات و أربعة اكياس شيبسى واربع زجاجات كولا وتقول لها التلميذات مها وهدي ايه ده ايه الفلوس ديه كلها فتعطيهم من مشترياتها الكثيرة فلطالما اعطوها ليعطفوا عليها
إيناس : انا خلاص هعيش مع عمى علشان
ماما هتتجوز وبدات تحكى لهم عن كرم عمها احمد وسمعتهم يقولون عنها إيناس اصبحت غنية ونظروا لها وقالوا يابختك أوضة لوحدك ومصروف كبير
فتشعر بالسعاده والفخر وهو شعور لم تتعود عليه من قبل هذا اليوم
وتذهب مديحة من عند أحمد ولاتنتظر ابنتها وهو يقول لها ماتستني يامديحة البت ترجع تلاقيكي علشان تفرح ولكنها تقاطعه قائلة أخاف تتعود علي كده وتذهب مسرعة بعدما اطفأت شوق أحمد لها في يومين واخذت منه مبلغ ٢٠ ج واتفقوا سويا ان يربي إيناس وتصبح في عهدته وهو المسؤول عنها أمام الجميع بصفته كبير العائلة وأن أيناس ستساعده في الاعمال المنزلية وهو سيجعلها تذهب للمدرسة ولكن لن يساعده في الدراسة واذا لم تنجح ستكون خادمته حتي تتزوج وفي المقابل يساعد مديحة بهذا المبلغ نظير ان تاتيه كل اسبوع مرة واحدة ووافقت مديحة علي ذلك لكي توقع احمد في فخها لانها تريد ان تتزوج بسرعه وتتخلص من تربية إيناس
وتخرج ايناس من المدرسة وتذهب الى أحمد
وتجده يعد لها الطعام ويطلب منها تغيير ملابسها وان تاتى بسرعة وهو يضع الاواني علي السفرة ويمشي بسرعة وكأنه يجري ويقول لإيناس أسرعي حتى لايبرد الطعام فتفرح كثيرا وتجلس بسرعة ويضحك أحمد عليها وهي تخرج من الغرفة وملابسها غير مرتبة والأزرار ليست في أماكنها ويتناولوا الطعام
ثم يذهب ليغسل يديه ويعود ليجدها فى المطبخ تغسل المواعين وتنظم المطبخ وتمسح الأرضية فينظر اليها وهو يقول الزمن باع واشتري في البت ديه وساقها مرارته بدري أوي
ويمر الأسبوع بسرعة و تاتى امها وتعرف انها تزوجت ولا تجلس معهم سوى ساعة لترضى أحمد وشهوته لها ولاتهتم لأمر ابنتها التى فرحت عند رؤيتها وارادت ان تحكى لها الكثير وتذهب مديحة لزوجها قبل ان يلاحظ غيابها مسرعة ويتكلم احمد وايناس وتحكي له ويحكى لها
وفي يوم يقول لها وهم جالسين سويا بعد مشاهدة مسلسل الساعة السابعة مثل كل يوم ينظر احمد ليناس وهي تتكلم وتعلق علي المسلسل وتنصح البطلة نصيحة صائبة وكأنها فتاة كبيرة لما بسمع كلامك ونظراتك مابحسش انك صغيرة ابدا بحس انك كبيرة حتي أكبر من امك وكأن مخها الصغير ده ربنا كبر في مخك انتي يقطع من هنا ويوصل من هنا
وتقول له نفسي لما أكبر أبقي زي طنط أعتماد اخت حضرتك أنا بحبها اوي وبحب ولادها كلهم صحيح يا عمو احمد هو فين مراتك فيحكى لها
احمد : انا اتجوزت وانا صغير اوى كنت فى كلية الصيدلة وسافرت رحلة تبع الجامعة اتعرفت في الرحلة ديه على زميلة مصريه فرنسيةواول مارجعنا اتجوزنا وانا عندي ٢٣ سنه واتخرجت وهى اتخرجت وكانت حامل وبعد ما ولدت بسنة جالها عقد عمل فى فرنسا اختلفنا انا وهي اخدت الولد ومشيت وعرفت دلوقتى ان هما فى امريكا
ايناس :وابنك اسمه ايه ياعمو أحمد
ابني كنت نفسي اسميه محمد لكن هي رفضت وكأنها مخططة انها هتمشي وفي الأخر سمناه فريد علشان هناك في فرنسا اسم فريد بس بتتنطق بسرعة ولما راحت ف نسا سمته فريدريك ويضحك أحمد أجانب بقي فتضحك إيناس وتقول له وبعدين ياعمو فيكمل أحمد
و اتجوزت بعدها بنت عمى كانت اكبر منى بخمس سنين وكنت عارف انها مابتخلفش بس كنت بحبها أوى علشان أمي كانت ماتت وكانت بتراعني وتراعي أبويا لحد ما مات بعد ما اتجوزتها ب٣سنين واتجوزت عليها كتير وطلقتهم وكنت برجع لها وفى الأخر ماتت وسابتنى لوحدي لحد ما جيتي انت ويشعر احمد انه تكلم كثير معها وانها مازالت طفلة علي هذا الكلام فيدرك الامر ويبتلع رقه بسرعة وهو يقول لها يالا يابنت كفاية كدة كلام علشان تنامى ولكن إيناس تذكره ان بكرة اجازة فيفتح لها التليفزيون ساعة وتشعر ايناس بالنعاس وتدخل غرفتهاوهى نائمة ويدخل هو غرفته ويفكر فى كل ماقاله لإيناس ويتذكرها وهى تقول له ليه ياعمو ماتجوزتش وخلفت عيال زيي
فيقول في نفسه
اقولك ايه ان انا ماكنتش شايف فى الدنيا غير. نفسي وعمرى مافكرت والاحبيت اكون أب.لحد ما شوفتك وعرفتك واتعودت عليك انا مش عارف ليه ماخلفتش فعلا من أي واحدة اتجوزتها مع ان كان فيهم ستات والله كويسين علي الأقل احسن من مديحة أمك ويشعل سيجارة ويظل يفكر وينظر لغرفته وهو يتذكر كيف كان أناني ولكن بعد فوات الأوان
ويتعود أحمد تدريجيا على ايناس ويشعر انه مسؤول عنها وهى تتعلق به كثيرا
وتمر سنة وتكبر إيناس وجسمها يكبر بشكل ملحوظ فاصبحت لها جسد قوي وليس هزيل وصغير مثلما جأت عند أحمد وتصبح من طفلة لفتاة جميلة وتتعلم كيف تهتم ب*عرها وطريقة ملابسها ويزداد أهتمام وتعلق احمد بها اكثر فأكثر
وتلاحظ مديحة ذلك فتقلل من مجيئها مرة بعد مرة فيضيق ص*ر احمد ويتصل بها ويهددها ان لم تاتى سوف احضر لك ابنتك فتوعده انها سوف تأتي له أكيد في الساعة السادسة واقسمت علي ذلك وتسمعه ايناس وتبكى وتذهب اليه وهي تبكي بدموع مثل الألئ
ايناس : عمو احمد ونبى ماتسيبنيش انا ما صدقت جيت هنا وتبكى ماما هتودينى ملجأ
احمد: ماتخافيش انا بقول كده لماما علشان تيجى تشوفك وتتطمن عليك
ايناس :تطمن عليه انا وتبكي هى بتكلمنى والا تعبرنى ديه بتيجى تدخل معاك الاوضة وتنزلونى اجيب طلبات اجى الاقيها مشيت ده ياعمو احمد لما حصلى حاجة غريبة فى المدرسه روحت للحكيمة وقالتلى انى انا كده خلاص كبرت وعرف*نى كل حاجة فهم احمد ان إيناس قد اكتملت انوثتها
ويضحك وتقترب منه إيناس وتجلس بجانبه وأقتربت منه كثيرا أو كادت أن تلتصق به وأمسكت يده وأقتربت منها وقبلتها بحنيية وبراءة وقالت لأحمد بصوت ضعيف من**ر يتخلله الضعف الأنثوي مع البراءة ماتسبنيش أنا بحبك أوي ومش عايزة أبعد عنك أبدا وهنا شعر أحمد برغبة عارمة و
***ة كبيرة تجاهها ونسي مشاعر الأب لها وغلبت وسيطرت عليه مشاعر الرجل الذي يجري وراء غريزته فقط واراد ان يقبل إيناس واقترب منها وقبلها من خدها قبلة مليئة بالرغبة ولم يفيق الاعلي صوتها وهي تقول عمو احمد عمو احمد ايه في ايه التليفون بيرن وتركته وانصرفت بعد ان أشعلت بداخله حطب الرغبة لها ولكنه اخذ يلوم نفسه ويقول اكيد اللي حصلي ده علشان مديحة ماجتش أسبوعين وده التالت وملس علي وجهه وشعره حتي يبعد تفكيره الملئ والمشتعل بالرغبة لإيناس ونزل بعدها اشتري كثير من المشروبات والفواكه
وتتصل مديحة وتعتذر له عن عدم مجيئها
احمد : مش هتيجى ازاى ياست انتي انا عملت حسابى وقاعد مستنيكي حرام عليكي يامديحة اللي بتعمليه ده طيب وبعصبية شديدة واحمرار وجهه أقولك خلاص تيجي بكرة تاخدي البت نانسي وينظر لنانسي ويغمز لها بعينه كأنه يقول لها كدة و كدة ومافيش ٢٠ ج تاني وعلي رغم من كل تهديداته لها
تعتذر منه وكأنها متعمدة أذلاله حتي ينتظرها ويزيد أنتظاره لها وتطلب منه ماتريد من نقود
ولكن الع** ماحدث فلقد زاد غضبه واخذ يتمتم بكلمات تكاد تكون شتائم لمديحة هي فاكرة نفسها مين بنت اللذينا ديه تحمد ربنا ان واحد زيي أنا مرافقها وبيربي لها البلوة بنتها وشغال لها دادة وينزل ويتقابل مع اصدقائه ويشربوا الخمور سويا كعادتهم ويعود الى البيت فيجد ايناس نائمة امام التلفاز وقد انتهي الأرسال فيترنح من السكر وهو يغلق التلفاز ويلتفت لها ويتأملها فيجدها غارقة في نومها
فيحملها ليدخلها الى غرفتها وبينما هو يحملها تنظر اليه وتضحك ابتسامة صغيرة وتلف ذراعيها حول رقبته خوفا ان تقع ولكن وهو تحت تأثير السكر يتذكر مديحة ومافعلته به وتحكمها فيه ويتذكر ماحدث في السابق بيه وبين إيناس واشعالها لرغبته فيها فيعود لغرفته هو ويضعها عل سريره وينظر اليها كذئب جائع أمام فريسة شهية ويعاشرها بالقوة وكأنه ينتقم من مديحة وكلما قاومته إيناس زادت رغبته فيها وتبكي إيناس بعدها كثيرا
وفجأة تنظر لأحمد بحسرة ولاتبكي هذه المرة من فرط احساسها بالألم والحزن علي من كانت تعتقد انه أبوها الجديد ابوها التي وجدت معه الأمان والفخر أمام الجميع وعوض لها عن قسوة الايام ولم يعد احد يعايرها بأمها مديحة ف*نظر اليه وتقول بداخلها وهو وهو يفهم ما تريد ان تقول ووما لا تستطيع أن تقوله من معاني كبيرةو كل ماتقوله لماذا تحولت الي هذا الوحش لماذا استغليت ضعفي وان**اري ثم تنهض من سريره وهي في حالة صعبة ولكنها تتحامل وتدخل الحمام
ويشيح أحمد بنظره الي الناحية الأخري ويشعر بندم شديد و غصة في قلبه علي ما اقترفه في حق إيناس وبرائتها وضياعها وماذا ستفعل بعد ذلك وهو الذي بدأ يشعر معها بمشاعر الأب والعائلة ويقول في داخله كيف تركت شهوتي تتحكم في هكذا ويضع يديه علي وجهه ثم يرفعهم علي شعره ويمسحه وهو يفكر ويقول وصلت رغبتي وانتقامي من مديحة الي هذه الدرجة ان أنتقم من ابنتها ماذا فعلت لي هذه الفتاة المسكينة لأسلبها أعز ماتملك
ماذا فعلت لم افعل هذا مع فتاة أو أمرأة من قبل حتي في شبابي و هو من بكي هذه المرة بدلا من إيناس سالت الدموع من عينيه كما سالت الدماء من جسدها الصغير وأتت مديحة ثانى يوم و وجدت الوضع وحالة إيناس المزرية والآلام التي تعيشها واحمد بجانبها يحاول معالجتها ويعطيها الأدوية المناسبة لشفائها وهي خائفة وتنظر اليه نظرات كلها ذعر وهلع مما حدث ليلة البارحة
فلم تبالي بابنتها كثيرا واستغلت الوضع وطلبت من احمد ان يتزوج ابنتها ذات الثانية عشر سنة فيرفض ويقول لها اتجوزها واللي بينا يامديحة انتي نسيتيه والا ايه وبصي انا عندى ٥٢وهى ١٢ مين المأذون اللى هيكتب فتقول عادى فى رجالة كتير بيتجوزوا بنات صغيرة كتير اعرفهم هنا فتقترح عليه ان يزوجهم المأذون عرفى فيفكر أحمد ويعرض عليها مبلغ الف جنيه علي ان تأخذ إيناس وترحل من هنا وظل يزيد المبلغ وكانت علي وشك ان تقبل لولا انه قال لها ولو علي جوزك ماتخافيش انا هقنعه فتذكرت زوجها وانه أكيد سيطمع هو الأخر في إيناس بمجرد أن يعرف مافعله أحمد بها وكيف ستخرجها اساسا وهى متعبة هكذا وأنها ستعود لتسكن معها مرة أخري فرفضت بقوة وحذرته انها ستذهب لفوفا وعزت وتحكي لهم وبذلك ستش*ه صورته أمام عائلته وانها سترسل لإعتماد أخته وزوجها مصطفي في الخليج وعندما اشتد تهديدها له فدخل غرفته وتركها في الخارج
وهو يقول في نفسه لابد ان أقبل الزواج من إيناس خوفا من ان تأتي مديحة بالبوليس فمديحة معروف عنها انها تعشق الفضائح وصنعها فما بالك بجريمتي مع إيناس وماذا سيقول الناس وأخته الوحيده إعتماد عندما تعود هي و مصطفي زوجها من السفر ونظرة عزت وشماته فيه امام فوفا اااااه فوفا التي كانت تحبني ومازالت تحبني ماذا ستقول عني لكن اذا سألني احدهم لماذا تزوجت إيناس وهي صغيرة هكذا سأقول انها اصبحت في مسئوليتي وان شيخ الجامع عندما علم أنها مقيمة معي ثار كثيرا وخيرني اما ان اتزوجها أو ان ترحل بعيدا وانا خشيت عليها من الرحيل لانها ليس لها سواى بعد زواجه والدتها من رجل رافض وجودها معه فخرج من غرفته بعد ساعة كاملة بعد أن اصبحت اشبه بمدخنة من كثرة دخان السجاير
فوجد مديحة تنتظره خارج الغرفة فقال لها انه ذاهب ليحضر المأذون والشهود وهكذا اصبحت ايناس زوجته امام الله ومسؤول عنها امام المجتمع وتطلب منه مديحة الألف جنيه حتي لاتفضح عملته مع بنتها الصغيرة وتوافق بل تصدق علي مايقول ان شيخ الجامع هو من اجبره علي الزواج و فى المقابل سيدفع لمديحة كل ما تطلبه وهى تشجعه على الاستمرار فى الزواج من ابنتها الصغيرة