ويمر يومين وتتعافي إيناس ولاتفارقها مديحة وتقنعها انها كبرت وان ماحدث من أحمد طبيعي وانه تزوجها وتقبل إيناس بالوضع بعد تعافيها تماما فماذا ستفعل والي اين ءتذهب ومجتمع كامل يرفضها وأقارب لها يلفظوها وكأنها حسالة أو قمامة
ولكن أحمد هو الانسان الوحيد الذي تقبلها
فتقول في نفسها ساظل مع عم أحمد وليكن مايكون وبعدها يمر شهر وتاتى ايناس مسرعه من الخارج
ايناس : انا نجحت يا عمو احمد واخدت الابتدائيه ويذهب هو وايناس فى رحله الى الاسكندريه ويشترى لها ماتريد هديه على نجاحها
وتفرح ايناس ويزداد حبها لأحمد وتساله عمو احمد هو انت كده لو زعلت منى ممكن تودينى الملجأ
يضحك احمد : انت خلاص بقيتى متجوزه ماينفعش ويشيح بنظره الي أتجاه مديحة التي تجلس بجانبه وتنظر إيناس لأحمد عندما قال لها انها لن تذهب الي الملجأ بكل حب وفخر وأنه بطل فتفرح وترتاح ثم ينتهي احمد من النظر الي مديحة وجمالها والهواء الذي يداعبها ويطير خصلات شعرها فينظر لايناس بعدم أهتمام ويذكرها اوعى تقولى لحد انك متجوزة علشان المدرسة فاهمة
ايناس مش عايزة مدرسة خلاص انا كبرت
وعندما يعود احمد وايناس من الرحلة يكتشف انها حامل فيفكر كيف يحدث هذا وهي في هذا السن و هى صغيرة على الحمل والولادة
ماذا افعل فلا يسجلها فى المدرسة( الأعدادى) وفي يوم من الأيام بينما أحمد يجلس مع إيناس يدق جرس الباب بصوت عالي ودقات عالية تزداد فيأتي أحمد من غرفة نومه بسرعة وهو يقول براحة شوية مين ده ويفتح الباب فيجد أمامه إعتماد أخته وزوجها مصطفي وتدخل فيحاول ان يحضنها أو يقبلها كما يحدث كل مرة يقا**ها فتبعده بيديها الاثنين ويسلم علي مصطفي ويجلس ولكنها تظل واقفة وتلعب في شنطه يدها وهي تنظر اليه شظرا وتقول ادي العريس اومال فين العروسة فيتظاهر أحمد أنه خائف وبخة دمه يجلس بجوار مصطفي ويقول الحقني يا درش ف*نادي بصوت عالي اخرجي ياعروسة ياست إيناس هانم يامدام
فتخرج إيناس وتجري علي اعتماد وتحضنها فتبعدها عنها بقوة وتقول يعني بجد والله العظيم انك اتجوزت الطفلة ديه يا راجل ياشايب ياكبير العيلة تتجوز بنت مديحة حرام عليك فضحتنا وضحكت الناس علينا فيقف أحمد أمامها وهو يقول ناس مين دول ف*نظر أعتماد الي الناحية الأخري وتقول ما اعرفش فيمسك يدها بقوة ويشدها لتنظر ناحيته ردي عليه ف*نظر وتقول ما أعرفش بس من النهاردة انسي انك لك أخت فيلتفت لمصطفي وانت يا مصطفي
مصطفي بخوف ملحوظ من أحمد يتلجلج وهو يتكلم للاجابة لأن أحمد معروف عنه قوة الشخصية والسيطرة علي من حوله فيقول انت هتفضل صاحبي وانت واختك أحرار
فتحاول ان تمشي إعتماد من المنزل ولكن إيناس تتمسك بها وتقول أرجوكي ماتزعليش مني انا ما أقدرش ازعلك ابدا انتي اطيب ست شفتها ولكنها تبعدها وتنزل بمفردها وهي تنظر لأحمد وإيناس وتقول صحيح بنت مديحة وتربيتها وديه فعلا أخرتك يا أحمد صحيح الحجر الداير يالا من هنا يا مصطفي ويتبعها مصطفي
فتبكي إيناس وتقول ليه كده هي زعلت ليه يا عمو أحمد انا بحبها أوي تعال نروح نصالحهم ده هي الوحيده اللي كانت بتعطف عليه من أهلي وكانت بتديني فلوس وأكل ولبس وكانت كل يوم اتنين وخميس بتديني سندوتشات للمدرسة أو اكل في البيت ولما سافرت تاني زعلت وعيط كتير
وتظل ايناس فى البيت لاتخرج الا مع احمد لزيارة الطبيب ويتعجب الناس من ان ابن عم ابوها الكبير الدكتور المثقف يتزوج طفلة صغيرة وتصبح حامل منه ويقابل الجيران الحج عابد والحج عماد وأستاذ أشرف وأستاذ حليم وعم ضياء في مدخل العمارة ويتكلموا معه عن زواجه من إيناس فيدعوهم للصيدلية حتي يتكلموا بحرية ليتفادوا نظرات الجيران من السيدات
ويجلس أحمد ويحكي حكاية الشيخ الوهمي الذي اشار عليه أن يتزوجها عندما ذهب للأزهر وحذره ان وجودها معه خطأ كبير
فيبتسم الحج عابد والله يباركلك ويقدرك علي فعل الخير ويبارك لأحمد ويقبله
ولكن الحج عماد يسئله مالهاش اخت ي**ب فيها ثواب ويتزوجها ولكن أشرف يعترض علي فرق السن الكبير ولكنه يبارك لأحمد فا أحمد يسهل عليه أقناع الناس بسهولة وتدخل مدام نعمة تدخل لشراء دواء وتسمع ما يقولوا عن زواجه من إيناس وتأخذ الدواء وهي تقول الله يسامحك ٤٠ سنة فرق ربنا يستر علي اجوازنا من التقليد وخلي بالك مدام إبتهال ومدام صافي وأنسة روحية وانسة منيرة والست سعديه ومدام نبوية و مدام سيدة بيقولك احنا هنخلي بالنا اوي من روحنا بسببك
أحمد : إيه سطر الأرامل و المطلقات والعوانس دول والمتجوزة فيهم ارجل من جوزها فيضحكوا جميعا
حتى ياتى يوم الولادة وتلد ايناس فتاة جميلة مثل القمر ولكنهم يضطرو أن يضعوها في المستشفى فترة اسبوع في الحضانة لانها تحتاج لذلك ويسال الطبيب هتسموا المولودة ايه فسألها احمد عايزة تسميها ايه فتفرح كثيرا
ايناس : هسميها جميلة
ويذهبوا بعد اسبوع الى البيت ويحضر احمد دادة قريبة لهم من بعيد ولكنها تسكن بالقرب منهم وتدعي أم بكرى كانت تساعد زوجته المتوفية في المنزل سيدة طيبة متزوجة ولها ولدين بكري وأيمن وزوجها متزوج عليها ولايأتيهم كثيرا ولا يعطيها أموال للانفاق ففرحت كثيرا عندما عرض عليها أحمد هذا العمل مقابل ٥٠ ج شهريا فواقت علي الفور وأحمد اضطر الي ذلك لانه يعلم أن مديحة لاتصلح لرعاية ايناس وانها ستصطحب زوجها العاطل وتأتي لتعيش معهم
و ان ايناس صغيرة جدا على تربية الطفل
ايناس :عمو احمد فينظر اليها
احمد: احمد بس بلاش عمو ديه فاهمة انت كبرتى خلاص وبقيتى مراتى وأم بنتى فاهمة
وتحاول ايناس كثيرا حتى تتعود ولكنها كانت تنسي احيانا وتناديه عمو فيضحك ويذكرها وهو يقول لها أحمد
وبعدذلك حدث فجأة امر غريب لاحمد..
وتستمر حياة احمد وايناس فى سعادة وفرحة كبيرة بعد ولادة جميلة ويحاول احمد ان يسعد ايناس كثيرا وهى ترضى دائما باقل الاشياء حتى وان كانت زجاجة بيبسى لانها لاتعرف عن الرفهيات اى شئ
ويتابع احمد وايناس عند دكتور حسن صديق أحمد باستمرار بعد الولادة ونصح وأكد الدكتور حسن على ان ايناس لايجب ان تحمل مرة اخرى قبل اربع سنوات على الاقل لانها صغيرة وربنا ستر هذه المرة عليها وعلي الجنين وان ذلك كانت بمثابة معجزة ولكن يجب الاتحمل مرة اخرى قبل ان تكمل السادسه عشر ويقتنع احمد برأى الدكتور
ويعيش مع زوجته الطفلة وابنته الرضيعة والدادة
ام بكرى التى تعيش معهم فى نفس البيت وتراعى ايناس وجميلة والبيت وتمشي ليلا لتعود لبيتها وابنائها بكري أيمن
وأحمد قد وضع لنفسه نظام
يذهب الى العمل كل يوم ماعدا الجمعه من التاسعه صباحا الى الثانية ظهرا ثم يصعد الى البيت وينزل الخامسةليشرف على صيدليته فى الطابق الارضى لمنزله والذي يديرها المساعد كمال والجمعه يسهر مع اصدقائه ويشرب الخمر معهم
وبينما هو فى الصيدليه دخل عليه صديق قديم له ومعه طفل اربع سنوات وضحك احمد وسأله
احمد: عامل ايه ياعلى واخبارك ايه ابنك ده
على : لا ده حفيدى انت لسه بتحب تتريق عليه بردوا احنا بقينا خلاص
احمد : حفيدك ليه هو انت كبرت للدرجة ديه
على: ايوة يا احمد كبرنا بس مش اوى ٥٣ سنة بس
أحمد : وماله حفيدك الجميل هات الروشته اصرفها لك على ما الدكتور اللى بيساعدنى يجى واثناء تحضير الدواء يحكى له على عن حفيده الذى لايراه الا يوم واحد فى الشهر لان ابنه مطلق وانه خسر زوجته حينما طلقها لانها بعد الطلاق اعتمدت على نفسها وحضرت ماجستير وتهتم ببيتها وطفلها وناجحة الى اقصى درجه مما دفع ابنه للندم ويحاول ان يرجع لها ويقول عنها ست بمية راجل تعرف تعتمد على نفسها مش معتمدة على راجل وبتربى عيال مية مية صحيح ومش بتحتاج لاحد غير مساعدة بسيطة من أبوها وأمها
ويتذكر احمد و صديقه على ذكرياتهم القديمه ويصعد احمد الى المنزل ورأسه لا تكف عن التفكير فى ايناس وجميلة ماذا سيحدث لومات وكيف ستسطيع ان تتحمل ايناس المسؤولية بمفردها وهى لم تكمل تعليمها ويتخيل ايناس بسبب عدم الخبرة وعدم التعليم ستعود كما كانت ويتاكد انها ستكون مطمع لرجل اوسيدة تسيطر عليها وتاخذ كل ما تملك واذا حدث ذلك ستكون جميلة ابنته مثل ايناس بائسة يائسة وتذكر كيف كانت أول يوم دخلت فيه الي هذا البيت ومدي بؤسها ونظر الى ايناس فوجدها دائما تحاول ان تكون كبيرة واكتفيت بارتداء العبايات وتحاول دائما ان تقلد ام بكرى فى كل شئ واصبحت تتكلم مثلها وتلبس مثلها
ويصرخ لا لا يارب ماتخليش جميلة تبقي زي إيناس أنا لماذا فرحت عندما عرفت بحملها لماذا لم اجهضها وينتهي الموضوع ولكن كيف وأنا شعرت يومها وشعرت أني شاب يعيش حياة زوجية عادؤة لماذا لم ادرك اني رجل كبير تزوج طفلة
لا انا اغتصبت طفلة وينظر للسماء وهو يقول هل ستنتقم مني يا الله علي مافعلته بايناس في ابنتي جميلة ويستدير وينظر للمرأة ويقول أكيد إعتماد هتساعد بنتي طيب افرض إعتماد كانت ماتت وهي لسة صغيرة ليه عملت نفسي كده ليه ويظل يفكر حتى يجد الحل
لابد ان تكمل ايناس تعليمها وتساعده فى الصيدليه وتتعلم كل شئ حتى لا يضحك عليها احد فحتى لو كتبت كل مااملك لابنتي وزوجتي فى حياتي سيضيع كل شئ خاصة ان أخته الوحيده اعتماد
لم تعترف بزواجه من إيناس واعتبرته قلة عقل ونزوة منه وخافت على زوجها من تقليد احمد وخصوصا انه فى نفس سن احمد على الرغم انه يكبرها بعشر اعوام ومع ذلك خافت عليه وتذكر عنما اتت اعتماد اخته وعلمت بموضوع زواجه من ايناس ومدى الصراخ والبكاء الذى بكته اعتماد وقالت له انت من طريق وانا من طريق وبعد الجوازة الوسخة ديه مش عايزة اعرفك تانى
ومن هذا اليوم لم تعد تكلمه هى وزوجها يتكلم معه بطريقة متحفظة ويتكلم معه مرة كل شهر
على الرغم ان مصطفى هو أول من حاول الاتصال به اكثر من مرة بحكم صداقتهم ولكن كبريائه منعه من ان يرد عليه ولكنه في الاخير لم يستطيع ان يبتعد عن مصطفي ولكن هذا ليس كافي إعتماد هي من تستطيع ان تقف بجانبه سواء بمصطفي او بدون
أه ياإيناس لو أستطيع أن أجعلك مثل أعتماد أو عفاف فوفا سيكون أنجاز وظل يفكر كثيرا ثم يحاول ان يرضي بنصيبه مع إيناس وينتظر أن تكبر وظل هذكذا عدة أيام وفي يوم من الأيام
تكلم مع نفسه قائلا : وبعدين ياواد يا احمد هتعمل ايه فى المصيبه ديه
والورطة ديه محدش ضامن الموت من الحياة والبت ايناس عودها أخضر ومديحة تاكلها بعد*ك هى وفلوسك اكل
انا لازم اسيب لهم مش فلوس وبس لا وعقل كمان يفكروا بيه انا لازم أسيب له عزوة انا لازم أصالح اعتماد اختى حتى لو الموضوع اخد وقت كبير هى الوحيده اللى هتحافظ عليهم بجد لحد الاتنين ما يكبروا وايناس تبقى يعتمد عليها ولازم اكتب وصية واخلى إعتماد هى الوصية على جميلة وبعدين حتي لو مات هي كمان أتكون إيناس علي الأقل عندها ١٨سنة أو أكتر لازم أحاول
واتصل بمصطفى وتكلم معه ووعده مصطفى انه عندما يأتى هو واعتماد هذا العام من الخليج الى القاهرة سوف يعزم احمد بمفرده عندهم فى البيت ليصالح اعتماد
وتقبل احمد الوضع وخصوصا انهم سافروا منذ اقل من شهر واحد فقط للخليج وانه اذا ذهب بمفرده لأعتماد تدريجيا ستعود العلاقات بينه وبين إعتماد وحتي لو حدث شئ له لن تتركهم لأنها طيبة و أنه سيأخذ معه جميلة في كل مرة حتي يتعرفوا عليها وهي تتعرف علي عائلتها وأنه لن يأخذ إيناس الي اعتماد غير في الوقت المناسب الذي ستتغير فيه وتصبح افضل بكثير
ولكن احمد مازال يفكر ماذا افعل واخذ يفكر ويقول
لابد من حل قوى لابد ان تكون ايناس قويه ليست جسد للمتعه ويقول فى نفسه لو اقدر اعمل كدة مع بنتى جميلة أعمل بس ديه فاضلها كتير اوى وياخذ قراره ان تكمل ايناس تعليمها
ولكن كيف و أصبحنا يوم اثنين نوفمبر
ماذا سيفعل هل يسطيع ان يقدم لها فى المدرسة ولو منازل ان تمتحن نصف العام وتنجح ويحاول وجلس مع ايناس ليحاول ان يقنعها بالعودة الى المدرسه والعمل معه فى الصيدليه
ولكنها ترفض فيستعمل دهاءه فاخذ يقنعها ويقول في مكر وهو يداري وجهه عنها اذا حدث له شئ ومات لاقدر الله وهى صغيرة تدخلى انت وبنتك بقى الملجاء
احمد: وينظر اليها ويضع يديه علي كتفيها لكن طول ماانت متعلمة وفى المدرسة تاخدى فرصة وماتتدخليش الملجأ والسبب مديحه
فا احمد يعلم جيدا ان الملجأ اقوى نقطة ضعف لها ويستطيع ان يؤثر عليها جيدا بها
ويجلس احمد علي مكتبه وتجلس إيناس في الكرسي المقابل ل ويحاول ان يذاكر احمد لى ايناس فيجدها فى مستوى تعليمى منخفض وبالكاد تقرأ و تكتب
احمد : انت غ*ية مش قادر اصدق انك معاكى إبتدائية وانت بتكتبى وتقرى بس وينظر لها وهو يصرخ علي أيامنا كان اللي معاه أبتدائية بيشتغل في الحكومة والكاتب الكبير عباس العقاد كان معاه ابتدائية ويشاور لها عارفاه ف*نظر له إيناس ببراءة وتهز رأسها علامة علي انها لاتعرفه
فيغضب ويتركها ويدخل الشرفة ويجلس وينظر الي الشارع ويدخن السجاير بشراهة
ايناس: تدخل عليه وتظل واقفة كتلميذة أتت لمدير المدرسة بعد استدعائهاالي المدرسة متأخرة وتنظر بوجهها الي الارض وهي تتكلم وهى تبكى اعمل ايه انا محدش كان بيذاكرلى وماما كانت بتاخد حق الدروس من عمى
وتبكى وبعدها تواصل كلام مع صوت شهقاتها العالية من كثرة البكاء ماما كانت بتاخذ حق الدروس بتاعتي و تروح تشتري بيها قمصان نوم ولبس مكياچ وحاجات كثير و ماكانتش بترضى تديني الفلوس دي ولما كنت باقول لها انا هسقط تقولي اسقطى عشان تقعدي في البيت و تخدميني وتخدمى ابوكى اعمل ايه وبردوا انا اللى كنت بخدم في البيت
احمد: والدموع في عينه يقف وياخذها في احضانه بحنان الأب ما تزعليش يا ايناس انا هاعمل معاكي اللي ما حدش ابدا عملوا قبل كده انا هاحاول ابدا معكي من الأول خالص بس انت ساعدينى لانى خايف عليكى اوى وعلى بنتى انا يمكن فى الأول كنت بتصعبى عليه وبعدين بقيت واخدك لمتعتى
فتقاطعه إيناس ها يعني إيه ياعمو أحمد الكلام ده
مش فاهمة قصدك إيه
فيكمل أحمد كلامه هبسطلك الكلام لكن دلوقتى انا خايف عليكى بجد انا كبير اوى يا إيناس انا عندى ٥٣ سنة واللى قدى بقوا أجداد وانت صغيرة اوى عندك ١٣ سنة والعمر كله قدامك يعني الكام سنه اللي فاضلين دول من حياتي لازم احاول اعمل منك بجد ام و ست كويسه ما تحتاجش لاحد من بعدي
ساعديني يا ايناس هتساعديني يا ايناس ساعديني ساعديني بجد ساعديني اعدي بيكى بر الامان حتى لو مت وانت عندك ١٦ سنه ابقى مش خايف عليكي انت وبنتي وبعدين يا ايناس انت كويسه قوي حرام
تضيعي حرام وتضيعى بنتنا معاكى بجهلك
وترجعي ثاني تعيشي مع امك امك ست وحشه قوي يا ايناس انا دلوقت كمان خايف على بنتي من أمك زي ما انا خايف عليك بس كمان خايف عليها اكثر لازم يا ايناس تحاولي يا ايناس لازم تحاولي وتساعديني فاهمه ولا لا الست مش بس هي اللى تطبخ وتمسح وفي اخر الليل تنام مع جوزها الست لازم كمان تبقى قدوه لاولادها ولازم تعرف تربي اولادها وتحميهم وتعتمد على نفسها والا هتبقى زى امك كده معتمدة علي حاجات تانية خالص عارفة لو امك ديه ست كويسة كنت ممكن اتجوزتها لكن ويغمض عينيه ما كانش ينفعش ابدا
و يبدأ احمد مع ايناس رحله التعليم ويعلمها من اول الف وباء و واحد واثنين ab يبدا معها من الصفر حتى يستطيع ان يجعلها متعلمه تعليم صحيح بجانب انه قدم لها فى مدرسة ليلى تذهب اليها ثلاث ايام فى الاسبوع فقط لمدة اربع ساعات فى اليوم وتساعده ايضا فى الصيدلية فهو يحاول ان يجعل لها شخصية قوية ويبنيها من اول وجديد وتنجح ايناس فى امتحان نصف العام فذلك الوقت لم يكن هناك نظام الترم ولكن نصف العام اي نصف المنهج فى النصف الاول والمنهج كله فى الترم الثانى ويكون نجاحها بنسبة خمسة وخمسون في المية فقط ..... يتبع