وتسافر مع دكتور سليم ويمني وأكمل ويذهبوا جميعا الي فندق
وتمارس إيناس عملها بجد ونشاط وتطلب من دكتور سليم ان يحدد معها ميعاد لمناقشة الدكتوراة
وتجد انه يتحرش بها ويهددها بانها اذا لم تتجاوب معه وتقيم معه علاقة سوف يؤجل مناقشة الدكتوراة
وعندما يعودوا للقاهرة يسئلها عبد الحميد عن سبب حزنها وتحكي له وتطلب منه ان لايحكي لاحد
عبد الحميد : خلاص يا إيناس انا هتصرف وانتي تجاهليه اليومين دول خالص
فيطلب عبد الحميد من ضابط زميله ان يقوم باستدعاء الدكتور سليم الي امن الدولة
وهناك يفهم من الضباط الذين حققوا معه ان هناك شكاوي ضده لاستغلال سلطاته وان هناك عدد من الطلبة والطالبات ومساعدينه قدموا هذا الطلب وبعد حجزه يومين يبلغه الضابط المسؤول انه تحت المراقبة واذا تقدم أي أح بشكوي اخري سوف يتم القبض عليه
وبعد خروجه يطلب عبد الحميد من إيناس ان تطلب من مناقشة الدكتوراة مرة اخري وتفاجأ انه يوافق دون شروط ويحدد الميعاد ويحضر المناقشة كل المقربين من اهل واصحاب وتفاجأ بأحمد يأتي ليراها تناقش الدكتوراة وعبد الحميد يسنده ليجلس ويشاهدها وبالفعل تأخذ الدكتوراة ويفرح الجميع وتجري هي الي احمد وتقبل يده ورأسه وينظر اليها ويقول مب**ك يا حبيبتي عيشي بقي وافرحي ويعودوا الي منازلهم ويعود احمد الي المستشفى ومعه إعتماد ووائل وعبد الحميد
وبعد ذلك بيومين يدخل فى غيبوبة تامة لمدة اربع أيام وتظل ايناس بجانبه ولكنها تذهب الي البيت وتنام من الارهاق متعبة تنام وتفكر في كلام أحمد
وبينما هي نائمة تجد نفسها ترتدي ملابس عروسة وتجد عريسها يقف وتأتي هي من ورائه وتلف لتقف امامه وتنظر اليه فتشاهد اولا ارجله فتجده يرتدي حذاء اسود وتشاهد بذلته حتي تصل الي وجهه ف*نظر اليه وتجده عبد الحميد ف*نظر اليه بفرح ويضمها ويقبلها قبلة عميقة ويحضنها بقوة ثم تبتعد عنه فتجد أعتماد و جميلة واحمد الصغير ووائل وچيهان وعبد الرحمن و ابنائهم جميعا وفجأة يأتي أحمد فيرجع الجميع خطوة للوراء علي الجانبين ويسير أحمد في المنتصف بمفرده ويبتسم لها وكأنه ابوها وياتي حتي يقف أمامها وينظر لها و تبتسم هي فيقبلها ثم يأتي مصطفي زوج اعتماد ويتركها ويذهب طعه ولكنه يعود ويقبلها مرة أخرى قبلة عميقة في خدها وكأنها حقيقة لدرجة ان خدها يؤلمها قليلا ثم يذهب مع مصطفي وهو مبتسم ويلوح لها بيده بمعني مع السلامة ثم يمشي ولايلتفت الي الوراء نهائي وتصحي وهي مستغربة من الحلم وتضع يدها مكان القبلة التي مازالت تشعر بها علي خدها وتنظر بجانبها فتجد جميلة نائمة كالملائكة فتضع يدها علي شعرها فيرن الهاتف واذ المتصل المستشفي تعلنهم عن وفاة دكتور أحمد فتضع يدها علي مكان القبلة التي مازالت تشعر بها وتخرج من الغرفة وتبكي حتي لا تفزع جميلة ولكنها تخرج ورائها وتبكي ايضا وتحكي لها عن حلم ان ابيهااحمد اتي اليها وقبلها ووصاها ان تركز في دراستها ثم تتزوج بمن يستحقها وانها فاقت عندما سمعت مكالمة المستشفي
و يقيموا العزاء ويأتى عزت وعفاف ومديحة ومعها ابنة صغيرة انجبتها من عزت ويسلموا على اعتماد وايناس وجميله وام بكرى ويجدوا اشخاص كثيرة جدا
عفاف : تحضن ايناس وتقول وهى منفطرة من العياط حبيبنا انا وانت مات خلاص يا احمد الله يرحمك ياحبيبى وتنهار هى وايناس من البكاء ويظل عبد الحميد واخاه زوج جيهان معهم دائما حتى ينتهى العزاء وبعد الاربعين من موت احمد تجتمع اعتماد بى ايناس وتعطيها شريط فيديو لاحمد صوره فى المستشفى وتضع ايناس الشريط فى الفيديو وتشاهده وتجد احمد وتبكى ولكنه يكلمها ذ من خلال الفيديو...وتفتح ايناس الفيديو وتجد احمد يقول لها
ايناس لو بتتف*جى على الفيديو ده يبقى انا كده خلاص ويكمل وعيون إيناس منهمرة فى الدموع
احمد : امسحى دموعك يانوسه
ايناس تضحك وتبكى فى نفس الوقت
احمد : انا عملتلك مفاجأة اه مفاجة ماتستغربيش عارفة التليفون الاختراع الجديد اللى هو اسمه المحمول أبو كاميرة اللى مع عبد الحميد واخوه ده حجزت لك اتنين انت وجميلة علشان تبقوا اول اتنين فى العائلة مسكوا المحمول ويضحك وهيجيلك شهر ٩ الجاى وينظر رحزن ويقول
ايناس انا ظلمتك كتير انا ماكنتش الزوج الكويس اللى مافيش منه زى ماانت فاكرة انا ربنا ما صلحش حالى غير اخر عشر سنين بس واخر ثلاث سنين بعدهابقيت زي أبوكي
والتوبه اللى توبتها كنتى السبب فيها انا كنت انانى اوى وجوازى منك اكبر انانيه المهم انت لازم تعيشى من بعدى ماتقفليش على نفسك اوي عيشى وماتخافيش انت عمرك ما هتبقى مديحة تانية انسيها يايناس وانسي كل حاجة وحشه صدقنى انت فاكرة ان انا ما استفدتش من جوازنا انت عيشتنى يا ايناس اجمل ١٨ سنه فى حياتى خلتى لحياتى طعم بعد ماكانت ماسخة اوى لونتيها من اول يوم دخلتى فيه البيت انت اديتنى يا ايناس اكتر بكتير ما اديتك خلتيها حياة كلها حيوية ونشاط حولتي الخريف االي كنت خلاص هعيشه لربيع
ايناس عبد الحميد بيحبك وعايز يتجوزك ويحافظ عليكى بعدى صدقنى اتجوزيه او ماتتجوزيش انت بقيتى حرة من اى قيد اعملى يا ايناس اللى انت شايفاه صح وحافظى على جميلة وخلى اعتماد تساعدك واتكلمى معاها بالراحة بلاش الزعيق واهدى وانا واثق فيكى اوى وفى تفكيرك يانوسة ولايسطيع ان يكمل وينتهى الفيديو وتفرح ايناس بما قاله احمد
و تصعد جميلة الي چيان لتجلس معها ومع أبنائها وتترك إيناس بفردها
وتتكلم چيهان وسئلها عاملة إيه في الدراسة
جميلة : مجموعي جاب تجارة
چيهان : ليه بس خالي كان نفسه تدخلي طب أو صيدلة
جميلة : اصلي كنت مشغولة اوي وكانت سنة صعبة أوي ما كنتش بعرف اذاكر
چيهان وهي تأتي بالغسيل لتساويه أوعي تكوني بتحبي يابت
جميلة : بفرحة وخجل بصراحة ايوة
چيهان : عيل ادك
جميلة : لا بجد ده كبير عنده ٣١ سنة
چيهان : اوعي يكون طدرس وبيضحك عليكي مين انطقي
جميلة : لا هو عبد الحميد
چيهان : بتاعنا انتي اتجننتي
جميلة : ليه بس هو الحب حرام نفسي اخرج معاه واتفسح معاه واغيظ اصحابي ونسهر برة للفجر سوا
چيهان : عارفة مراته سبيته ليه
جميلة : لا علشان ما بيعملش معها ولا حاجة من دول وهي كانت تافهة زيك
بصي يا جميلة انتي بتحبي عبد الحميد و بخبث خلاص ممكن تتجوزيه وتخلفي بسرعة بس انسي النادي والفسح اد*كي شايفة بنقعد بالاربع أيام مانعرفش عنه حاجة ولما بياخد أخازة بيبقي نايم مرهق مش قادر
وحتي المناسبات هتروحي لوحدك أو ماتروحيش فكري هو نفسه يتجوز ويخلف بسرعة مش كفاية أنه اتجوز وفشل قبل كده ولحد دلوقتي ماخلفش خالص فتخاف جميلة من كلام چيهان وتفكر فيه وتبدا صراعها مع نفسها ازاي اتجوز واحد كبير وعايز يتجوزني علشان ابقي أم بس هل أنا مستعده
بعد يومين يدق جرس الباب وتكون ايناس فى الشقة بمفردها فتجد مديحة وعزت
مديحة : ازيك يابت
عزت : انت لوحدك صح يدخلا الى الداخل ويمسكوا بايناس
عزت: احنا جايين بالعربي كدة ناخد شويه من مغارة على بابا اللى كانت مفتوحة ليكى انا والست المحترمه والدتك ديه ادخلى هاتى االفلوس اللى جوة وينظر امديحه بمعنى ان تدخل وراءها وتعرف مكان الفلوس
مديحة :ما تنسيش الذهب والالماظ
عزت : انت واقفة ليه
مديحة : لو ماروحتيش بمزاجك هتروحى غصب عنك
فتشرد ايناس بتفكيرها وتتذكر ان أحمد على الرغم من تعبه وسنه وعجزه كا يحميها من هؤلاء الناس القذرة وابعادهم عنها
عزت : سرحتى فى ايه فاكرة ض*ب وعلق زمان والله ا**رك وتدخل ايناس اللى الدولاب وتفتحه وتاخذ مسدس احمد
وتخرج اليهم فيخاف عزت ومديحة ويستخبوا وراء بعض ويقولوا خلاص خلاص مش عايزين حاجة
احنا هنمشى اعقلى يانوسة
ايناس هى دى اللحظة اللى بتمناها طول عمرى نفسي اقتلكم ١٠٠مرة
عزت : خلاص والله ديه مديحة وفكرتها
مديحة : ياخبر اسود ياراجل ده انت اللى بقالك شهر بتملا دماغى وانا اقولك سيب البنت فى حالها
لاحسن نروح فى داهيه
ايناس : على فكرة اللى حصل ده كله اتصور وهبعته للقسم واسجنكم يا اوسخ واقذر ناس شوفتهم ولو حصلى اي حاجة انا او بنتى القسم هيعلقوا انتم حتى لو اتكعبلت فى الشارع
مديحة وعزت يفتحوا باب الشقه ويجروا على عربية عزت
وتاتى اعتماد ايه ده في ايه مالهم وتحكى لها ماحدث اعتماد: علشان كده لازم تتجوزى وتحمى نفسلك من الناس
إيناس : ماهو انا حميت نفسي منهم سيبونى اتعلم اتعامل مع الناس لوحدى بس انا مش رافضة الجواز انا عايزة ابقى حرة وبعدين انا عايزة اعيش فترة كدة من غير اى قيد عليه او خوف
اعتماد :ماتعيشى كدة وانت فى ضل راجل بيحميكى ويضلل عليكى
ايناس : انا مش عايزة ضلة انا عايزة نور وشمس انا عايزة الحرية اللى عايزنى يصبر ولو مشى هيجى غيره انا دلوقتى ماينفعش اتجوز خالص كفاية بقى هتبقى تانى جوازة ليه وبسرعة ومن غير تفكير منى اعتماد سيبينى شوية وماتضغطيش عليه
إيناس : بعد خروج إعتماد اتجوزه و جميلة وتبكي وهي تق ل ازا بكبه بس جميلة اغلي عند واهم انا خلاص هبعد عنه ومش هاقا**ه لحد ماهي تنساه أو هو يزهق ويبعد وتبكي أكثر وربنها يقدرني علي نسيانه وتظل في غرفتها لاتخرج منها
وفى الشقة المجاورة عبد الحميد يفكر كيف يبعد جميلة عنه ويبعدها دون أن تلاحظ أو يجرحها ليتزوج ايناس ويتصل باعتماد ويطلب منها ان تاتى له او ياتى لها فى شقتها وليس عند جميله فتذهب هى اليه
عبد الحميد :مش عارف اعمل ايه ياطنط
جميلة مخوفنى اوى... على طول تكلمنى عايز اقف مع ايناس شويه فى الصيدليه حتى اول ماتشوف عربيتى تنزل جرى وكلام كلام معايا بعد ماخدتنى النادى دلوقتى عايزةني اروح اوصلها الجامعة وتجيب اصحابها
انا خايف لو ايناس عرفت ممكن ترفضنى خالص
اعتماد : وبعدين يا ابنى
ياعينى عليكى يا ايناس عيشتى صراع مع امك على احمد ودلوقتى مع بنتك على عبد الحميد لا حول الله يارب البت ديه حظها صعب
عبد الحميد :مش عارف انا حاسس ان ايناس معجبة بيه اوى وممكن تجوزني لكن خايفة دلوقتى وده حقها الارتباط وما صدقت بصراحة عم احمد لما وصاني اني اتجوزها
انا كلمت اخويا عبد الرحمن هو وجيهان جايين دلوقتى علشان كدة خليتك تيجى
وتصل چيهان وعبد الرحمن ويحكى الحكاية امامهم
چيهان : جميلة صغيرة اوى لسة فى اولى جامعه
وبعد ساعه من الكلام والتفكير تقترح چيهان
عليهم اقتراح او فكرة
انت ياعبد الحميد ما تعرفش ظابط يكون وسيم وامور وصغير تجيبه هنا وتخليه يتكلم مع جميلةشوية اراهنكم انها هتتعلق بيه
عبد الحميد : احسن فكرة عندنا ظابط زى مابتقولى كده وعنده ٢٣سنه ده انسب واحد
چيهان لو تقدر تجيبه انهاردة يبقى احسن لان يوم ورا يوم ممكن جميلة تحكى لايناس والموضوع يتعقد اكتر
انا خايف لو ايناس عرفت ممكن ترفضنى خالص
اعتماد : وبعدين يا ابنى
ياعينى عليكى يا ايناس عيشتى صراع مع امك على احمد ودلوقتى مع بنتك على عبد الحميد لا حول الله يارب البت ديه حظها صعب
عبد الحميد :مش عارف انا حاسس ان ايناس معجبة بيه اوى وممكن تجوزني لكن خايفة دلوقتى وده حقها الارتباط وما صدقت بصراحة عم احمد لما وصاني اني اتجوزها
انا كلمت اخويا عبد الرحمن هو وجيهان جايين دلوقتى علشان كدة خليتك تيجى
وتصل چيهان وعبد الرحمن ويحكى الحكاية امامهم
چيهان : جميلة صغيرة اوى لسة فى اولى جامعه
وبعد ساعه من الكلام والتفكير تقترح چيهان
عليهم اقتراح او فكرة
انت ياعبد الحميد ما تعرفش ظابط يكون وسيم وامور وصغير تجيبه هنا وتخليه يتكلم مع جميلةشوية اراهنكم انها هتتعلق بيه
عبد الحميد : احسن فكرة عندنا ظابط زى مابتقولى كده وعنده ٢٣سنه ده انسب واحد
چيهان لو تقدر تجيبه انهاردة يبقى احسن لان يوم ورا يوم ممكن جميلة تحكى لايناس والموضوع يتعقد اكتر
وبالفعل يتصل وبعد ساعه
اعتماد :انزلى ياجميلة فيه ايشارب وقع منى هاتيه من تحت وترفض ولكن اعتماد تقنعها وتنزل جميلة
وتفاجئ بضابط وسيم وصغير يسألها فين شقة عبد الحميد بيه
جميلة : عبد الحميد عندنا قصدى الشقة اللى قصادنا وانت مين بقى
انا سيف الملازم سيف وينظر اليها ممكن تشورلى ليه على الشقة
جميلة :ايوة ممكن اوريك الدور واشاوير لك كمان فتلتقط الايشارب وتنظر اليه وتسير معه فى هدؤ. تشاور له على شقة عبد الحميد وتدخل معه فتجد چيهان وزوجها عبد الرحمن فى الداخل وتظل جالسة معهم ومعها الايشارب وتسمع عبد الحميد يطلب منه ان ياتى له غدا الساعة الخامسه لان قدمه متعبة ويوافق وتضحك جيهان وتنظر اليهم بمعنى ان خطتها نجحت وتانى يوم تذهب فى الميعاد وتتكلم معه كثيرا عند عبد الحميد ويعرفه عبد الحميد عليها بانها انسة جميلة جارتنا فتقول وزى اخته الصغيرة
فينظر اليها باستغراب
وتذهب الى اعتماد وتقول موز قمر قمر ياعمتى
اعتماد وهى تتعمد عدم المعرفة بالخطة
جميلة :سيف سيف انا مش قادرة اصدق ان فيه ظابط حلو وأمور كده
اعتماد :وعبد الحميد ماله يفرق ايه عنه
جميلة انا اول ما شوفت سيف حسيت ان عبد الحميد ده فعلا كبير اوى اوى كفايه اسمه عبد الحميد والتانى اسمه سيف شايفة الفرق
اعتماد :مش ده اللى على طول لازقه له انا قولت بتحبيه وخوفت يتعلق بيكى
جميلة :احبه لا طبعا تفتكرى ده بصلى باستغراب لما قولت انى انا زى ااخته ممكن يكون فكر كده طيب اعمل ايه علشان مايفكرش كده ومايبعدنيش عن سيف
اعتماد :هتعملى ايه يعنى تعرضى عليه مثلا تجوزيه أمك والا ايه
جميلة :ايه طيب والله فكرة هما الاتنين يليقوا على بعض اوى ويفهم انى عمرى مافكرت فيه وتذهب لعبد الحميد
جميلة : ازيك سلامة رجلك ياكابتن
عبد الحميد : ايه اللى مغيرك كده
جميلة : بصراحة انا جايا اتكلم معاك شويه
هو انت مش كان نفسك تلاقى عروسة كويسة
عبد الحميد : نفسي
جميلة : اناجايا اقترح عليك عروسة حلوة اوى
عبد الحميد : مين ياترى وهو خائف ان تقول انا
جميلة : ايه رايك فى ماما الدكتورة ايناس
عبد الحميد : ايه وليه بخبث ليجعلها تقنعه
وتحاول ان تقنعه جميلة بكل قوة وفى الأخر طيب عايزة ايه
جميلة سيف تخليه يودينى مرة الجامعه ومرة النادى
فيرفض عبد الحميد فى الأول ولكنها تعده ان تكون مرة واحدة
ويوفى عبدالحميد بوعده
وتعجب جميله بسيف الى درجة الحب
وتطلب جميلة من ايناس ان توافق على الزواج من
عبدالحميد
ايناس : بنت عبد الحميد مين جارنا
جميلة : ايوة هو
إيناس : انتي مش لسة من كام شهر انك بتحبيه
جميلة : ايوة بحبه انا قلتلك بحبه ازاي بحبه زي اخويا أو عمي الصغير أو جوز أمي
لا يا جميله مش هتجوز دلوقتى انا لسه مخلصة العدة بتاعتى امبارح بس
ماما علشان خاطرى طيب حتى وافقى تتخطبه بس ولو ماحبتيهوش سيبيه
ايناس قلت لا يعنى لا
جميلة :لو ما اتخطبتيش لعبد الحميد مش هيخلينى اقرب من سيف ارجوكى وافقى
ايناس : سيف ده يبقى مين يعنى
جميلة : موز واحلى ظابط شفته
ايناس : بنت لمى نفسك فى الكلام وماتنسيش انى امك فاهمة والا لا
إيناس : جميلة بكرة تكرهي سيف وترجعي تحبي عبد الحميد
جميلة : لا والله ما بحبهوش خالص ده كبير وجد اوي لكن سيف عسل هو ده فتي احلامي
وتذهب لإعتماد فتقول لها انا عملت اللى اتفقنا عليه لكن ماما مش موافقة وانا خايفة عبد الحميد يخطب واحدة تانيه وسيف كدة يطير منى
وتتوقف جميلة عن مطاردة عبد الحميد ويذهب الى ايناس وهى بمفردها
ايناس اهلا يا كابتن
عبد الحميد :ليه ليه يا ايناس رافضنى الرفض ده بصراحة كده انت كرهتنى
ايناس :ابدا لا كل الحكايه انه مش وقته ولو مستعجل على الجواز انت ممكن تتجوز البنات كتير
عبد الحميد :تصدقينى لو قلت لك انى معجب بيكى من يوم فرح چيهان وعبد الرحمن وكنت فاكرك بنت عم احمد ولما قررت اتجوز واخد شقة افتكرت لما طنط اعتماد عرضت عليه الشقة ديه واخدتها علشان اشوفك ولما سئلت بنت عم احمد اتجوزت قالولى لا فرحت اوى وكنت فاكر انك انت بنته
ياايناس انا لماعرفت انك مراته شفت عرايس مرة او مرتين بس ما اقدرتش اشيلك من دماغى
وحتى عم احمد لما كنت بسهر معاه وانا بوضب الشقة قالى انه كتب كل حاجة باسم جميلة ولاقنى لسة معجب بيكى طلب مني وهو فى المستشفى يعرف ويتأكد انى بحبك والا لا وقالى انه مش هيطمن عليكى غير معايا لكن انت حرة فكرى يا ايناس فكرى وانا عمرى ماهضغط عليكى تانى بس افتكرى ان العمر بيمر وانا دلوقتى عندى ٣٠ سنه وانا نفسي اعرف التغير ده ليه وينظر اليه بحب انتي نسيتي اللي حصل بينا في الشقة فوق أنا يومها لما بعدت نفسي عنك بالعافية وخوفت عليكي حتي مني يومها وقلت لنفسي انا بحبك بجد والا رغبة عرفت يومها بس اني بحبك أد إيه فكري يا إيناس بدل ما اطير منك وساعتها ممكن بعد فوات الاوان تلاقي نفسك مع واحد ما بتحبهوش وتجوزيه علشان ماتبقيش لوحدك وانا متجوز واحدة تانية وانتي عارفة اني لو اتجوزت عمري ما هعرفك تاني أو حتي ا**ر قلبها واتجوز عليها لكن عايز اعرف ليه بس بتعملي كده
ماذا ستفعل آيناس وما جوابها