هناك احد استخدم المصعد
وفجأة سمع طرقات علي بابه ففرح وذهب مسرع معتقدا ان إيناس عادت له بعدما أم بكري عادت لإعتماد وفتح الباب ليجد أمامه أم بكري
تطلب منه الكتب ورأت وجهه الذي تغير من السعادة والفرحة الي خيبة الأمل فابتسمت وقالت الست نوسة نزلت وعايزة كتبها اللي عندك
عبد الحميد اتفضلي خديها وينظر للخلف عندك اهي على الكنبة
فتدخل أم بكري وترفع الكتب
عبدالحميد : أم بكري
أم بكري : عيوني يا باشا
عبد الحميد : يشعل سيجارة وبعدها يتكلم أم بكري فاضية شوية عايز اكلمك شوية
أم بكري : تحت امرك يا باشا أمرني وتجلس وتنتظر ان يتكلم
عبد الحميد : يفرد نفسه بأعتزاز ويجلس في الكرسي المجاور لها وينظر اليها قائلا الكلام اللي بكلمك فيه ده لو خرج برة عننا هتدفعي تمنه غالي أوي فاهمة والا لا ام بكري تقاطعه طبعا طبعا ياباشا
فينظر اليها بثقة ويرجع الي الوراء قليلا وهو يقول إيه إيناس ديه عاملة كده ليه ايه حكايتها وينظر اليها بنظرة تخيفها ثم يكمل أحمد جابها منين وليه هي كده علي طول أحمد أحمد مش شايفة غير احمد ويستمر في تدخين السيجارة بشغف
فتبتسم أم بكري وتستريح في مجلسها قليلا وتشابك أصابع يدها في بعض قبل أن تتكلم
عايزني أكلمك علي أني مرشدة والا اكلمك علي أني أم بكري الدادة الطيبة اللي هي مربيها وعارفة عنها كل حاجة وبتكلمك لمصلحته اولا أختار ياباشا
فيشاور لها عبد الحميد بالسيجارة ويقترب منها وهو يبتسم الدادة اللي مربيها احسن
ها يا ام بكرى وهو يلف كف يده إيه حكايتها بالظبط ويرجع مرة اخري للوراء
أم بكري بس قبل ما ابدأ ليه طلب يا باشا ونبي مات**فني بكري أبني رخصته مسحوبة بقالها أسبوع
عبد الحميد : فاكر فاكر انك كلمتني قبل كده بكرة خليه يروح لمنير باشا ويديله الكارت ده وانا هكلمه بنفسي إيه بقي يا ست الدادة الطيبة
أم بكري تشاور بكف يدها وهي ترجعه للخلف وتقول الحكاية يا باشا من زمان أوي لما إيناس كان عندها ١٢ سنة واتجوزت أحمد لما طلبت أمها منه يربيها وهي تتجوز بس الشيخ بتاع الجامع قالوا لازم تتجوزها بس انا ما شفتهاش غير لما كانت والدة جميلة وراجعة من المستشفي أنا اصلا كنت بشتغل عند الدكتور أحمد من أيام مراته الله يرحمها وكنت عارفة أنه مابيرحمش أي ست حلوة غير لما لازم يوقعها في شباكه لكن مع إيناس أنا واثقة ان أمها مديحة هي اللي رسمت كل الخطة ديه علشان بنتها تبقي مرات كبير عيلة دسوقي
عبد الحميد : أمها هي امها عايشة وخلتها تتجوز راجل كبير عنها كده
أم بكري : مديحة ديه كانت متجوزة ابن عم الدكتور احمد وخلفت منه إيناس وهي ست ربنا يكفيك شرها يا باشا ست كل تصرفاتها وحشة وما بتحبش حد غير نفسها بس وعلي فكرة هي كانت علي علاقة غير شريفة بالدكتور وأكيد فكرت في الجوازة ديه علشان تربط أحمد بيهم وما يقدرش يبعد إيناس ويرجعها تعيش معها تاني وتبقي خلصت منها خالص وارتاحت وضمنت أحمد وفلوسه
عبد الحميد : ياساتر يارب أيوة طيب وهي فين
أم بكري : إيناس شافتهم مع بعض وتشاور بيدها في وضع وهي تخجل من عبد الحميد فتسكت
عبد الحميد سوا سوا عم أحمد ده مكانش سهل ابدا ويبتسم ويرجع برأسه للخلف قائلا اومال الواحد غلبان كده ليه كملي
وكانت إيناس حامل وقتها وبسبب اللي شافته ده أجهضت ومن ساعتها كرهت أمها وحتي لما اتجوزت بعدت عنها وظلت تحكي له كثيرا وكثيرا عن إيناس و نظرت إليه قائلة يعني اللي بين إيناس والغلط أو الحب هي مديحة دايما بتخاف تبقي زيها وبنتها جميلة تتعاير بيها
دي آيناس بعد ما خلفت وقعدت في البيت سمعت كلام أحمد ورجعت اتعلمت تاني بعد ما أقعدت في البيت سنة كاملة وكام شهر بمجرد ماقالها هتبقي مديحة التانية وهترجعي تعيشي معها إو تروحي الملجأ
واسئلني أنا يا باشا وترجع للخلف قليلا
هي كل ما تفكر بس تعمل حاجة غلط تغمض عينيها لحظة وتفتكر مديحة فبتخاف وتفوق
عبد الحميد : يتذكر ماحدث بينه وبينها وانها دفعته فعلا بعدما اغلقت عينيها ثانية واحدة طيب وأحمد ليه ويقف ويمشي أمامها ويتكلم وهو يستخدم يديه بعصبية و ليه أحمد مسيطر عليها كده ليه يا أم بكري ده أنا حاسس أن عيونها ما بتشوفش غيره حتي لو مش شايفاه قدامها بشوفه في عيونها ايه ساحر لها ويجلس ويقول استغفر الله إيه اللي أنا بقوله ده
أم بكري : لا يا باشا هي بتحبه وهو عرف يسيطر عليها صح اوي وبعدين هو اللي علمها كل حاجة يعني هو بالنسبة لها ابوها واخوها وصاحبها والمدرس بتاعها هو الراجل الوحيد اللي بيفرحها وهو الوحيد اللي بيزعلها وهو اللي بيكافئها علي الحلو وهو اللي بيعاقبها علي الوحش
عبد الحميد : طيب مش حرام واحدة بالجمال والحلاوة والدم الخفيف ده والعقل والتعليم ده تعيش مع راجل بيموت زي ده لا وهو وهي عارفين ان هو اللي عملها وخلاها كده
هما فاكرين ايه أن هي لوحة فنية اتعملت لا ديه ست حلوة اوي يا ام بكري
أم بكري : بص يا باشا كل اللي اقدر اقولهولك ايناس ديه جوهرة واي راجل هيتجوزها هيبقي اسعد واحد في الدنيا
أم بكري طيب أنا حكتلك علي كل حاجة عن نوسة لكن ما عرفش يعني أساعدك أزاي اقولها تسيب جوزها وجميلة وتتطلق وتجوزك ترضاها
عبد الحميد : ياريت اتجوزها والله انا كل اللي بتمناه دلوقتي أني اقرب منها أكتر واعرفها وما تتجاهلنيش كده
تفف أم بكري وتضع يديها علي كتفه لما نشوف حكاية أحمد وانا عمري ما هقدر اقولها تعمل حاجة تغصب ربنا ياريت تنساها وتتجوز
فينظر لها عبد الحميد فتأخذ الكتب وتخرج
وعند دخولها الشقة تجد جميلة داخل الشقة وتقوم بوضع الزينة والبلالين و تحضر لشئ
فتسألها ام بكري في إيه يا جميلة بتعملي إيه
جميلة : عيد ميلادي وأصحابي هيجوا كمان شوية
أم بكري : هو مش عيد ميلادك ده كان من أسبوعين واحتفلنا والدكتور كان هنا ياجميلة
جميلة : بصي أنا طول عمري نفسي أحتفل بعيد ميلادي بس ماكنتش بحب أجيب أصحابي هنا علشان بابا بيضايقهم من كتر الكلام والأسئلة اللي بيسئلها لهم وطنط أعتماد لازم تأكلهم وبعد كل ده يشوفوا ماما ويقعدوا يسئالوني ازاي هما متجوزين وهي صغيرة كده وهو عجوز كده ازاي انا بضايق من اسئلتهم بس قلت نفرح ونهيص ونحتفل وفرصة ماما وعمتو عنده
ام بكري : يعني انتي مش زعلانة علي بابا يا جميلة أنه تعبان كده وفي المستشفي
جميلة : لا أنا زهقت بصراحة من كتر ما بيدخل المستشفي ويخرج تاني اتعودت ربنا يشفيه تعالي ساعديني يالا وبعدين عايزة اعزم عبد الحميد
علشان صحباتي يشوفوه ويتعرفوا عليه
أم بكري : مش هيرضي طالما أمك والحاجة إعتماد مش هنا مش هيرضي
ف*نظر لها جميلة بغضب وترمي باقي الزينة وتفتح باب الشقة وتمشي لتصل إلي باب عبد الحميد وتدق الباب فيفتح لها
جميلة :عبد الحميد أنا عاملة حفلة وعزماك فيها ممكن تتفضل عندنا كمان ساعة بس
عبد الحميد : يسئلها باستغراب الدكتور أحمد رجع الحمد لله
جميلة : لا أنا اللي عاملة حفلة عيد ميلادي
عبد الحميد : عيد ميلادك كل سنة وانتي طيبة وبخير وسعادة يارب العالمين انا مش لسه محتفلين بيه سوا
جميلة : هستناك بعد ساعة ما تنساش تيجي
عبد الحميد : طيب مامتك وعمتك جوا تتركه جميلة وتمشي وهى تقول وتشاور علي ساعتها وترفع قبضة يدها وتسحبها بسرعة ساعة واحدة
عبد الحميد : يغلق الباب وهو يقول ايه البت الهابلة ديه عيلة أوي ويجلس ويتصل با العسكري المراسلة الخاص به ويطلب منه ان يذهب لمحل عطور معين ويسأل البائع عن عطر بناتي جميل ويدخل غرفة نومه وهو يفكر في إيناس ويتخيلها بجانبه علي سريره ويسألها ليه يا إيناس بتعملي معايا كده وأسئلة طويلة وكثيرة
وفجأة سمع صوت إيناس يعلو وسمع صوت طرقات الباب فخرج مسرعا ووجد إيناس وجميلة علي باب شقته ودخلا ليشهداه علي شئ
إيناس : يرضيك يا كابتن اللي بتعمله جميلة ده ويصح
جميلة : ماما أرجوكي اسكتي شوية انا تعبت منك ومن بابا ده محسساني علي طول أن الكون والحياة بتدور حواليه هو بس وانتي علي طول راضية وساكتة وعايشة معاه كأنك في دار مسنين زهقت من دار المسنين ديه عايزة احس بالشباب عايزة احس اني صغيرة الرحمة مش كل الناس عندها الرضا بتاعك والطموح القليل ده وبعدين هو انا عملت إيه يعني بحتفل مع أصحابي وبابا الحمد لله كويس انا روحت له قبل ماأجي علي هنا الصبح واتأكدت انه كويس وسئلته واستاذنته وقالي براحتك وباسني وعمتو إعتماد اديتني٣٠٠ ج علشان اجيب الحاجات ديه وتنظر الي امها بعينيها وهي غير راضية وتقول خليها عندك يا عبد الحميد وتعالوا انتم الأتنين لما أصحابي يمشوا وتخرج وقبل ان تمشي تدخل مرة أخرى وتقول لأمها أنتي خليكي هنا وانت وتنظر اليه فتجده يرتدي بيچامة انيقه وحذاء منزل أنيق فتشده و تقول تعالي بس سلم علي صحباتي دقيقة واحدة
وتغلق الباب علي إيناس في شقة عبد الحميد
وتنظر إيناس الي شقة عبد الحميد وتتمشي في الشقة وتنظر ألي كل ما فيها وتتذكر نفسها مع عبد الحميد وهو يحاول أن يقبلها وهي رفضت وظلت تتمشي داخل شقته وهي تقول أه ياعبد الحميد لو تعرف أنا نفسي في إيه ناحيتك أنا طول ما انت قصادي ببقي نفسي أحضنك وبحاول أركز مع احمد أكتر من اللازم علشان مابصش لك والكل يلاحظ وتترقق عينيها بالدموع وتستمر في الكلام داخل رأسها وتجلس دون ان تلاحظ اين جلست
ايوة كنت معجبة بيك لما كنت بشوفك مع مراتك عند إعتماد وماكنتش برضي اقعد معاك علشان ما يزيدش الأعجاب ده ونفسي ابقي معاك بس ما ينفعش جميلة مش ذنبها أن أمها انسانة زيي
ونجد عبد الحميد يدخل مع جميلة ويسلم علي صديقاتها ويطفئ الشمع ويعود بسرعة ومعه طبق الحلويات ويفتح بمفتاحه فلا يجد إيناس ويبحث عنها فيجدها في غرفة نومه في انتظاره وتجلس علي سريره وتكون جالسة ع** باب الغرفة ولايري الا ظهرها وهي جالسة علي سريره في الوضع الذي لطاما تخيلها بجواره فيضع الطبق علي المنضدة بجانب التلفاز وينظر اليها فيجدها شاردة الذهن تفكر فيه وتتحسس السرير بحب فيضع يده علي كتفها ف*نهض ويقبلها القبلة التي تمني أن يقبلها لها في السابق وعندما لمس شفاها أحس بحرارة مشاعرها تجاهه وعرف كم هي أيضاً تحبه وتريده وعندما فتحت عينيها ورأته يحضنها وكانه يخفيها بداخله حتي لاتهرب منه مرة ثانية فابتسمت له ولكنها فجأة شعرت بدوار وكادت ان تقع وهي في أحضانه وعندما لمسها وجدها تتعرق بغزارة وحاول ان يمسح عرقها فوجدها باردة ولاتقوي علي الوقوف فساعدها علي الجلوس وجلس بجانبها وهو مازال يحضنها ويدلك لها ذراعيها
ويطمئنها له ويفكر ماذا حل بها
وماذا سيفعل برغبته تجاهها هل ينقض عليها كحيوان جائع وهي كفريسة ضعيفة ولن تستطيع أن تقاومه هذه المرة حتي ينهي ما تمني أن يفعله معها او يتركها خوفا علي نفسيتها أو ان يحدث لها شئ ويكون هو السبب وسئل نفسه هل احبها فعلا ام هي رغبة لها وهنا تأكد عبد الحميد انه يحبها حب حقيقيا فرأها تحسنت حالتها ورجعت كما كانت وتوقف العرق فسحب طبق الحلوي بيده وساعدها علي الوقوف وخرج بها من غرفة النوم وجلس معها في الصالة وهو يقول شفتي جميلة اديتني إيه كل الحلويات ديه ثانية واحد بس وهجي ودخل المطبخ واحضر شوكة وكوبين زجاجين فارغين وزجاجة كولا وملئ بها الكوبين وجلس بجانبها وأعطاها الحلوي من الشوكة الي فمها وهو يضحك ويبتسم في وجهها ولا يعاتبها
فنظرت إليه قائلة أنا أسفةاني خضيتك فوضع يده علي فمها قائلا أوعي تكملي انا اللي اسف اني أفكر كده في ست محترمة زيك فترقرقت عينيها من البكاء فقبلها من رأسها وظل يطعمها الحلوي وسحبت هي ايضا شوكة واعطته قطعة وابتسمت له ففكر ان يقبلها ولكنه خاف وكبت رغبته لها وسمع هنا دقات جميلة علي الباب فمسح فمه جيدا وتأكد من عدم وجود احمر شفاه عليه وبسرعة فتح لجميلة قائلا شفتي امك كانت هتقع من طولها لكن ربنا ستر
ماتزعليهاش تاني فجرت اليها وهي تبكي ما تزعليش مني ارجوكي انا غلطانة بس ديه حاجة كان نفسي اعملها من فترة وقبلت يديها واخذت إيناس من شقته وهي تتكئ قليلا علي جميلة وعندما عادت الي منلها ظلت تفكر انا احبه الي هذه الدرجة نعم احبه وجلست علي السرير ووضعت راسها بين كفيها تبتسم بفرح وهي تقول كل يوم منذ أن رايته اول مرة يدخل الصيدلية ويسئلني علي مسكن اصبحت احلم به كل يوم واتكلم معه في خيالي احبه احبه وتبكي ولكن لابد ان اكون اقوي من هذا فأحمد مازال علي قيد الحياة وانا
وانا ماذا كيف احب عبد الحميد إلي هذه الدرجة وأنا متزوجة أحمد الذي اعطاني كل شئ كيف لي أن اجرحه واخونه أو اتركه
وفجأة اتت جميلة لها ونامت بجانبها وهي تقول سامحني علشان زعلتك أنهارده
إيناس : أنسي انا خلاص والله نسيت وتعطيها جميلة ظهرها لتنام وفجأة تنادي ماما ماما
إيناس : حبيبتي ايوة
جميلة :عايزة اعترفلك اني معجبة بحد
إيناس : مش بدري شوية علي الكلام ده وتقترب منها وتضع يدها عليها وهو مين
جميلة : علي فكرة انتي عارفاه
إيناس : حد من زمايلك
جميلة : بصراحة ومن غير نصايح
عبد الحميد راجل وشهم وعسول
إيناس : إيه الكلام ده عبد الحميد اكبر منك انتي بتهزري والا إيه وتستدير وتنام وهي تفكر هل ساصبح مثل مديحة وأخ*ف حبيب أبنتي وساءت نفسيتها إلي اقصي درجة وقررت أن تبتعد عن عبد الحميد نهائي وتعتبره كأخ وصديق فقط
عبد الحميد يفكر فيما حدث مع إيناس
ويفكر ولكنه قرر ان يذهب الي أحمد في المستشفي كل يوم كما وعده
وذهب الي المستشفي اتجه الي المصعد فركبت معه دكتورة عايدة وسلمت علي عبد الحميد وقالت حضرتك قريب إيناس صح
فابتسم وقال لها ايوة حضرتك انا الدكتورة عايدة زميلة الدكتورة إيناس وديه بنوتي فرأي فتاة صغيرة تقف بجانبها لاتزيد عن ثلاث سنوات
فاستند علي المصعد قائلا صح بنت صغيرة مش عروسة قد بنت إيناس جميلة
عايدة : تخرج من المصعد وتتجه الي غرفة ابيها وتمشي مع عبد الحميد وهي تقول انا مش عارفة إيناس تتجوز ازاي من الراجل ده وفرق السن اكيد هي بتعان من مرض نفسي ده انا دكترة نفسية وعرفت علي طول من طريقة حبها وأهتمامها بيه ان حبها ليه حالة مرضية استفذتني
فيتذكر عبدالحميد ماحدث بينه وبين إيناس وتعبها
فبسرعة طلب طلب من دكتور عايدة رقم موبيلها
وفى يوم كان احمد وعبد الحميد واعتماد فى الغرفه فى المساء من دون زائرين كثر كالعادة ليطمئنوا على أحمد وياتى الدكتور ويكشف على احمد ويطمئنهم ويخرج ورائه عبد الحميد ويسأله عن حالته
الدكتور : اشبعوا منه ياجماعه انت ابنه صح وماتعملش زى اخته الست الطيبة لما انهارت وقعدت تعيط ومن ساعتها قاعدة معاه وبناتها الإثنين انهاروا كمان
عبد الحميد : يعنى ايه يادكتور
الدكتور : معلش يا ابنى ابوك جاي لينا منتهى بس هو بيحب الحياة ومتمسك بيها اوى اوى بس هى مسئلة ايام الكبد ووظائف الكلى والكبد وقفت وعضلة القلب ضعيفة جدا وبعدين ما تنساش انه دااخل على سبعين سنه وشكله كان مقضيها اوى ويذهب الدكتور ويعود عبد الحميد لغرفةا لأحمد وإعتماد
احمد الدكتور قالك ايه
عبد الحميد : كل خير هانت وهتخرج من هنا
احمد : قالك انى خلاص هخرج على ابويا وامي ومسئلة ايام ف*نظر اعتماد الى عبد الحميد وينظر اليها باستغراب كيف عرف
احمد : ايه ياجماعة نسيتوا انى فى الأصل دكتور ويضحك ولاكنه لايستطيع الضحك فيسكت
عبد الحميد واعتماد بعد الشر عليك
احمد : عايز اتكلم ويبدا بالحديث عن ايناس ويتغزل بها وعن اخلاقها ويحكى لعبد الحميد طفولتها وانه تزوج بها لم تكمل الثانية عشر بأمر من شيخ الجامع لان امها تركتها معه بمفردها وانه احبها من كل قلبه وانه علمها كل شئ حتة طريقة الاكل والكتابة والقراءة وانه اخر ٤ سنوات كان لها اب فقط وهى لم تشعره باي شئ
ويطلب من عبد الحميد طلب غريب وهو ان يكون صريح معاه الى اقصى درجة
لانه يريد ان يخطبه لابنته وعلى راى المثل اخطب لبنتك ولا تخطب لابنك
عبد الحميد : بس جميلة صغيرة عليه اوى اوى
اعتماد : ديه عيلة صغيرة
احمد : انا عارف انك مشغول بي إيناس معجب بيها
وانا بخطبك ليها
اعتماد وهى تبكى ماتقولش كده حسك فى الدنيا
احمد : بتعب شديد وصوت منخفض قولت ايه
عبد الحميد : مش عارف ويخرج من الغرفة
اعتماد :ايه اللى بتقوله ده
احمد : وهو يتكلم بصعوبة بيحبها وهى كمان بتحبه بس البت جميلة ديه مسؤليتك انت تشيلى لها الافكار بتاعة الحب لعبد الحميد
اعتماد : حتى ديه عارفها
احمد اوعدينى انك هتساعدى إيناس وتفضلى جنبها لحد ماتتجوز وتاخدى بالك من جميلة أوعدني
وينام من التعب وتاتى إيناس فى الصباح وتدخل وتقبل احمد وحشتنى انا اخدت اجازة وهقعد معاك هنا ياحبيبي
احمد :اعتماد روحت
إيناس : اول ماتيجى تمشي مافيش قعاد علشان جميلة لوحدها
إيناس : أحمد انا مطلوب مني اسافر اسكندرية خمس أيام علشان ابحاث بس انا اعتذرت
احمد : سافري انا خلاص اتحسنت ومحدش بقي يبات معايا سافري وسيبي جميلة مع ام بكري وإعتماد لازم تسافري ويصر علي سفرها من اجل عملها
وتسافر مع دكتور سليم ويمني ماذا سيحدث في هذا السفر...... يتبع