لقاء والا في الخيال

2833 Words
تبتسم جميلة ابتسامة مجاملة علي الدعابة السخيفة معها وتاتى إيناس وتدخل عليهم فيراها عبد الحميد فيشعر بأعجاب ناحيتها فتقول جميلة ماما اتاخرتى فينظر لها عبدالحميد ويشاور ماما بتهزرى صح فتراه ايناس شاب طويل وعريض وسيم و له شخصية قوية وهيبة تستطيع أن تلاحظها من النظرة الأولي فالقت السلام عليه إيناس فور دخولها وعليهم جميعا قائلة السلام عليكم جميعا ورحبت به وهو ما زال في حالة اندهاش من إيناس ثم جلست وفتحت حقيبة يدها واخرجت العقد مكتوب لا ينقصه سوي إمضاءه وإمضاء إعتماد فنظر اليها قائلا حضرتك شخصية منظمة جدا انت كنت فاكر اني هستني ساعتين بعد وصولك إيناس : تشاور علي أحمد قائلة البركة فيه هو اللي علمني النظام والدقة في كل حاجة ويبتسم أحمد وهو فخور بإيناس ويتكلم مع عبد الحميد علمتها كل حاجة كل حاجة من أول أزاي تاكل وتشرب صح وتلبس هدموها بنظام وذاكرت لها من أول ايه بي وألف باء وواحد أتنين ويرجع بضهره وهو يتكئ علي عصي وكانه يرجع الزمن للوراء و**م احمد واعتماد ان يتناول الغداء معهم وجلس معهم وكانه يعرفهم جيدا ولايشعر ناحيتهم بحرج وسئلته جميلة انت عندك كام سنة عبد الحميد :تديني كام سنة جميله : ٢٤سنه عبد الحميد : لا ٣٠ سنة جميله :انت اكبر من ماما بسنة واكبر منى ب١٤سنة واصغر من بابا ب٣٩سنة وعمتي اعتماد مابتقولش سنها ابدا بس وبصوت منخفض تقترب منه بس بابا دايما يقولها ان هي اصغر منه بعشر سنوات هههههههه فينظر عبد الحميد الى إيناس فى منتهى الإعجاب ويترك جميلة تتكلم ويظل ينظر لها وينتظر ان تخطئ مرة النظرات وتبعد عينيها عن أحمد ولكنه وجدها فجأة فى حالة فزع وجرت نحو أحمد وهى تقول أحمد مالك ياحبيبي وتسنده وهي تقبله من كتفه الدوا ياجميله بسرعه واستغرب عبد الحميد من حبها و اهتمامها وتركيزها الزائد مع احمد وبدأ اعجابه بها يزيد من أول مرة رأها وكأنه قدر له أن يسكن في هذه الشقة ليقترب منها هي ثم يفيق عبد الحميد من شروده ويري إيناس مازالت مهتمة وخائفة علي أحمد.... ويتعجب عبد الحميد من لهفة إيناس الشديدة على احمد ويساعدها فى نقله الى السرير ويطمئن عليه وينام احمد و وقتها فقط تهدأ إيناس وتبتسم في وجهه عبد الحميد وتنظر اليه مباشرة دون أن تلاحظ أحمد ويمشى عبد الحميد وهو يفكر فى هذه العلاقة الغريبة رجل عجوز مريض ويعاني من أمراض الشيخوخة وهي مع ذلك تحبه وتهتم به اهتمام زائد ولا تبتعد بنظرها عنه وهي شابة و جميلة ودكتورة وابنتها عندها ١٦ سنه و هي ٢٩ سنة كيف هذا وبعد يومين ياتى عبد الحميد ويتسلم الشقة ويفتحها للعمال لتشطيبها ويأتي باستمرار يسلم على أحمد وإعتماد ويدخل ليقضى معهم بعض الوقت ولا يجد إيناس ويتعمد ان يذهب اليهم فى المساء وفى مرة وجد حوار بين أحمد و جميلة عندما اعترضت علي أمر أبيها ورفضها أن تنزل وتجلس مع أمها في الصيدلية قائلة لأبوها مش نازلة الصيدلية لماما دلوقتى عايزة أقعد مع عمتي وعبد الحميد فقال لها احمد بعصبية انزلى اتعلمى من أمك فاهمة مش هطمن عليكى غير لو اتعلمتي كل حاجة ونزلت جميلة وجلس هو مع إعتماد وأحمد واستأذن ليدخل للعمال ودخل بسرعة للعمال ولم يبقي معهم سوي عشر دقائق و نزل بعدها وبالفعل دخل الصيدلية ووجد المساعدة عزة و إيناس تجلس على المكتب وتتكلم مع عزة وتذاكر لجميلة فاحب رؤية هذا المنظر وظل ينظر لها حتى سمع صوت المساعدة ايوة حضرتك عايز ايه ايوة يا فندم عبد الحميد : اي حاجة قصدي مسكن مسكن لو سمحتي وتنظر جميلة فتجده ف*نادى عليه عبد الحميد عبد الحميد :جميلة ازيك يا إيناس قصدي يادكتور ايناس ايناس : لا خليها ايناس احنا جيران ونسايب والا إيه يا باشا فيضحك ويقول لا عبد الحميد بس احنا نسايب وجيران ومعرفة قديمة من فرح چيهان فاكرة وتتكلم معه جميلة كثيرا ولكنه لا ينظر الا لإيناس وينصرف بعد ما عرف ميعاد غلق الصيدلية بالظبط حتى يأتي فى مواعيد تواجد ايناس فى البيت ويتعمد ان يذهب اليهم بعد الثامنة والنصف حتى لا يلاحظ احد انتظاره لإيناس ولكنها لا تجلس معه كل مرة ايناس ويكتفى ان يراها حتى تدخل من الباب واحيانا لا يريد ان يجلس مع احمد واعتماد ويشعر بأحراج فيذهب الى الصيدلية ويطلب اى دواء يطلبه منه العمال ويصر اذا احتاج اى احد اى دواء له او لأهله ولكن تحدث المشكلة التي تجعل إيناس تبتعد بكل كيانها عن عبد الحميد ولا تعيره اي اهتمام ودائما تتجاهله تتعلق جميلة بعبد الحميد وتعتقد انه يفعل ذلك من اجلها هي ويتسلم الشقة بعد شهر كامل ويطلب من أحمد أن يساعده إعتماد وايناس فى فرش الشقة فرش بسيط يصلح لعاذب وتساعده إعتماد فقط فى شراء أثاث الشقة مما يزيد من غضبه من إيناس وينتظرها يوم وتكون المساعدة انصرفت ويدخل عليها الصيدلية وهى بمفردها لان جميلة ذهبت إلي درس واول ما يراها ينظر اليها قائلا عبد الحميد : انا زعلان منك يا إيناس بجد ايناس : ليه بس ياكابتن عبد الحميد : رافضة تساعدني فى الفرش بتاع الشقة والست اعتماد ذوقها حلو بس قديم وانا عايز الفرش يكون حديث ايناس : والله مشغولة اوى البيت والصيدلية والشغل فى الكلية على العموم انا الاجازة السنوية من الكلية هاخدها بعد اسبوع عبد الحميد : بجد يعنى هشوفك بلهفة قصدي هتساعدنى فتضحك إيناس وتدخل جميله جميلة : ماما ايه ده عبد الحميد ايناس : اسمه كابتن عبد الحميد عبد الحميد :لا سيبيها براحتها احنا اصحاب جميله : شوفتي ياماما انت قديمة اوى عبد الحميد : هو ليه عم أحمد بيخليكى تقعدى فى الصيدلية بدل ماتقعدى معاه انت كدة بتتعبى اوى تبتسم آيناس قائلة تعب الحبيب راحة احمد عايزنى انا وجميلة نتعلم كل حاجة كل حاجة فعلا بيعودنا على التعب ربنا يخليه لينا جميلة : فعلا بابا ده لا يطاق صعب اوي وتصعد جميلة مع عبدالحميد وتقول له جميلة: صحيح انت عندك اجازة الأسبوع ده كله علشان تفرش وهتروح تشوف عروسة عبد الحميد : ايوة عرفتي منين جميلة : من عمتو إعتماد هي بتكلم على طول فيضحك عبد الحميد ويقول انت شقية اوى ياجميله ياه ما شاء الله كبرتي لسه فاكر لما كنت بزور الحاجة إعتماد وانتى بتلعبي علي السلم ويدخل شقته ويغلق الباب وتمشى جميلة ولكنها ترجع مرة اخرى وتدق الباب بيدها فيفتح عبدالحميد ويقول خير يا جميلة فيه حاجة جميلة : بتحبها صح مش كده ولا عبد الحميد : يرتبك ويظن انها تتكلم عن إيناس انت صغيرة على الكلام ده جميلة :لو مش بتحبها ما بلاش تروح أحسن وتشوف العروسة فيضحك عبد الحميد ويضع يده علي كتفها ويجعلها تستدير ويدفعها بخفة الي شقتها ويغلق الباب ويظل يفكر ويحاول ان يلغى الميعاد ولكن شقيقه ضغط عليه • عبد الرحمن : وبعدين ياعبد الحميد وأخرتها انت خلاص عندك ٣٠ سنة وجوازتك الاولي فشلت هتجوز امتي بس وتعيش حياة مستقرة وتنسي اللي بتفكر فيه عبد الحميد : ايه اللي بفكر فيه بارتباك ملحوظ فيجلس عبد الرحمن بجانبه وبكل حب الاخ الاكبر ونصائحه قائلا بص باين عليك أوي انك بتحب من عند شقة احمد وطبعا مش ممكن تكون بتحب إعتماد والا ام بكري صح فيضحك عبد الحميد يتفضل اتنين أنا الاول افتكرتك بتحب البت الصغيرة جميلة واستغربت لأنها لأزقة فيك علي طول واصغر منك بكتير بس لما بدأت اركز في التقرير اللي بتقوله حماتي كل يوم لچيهان مراتي عرفت انك مركز مع إيناس عبد الحميد بلاش البت ديه مش سهلة خالصة أنا نفسي حاولت معها بس هي واعية أوي علي نفسها وبتصد جامد أكيد خايفة أن احمد يغضب عليها ويطردها ويرميها في الشارع فينظر اليه عبد الحميد بغضب فيغير طريقة كلامه وبعدين حتي لو صاحبتها شوية هتضيع من عمرك كام سنة عبد الحميد : أصاحبها أزاي وباهتمام لأخيه نفسي والله بس كان نفسي اتجوزها وتعاملني زبي ما بتعامل احمد وتحبه وتهتم بيه لكن عبد الرحمن : يا ابني احمد ده عامل زي القطط بسبع أرواح ده دخل المستشفى في خلال سنتين خمس مرات ويخرج كويس وعقله يوزن بلد وكل مرة چيهان تحضر اللبس الاسود ويخرج احسن من الاول هتستنى كتير عبد الرحمن : شوف نفسك بقى انا كنت قدك كده ويشرب من الكوب الذي امامه كان معايا طفلين وچيهان حامل في التالت يا ابني اتجوز وخلف وهي بعد الله واعلم قد إيه لو مات احمد ابقي اتجوزها في السر شوية وخلاص عبد الحميد يقاطعه قائلا ليه الكلام ده عليها حرام عليك ديه شكلها انسانة كويسة عبد الرحمن : بص انا كل اللي اعرفه واحدة زي ديه عيلة مسيطرة علي احمد سيطرة جامدة زي كده ومتحكمة في كل حاجة حتي في حماتي انت عارف ان چيهان بتحاول تقنعني نيجى نعيش مع حماتي في شقتها وكده كده هي مع احمد علي طول هتطلع علي النوم ونأخذ العفش بتاعنا الكويس منه ونجيب عفش ونعرض شقتنا مفروش وهنا بصراحة المنطقة راقية اكتر من عندنا وبصراحة بدأت افكر لما قالتلي نقعد مع ماما وبعد كده نخليها تعملي عقد تمليك من ورا اخواتي علشان لما حماتي تتوكل نبقي احنا المستفيدين بالشقة يا أبني كله بيفكر في مصلحته فكر لو هتموت عليها اوي فكر تصاحبها شوية علي ما تتجوز وحتي لما تتجوز هتبقوا مع بعض وبعدين انت ماتعرفش امها مديحة اه لو عرفتها القمر بنت اللذينا ديه تعذرني أه وهتفهم انك سهل تصاحبها وبعدين نفكر بالمنطق والعقل ماهي متجوزة راجل عجوز واكيد محرومة ما هتصدق واكيد بس مستنية لما تورث كله يا عبد الحميد ويضع يده علي كتفه ويستمر في كلامه بيدور علي مصلحته اتنصح بقي وفى الليل انتظرت جميلة الأخبار من إعتماد وفعلا لم تعجبه العروس وتسمع باب عبد الحميد يفتح فتجرى وهى سعيدة وتساله عملت ايه عبد الحميد : ماحصلش نصيب يشيخه جميلة بركاتك جميلة :الحمدلله عبد الحميد واقفة كدة ليه فيه حاجة جميلة : تقترب منه فيخاف ويبتعد وتقول عايزة منك خدمة عبد الحميد : عيوني اتفضلى جميلة : فيه شباب يضايقوني في النادي فى التمرين ممكن تيجى معايا بالبدلة الرسمية ان شاء الله دقيقة وهما يخافوا ويبعدوا عنى خالص عبد الحميد : حاضر ربع ساعة بس ولازم عمتك او مامتك هما اللى يقولوا لي ويدخل عبد الحميد داخل شقته ويفكر في كلام أخيه عبد الرحمن وما قاله عن إيناس وانه يمكن يصاحبها ويدخل معها في علاقة من اي نوع وانها اولا واخيرا امرأة عاديه وليست السيدة مريم العذراء وانها لها ام علمتها بعض الاشياء وحاول ان يقنع نفسه بما قال عبد الرحمن عن حرمانها وصبرها علي احمد حتي ترث منه ولكنه يدخل في صراع بينه وبين نفسه كيف أفكر بهذه الطريقة المخزية انا لست هذا الشخص ولم أدخل من قبل في علاقة من هذا النوع ويتذكر كلام عبد الرحمن ويقول في داخله الست رجل مثل باقي الرجال ما يمنعني ثم يقول خوفي من الله و ضميري ويظل في هذا التفكير حتي يغلبه النوم وفي الصباح تتصل به اعتماد وتطلب منه إعتماد ان يذهب مع جميلة النادي وبعدها تتصل جميلة بأصحابها ويجد نفسه محاط بأكثر من ٣٠ فتاة فيعتذر ويمشي جميلة : وهى تنظر لأصحابها هجيبوا لكم تانى بس هو مشى علشان عنده شغل مهم اصحابها أهم منك ياجميلة فتقول لا طبعا بس هو أت**ف منكم ويذهب هو الى المنزل ويدخل غرفته ويبدا في التفكير في إيناس وكيف يقنعها بان يرافقها ويفكر في نصائح عبد الرحمن مرة أخري فجأة يسمع صوت جرى وبكاء فى شقة احمد فيدق الباب فتفتح له إعتماد وهي تبكى وتقول الدكتور احمد تعبان اوى وطلبنا الإسعاف وينتظر معهم ويساعد احمد فى الوقوف ويستند أحمد اولا علي إيناس وهو يقول أنا محدش هيساعدنى غير إيناس مراتي ويلوح له بيده ولكن لاتستطيع ان تتحمله إيناس بمفردها فيساعده ويستند أحمد عليه هو وايناس حتى المصعد ويساعده عبد الحميد فى طلوع السيارة وعندما يصلوا يتم عمل اللازم لأحمد وتم حجزه في الإنعاش وبعدها يتحسن و ينزل فى حجرة ويطلب من عبد الحميد شئ احمد : عبد الحميد ممكن تجيلي كل يوم ولو نص ساعة علشان انا معيش راجل هنا واقاريبي اللى انا كبير العيلة بتاعتهم هيبقوا ضيوف لحد ما أموت ويورثوا علي الجاهز فيوافق عبدالحميد قائلا انا تحت امرك يعم احمد حتى يقضى اكتر وقت ممكن مع إيناس وفي المستشفى تقابل إيناس صديقتها في الثانوية عايدة والتي اصبحت طبيبة نفسية ولكنها تأتي لتطمئن علي حالة والدها و تجلس مع إيناس وتعتقد ان عبد الحميد زوجها وان إعتماد امها وجميلة أخت عبد الحميد وعندما تري أحمد لا تصدق انه والدها وتطلب منها ان تزورها في عيادتها وتعطيها رقم هاتفها وذهب عبد الحميد لأحمد مرتين متتاليتين وتكلموا كثيرا و يحكى له أحمد عن شبابه ومغامراته منذ ان دخل الكلية حتي نصحه شيخ الأزهري بجوازه من إيناس ويتعلق عبد الحميد بأحمد وكلامه ويقول في داخله لها حق إيناس تحبه كل هذا الحب انا وانا عندي ٣٠ سنة لا اعرف كيف اتكلم وأجذب الناس في الحديث هكذا ويستمع لأحمد وهو يقول عن نفسه انه جار على شبابه فجارت عليه شيخوخته وعن ابنه فريد الذى سافر الى فرنسا مخصوص من اجله فوجده أصبح فريدريك و رفض ان يسلم عليه وقال له عندما اخبره انه ابوه قائلا انت قدرت تستغنى عنى ٢٥ سنه يبقى تقدر تستغنى عنى العمر كله وشاور على زوج امه هو ده ابويا الحقيقي وتركه وذهب واستأذن عبد الحميد من أحمد وذهب الي البيت وجلس بمفرده يفكر في إيناس فسمع طرقات ناعمة وصوت جرس الباب ففتح الباب فوجدها إيناس عبد الحميد : إيناس أنتي بجد وأغلق عينيه وفتحها إيناس : معلش شكلك مرهق اوي وعايز تنام أنا أسفة عبد الحميد : لا ابدا والله انا كويس أنا عمري ماكنت كويس زي انهاردة أتفضلي ادخلي يا إيناس فدخلت وأغلق الباب وأول ما فعلته خلعت حذائها وهي تقول الكعب العالي بيتعب وهو لا يصدق معقول هي من أتيت زاحفة اليه ليطفئ نار حبها وشوقها واعجابها به وهو من كان يعتقد أنها لا تلاحظه وتذكر كلام اخيه عبد الرحمن ففرح كثير وظل يردد كلامه عنها بداخله مع كل حركة تفعلها ونظرة تنظرها ودخلت إيناس وسألته أقعد هنا كويس ونظرت للشقة وفرشها والتفتت اليه قائلة الفرش بجد شيك أوي وبسيط ذوق إعتماد هايل عبد الحميد ما زال لا يصدق نفسه وأمسك يدها وأجلسها وجلس بجانبها فنظرت اليه وقالت انا متأسفة علي الإزعاج بس انا نسيت مفاتيحي في الشقة وجميلة في درس وإعتماد عند أحمد هي وأم بكري ووضعت بعض الكتب و المراجع الثقيلة علي ارجلها وهي تقول اتصلت باعتماد من الشارع قالتلي انك هنا وهي هتبعتلي المفاتيح مع أم بكري ولما قولتلها اني معايا الكتب والمراجع الثقيلة ديه قالتلي وأكدت عليه وكررت عليه استنينا عند عبد الحميد ومسافة السكة لأم بكري علي طول وتضع الكتب بجانبها وتنظر اليه وهي تقول ممكن استناها والا هضايقك عبد الحميد : وهو يتخيل ما سيحدث بينه وبينها ويقول في راسه متي سترتمي في احضاني فتقاطعه قائلة مالك يا كابتن فيرد عليها انا مش مصدق نفسي اني انا وانتى في ببت واحد وينظر اليها في فرح وسعادة ولايعرف ماذا يفعل من السعادة ويحاول ان يجلس بجانبها أكثر ويضع يده عليها فتقف وتنفعل قائلة لو ما بطلتش الحركات ديه همشي واستني علي السلم عبد الحميد يقف هو الأخر ويعتذر قائلا انتى فهمتي إيه أنا قصدي اهد*كي علشان شايفك زعلانة اوي علي عم أحمد وبداخله يقول لازم تتقل عليه وتعمل شريفة اكيد مش من أول لحظة كده اصبر عليها إيناس : فتجلس وهي متعبة وتقول أحمد احسن راجل في الدنيا يا كابتن فيقاطعها قائلا بلاش كابتن ديه فتقول له ممكن ميه عطشانة اوي وتجلس فيحضر لها المياه في كوب كبير ويذهب قبل ان يعطيها له يساوي شعره ويضع برفان ويعطيها الماء فتشربه كله وهي تقول بعدها ياه كنت عطشانة أوي ياه وينظر اليها ويقول ممكن أسئلك سؤال يا إيناس ف*نظر اليه قائلة أتفضل انتى مبسوطة مع عم أحمد فتعتدل وتنظر اليه وتقول له وهي تنظر اليه أنا ما بنبسطش غير وانا معاه وجنبه هو وجميلة وإعتماد عبد الحميد : لا قصدي هو بس إيناس : ايوة بنبسط أوي وانا جنبه وبراعيه فيقترب منها مرة أخري قائلا انتى بتضحكي علي نفسك علي فكرة وبحنان وحب ينظر اليها قائلا عم احمد اه شخصية وكاريزما وغني لكن مش ممكن انه يكون زوج يقدر يسعد واحدة في سنك وفي جمالك وحيويتك ابدا وبينه وبينها ٤٠ سنة ده كل المستشفى يفتكروه جدك إيناس : تشابك يديها في بعض وتمدهم الي الأمام من التعب وتقول تصدق لو قلتلك إني لسه كنت بغير عليه من سنتين بس عبد الحميد يقترب منها أكثر ويضع يده علي ذراعها قائلا علشان عمرك ما عرفتي غيره فتقف إيناس وتذهب ناحية الباب فيشدها فتقف هادئة ويحاول أن يقبلها فينظر اليها ويضع يده علي شعرها وهو يقول اهدي شوية وسيبي نفسك للحياة كفاية ضغط علي نفسك ف*نظر اليه نظرة كلها هدوء فيقترب منها وتغمض عينيها وتقترب شفاهه من شفاهها وتلامسها وقبل ان يضغط عليها تتذكر مديحة وتخاف علي جميلة أن تعاير بها فتبعده عنها وتفتح باب الشقة بسرعة وتخرج وتقف علي السلم بدون حذاء فيضع عبد الحميد يده علي راسه ووجهه الذي زاد احمرار وهو متعجب ويقول في داخله الله يسامحك يا عبد الرحمن فضحتني وهو محرج جدا من تصرفها هذا ويقول لها ادخلي انا متأسف ولكنها ترد قائلة لا ماينفعش انا ست محترمة عبد الحميد : ادخلي طيب البسي جزمتك واستري رجلكي الحلوة اوي ديه وهو يحدق الي ارجلها ويرفع راسه قائلا والا خايفة تضعفي قدامي إيناس : انا ما بخفش بس بحب احترم نفسي عبد الحميد ينظر اليها متعجبا يقول هتف*جي علينا الناس ويضع يديه حول بعضها وساعتها الناس هتقول عليكى إيه بجد أدخلي ويشدها بسرعة ويدخلها ويغلق الباب ويجلسها وهو يقول هتبوظي علاقتي بالناس اللي بحبهم وتضيعي سمعتي وماتنسيش اني راجل مركزي حساس اتفضلى اقعدي هنا وانا داخل جوه لحد أم بكري ماتيجى فاهمة ويبتسم لها ليطمئنها له ويقول ماتتحركيش وما تلعبيش في حاجة فاهمة والا لا ويدخل ويجلس علي سريره ويفكر فيها ويقول لازم اطمنها ليه الاول انا غ*ي مش مرة واحدة كده امسك نفسك شوية فتبتسم إيناس وتجلس لمدة حوالي خمس دقائق وتسمع خطوات أم بكري فترفع حذائها في يديها لأعلي وتمشي ناحية الباب لتفتح لام بكري ويراها عبد الحميد فيشعر بانجذاب وأثارة ناحيتها من هذه الحركة أكثر وأكثر وتخرج وتعطيها ام بكري المفتاح وتدخل هي وأم بكري الشقة وبعدها بساعتين يسمع صوت الباب يغلق عند ايناس و هناك احد استخدم المصعد وفجأة سمع طرقات علي بابه ففرح وذهب مسرع معتقدا ان إيناس عادت له بعدما أم بكري عادت لاعتماد وفتح الباب ولكن من سيجد...... يتبع
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD