الجزء الرابع

1369 Words
وائل مستغرب ديدا ومقتنع تماما ان عقلها مش طبيعي وائل.انتى فيه حاجة لسه بتوجعك طيب ديدا بتبص لوائل بأستنكار.ليه يعنى بتقول كده انت فاكرنى مجنونة ولا ايه لا على فكرة انا عاقلة جدا وائل بص لديدا اللى قاعدة على الكرسى اللى جنبه وهو بيسوق عربيته ورجع مرة تانية بص للطريق وبيكلم نفسه بس بصوت مسموع.الغلط مش عليكي الغلط عليا انا علشان اهتميت وسألت ديدا بتبص للطريق من الشباك.صح عندك حق وائل بيبتسم وهو بيبص فى اتجاه ديدا وبيرجع يبص للطريق ديدا مش مركزة معاه وائل.مش طبيعية انتى يعنى بتفتحى عنيكي بالعافية ومش قادرة تقفى على رجليكي من الدوخة ول**نك ماشاء الله مش قادر يتوقف عن الردود المستفزة لا بصراحة هايلة قالها وائل وهو بيبتسم ديدا تجاهلت كلام وائل وبصيت فى الطريق وهى تتأفف سكت وائل وركز فى طريقه فجأة حسيت ديدا بحاجة خليتها حطيت ايديها على ص*رها ولاحظ وائل حركتها وبص فى اتجاهها وائل بقلق.مالك فى حاجة ولا ايه انتى تعبانة ديدا ساكتة لكن بتحاول توضح لوائل انها حاسة بأنها عايزة تتقيأ وائل.لالا اوعى تكونى هتعملى الق*ف اللى انتى ناوية عليه حسيت ديدا ان نفسها مكتوم وابتديت تشاور وتتكلم بنفس متقطع وهى بتبص على زجاج شباك العربية.افتح الشباك وائل بيهدى العربية وبيحاول يركن على جنب.حاضر حاضر استنى بس اركن وفتح الشباك بتاع العربية وركن على جنب كانت بتتنفس ديدا بصعوبة وائل بص ناحيتها.انتى كويسة ديدا بتعب.معدتى وجعانى حاسة انى هتقيأ نزل بسرعة وائل من العربية وراح ناحية الباب بتاع ديدا فتح الباب ومد ايديه ليها وائل.طيب تعالى انزلى هتبقى كويسة ديدا بانفعال كعادتها.متخافش انا كويسة بلاش بس تمثل مش هعمل حاجة فى عربيتك يا استاذ حاول وائل يتمالك اعصابه بسبب ردود ديدا الفظة بعد وشه عنها وبص للفراغ وهو لسه مادد ايديه علشان تسند عليه ديدا بأنفعال.هو انا قولتلك تعالى وصلنى انتى اللى اصريت واتحايلت عليا بعد خطوات عنها وائل وبيبص للسما.يارب صبرنى وعدي الليلة دى على خير ديدا بتبص لوائل بأستنكار وائل.شوفى يا استاذة انتى ممكن تنزلى دلوقتى تشمى شوية هوا هتلاقى نفسك بقيتى احسن صدقينى وبعد ما تفوقى شوية هوصلك للبيت اتفضلى انزلى كانت فى اللحظة دى ديدا حاطة ايديها على شفايفها وخايفة تتقيأ مد وائل ايديه مرة تانيه علشان يسندها ديدا بأنفعال.ايه ده ابعد ايد*ك عني انت مين قالك انى همسك فى ايدك انت بتتلكك بعد وائل وهو بيبص للسما وبيزفر بضيق سندت ديدا بايديها على باب العربية وبتحاول تقوم تقف وتنزل منها لكن اول ما حاولت تقف حسيت بدوخة وكانت هتقع ورجعت تقعد تانى على كرسى العربية وائل بلامبالاة.معلش حاولى تانى هتقدرى ديدا بدوار.طيب معلش لو ممكن تساعدنى وائل مد ايديه مرة تالتة.حاضر هساعدك اسندى عليا واتفضلى قومى يلا تعالى مديت ديدا ايديها ومسكت فى ايد وائل وبتحاول تقوم تقف لكن بمجرد ما وقفت حسيت انها هتقع لكن لحقها وائل وده خلاها تقع فى حضنه وتسند على كتفه بس مبعدتش عنه لفيت ايديها على كتفه وايد تانية على رقبته وائل اتفاجئ من انها مبعدتش.متقلقيش هتبقى كويسة استنى بس اقفل الباب بعد خطوات وائل لورا وهى رامية جسمها كله عليه ومتعلقة فى رقبته وهو بيقفل الباب وائل.بصى خليكى محملة عليا لكن اوعى تعملى حاجة على هدومى لو سمحتى قفل الباب ديدا بدوار.متخافش مش هتقيأ عليك بص وائل حواليه شاف كرسى خشب على رصيف البحر وحاول يمشى بيها فى اتجاه الكرسى وهو ساندها كانت ديدا حاسة بدوخة فظيعه وده مضايقها جدا ديدا.هو انا ليه حاسة بدوخة فظيعة بالشكل ده وائل وهو ماشى بيها ببطئ.متقلقيش اثر الخبطة بس هتبقى كويسة متخافيش وصلوا عند الكرسى وساعدها وائل انها تقعد بالراحة وهو بيحاول يخفف عنها الالم اللى هى حاسة بيه قعدت ديدا وقعد جنبها وائل لكن هى كانت ملامحها حزينة وائل.اهدى كده وخدى نفسك الهوا هيريحك ابتديت ديدا تعمل شهيق وزفير لحد ما حسيت انها ابتديت تاخد نفسها براحة اكتر وائل.حاسة انك بقيتى احسن ولا لسه دايخة ديدا بتوتر.اه لاء مش عارفة بس لا انا بقيت احسن وائل بيبص لديدا اللى قاعدة جنبه.طيب الحمد لله ورجع بص للبحر ديدا كمان كانت باصة للبحر وائل بيبص حواليه.تحبى اجيبلك تشربى ديدا بتبص لوائل.مياه اه ممكن مياه قام وائل من مكانه.حاضر هروح اجيبلك مياه بمجرد ما اتحرك خطوتين رجعت داليدا بصيت للبحر وابتديت تتكلم بدموع ديدا.عملت ايه علشان يحصل معايا كده انا ظلمت مين ولا اذيت مين هو انا استحق انى اتقهر كده سمع وائل كلامها ووقف مكانه يبص عليها وهى متأثرة جدا خلصت كلامها وابتديت تعيط وحطيت راسها بين ايديها ونزلت عنيها فى الارض وزادت دموعها قرب منها وائل ومشى ناحيتها وقف قصادها ومد ايديه ليها لكن هى وشها كان فى الارض وده كان سبب فى ان وائل يضطر يقعد على ركبته على الارض ويمد ايديه مرة تانية قدام عيونها ديدا ابتديت ترفع وشها وهى بتبص لأيد وائل وبتبص لوشه وائل.يلا قومى ديدا بتبص لأيديه هز رأسه وبص لديدا وبص على ايديه بمعنى يلا قومى اترددت ديدا لكن مديت ايديها الاتنين ومسكت فى ايد وائل اللى ساعدها علشان تقوم تقف رجعت تانى قربت منه وتقريبا كانت فى حضنه وائل بيبص فى وش ديدا.حاسة بأيه ديدا وعنيها مليانة دموع.هو عادى انى اكون لسه حاسة بدوخة وائل.اه طبيعي ديدا بتوتر.المفروض انى متقلش عليك اكتر من كده وائل مقدر حالتها.لا عادى مفيش مشكلة انا جنبك هساعدك حاولت تبعد عنه وتعتمد على نفسها وتقنع نفسها بانها واعية لكل اللى بيحصل لكن كانت هتقع مرة تانية وائل سندها بسرعة.بصى متخافيش مني خلينا نمشى من هنا وانتى لسه فى وعيك بدل ما يغم عليكي يلا بينا بمجرد ما ترتاحى فى سريرك هتصحى الصبح كويسة استسلمت ديدا وسندت على وائل ومشوا مرة تانيه ورجعوا للعربية فى الوقت ده كان رامى بياخد شاور وقاعد فى البانيو مسترخى جدا وماسك تليفونه بيتف*ج على صور تسنيم اللى على الانستغرام رامى.دى متصورة فى كل مكان باين عليها سافرت كتير وصل وائل بعربيته عند بيت داليدا ونزل من عربيته وهو بيتمنى ان الليلة تخلص راح ناحية الباب الخاص بالكرسى اللى هى قاعدة عليه فتح الباب علشان يساعدها تنزل لكن هى كانت نايمة وائل.انتى نمتى اصحى احنا وصلنا ديدا نايمة وكأنها فى البيت وائل.انسة داليدا وصلنا اصحي فتحت عنيها وبصيتله.استنى شوية وصحينى بص وائل حواليه وهو ماسك باب العربية.شوية واصحيكي ايه انتى لازم تصحى احنا وصلنا اطلعى ارتاحى في البيت ديدا ابتديت تقلب على الجنب التانى وبقى وشها ناحية كرسى السائق وضهرها ناحية الباب اللى وائل واقف جنبه وكملت نوم يأس وائل من انها تصحى واضطر انه يشيلها علشان يطلعها بيتها ويخلص من اليوم الطويل ده فعلا شالها وطلع بيها لحد باب بيتها واخد المفتاح من شنطتها وفتح الباب وهى مسنودة عليه لكن مش فى وعيها سمع رامى اللى كان لسه فى البانيو صوت الباب التفت وراه ورجع يكمل ف*جة على تليفونه كان وائل شال ديدا ودخل بيها البيت وقفل الباب وراه وراح بيها ناحية كنبة فى الانتريه ونيمها عليها وهى مستسلمة تماما للنوم وائل صعبت عليه ساعدها وقلعها الكوتشى بتاعها بهدوء ورامى لسه على نفس الوضع وائل دور على بطانية يغطي بيها ديدا قفل رامى تليفونه وقرر انه يخلص الدش بتاعه قعد وائل على الارض بيتف*ج على ديدا وملامحها الجميلة وهى نايمة كان رامى خلص الدش ولبس الروب بتاعه وواقف يصفف شعره فى المرايا ومعجب جدا بوسامته كان وائل قرر يخرج من بيت ديدا قرب ناحية الباب وفتحه بهدوء سمع رامى صوت فتح الباب مرة تانية خرج وائل من الباب وقفله وراه فتح رامى باب الحمام وهو بيبص برة الحمام.ديدا انتى رجعتى طبعا مسمعش ردود مسك المنشفة من ورا باب الحمام وطلع وهو بيجفف شعره بيها دخل على الاوضة يلبس هدومه نزل وائل للشارع وقبل ما يركب عربيته لف بص على المبنى اللى ساكنة فيها ديدا مرة تانية خرج رامى من الاوضة بعد ما لبس سويت بانتس اسود وتيشيرت نص كم ابيض واتفاجئ ان ديدا نايمة على الكنبة رامى.واضح ان اليوم كان متعب بالنسبالك نمتى بسرعة كده سمعت ديدا الصوت ولفت انتباهها فتحت عنيها وبصيت شافت رامى قاعد على الكرسى اللى قصادها ديدا.من امتى؟ رامى بعدم استيعاب.هو ايه اللى من امتى مش فاهم ديدا وهى لسه نايمة على الكنبة وعنيها على رامى اللى قاعد بمنتهى الثبات والثقة ركزت معاه لقيته متجاهلها حاولت تقوم سندت على ايديها ورفعت راسها بتعب من على المخدة وبصيت بتركيز لرامى.وانا كمان مفهمتش رامى بص لديدا ومش فاهم ديدا بتشيل البطانية من عليها وبتحاول تقعد.يمكن كان لازم افهم من بدرى بس انا اللى غ*ية باين مش بفهم او يمكن كنت بحب بجد للاسف تفتكر يا رامى ايه الاصح فيهم رامى بعدم استيعاب.مالك يا ديدا انتى كويسة فيكي حاجة قعدت ديدا واعتدلت فى جلستها.من امتى يا رامى من امتى وانت مع الست اللى تعرفها دى رامى بتجاهل.ست مين يا داليدا ديدا بأنفعال.مش عارف ست مين؟ رامى باصص لديدا بثبات وعيون قوية ديدا عيونها دمعت.اقولك انا اى ست الست اللى انت كنت واقف معاها ومقرب منها وبتحب فيها النهاردة وفى نص الطريق
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD