فاطمة وهي تجري خارج الغرفة لتطلب عبدالله من الهاتف الأرضي: استرها يا رب معانا يارب نجي داليدا يارب دى يتيمة وغلبانة استرها معاها يا رب ايه اللي اخرك بس يا عبدالله والبنت سعاد كل ده بتعمل ايه و.. وهنا أخرج وائل من جيبه زجاجة صغيرة بها نشادر ثم وضعها بالقرب من أنفها وبدأت بالفعل داليدا تسترد وعيها داليدا بتتألم محاولة فتح عينيها : ااه هو ايه اللي حصل ؟ وائل بثقة وغرور: منورة أوضتك يا قمراية بس ايه البيجامات البناتي دي مش استايل صبي الميكانيكي بتاعك يعني؟ داليدا محاولة أن تستوعب: انت اييه اللي جابك هنا وبتعمل ايه في اوضتى وائل مقترباً منها: بوريكي نفسي بعرفك اني راجل وراجل أوي كمـــان هاااا ايه رأيك بقى يا قمر ؟ داليدا: ازاي اهلى يسمحولك انك تقعد بالمنظر ده وعلى سريري كمان؟ وائل باستهزاء : ماهو ده الشغل العالي يا شاطرة ولا فاكرة نفسك الوحيدة اللي بتعرفي تخططي وترسمي ده انتي أخرج تنيمي

