تمللت زينة فى نومها يصل اليها صوت رائف الحاد متحدثا بخشونة = تمام من بكرة تجهز الرجالة علشان هننزل هناك من بدرى . **ت قليلا يستمع الى الطرف الاخر قبل ان يزفر بقوة قائلا = لا لازم تيجى معانا وتشوف الكلب ده وهو بتربى وكمان ننهى الموضوع ده تماما مع اهلها هنا ادركت زينة ان الحديث يخصها ويخص ما حدث معها امس لذا اسرعت بالنهوض سريعا من الفراش بتعثر ولكن من ان رفعت راسها حتى تأوهت بالم لينتبه رائف ملتفتا ناحيتها ينهى الحديث فورا قائلا بلهفة = طيب افقل دلوقت وهكلمك تانى وجهز كل حاجة زاى ما قلتلك اغلق هاتفه يتجه اليها سريعا يجلس بجوارها فوق الفراش يسألها بلهفة وقلق = عاملة ايه دلوقت ؟ لسه دماغك وجعاكى ؟ هزت زينة راسها بالنفى لتتأوه مرة اخرى الما فيهز رائف راسه تلتوى شفتيه بابتسامة متعجبة قائلا = حتى فى دى كمان هتعاندى ثم التفت بجسده ناحية الطاولة الصغيرة المجاورة للفراش يأ

