bc

حق او بطل

book_age18+
0
FOLLOW
1K
READ
HE
opposites attract
rebirth/reborn
like
intro-logo
Blurb

🚨 لا تشترك في تطبيق Dream قبل ما تعرف الحقيقة! 😱النص:الكل يتكلم عن تطبيق Dream والاشتراك الشهري... لكن هل هو حقيقي أم مجرد خدعة؟ 🤔جربته بنفسي وشفت أشياء صادمة!إذا تريد تعرف الحقيقة كاملة قبل ما تدفع أي مبلغ، شاهد للنهاية 🔥واكتب في التعليقات: Dream حقيقي أو نصب؟ 👇

chap-preview
Free preview
قصص مشوقه ومرعب بحذرك تقرءها
الفصل 1: الليلة التي احترق فيها القصر الدم. أول ما أتذكره هو طعم الدم في فمي. لم يكن دمي. كان دم أبي. اسمي بابي واليوم هو اليوم الذي مت فيه للمرة الأولى. كان عمري سبع سنوات عندما اقتحموا قصرنا في السوداء. خمسون رجلاً بدرع أ**د، على صدورهم وشم العقرب. "فرقة العقرب السوداء" - المرتزقة الذين لا يتركون ناجين. أمي خبأتني داخل الجدار السري خلف المكتبة. "مهما سمعت، لا تخرج يا [اسم بطلك]. عش... وانتقم." كانت تلك آخر كلماتها قبل أن ي**روا الباب. سمعت كل شيء. صراخ الخدم. ضحك الرجال. صوت السيف وهو يخترق جسد أبي، الأمير [اسم أبو البطل]. لكن الأسوأ كان صوت عمي، الدوق [اسم العم الخائن]، وهو يقول: "أخي العزيز، العرش لا يتسع لاثنين. وابنك؟ سنجده ونحرقه حياً." النار. أشعلوا القصر. الدخان خنقني وأنا محشور في الجدار. ظننت أنني سأموت. ثم سمعت صوتاً. لم يكن صوت إنسان. "هل تريد القوة؟" همس الصوت في رأسي. "هل تريد أن تحرقهم كما أحرقوك؟" "نعم" صرخت بقلبي، رغم أن فمي كان مملوءاً بالدخان. "إذن اشرب." شعرت بسائل حار يسيل على شفتي. كان يأتي من الحجر نفسه. طعمه مثل الحديد والمعادن والكبريت. دم التنين. الدم الملكي المحرم الذي أباده جدي الأكبر قبل 300 سنة. احترقت. كل عظمة في جسدي احترقت. لكنني لم أمت. عندما استيقظت، كان القصر رماداً. وكنت الوحيد الحي. على ذراعي الأيسر، وشم جديد: تنين أ**د يلتف حول لهب أزرق. وعرفت في تلك اللحظة أن [اسم بطلك] الطفل مات. ولد [اسم بطلك] الوحش. [كمل 800 كلمة هنا: وصف كيف هرب من المدينة، مين ساعده، كيف عاش في الشوارع 10 سنوات. اذكر أنه كان يسرق ليأكل، ويتعلم القتال سراً، والوشم يحرق كل ليلة] الفصل 2: عودة الوريث مرت عشر سنوات. [اسم العاصمة] تغيرت. صارت أغنى، أقذر، وأكثر فساداً تحت حكم عمي الدوق [اسم العم]. نصب نفسه "الوصي" على العرش لأن "جثة الأمير الصغير لم توجد أبداً". الناس صدقوه. الناس دائماً يصدقون الكاذب الذي يطعمهم. وقفت أمام بوابة القصر الجديد الذي بناه فوق رماد بيتنا. الحراس لم يعرفوني. لماذا يعرفون متسولاً بملابس ممزقة وشعر طويل؟ لكن الوشم على ذراعي كان يصرخ تحت القماش. حار. جائع. "بطولة السيف الملكي تبدأ اليوم!" صاح المنادي. "الجائزة: ألف قطعة ذهبية، ومنزل في الحي النبيل، ولقاء خاص مع الدوق!" ألف قطعة ذهبية. هذا يكفي لشراء سيف حقيقي. سيف لا ين**ر. ابتسمت. هذه هي الطريقة التي سأدخل بها القصر. ليس كأمير. كوحش من الحلبة. التسجيل كان فوضى. مرتزقة، أبناء نبلاء مدللون، قتلة مأجورون. وعندما جاء دوري، سألني الكاتب العجوز: "اسمك؟" نظرت للقصر. تخيلت عمي يجلس على عرش أبي. "سمّني... [اسم مستعار للبطل]". كتبها وهو يضحك. "اسم غريب. ستموت في الجولة الأولى يا [اسم مستعار]." الجولة الأولى كانت ضد "كاسر العظام غرول"، رجل طوله مترين ووزنه 150 كيلو. الجمهور راهن ضدي 100 إلى 1. حتى أمي لو كانت حية كانت ستراهن ضدي. لكنهم لا يعرفون شيئاً عن الدم الذي يجري في عروقي. عندما رفع غرول مطرقته لينهي حياتي، الوشم احترق. العالم صار بطيئاً. رأيت العرق ينزل من جبهته، رأيت الغبار في الهواء، رأيت الخوف في عينيه قبل أن يشعر هو به. تفاديته. لكمة واحدة. فقط لكمة واحدة في معدته. سمعت أضلاعه تت**ر. طار للخلف عشرة أمتار واصطدم بجدار الحلبة. لم يقم بعدها. الصمت. ثم الجمهور انفجر. "وحش! وحش!" صرخوا. كانوا محقين. من الشرفة الملكية، رأيت رجلاً يقف. عمي. الدوق ارلي. كان يصفق ببطء وعيناه تضيقان. هو لا يعرفني. لكن شيئاً ما في روحه تعرف على الخطر. في نفس الشرفة، كانت هناك فتاة. شعرها فضي مثل ضوء القمر، وعيناها بنفسجيتان. الأميرة ديانا، ابنة عمي. الفتاة التي كان من المفترض أن تكون خطيبتي لو لم يحرقوا عالمي. لم تنظر لي بخوف مثل الباقين. نظرت لي بفضول. بتحدي. وهذا كان خطأها الأول. [كمل 900 كلمة هنا: وصف الجولات الثانية والثالثة، كيف هزم خصوم أقوى، كيف الأميرة تبدأ ترسل له ملاحظات سرية، كيف عمه يبدأ يشك فيه ويرسل قاتل لقتله في الليل] الفصل 3: الدم ينادي الدم القاتل جاء في منتصف الليل. كنت أنام في إسطبل رخيص، لأن ألف قطعة ذهبية لا تستلمها إلا لو فزت بالبطولة كاملة. السكين كانت على بعد سنتيمتر من رقبتي عندما استيقظت. ليس بسبب الصوت. بسبب الحرارة. الوشم كان يغلي. أمسكت معصم القاتل و**رته. صرخ. قبل أن أقتله، نزعت قناعه. كان أحد حراس النخبة الشخصيين لعمي. على ذراعه، نفس وشم العقرب الأ**د. "من أرسلك؟" سألت، رغم أنني أعرف الجواب. "الدوق... يقول أنك لست... طبيعياً. يقول أن عينيك... مثل عينيه." بصق دماً. "عينا الأمير الميت." عينا الأمير الميت. أبي. قتلته بسرعة. رحمة لم يعطها لعائلتي. في الصباح، وصلتني رسالة. ليست من عمي. من الأميرة ديانا. ختمها كان شمعاً بنفسجياً برائحة الياسمين. " لوي أراك تقاتل. لا تقاتل كمرتزق. تقاتل كشخص لديه قضية. لديه جرح. قابلني الليلة في المكتبة الملكية المهجورة. الباب الخلفي. تعال وحدك. إذا كنت تريد أجوبة، سأعطيك إياها. إذا كنت تريد الموت، عمي سيعطيك إياه غداً في النهائي. الخيار لك. - أ" فخ. كان يجب أن يكون فخاً. لكن جزءاً مني، الجزء الغ*ي الذي ورثته من أبي، أراد أن يصدق أنها مختلفة عن والدها الخائن. المكتبة المهجورة كانت هي نفسها مكتبة قصرنا القديم. بنوا القصر الجديد فوقها. الغبار يغطي كل شيء، لكن الكتب لا تزال هنا. كتب طفولتي. كانت تنتظرني بين الرفوف. بدون حراس. بدون سلاح. فقط فستان أبيض بسيط وسيف مزخرف على خصرها. ليست أميرة مدللة. محاربة. "أنت تشبهه" قالت أول ما رأتني. صوتها لم يكن خائفاً. كان حزيناً. "من؟" "الأمير الدخ عمي. الرجل الذي يبكي أبي بسببه كل ليلة في الخمر، رغم أنه هو من قتله." تجمد الدم في عروقي. "ماذا قلت؟" "أبي ليس وحشاً كاملاً يا ليبري هو جبان. هو قاتل. لكنه كل ليلة يصرخ باسم أخيه. الندم يأكله حياً. لكن الندم لا يرجع الموتى." اقتربت خطوة. "وأنت... عيناك. حدبة أنفك. الطريقة التي تمسك بها سيفك. أنت ابنه. أنت سيمار أنت حي." سحبت سيفي. الوشم على ذراعي توهج أزرق في الظلام. "ولو كنت هو؟ هل تصرخين الآن ويأتون لقتلي؟" هزت رأسها. "لو أردت موتك، كنت تركته يقتلك أمس. أنا من أرسلت الحارس ليحذرك. الطرقة على نافذة الإسطبل؟ كانت مني." تذكرت. سمعت طرقة خفيفة قبل ثانية من هجوم القاتل. هي التي أيقظتني. "لماذا؟" سألت. "أنا جئت لأقتل والدك. لآخذ عرشي. وأنت وريثته الوحيدة." ضحكت. ضحكة مرة م**ورة. "أي عرش؟ عرش مبني على رماد ودم؟ أبي سرقه، وأنا أكرهه كل يوم بسببه. تعتقد أنني أريد أن أحكمه؟" رفعت سيفها. ليس لتهاجمني. لتقدمه لي. مقبض السيف نحوي. "خذه. هذا سيف الأمير دا**ان. أبي احتفظ به كتذكار مريض. أنا سرقته. هو لك." لمست السيف. كان دافئاً. كأنه حي. كأنه عرفني. الوشم على ذراعي والنقوش على نصل السيف توهجت معاً بنفس اللون الأزرق. "الدم ينادي الدم" همست الأميرة. "النبوءة كانت صحيحة. وريث التنين سيعود عندما يلمس السيف الملكي." "أي نبوءة؟" "النبوءة التي أخفاها جدي. 'عندما يعود الدم المحرم، يسقط العرش الكاذب، أو يحترق العالم كله'. أبي كان يظن أنه قتل كل من يحمل الدم. لكنه نسيك." رفعت السيف. كان خفيفاً كالريشة في يدي. كأنه جزء مني. "غداً النهائي" قالت. "ستقاتل 'الكابوس'، بطل أبي الذي لا يُهزم. رجل قتل تنيناً بنفسه، أو هكذا يقولون. إذا فزت، أبي سيستقبلك. سيعطيك الجائزة. وسيحاول قتلك بالسم في الخمر." "وإذا خسرت؟" "ستموت. وسأموت أنا بعده، لأنني ساعدتك. لذلك لا تخسر." اقتربت حتى صار وجهها قريباً من وجهي. رائحة الياسمين كانت قوية. "اهزم الكابوس. تعال للقصر. وسأفتح لك باب غرفة نوم أبي. الساعة الثالثة فجراً. هو يشرب حتى ينام. لن يقاوم." "لماذا تساعديني أقتل والدك؟" نظرت في عيني. وللمرة الأولى رأيت الدموع. "لأن والدي مات في اليوم الذي قتل فيه أخاه. الرجل الذي يجلس على العرش الآن... مجرد شبح مذنب. وأنا... أنا أريد أن أتحرر منه. من اسمه. من ذنبه. اقتله، يا [فرايدي حررنا نحن الاثنين." ثم فعلت شيئاً لم أتوقعه. وقفت على أطراف أصابعها وقبلت خدي. ليس قبلة حب. قبلة وداع. أو قبلة حرب. "لا تمت غداً" همست. "العالم يحتاج وحشاً عادلاً. وليس شيطاناً نادماً." واختفت بين الرفوف، تاركة إياي مع سيف أبي، وقلب ينبض لأول مرة منذ عشر سنوات. غداً، سأدخل الحلبة. ليس من أجل ألف قطعة ذهبية. بل من أجل عرش. من أجل انتقام. ومن أجل أميرة بعيون بنفسجية اختارت أن تخون والدها... من أجلي. [كمل 2000 كلمة هنا: وصف المعركة النهائية مع "الكابوس" بالتفصيل، كيف كان قتال دموي، كيف استخدم قوة التنين، كيف الجمهور انقلب، كيف فاز، كيف استقبله الدوق في القصر، كيف الأميرة فتحت له الباب، المواجهة الأخيرة مع عمه، هل قتله أم سامحه؟ اختم النهاية ب cliffhanger: بعد ما يأخذ العرش، يكتشف أن فرقة العقرب السوداء كانت تعمل لصالح "الإمبراطور" في القارة الشرقية، وأن قتل عائلته كان بأمر منهم. الآن الحرب الحقيقية بدأت] النهاية - يتبع في الكتاب الثاني: عرش من جماجم الملك وبعدها حزن هو حزنا شديدا وقرر الإنتقام

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

Unscentable

read
1.8M
bc

He's an Alpha: She doesn't Care

read
695.3K
bc

Claimed by the Biker Giant

read
1.4M
bc

Holiday Hockey Tale: The Icebreaker's Impasse

read
935.6K
bc

A Warrior's Second Chance

read
334.4K
bc

Not just, the Beta

read
334.7K
bc

The Broken Wolf

read
1.1M

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook