عقدة حاجبيها بعدم فهم من مقصد مهدي ، لكنه طمأنها ، وقال لما توصلي هتعرفي ، بس انا كنت عايز اقولك حاجة ، حاولي تدي لنفسك فرصة تفهمي فهد ، فهد جواه انسان كويس وحنين ، بس هو اللي لابس وش الهيبة ، عايزك تطلعي الانسان الملاك اللي مدفون جواه ، و عايزك تعرفي انه في الاول وفي الاخر جوزك له حقوق وعليه واجبات ، ولازم تكون انتي البداية ، اوعي تخافي منه ،
اب انزع في قلبه حب لو توزع على الدنيا يكفيها ،
كان دط يقولي تعرفي أنا ليه سميتك عزة،
ارد عليه ببراءة وانا بأكل الشكولاته اللي كنت بستني يجيبها معاه وهو جاي من الشغل ،
واقوله ليه يابابا ،
قالي عشان اول ماعرفت انك بنت كنت طاير من الفرحه وحسيت بالفخر والعزة وقولت انك اكيد هتكونى حاجة عظيمة ،
وقلت لازم اسميكي عزة ،
حضنته وقولتله ، أنا رفعة راسي بيك وصالبة ضهري عشان عارفة انك سندي يا بابا، أنا فعلا عظيم بس عشان أنا بنتك ، واستخبى في حضنه،
كانت لما ماما تشوفه وهو بيدلعني كده،
كانت تقوله ،
خليك انت كدا دلع فيها لما هتتلف آمالها،
ياراجل ده بنت لازم تشد عليها شوية،
وعلي راي المثل
ا**ر للبنت ضلع يطلع لها أربعة وعشرين ،
وانت مبتعملش حاجة غير انك بتحب و تدلع و تهنن،
كانت طول عمرها قاسية عليا ،
كنت اسمع أن البنت حبيبة امها ،
بس انا ماشفتش ده ،
أنا كنت بحس انها بتغير منى
من حب بابا ليا ،
بس بابا كان دايما يقولها ،
ده الحيلة أن ماكنتش هدلعها اومال هدلع مين ويا عالم هعيش لما اطمن عليها ولا لاء،
خليني اشبع من حضنها،
ويضحك وهو بيغمز لى ،
ومرت الايام
بس الدنيا مش ديما علي وش واحد
وبين يوم وليلة تبدلت الأحوال،
وده لما صحيت من النوم على خبط ورزع جامد علي الباب ،
قمت مفزوعة من الخضة وجريت علي ماما اترمي في حضنها،
من الخوف ،
بس هي بعدتني عن حضنها وراحت تفتح الباب ،
و الكارثة اني شفت بابا وناس كتير شايلينه وبيقولوا لماما البقاء لله ،
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول من قصة احاسيس كاذبة
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
فى ليلة حالكة الظلام ، يتراقص فى سمائها الرعد والبرق ،وينسدل مياه المطر ، كقطرات الفضة النقية ، يتعثر المارة فى طريقهم ، تنزلق الأقدام من وابل المطر ،
كما هو حال قلبه ، الذى كان يرقص بالحب والعشق ، والان هو يغوص فى وحل الفراق الذي أدمى قلبه ، هو الآن بين احضان الفراق يتألم بقلب دامي يمزق أوردته وشراينه ، حزنا ، ويبعث بعقله بخيبة الأمل من تلك التى أسرت قلبه بعنفوانها وعشقها والان تركته ، وحده يعانى الوحدة والفراق ، يعيش الماضى بكل عشق وحب ، وحرمان ،
، ألم تحدثه عن مدى عشقها وشوقها له ، كانت تود أن تسكن ضلوعه ، تذوب بين قطرات دمه لتختلط بى جزيئاته وتسير فى شريانه ،بدلا من دمه ، كيف تخلت عن حبها الأوحد ، كيف نسيت عشقه لها؟ ، وذهبت وتركته ، يلعن اطياف الماضى اللعين ،
اقسم بالله يسكنها قصرا كقصور الاميرات ، وان يأتى لها بخاتم من الألماس ،و أن يلبسها الحرير ، و أن يأتى بفستان زفاف صنع على أيدي أشهر م**مي الأزياء العالمية فهى تستحق ، لكن ما أن أفرد الفراق جناحه عليهما ، فقد كان حتما ، أن ينتهي كل هذا ،
استند بساعديه على وسادته ، يتذكر كيف كان حبهما ،
عودة للماضي......
فى حى شعبى يكمن بمصر القديمة حيث البيوت العتيقة التى تنبعث منها رائحة الماضى ،
بكل تفاصيله ، الحب والتسامح والسلام الداخلى ،
يسكن العم سليم الهوارى مع ابنته الوحيدة نورسين ، التي تخرجت من كلية فنون جميلة ،
اشرقت شمس يوم جديد تخللت اشعتها عبر النافذة ، تداعب بشرتها الناعمة ، بحرارتها الدافئة ، تململت هى بفعلتها بضيق وثقل ، تجاهد فى فتح جفنيها عددت مرات ، فقد استيقظت من حلمها الوردي الناعم الجميل ، اليوم هو يوم زفافها على فهد ، ذالك الشاب الوسيم الذى أتى مع أبويه ليسكن الدور الثانى العلوى ، وقد توفى والديه فى حادث اليم ، وظل وحيدا، يتيما ، تولى والدها تربيته ، وتعليمه وتدريبه فى ورشته ، فعمل معه صبي ميكانيكي سيارات ، وساعده فى استذكار دروسه حتى التحق بالكلية الهندسة وتفوق وأصبح معيدا فيها ،
ومنذ ذلك الوقت ، وهو يعشقها، فهى حب الصبا والكبر ، وهى أيضا ،فقد كبرت على عشقه ، فهى لا تعرف الرجولة اسم غير فهدها ، ولا تعرف حب غير حبه لها ،
واليوم زفافها فظل يعمل جاهدا ليل نهار ، حتى أتى بخاتم باهظ الثمن ، كما وعدها ،
كان رجل يفي بوعده ، وأتى بشقة كبيرة ، وجهزها بافخم الاثاث ، كشفت الغطاء ، عن ساقيها المعلق على تختها لمست الأرض بقدميها البيضاء ،، تعزف فى مشيتها ، بخطوات كراقصات الباليه ، تحتضن وسادتها وتتراقص معها على أنغام الموسيقى وغناء سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وكشفت فى خزانتها عن فستان زفاف صنع بأتقان على أيدي متخصصة ، كما كانت تحلم قطع شروده ورقصتها رنين جرس الباب يعلن عن قدوم الفهد المنتظر ، فهو ظل يسكن شقتهم القديمة ، حتى بعد أن تحسنت حالته المادية , وأصبح صاحب أشهر معارض السيارات إلا أنه ظل يسكن ذلك المنزل القديم ليحظى بإلقاء محبوبته كل يوم ، وأقسم أنه لن يترك المنزل إلا وهى زوجته ، واليوم تحققت الاحلام ، فاليوم زفافهما ،
تركت ما بيدها وخرجت ، وبالفعل كان هو فقد أتى ليأخذها الى مركز التجميل ، الشهير ،
وقف فهد فى بهو المنزل ينتظرها ، وعندما وجدها ، تأتي من خلفه ظل ينظر أمامه يوهمها أنه لا يدري بقدومها ، وعندما اقتربت منه انقض هو كالفهد على فريسته واحتضنها بيد فولاذية ، يود لو أن يدخلها بين طيات ضلوعه ، لتذوب مع جزيئاته ، واخذ يقبلها في كل إنش فى وجهها فهو زوجها وحقه ، وهى تذوب بين ضلوعه ، خجلا ، تض*به ض*بات خفيفة تعلن عن خجلها أمام والدها ، الذى كان يقف يراقب الوضع من بعيد ، بفرحة فاليوم أتم رسالته وسلم ابنته لرجل بمعنى الكلمة ، يحافظ عليها لتسكن هى قلبه ، ويسكن قلبها ،
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&