1802 Words
و***بت عليه وفي فترة قصيرة اوي مابقاش قادر يستغني عني ، لحد مافي يوم لقيته بيعترفلي بحبه وان عايز يتجوزني ، على قد ماكنت فرحانة بس كنت مرعوبة لو عرف حقيقتي ، و أني من أسرة معدومة بالشكل ده ، اكيد هيسبني، قولتله وانا مترددة بس انت متعرفش عني اي حاجة ، ضحك وقالي مين قال أنا أعرف عنك كل حاجة من يوم ما اتولدتي لحد ما انتي وقفة قدامي ، تحبي اقولك الست ام مريم باعت كام حزمة جرجير لحد دلوقتي ، عنيا وسعت من الصدمة معقول يكون عارف حقيقتي ومع ذلك طلب يتجوزني، مكنتش مصدقة قلبي كان هيقف من الفرحة وخصوصا لما كمل كلامه وقالي اسمعي يا مريم ، أنا كان لازم أعرف عن الست اللي هرتبط بيها كل حاجة ، وعايزك تعرفي أني بحبك يا مريم اي كان انتي مين أو ساكنة فين ، مكنتش عارفة ارد غير بكلمة واحدة، وقلتله وأنا بحبك يا حازم ، قالي احنا لازم نتجوز وباقصي سرعة أنا مابقتش قادر استغني عنك ساعة واحده، أنا هكون عندك النهاردة الساعة ٦ عشان اطلب ايدك من ماما ، هزيت راسي بالموافقة ، وسيبته عشان ابلغ ماما بالخبر ده واول ما وصلت اخدتها في حضني وانا بقولها ، اخيرا ربنا حقق حلمي ، وجه الفارس اللي هيخ*فني على حصانه الأبيض و يخرجني من عيشة الفقر والهم ده ، بصتلي امي بعدم فهم ، قولتها حازم مدير المصنع جاي يخطبني النهاردة، ماما فرحت جدا ، بس وشها اتغير لما عرفت أن حازم متجوز، قالت ليه تقبلي انك تتجوزي واحد متجوز ومراته علي زمته ، قولتلها وآية المانع مدام هيعيشني العيشة اللي نفسي فيها ، ماما قالتلي انتي حسباها غلط، السكينة سرقاكي لازم تفكري كويس، قولتلها ماما أنا واخدة قرار ، من فضلك متقوفيش في طريق سعادتي ، وسببتها ودخلت اجهز نفسي عشان معاد حازم ، وجه حازم وطلب ايدي من ماما ، اللي حست من كلامه أنه مش عايز يتجوز ده واحد جاي يشتريني بفلوسه اتضيقت من طريقته وقالتله بكبرياء سيبنا نفكرونبقي نرد عليك ياحازم بيه، حازم استغرب ردها وقوتها وحس بالإهانة ، وقالي ده بجد اللي بتقوله ماما ده ، انتوا عايزين وقت تفكروا فيا انا، رد عليها وقالها ، طب استاذن أنا وبنتك عارفة موبايلي تبقي تبلغني ردك، وخرج حازم وسابني وانا تقريبا هموت من الغيظ ، وبعد ما خرج وقفت لامي وقولتها ممكن افهم ايه اللي عملتيه ده ، هو في حد يقول لواحد زي حازم سيبنا نفكر، قالتلي ومقلش ليه ، وبعدين طريقته معجبتنيش ، ده واحد مستقل بيكي وبينا ، وجاي فاكر نفسه أنه أول ما يطلب ايدك هقوله اتفضل ومعاها واحدة هدية كمان ، لازم يعرف اننا لو صحيح فقرة إنما أغنياء بكرامتنا وعزة نفسنا ، رديت وقولتها ونبي اسكتي وبلاش العنجها الكدابة ده ، حازم ده عريس ميتعوضش ولو الجوازة ده اتفركشت أنا مش هقعدلك في البيت ده ثانية واحدة انا مصدقت واحد زي حازم يرضي بواحدة زي ، تقومي انتي اللي تطفشيه ، ده يبقي اسمه جنان ، ومثالية كدابة ردت امي وهي مصدومة من كلامي وقالتلي بس أنا خايفة عليكي طريقته بتقول أنه مستقل بيكي ، مش ده الراجل اللي يصونك يابنتي، قلتلها اسمعي ياامي أنا هتجوز حازم برضاكي أو غصب عنك، أنا مش هضيع مني الفرصة ده، ردت وقالت خالي بالك يا بنتي الدنيا اللي تقصديه ده مالهاش امان دوارة و*دارة في ثانية تقلب وشها واللي فوق تخليه تحت واللي تحت تجيبه فوق، أرضي بعيشتك واحمدي ربنا ، الرضا بالمقسوم عبادة جزئها عظيم، بصيت لها نظرة كلها استنكار وقولتها بت**يم ، انا بكرا هبلغ حازم اني موافقة و سبتها ودخلت اوضتى، وانا واخدة قراري ، وفعلا اتجوزت حازم وعشت معاها اجمل ايام حياتي، حققت فيها كل احلامي ، سهر ولبس وفسح وسفر شوفت اماكن مكنتش احلم بها، ودهب والماظ، لحد مافوقت علي الواقع الأليم حازم بداء يحاول كل خروجتنا لشغل ويخليني أنا المسؤولة عن كل صفقاته، وكان بيطلب مني حاجات غريبة مافيش راجل يطلبها من مراته، وهي اني اهتم بصاحب الصفقات ، واجملهم وارقص معاهم وقصد ده كان بيمشي شغله معاهم ، اكتشفت أني بقيت الفرخة التي بتبيض له بيضة دهب، وأنه بيستغلني اسوء استغلال، بس للاسف مكنتش قادرة ارفض ولا اعترض، ومرت بينا السنين واحنا علي الحال ده، لحد ما في يوم تعبت من السهر والشرب والحياة المق*فة ده ، كنت ق*فانة من نفسي اوي ، ورفضت انزل معاه ، بس هو اتعصب وقالي لازم تنزلي العميل ده مهم و همضي معاه صفقة كبيرة وانتي عارفة أنه مش هيمضي من غيرك، قولتله مش هنزل انت عارف هو عايز مني اية ، ده عايزني في بيته،انت فاهم يعني ايه اروحله بيته، قالي وماله متروحي مدام قصاد ده هيمضي ، قولتله بصدمة انت بتقول ايه، انت واعي للكلامك قالي ااااه واعي جدا كمان ، وبقولها تاني ، وايه يعني لما تروحي ، ده شغلنا اللي فاتح بيتك وملبسك السورية والالماظ ، بصيتله بكل ق*ف واستحكار وقولتله انت اقذر شخص شوفته في حياتي ، ضحك وقالي متخيريش عنك يابيبي اومال أنا اتجوزتك ليه عشان انتي شبهي عندك الغاية تبرر الوسيلة، لعلمك أنا فاهمك من اول يوم دخلتي فيه مكتبي وقولت حلو اوي هتبقي دوتوو هايل ، وعقد الجواز كان مجرد سكة اعرف ادخلك بها، ولا تكوني فاكرة انك قدرتي توقعني في حبك بالشويتين اللي عملتيهم عليا، ده انتي تبقي ساذجة اوي، اسمعي يا ماما عشان نبقي علي نور ، جسمك ده ملكية خاصة، مالكي أنا ماهو أنا مكنتش بنضف والبس وامنجه، عشان في الاخر تقولي لاء، فوقي وافتكري انتي كنتي فين وبقيتي فين، ويكون في علمك لو منفذتيش اللي طلباته منك ، مصيرك انتي عارفه فوقي يابت وعقلك في راسك تعرفي خلاصك، قولتله بقوة غريبة مش هنفذ يا حازم لو علي جثتي مش هنفذ، انت لايمكن تكون راجل ، مافيش راجل يقبل علي مراته كدا، ض*بني بالقلم ومسكني من شعري وقالي اسمعي يابت ، عشان تكوني علي نور انتي لا مراتي ولا تخصيني بشيء والماذون اللي كتب علينا ده مش مأذون ده تبعي يا حلوة ، فهمتي بقي انتي تبقي ايه ، قدامك خمس دقايق تكوني جاهزة ، يا تروحي وترجعي بعقد الصفقة ، يا ترجعي لحارة الغلابة جنب ماما بياعة الجرجير ، وزقني علي الارض وسابني وخرج، رجعت من شرودي ، علي صدمت عمري وواقع اليم ، واخدت قرار ولميت حاجتي ونزلت وقفت على صوت زعيق من حازم وهو بيسالني ،علي فين يا مريم هانم، قولتله أنا ماشية ومش راجعة الق*ف ده تاني ، بس عايزة أقولك حسبي الله ونعم الوكيل ضحك بصوت عالي ، وقالي يبقي تخرجي زي مادخلتي، حافية وعريانة، واخد مني شنطة هدومي و كل حاجة وخرجت بالفستان اللي عليا ، ورجعت لحضن امي، وانا ندمانة وكلي وجع ، امي اخدتني في حضنها وقالت يابنتي مش عيب اننا نغلط انما العيب انك تستمر في الغلط، وان اللي زي حازم ده اسمه د**ث، أن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال عنه (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة : مُدْمِن الخمر ، والعاق ، والد**ث الذي يُقِرّ في أهله الخبث ) قال عز وجل في حديث قدسي يا ابن آدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب فإن أنت رضيت بما قسمته لك أرحت قلبك وبدنك وكنت عندي محمودا وان لم ترض بما قسمته لك فوعزتي وجلالي لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية ثم لا يكون لك منها الا ما قسمته لك وكنت عندي مذموما صدق العظيم الرحيم وعايزة اقولكم (ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع) بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الأول من قصة احاسيس كاذبة &&&&&&&&&&&&&&&&&&& فى ليلة حالكة الظلام ، يتراقص فى سمائها الرعد والبرق ،وينسدل مياه المطر ، كقطرات الفضة النقية ، يتعثر المارة فى طريقهم ، تنزلق الأقدام من وابل المطر ، كما هو حال قلبه ، الذى كان يرقص بالحب والعشق ، والان هو يغوص فى وحل الفراق الذي أدمى قلبه ، هو الآن بين احضان الفراق يتألم بقلب دامي يمزق أوردته وشراينه ، حزنا ، ويبعث بعقله بخيبة الأمل من تلك التى أسرت قلبه بعنفوانها وعشقها والان تركته ، وحده يعانى الوحدة والفراق ، يعيش الماضى بكل عشق وحب ، وحرمان ، ، ألم تحدثه عن مدى عشقها وشوقها له ، كانت تود أن تسكن ضلوعه ، تذوب بين قطرات دمه لتختلط بى جزيئاته وتسير فى شريانه ،بدلا من دمه ، كيف تخلت عن حبها الأوحد ، كيف نسيت عشقه لها؟ ، وذهبت وتركته ، يلعن اطياف الماضى اللعين ، اقسم بالله يسكنها قصرا كقصور الاميرات ، وان يأتى لها بخاتم من الألماس ،و أن يلبسها الحرير ، و أن يأتى بفستان زفاف صنع على أيدي أشهر م**مي الأزياء العالمية فهى تستحق ، لكن ما أن أفرد الفراق جناحه عليهما ، فقد كان حتما ، أن ينتهي كل هذا ، استند بساعديه على وسادته ، يتذكر كيف كان حبهما ، عودة للماضي...... فى حى شعبى يكمن بمصر القديمة حيث البيوت العتيقة التى تنبعث منها رائحة الماضى ، بكل تفاصيله ، الحب والتسامح والسلام الداخلى ، يسكن العم سليم الهوارى مع ابنته الوحيدة نورسين ، التي تخرجت من كلية فنون جميلة ، اشرقت شمس يوم جديد تخللت اشعتها عبر النافذة ، تداعب بشرتها الناعمة ، بحرارتها الدافئة ، تململت هى بفعلتها بضيق وثقل ، تجاهد فى فتح جفنيها عددت مرات ، فقد استيقظت من حلمها الوردي الناعم الجميل ، اليوم هو يوم زفافها على فهد ، ذالك الشاب الوسيم الذى أتى مع أبويه ليسكن الدور الثانى العلوى ، وقد توفى والديه فى حادث اليم ، وظل وحيدا، يتيما ، تولى والدها تربيته ، وتعليمه وتدريبه فى ورشته ، فعمل معه صبي ميكانيكي سيارات ، وساعده فى استذكار دروسه حتى التحق بالكلية الهندسة وتفوق وأصبح معيدا فيها ، ومنذ ذلك الوقت ، وهو يعشقها، فهى حب الصبا والكبر ، وهى أيضا ،فقد كبرت على عشقه ، فهى لا تعرف الرجولة اسم غير فهدها ، ولا تعرف حب غير حبه لها ، واليوم زفافها فظل يعمل جاهدا ليل نهار ، حتى أتى بخاتم باهظ الثمن ، كما وعدها ، كان رجل يفي بوعده ، وأتى بشقة كبيرة ، وجهزها بافخم الاثاث ، كشفت الغطاء ، عن ساقيها المعلق على تختها لمست الأرض بقدميها البيضاء ،، تعزف فى مشيتها ، بخطوات كراقصات الباليه ، تحتضن وسادتها وتتراقص معها على أنغام الموسيقى وغناء سيدة الغناء العربي أم كلثوم، وكشفت فى خزانتها عن فستان زفاف صنع بأتقان على أيدي متخصصة ، كما كانت تحلم قطع شروده ورقصتها رنين جرس الباب يعلن عن قدوم الفهد المنتظر ، فهو ظل يسكن شقتهم القديمة ، حتى بعد أن تحسنت حالته المادية , وأصبح صاحب أشهر معارض السيارات إلا أنه ظل يسكن ذلك المنزل القديم ليحظى بإلقاء محبوبته كل يوم ، وأقسم أنه لن يترك المنزل إلا وهى زوجته ، واليوم تحققت الاحلام ، فاليوم زفافهما ، تركت ما بيدها وخرجت ، وبالفعل كان هو فقد أتى ليأخذها الى مركز التجميل ، الشهير ، وقف فهد فى بهو المنزل ينتظرها ، وعندما وجدها ، تأتي من خلفه ظل ينظر أمامه يوهمها أنه لا يدري بقدومها ، وعندما اقتربت منه انقض هو كالفهد على فريسته واحتضنها بيد فولاذية ، يود لو أن يدخلها بين طيات ضلوعه ، لتذوب مع جزيئاته ، واخذ يقبلها في كل إنش فى وجهها فهو زوجها وحقه ، وهى تذوب بين ضلوعه ، خجلا ، تض*به ض*بات خفيفة تعلن عن خجلها أمام والدها ، الذى كان يقف يراقب الوضع من بعيد ، بفرحة فاليوم أتم رسالته وسلم ابنته لرجل بمعنى الكلمة ، يحافظ عليها لتسكن هى قلبه ، ويسكن قلبها ، &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD