5

1272 Words
أحببت شخص كان يأكل حزني بضحكاته "" بالمناسبه كان… " الكاتبةة.. ❤️ ************ بعد مرور سنة!! عاما كامـلا مره علىّ لارين بذلك المكان المشؤؤم التي اصبحت تنادية بـ هذا الاسم عاماً مره عليها قـد تغيرت كثيرا اصبحت عبده للشيطان او الاسـد تغير حالها كثيراً للسوء طبعاً كانت عشيقته او حبيبته او عاهرته يناديها بـ اسماء كثيرا لا احد يقترب منها لا احد يسمع صوتها تكتفي بجلوس في غرفتها التي صنعها خصيصه لها لا تخرج منها ابدا حتى ياتي لها في المساء ويضاجعها بقـوه بدون رحمه ويتركها في صباح وويقفل الباب لم ترا ساندرا وجيسي كثيراً ما عدا بضع مرات في العام يوصل الخدم المنزل طعام ويخرجون ويقفلون الباب بسرعه تتسال لماذا يفعل هذا سالته عن السبب لم يكن يسمع لها فقط يكتفي بسكـوت وضرب عند الحاجه اذا كانت ترفع نبره صوتها فقط حاولت الانتحار عدت مرات لكن انقذها ورجعت لحجرها مره اخرى لم يعد يامن بها وضع حراسه مشدده وانذرات ان حدث شيء سيئه لها اصبح مجنون بالكامل غـرفة لارين?? كيووت يصير اني مكانها?☹️ ما هوو اضحها شخصَ اخر تماما مجنون قاتل مهووس مدمن م**رات لا يعرف رحمه قتل كثيراً لدرجه ان جده لم يعد يتحمل مسؤولية الشرطه ويحاول ان يشتته انتباهم علية لم يقدر احد ان يقف وجهه زاد رعبه وقووه عيناه اشد من المـوت يريد ان يتخلص منها من لعنتهِ لا يفكر غير بها مدمن لها يموت اذا لم يلمسها ولكـن كل هذا وهو يحاول ان يظهر لها كـره وحقده عليها لم ترى غير الالم في حبه ولم يعاملها يوماً جيداً يريد ان يتخلص من حبها جرب كل شيء نساء كل ليله مع واحده لكن يراها بهم صورتها لا تفارق ذاكرته اعان الله قلبَ بتلاه بحب هكذا… ! زفر انفاسه بملل وهو جالس على كـرسيه الجلد وينظر لعدوه يتوسل به ان يعوف عنه لكن تبا وقع بيد من لا يرحم تفأفف وهو يفر الكرسي و يدور بة ضحك توم بشده وهو يشاهده قد مل اذن قد حانت ساعة الموت توجه للرجل الذي كان جالسه تحت قديمه وهو يبكي كـ نساء ليعفوا عنه فقط رفعه من موخره راسه وقال .. ---كفى بكاء كـ النساء اقسم لك لم ينقذك هذا اتعرف شيئا يجب ان ترتاح الارض من شخص مثلك ما رايك ان تصعد للسماء وتسبقنا للجحيم !! تممّ توم بصوت ساخر جداً وهو ينظر له ومازل يمسك بياقة قميصة بلع رجل ريقه بخـوف واخد يتوسل به ان يسامحه وان يكـون كل شي ملكه فقط ليعفوا عن حياته ثواني واستقرت رصاصة في منتصف جبينة وقع ميته ودماهآ اخذت تجري نظر توم له و ارجع بصره لجاك الذي كان يمسك بسلاحه بكل برود و يشعل سجياره له… ----- يارجل لماذا قتلته كنا سنستمع كثيراً بخووفه ! نظر له جاك بنظره قاتله زفر دخان سيجارته بالهوووواا وقال له .. ---- لا احب الذي يتكلمون كثيراً وكثيرين الخووف ! قال جاك بكل برود وهو يقف بطوله يضع سلاحه في حزام ظهره ويخرج من المكان بكل غرور وجبروت نظر توم للرجل الميت تبا لم يفعل شيئاً فقد صافح شخصَ كان ضـده ياللهي جن بالكامل عندما تعرف على تلك الفتاه امر رجاله ان يخفو جثه وخرج بسرعه ايضاً لتلك الشمطاء سليطه اللسان تبا لقد قتل حبيبها ذاك المدعوو زاك كيف تجرو ان تحب غيره… .! ******** منتصف الليل كانت لارين جالسه امام نافذة الغرفه وهو تبكي بحرقة لم تجف دموعها ابدا وهي حبيسه بـ هذا المكان ليل او نهار لم يعـد فارق لديها اليوم هو ذكرى وفاه والدتها اغمضت عينيها بالالم وهي تحاول ان تجـر نفسها بقوه مرت دقائق وسمعت باب الغرفه يفتح عرفت من يكون انه هو ياتي بـ هذا الوقت تبا كانت قد ارتاحت منه لم ياتي لها منذ اسبوع كامل لم تتحرك من مكانها وهي جالسه وتضم قديمها لص*رها وشعرها ينسدل على طول ظهرهاّ وترتدي بنطال قطني ابيض وتيشرت اسود بلا اكمام سمعت خطوات اقدامه تجلس على سرير اشعل سجياره واخذ يدخن بصمتّ مرت ساعه كامله ولم ينطق احد بشيء تكلم اخيرا وهو يقف ويصب لنفسه كاس… ----- تعالي ّ" تممّ بكل برود وهو بشرب الكاس دفعه واحده نظرت له لارين لم تكن بمزاج جيداً لشجاره او مناقشته مشـت له بخطوات ثابتة وقفت امامه اخذ ينظر لها مطـولا وامسكها من يدها واسقطها في حجره دفن راسه في عنقها واخذ يشم رائحة عبيرها بكل قووه وكـ انه م**رات اكتفى بوضع شفتيه ولم يقبل صعد لوجههاا وقبل وجنتيها بخفه وقال .. ----- مابكِ اليوم ارى الحزن في عينيكِ! تمم بصوت مخدور وهو يمسك بخصرها بكل تملك كـ انه جرح الوتر الحساس سقطت دموعها بسرعه ادرت راسها للجهه الاخره مسحت دمعها بباطن يدها وقالت .. ---- اليوم انه انه ذكرئ وفاة والدتي لم ازورها منذ سنه اشتقت لها كثيراً كان ابي ههههه يمنع أن اذهب الها في اليوم وكنت اذهب خلسه عندما اكمل عملي في منتصف الليل انا وجانس و نرجع بسرعه " اردفت بصوت شبه متلعثم وهامس وبغصه و دموع حارقه وي نظرا لها بنظر تملها الشفقة لم تكن تريد ان يراها هكذا تبا لا تريد شفقته عليها وبالخصوص هو .. ---- اذن ما تتنظر لما لا تجبرني على نوم معك ام تريد ان ابتدي انا ها! قالت وهي تحاول ان تخفي غصتها او النظر شفقه تلك التي رسمت في عينيه حملها بسرعه ويضع يديه في موخره رقبتها وثانيه في اسفل فخذيها خرج بسرعه من الغرفة وجهه لا يحمل اي تعبير خالي من مشاعر اخذت تنظر لة بعلامات استفهام على وجهها وهي تمسك بعنقه نظرت لجميع الفتيات الذي كانوو في البيت يحنون روسهم وهم يرتعدن خوفا تبا لهذا درجه هو مخيف جفلها عندما وضعها بسيارته واغلق الباب صعد هو و انطلق ابقصى سرعه بعد نصف ساعه لم تنطق بحرف ولا هو استمر بالقياده بوجه خالي من المشاعر وصلو لمكان اوقفها بسرعه شهقت وهي ترا المقبره نزل هو فتحت الباب لها جرها وراها وهي تبكي بصمت ترك يدها وضع يديه في جيب بنطاله واشعل لنفسه سجيااره هرولت بسرعه لقبر امهاا شهقت وهي تبكي بسرعه قبلت اسمها واخذت تمسح عليه ودموعها تجري بكل حرقه… ---- امي اه يا امي حبيبتي اشقت لكِ كثيراً اعتذر لاني لم ازركي طول هذا عام انه ابي يا امي هو من وضعني بمكان لا يلائم البشر لقد دد راهن بي وخسرني ضننت في يوما انه سوف يحبني يعاملني بلطف او حتى يشفق علية يكفي انه ابي لكن يبدو ان الكره قد اعماه عن ابنته ! تمتتّ لارين بصوت مبحوح ومتلعثم وهي تبكي بصمت ودموعها تجري بحراره ولا تتوقف عن الهطول اكتفى جاك بنظر لها وقلبه يتمزق وكـ ان سكاكين تطعن به اغمض عينيه وهو يشاهدها تجهش بالبكاء مشى لها بخطوات سريعة جثى بركبه واحده امامها وقال .. --- كفى لنذهب ! هذا تمم به وهو يمسح على طول شعرها لم نظرت لها لارين ورمت نفسها في حضنه اغمض عينيه وحضنه بقوه وكـ انه حياته تعتمد على هذا تنفس شعرها وحملها وهي لا تقدر ان تتكلم بحرف واحد فقط دموعها تتكفل باالضهور… بعد ساعه كانت جالسه في سيارة وتريح راسها على زجاج النافذة ودموعها قد جفت نظرت للمكان الذي وصل له قطبت حاجبيها وقالت وهي تنظر له بتفأجه… ---- لماذا نحن هنا ! تسالت وهي تعاود نظر له نظر لها جاك وقال ---- انزلي ،، تحدث بـحده وكـ انه لم يكن معها منذ قليلاً بشخص اخر تماما تبا هل لدي انفصام الشخصية تاكدت لان من هذا بلعت ريقها وهي تشاهده ينزل ويجرها وراه امسكت يديه بقوه واحنت راسها بخجل دفع الباب بكل قوته بقدمه توسعت عيناهاّ وهي ترا والدها وزوجته يتنالون طعام العشاء و علامات صدمة ظهرت على وجههم اين القزم الصغير لما لا ترا حرر جاك ذراعها وقال يقترب من والداها.. ---- اذن انت ريمو اليس كذلك واخيراً وجدت شيطان مثلي لكن انت كبيراً بسن فقط ! تمم جاك بصوت ساخر يزرع الخوف في روحهم جلس على كرسيه وقال وهو يريح ظهره .. ---- حان وقت العب قليلاً يا ريمو *********** هـلو كيف الحال اسفه ع تاخير ? اعرف بارت ممل ان اشاء الله اعوضكم بالجاي اذن ما رايكم! جاك ! لارين كيف صارت حياتها! توم وشراح يكون مصير والداها كومنت تصويت ❤️❤️ Love you
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD