الفصل الثالث

1352 Words
صباح يوم ملئ بالاحداث *** استيقظ يوسف على اذان الفجر مثل كل يوم ليصلى في المسجد وبعد الانتهاء من الصلاه قرأ ورده من القران ذهب الى بيته لتستقبله الداده فاطمة لتقول :- تقبل الله بني . يوسف :- منا ومنكم . الدادة فاطمة :- كيف اصبحت بني . يوسف :- بخير داده . ثم قال مازحا بعد ان نظر الى طاوله الطعام وكانه ليس فطور بل غداء يبدو انكي نسيتي الفطور ووضعتي طعام الغداء . الداده فاطمة ضاحكه :- لا لم انسه هيّا تعال وافطر . يوسف بعد ان جلس على الطاولة وبدء بالاكل تذكر نجم ثم سرد عليها كل شئ . حسنا يوسف من سن العاشرة وحتى سنه الثامن و العشرين لا يخفي شئ عنها ويحترمها ويقدرها لانها اعتنت به من صغره من يوم ميلاده ولم تتخلى عنه بعد وفاة والديه لانها كل مايملك في حياته. الداده فاطمة متأثرة :- اوه المسكينه وكيف هي الان . يوسف:- لا اعلم ولكنني تركت رقم هاتفي عندما تستيقظ ويسمحو لها بالخروج وما هي اخر التطورات في حالتها . الداده فاطمة :- الا تعلم اسمها بني ومن هي من اي عائلة . يوسف :- لا يا داده لا اعلم ولكن **ت قليلا ، ليتابع : -لا اعلم ماذا حصل لي عنما قمت بحملها ،لقد شعرت بالم كبير في قلبي . الداده ناظره الى يوسف باستغراب !!!! .....يوسف قام بحمل فتاه وايضا شعر بالم في قلبه لقد بدأت تشك في امر ما . قالت :-بنى هل رأيت هذة الفتاه قبل ذلك . يوسف نافيا :- لا لم ارها الا امس لكن صدقيني انني اشعر انها من مسؤولياتي ومن واجبي . ثم لما هذا الشعور لا اعلم حقا لا اعلم اكاد اصيب بالجنون . الداده وقد صدق حدسها :- امممم لا تشغل بالك بني ،هيّا اكمل فطورك . بعد ان اكمل يوسف فطوره ساعدها في رفع الاطباق ثم استعد للذهاب الى شركته وقام بالاتصال على المشفى ليخبرهم ان استيقظت او لا ليخبروه انها لم تستيقظ بعد ثم انصرف لشركته بعد ان حادث فارس ومعتز للحاق به . ..... ...... .......... .............* على الجانب الاخر بعد استيقاظ سمية من نومها هي ووالدتها من اذن الفجر جلست بجانب والدتها لتسرد عليها ما حدث بالامس. حزنت والدتها بشدة على ما حصل لنجم التي تعتبرها ابنتها الثانية . ثم اثنت على ما فعله يوسف و فارس . قائلة :- ما شاء الله ونعم الرجال حسن التربية و الاخلاق ،ادعو الله ان يحميهم واتمنى ان اراهم لاشكرهم ، حتى انني عندما اتيت ادفع تكاليفكم قالوا لي بان السيد قد قام بدفع كافة التكاليف . سمية حانقة :- امي ماذا تقولين حسن التربية هل التربية تسمح لهم بان يقومو بحمل فتاتان وملامستهم .... امي اقول لكي بانهم قد قامو بحملنا . والدتها :- وماذا تظنين ان يفعلو هل يتركوكو لتموتو ويتحملو المسوؤليه كاملة بموتكم ولم يقدمو لكم المساعدة . ولكن الغريب ان نجم الى الان لم تستيقظ قالتها وهي تنظر الى نجم النائمة بسلام . سمية :- حقا انه امر عجيب جدا المسكية ماذا عانت . بعد دقائق دخلت الممرضة وقامت بفحص سمية واخبرتها انها بخير وتستطيع الخروج . ثم توجهت لنجم لتقول وهي عاقدة الحاجبين :- لم تستيقظ بعد . سمية :- لا هل من المفترض ان تستيقظ . الممرضة وهي تقوم بفحصها :- نعم من المفترض انها استيقظت منذ مدة . ثم ذهبت بسرعة لتستدعي الطبيب المشرف عليها . بعد دقائق اتي الطبيب وقد قام بفحص نجم ثم بعدها امر بتحضير غرفة العنايه المركزة بسرعة كبيرة . لتنظر سمية بهلع كبير وهم يقومون باخراج نجم من الغرفة ويدخلوها غرفة اخرى . لتقول لطبيب الاخر بصراخ :- ما الذي يحصل لصديقتي اجبني ولما ادخلتموها غرفة اخرى الطبيب بعملية :- يا انسة اهدئ صديقتك رافضة للواقع فختارت طريق اخر للهروب منه . سمية بانفعال :- لا تجبني بالالغاز وعن اي واقع تتحدث . ليقول الطبيب :- انتظري الطبيب الاخر عندما يخرج سيخبرك بكامل التفاصيل عن اذنك يا انسة . ثم رحل من امامها . قامت والدة سمية بتهدئتها ثم قالت :- اهدئي ي ابنتي وادعو الله الا يحدث لها شئ . سمية غاضبة :- كيف اهدئ يا امي وقد قاموا بادخالها غرفة العناية المركزة . ثم جلست ووضعت رأسها بين يديها لتهدأ من روعها . . . بعد نصف ساعة خرج الطبيب من غرفة العناية المركزة فهبت سمية واقفة نحوه :- ماذا حصل ولما ادخلتوها الي العناية . الطبيب :- لا اعلم ماذا اخبرك يا انسة ان الانسة بالداخل قد دخلت بغيبوبة لا اعلم كيف حدث هذا لقد كانت بالامس بخير بعد ان قمنا بفحصها وتخيط جرحها يبدو ان الانسة رافضة للواقع . سمية مصعوقة :- ماذا غيبوبة وكيف حدث هذا لصديقتي الستم اطباء وهذة مشفى اخبرني ام انها ليست مشفى . الطبيب :- صدقيني يا انسة لا اعلم كيف حدث هذا يبدو ان صديقتك رافضة جدا للواقع . ثم وجه الحديث الى والدة سمية المنصتة الى حديثه باسى قائلا :- وايضا احمتال ان تصاب بفقدان ذاكرة بعد غيبوبتها المفاجئة هذة . سمية ووالدتها شاقهتين :- ماذا فقدان ذاكرة . الطبيب :- نعم ولكن لا نستطع ان نحدد هل فقدان كلي ام جزئي الا عندما تستيقظ ادعو لها ثم انصرف من امامهم لمتابعة مرضاه . .... ..... . . . . . . . . .. ..... . ....* اما عند فارس بعد ان سرد لمعتز ما حصل معهم ثم قال له على شعوره الذي راودو عندما قام بحمل سمية وعندما سمع صوتها . معتز مازحا :- يبدو انك احببتها ي فارس هذا ما يسمى بحب الروح وكيف هما الان . فارس :- ماذا تقول يا معتز عن اي حب تتحدث ، انهما بخير اسمع اذهب لتنام لااني لست فارغ الوقت مثلك فالغد لدينا صفقة مهمة ، هيا مع السلامة في امان الله . بعدها جلس فارس على سريرة ثم استغفر ربه فتذكر خطيبته فشعر بالضيق و قرر ان ينام ثم استيقظ في الصباح صلى الفجر ثم قرأ ورده من القران ثم افطر مع والدته ثم ذهب الى الشركة . .. ...... ... . ..... .... ..... ...... ...... ..* اما عند معتز استقظ منذ الصباح بعد ان صلى وقرأ ورده ذهب عند شهد خطيبته واصطحبها معه الي الشركة . عندما نزلت شهد كانت قمة في الرقة . معتز مصفرا :- ماشاء الله اهذا الجمال كله لي اشكر الله على نعمته يا شهدي انه رزقني بكي . شهد خجلة :- معتز حقا اشكر الله انه رزقني بك فانت رجل خلوق . معتز :- الن تشفقي عليّ يا شهدي وتقولي لي بانكي تحبيني . شهد تتفادي الخوض في هذا الموضوع لانها تخجل ان تقول له نعم هي تحبه لكن تريد ان تتحمل بالشجاعة الكاملة لتقول له والوقت المناسب :- هيا معتز لنذهب قبل ان يغضب السيد يوسف فانا احترمه كثيرا ولا اريد ان تن**ر الصورة امامة انني لا احضر في مواعيدي عنما كتب كتابي هيا معتز . معتز وقد شعر بالغيرة من كلامها وقال بغضب مصطنع :- ماذا تقولين شهد هل تمدحين شخص اخر وامامي صحيح ان يوسف صديقي ولكن لا احب زوجتي ان تتحدث عن اي رجل هل هذا واضح . شهد وقد استشعرت عضبه :- معتز حسنا انا اسفة لكن لا اريد ان اتاخر حقا . معتز ماكرا :- لا لن اتحرك قبل ان تقولي لي كلمة تشعرني بالسعادة . شهد فاغرة فاهها ثم فكرت انه يريد ان تقول له بانها تحبه لكن سوف تلعب معه ثم ابتسمت ابتسامه ماكرة :- ماذا هل اقول لك بانك لطيف . معتز منزعجا :- لطيف هل تريني قطة بريه ثم **ت قليلا ليتابع .... شهد انظري الي حبيبيتي ساقول لك كلمة وانتي تكرريها خلفي حسنا . شهد حذرة :- ان لم تعجبني فلن اقولها . معتز :- حسنا قولي بطلي . شهد مستغربة :- بطلي هل هذا اراحك . معتز نظر اليها :- معتز قولي بطلي معتز . شهد :- بطلي معتز . معتز :- حسنا اسوف اذهب للشركة الان ولكن سوف انتظرك في اخر الدوام لاستمع منك كلمة تشعرني بالسعادة وانت تعلمين عن ماذا اتحدث . التزمت شهد طوال الطريق ال**ت حتى وصلو الى الشركة وقبل ان تترجل قام معتز بتقبيل كفها وقال :- سانتظرك في وقت الغداء . شهد وقد اصبح وجهها احمر وقامت بسحب يدها :- حسنا ثم انطلقت قبل ان يتقاوح اكثر من ذلك . صعد معتز خلفها بعد ان قام بصف سيارته في الكراج وتوجه الى مكتب يوسف . كان يوسف شارد الذهن في نجم وكيف يشعر بدقات قلبه تتزايد عندما يتذكرها ظل يدعو لها ان تكون بخير ولا يحدث لها شئ سيئ ثم تابع ااعماله لان الي م سوف يأتي عميل جديد لاتمام الصفقة التي حلم بها كثيرا .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD