الفصل الثاني

1951 Words
دلفت نجم وسمية الي الشركة بعد ان ودعتا السيد نبيل .. أوقفهما امن الشركة لدخولهما في هذا الوقت الحارس :- عفوا اين انتما ذاهبتان . سمية :- مرحبا سيدي نحن هنا من اجل الوظيفة المعلن عنها . الحارس :- انتظرا . هاتف الحارس يوسف ليخبره ان يصعدا له وينظراه خارج مكتبه . الحارس :- تفضلا الى الاعلى ولكن انتظرا في ساحة الاستقبال . صعدتا الى الاعلى وكانت نجم مرهقة من قدمها لتتحدث بتعب :- لقد تعبت اشعر بالالم الشديد بقدمي اااوه لا استطيع قدمي ...قدميي ثم بدأت تأن بصوت ضعيف . كانتا قد قاربتا على الوصول لساحة استقبال مكتب يوسف . سمية :- اووه عزيزتي انظر الى نفسك لقد **متي على ذلك وها هي النتائج هيا لنعود . بدأ ت قدم نجم بازدياد الالم عليها وتشويش بالرؤيا قالت لسمية بوهن :- سم. سمسمتي لا تقلقي انا انااا بخير فقط الرؤيا غير واضحة . سمية بقلق كبير:- نجم ماذا تعنين انظري الي . تكلمي نجم هل حقا ما قلتيه نجم حبيبتي نجمتي انظري الي ها قد وصلنا استريحي هنا . نجم :- اريد ماء . سمية قد اخرجت من حقيبتها زجاجة ماء :-تفضلي حبيبتي خذي اشربي بعد ان ارتوت نجم من المياه . وصل يوسف الى مكتبة :- نظر للفتاتان دون التدقيق في ملامحهم ولكن نظر الى نجم ليجدها تتبعه بضعف شديد وصل مكتبة وجلس وبعد ان جلسو امامه . التفت اليهم وهو يحادث سمية :- ما بها . سمية:- لقد تعرضت لحادث في الصباح وهي قادمة الى هنا وبعد ان تعافت قليلا **مت ان تاتي لانها محتاجة الى العمل . نظر الى نجم ليجدها من**ة راسها الى الاسفل ليقول :- حسنا يا انسه انا اعتذر منكما *ثم وجه بصرة الى سمية* وقال لكننا ازلنا الاعلان قبل قليل بما ان لا احد قدم الينا في الصباح وهذا موعد خروج الموظفين . فرغت نجم فاهها مما قال واخيرا رفعت وجهها اليه :- ولكن بعد كل هذا لا يوجد وظيفة . نظر اليها يوسف ثم توقف قليلا ينظر اليها متأملا اياها *ثم انتبه لنفسه ماذا يحصل معك يا يوسف اهدئ اخذ نفسا عميقا* ثم قال:-انا اعتذر حقا ولكن تستطيعين ترك رقم هاتفكي هنا لربما اجد لكي وظيفة ان امكن . وقفت نجم وقالت :-لا عليك هيا ثم اكملت وهي تنظر الى سمية وشكرا لك . خرجتا وقد اشتد الالم بكثرة قالت وهي تهبط الدرج :- هيا يبدو انني لا املك حظا اااوووه قدمي ثم تشوشت الصورة امام اعينها واختل توازنها . هرعت سمية بامساكها وهي تقول :- نجم نجم عزيزتي تماسكي وكانت اخر شئ سمعتة نجم . لتصرخ سمية بصوت مرتفع ليخرج على اثرها يوسف وفارس لان مكاتبهم في نفس الطابق . ليختل توازن سمية وهي تصرخ باسمها ثم تنزلق قدمها وتسقط على الدرج وتهوي نجم الى اخر الردج وقد اصطدم راسها بحافة الدرج لتستقر اسفله . كل هذا حدث في ثواني ويوسف وفارس ينظرون في اثرهم . ليستفيق فارس من صدمتة ويذهب اتجاه سمية لانها الاقرب يجدها قد فقدت وعيها وينظر الى يوسف ليجده كما هو فيصرخ . :- يوووسف ما بك انظر للفتاه الاخرى ليستيقظ يوسف من صدمته ويهرول اتجاه نجم ليجدها اسفل الدرج ويجد على جبينها بعض قطرات الدماء لينظر الى فارس :- انها تنزف. فارس وهو يقوم بحمل سمية :- ماذا تنتظر قم بحمل الفتاه هيا الى المشفى اسرع لينظر يوسف الى نجم ويقوم بتهدئة نفسه" حسنا يا يوسف قم بحملها ليس شئ صعب انها مريضة فحسب هيا الامر سهل . لنقل ان يوسف في حياته لم يلمس امرأة فكيف يقوم بحمل فتاه . حسنا حسنا قام بحملها وكان حريص الا يلامس جسدها ابدا . ثم خرجا من الشركة وقام بوضع نجم في سيارتة وفارس قام بوضع سمية بسيارته هو الاخر . بعد وقت دلفا الى المشفى حاملين الفتاتان واعين الجميع عليهم ليسرع الاطباء اليهم بعد صراخ يوسف عليهم . بعد حوالي نصف ساعة خرج الطبيب من عند الفتاتان وقال :- اطمئنو هما بخير لكن سننتظر بعد ان تفيق التي قمنا بخياطة جرح رأسها . قال فارس:- والاخرى ما بها. قال الطبيب :- فقط اغمائة بسيطة بسبب الخوف وخلال ساعة سوف تستفيق . بعد ذهاب الطبيب نظر فارس ليوسف ليقول:- من هاتان يا يوسف هل تعرفهما نظر يوسف اليه ثم تن*د قائلا :-اتتا لوظيفة السكرتاريه . ثم قص عليه ما حدث معهما تن*د فارس فقال :- اين متعلقاتهم لنطمئن عائلاتهم . قال يوسف:- لا اعلم اظن بالسيارة فلا طبيب قام باحضار متعلقاتهم . بعد ساعة دخلت الممرضة عند سمية لتجدها قد بدأت تستعيد وعيها . قالت لها :- كيف حالك هل تشعرين بشئ. قالت سمية :- ماذا حدث واين انا ومن احضرني الى هنا . قالت الممرضة :- ما حدث لكي انك اتيتي لانك فقدتي وعيك . وهنا تذكرت سمية نجم لتنظر لها بخوف كبير وقالت :- نجم نجم ماذا حدث لها واين هيا . قالت الممرضة :- هي بخير لكن ننتظر ان تستعيد وعيها وها هي بجانبك . واشارت الي سرير بجانب سمية لتنظر سمية الى نجم لتجدها نائمة . فتابعت الممرضة:- اما من احضركي فهما شابان في الخارج. نظرت لها سمية وقالت : شابان. قالت نعم ساذهب لاخبرهما انك استعدتي وعيك . خرجت الممرضة من عند سمية لانها استعادت وعيها وقامت بالنداء على يوسف وفارس لتخبرهم بذلك :- المريضة لقد استعادت وعيها اما الاخرى ما زالت نائمة . بعد ذهاب الممرضة نظر فارس ليوسف وقال :- ماذا نفعل هل ندخل.. على الجانب الاخر كانت والدة سمية تنتظر قدوم الفتاتان بفارغ الصبر لقد قامت بالاتصال بابنتها لاكثر من مرة ولكن لا مجيب ظلت تدعو ان لا يصيب الفتاتان اي مكروه ثم قامت لتصلى لله ان يحفظهما لانه لا يوجد في يدها غير ذلك في المشفى بعد ان ذهبت الممرضة من امامهم تردد يوسف بالولوج الى الداخل نظر فارس اليه ليجد علامات التردد على وجهه قال له :- ما بك يا يوسف الن تطمئن عليهم نظر يوسف اليه وهو لا يعلم لما الالم الذي اجتاحه بمجرد النظر الى نجم ورأسها تنزف و ايضا ماذا حدث عندما قام بحملها بين يديه عاد فارس النداء عليه ليستفيق من شروده ثم قال :- لا اعلم اذا اردت الدخول ادخل انا لا ادخل لفتاتان لا احل لهما نظر فارس له وهو يقول منزعجا :- بالله عليك باي عقل تفكر يا يوسف وكأن الفتاتان لم تقعا في شركتك وامام عينيك. انا سادخل وانت سوف تلحقني. لا لا سوف تدخل قبلي هيا ثم قام بسحب يوسف من يده وولجو للداخل قام فارس بطرق الباب ثم سمع صوت رقيق يسمح لهم بالدخول دخل فارس ساحبا يوسف من يده كالاب الذي يمسك بابنة كي لا يهرب نظر. فارس الى سمية ليراوده ذلك الشعور عندما قام بحملها تنحنح قائلا ::- كيف حالك انسة .. سكت ليفسح لها المجال لتقول اسمها لكنها قالت :- بخير سيدي وشكرا لكما ثم سكتت قليلا لتقول :- اين متعلقاتي اريد ان اهاتف والدتي لاطمئنها علينا قال لها فارس :- ان متعلقاتكم في سياراتنا نظرت له ثم قالت في نفسها في سياراتنا لتتوسع عيناها للفكرة التي راودتها انهم قد قامو بحملها ليتحول لون وجهاا الى الاحمر من الخجل و الغضب في ان واحد لتقول متلعثه :- كي..كييف كيف اتنيا الى هنا اقصد كيف وصلنا لينظر لها فارس ويتوقف عن الكلام بسبب جمال منظرها الذي اكتسب اللون الاحمر ليقول يوسف الذي كان قد ينظر الى الارض بعد ان سكت فارس ولم يجب لينظر لها ويقول :- حمد لله على سلامتك اولا واسف لما حصل لكما ثانيا وان متعلقاتكم في سياراتنا لاننا ثم تنحنح "احم احم " لاننا قمنا بحمكلم لسّرعة وضمان سلامتكم ثم التفت لفارس ليرى خلفة سرير ابيض عليه فتاة قد لف رأسها بالشاش وموصولة بالاحهزة الطبية ليشعر بالالم في ص*رة لا يعرف مامص*رة فقط عندما ينظر اليها لتقول سمية :- سلمك الله استاذ يوسف (هي تعلم اسمه لانها ذهبت الى شركتة وهي تعلم من صاحبها ) لتجده ينظر الى نجم المستلقيه بجانب سريرها لتتزعج منه قائله :- استاذ يوسف اريد متعلقاتي من فضلك ليخفض عيناه مستغفرا ربه على النظر لنجم :-حسنا هيّا بنا فارس خرج ساحبا فارس الذي كان يطالعها مثل الا**ه وكما دخلا خرجا الع** يوسف يقوم بسحب فارس بعد ان اغلق يوسف الباب نظرت سمية لنجم لتقول :- اوه نجمتي ماذا حصل لك يا لك من مسكينة اختي كل المصائب دائما تقع عليك لتتذكر مؤيد ذلك الشاب الذى كان يضايق نجم في الجامعة كلما رأها وكانت نجم لا ترد عليه ولا تعطيه وجها وكان يهددها انه سوف يحصل على ما يريد منها سواء برضاها ام غير رضاها حتى انه في يوم من الايام كانت خارجة نجم من الجامعة وتقسم سمية انها تتذكر وجه وملابس نجم الانه وكأنه لم يحصل قبل ستة اشهر عندما ذهبت سمية لتحضر بعض الكتب الجامعية وكانت نجم مرهقة فانتظرتها عند باب الجامعة حتى تأتي وما ان انتهت سمية لتجد ذلك الو*د يقوم بامساك نجم يد من فكها والاخرى من يدها والدموع تغطي وجنتيها وتقاومه ويقوم بتهديدها لا تعلم سمية من اين حصلت على ذلك الحجر لتمسكه ب يدها لتقوم بقذفه عليه وتصيبه في وجهه وبعدها تأخذ نجم وتوقف سيارة اجرة وتذهبا الى بيتهم ومن ذلك اليوم ونجم تراودها الكوابيس ويكون بطلها مؤيد ذلك السمج لتخرج تنهيدة مع دخول الممرضة بمتعلقاتهم لتشكرها سمية وتقوم بمحادثة والدتها تخبرها سمية :-السلام عليكم امي والدتها بلهفة كبيرة :- سمية ابنتي اين انتما وماذا حصل لكما ولما لا تردان عليّ سمية :- اهدئي اهدئي امي نحن بخير ذهبت لاحضار نجم كما تعلمين من المشفى ثم **تت ان تذهب الى الشركة وبعدها وقعت من الدرج وها نحن بالمشفى لا تقلقي نحن بخير امي والدها بهلع كبير :- ماذا وقعت من عن الدرج ومشفى و اي مشفى يا فتاه تكلمي سمية :- امي لا تقلقي نحن بخير لا اعلم اي مشفى عندما تستيقظ نجم سناتي والدها :- ماذا فتاتان في المشفى ولا احد عندهما اخبريني اي مشفى وايضا انتي لا تعلمين كم الوقت الان نحن بعد العشاء يا سمية سمية :- ماذا هل العشاء اذن والدتها نعم انكي من العصر الى العشاء خارجة وكيف هي نجم ابنتي المسكينة هل هي بخير سمية :- نعم نعم امي هي فقط نائمة امي ثم توقفت عن الحديث لتكمل امي سوف اقوم بقضاء المغرب واصلى العشاء وبعدها احادثكي حسنا والدتها :- حسنا يا ابنتي في رعاية الله سمية :- ونعم بالله قامت سمية بالدخول الى الحمام لتتوضأ وتصلي اما يوسف بعدما خرج نظر الى ساعته ليجد الوقت قد قارب على اذان العشاء ليقول لفارس :- فارس هيّا نذهب لنصلى لا يوجد وقت للعشاء فارس :- هيّا ثم تذكر اوه ومتعلقات الفتاتان يوسف:- اممم هيا بسرعة نحضرهم ثم نصلى ذهب كل واحد الى سيارته واحضرا كل متعلقات الفتاتان ليذهب بهم فارس الى الاستقبال بعد ان قام يوسف بدفع تكاليفهم وترك رقم هاتفه ما ان يخرجا وذهبا الى سياراتهم واوقفا سيا اتهم عند اقرب مسجد والذي لم يبعد عن المشفى بكثير وبعد الانتهاء من الصلاة ظل يوسف يستغفر ربه على ما حصل اليوم بعد اذان العشاء صليا ثم خرجا ليقاطعهم رنين هاتف يوسف والذى لم يكن سوى معتز يوسف مجيبا :- نعم معتز ماذا هناك . معتز :- اين انتما يا يوسف لقد قمت باغلاق الشركة لقد تاخرتما اين ذهبتما . يوسف:- معتز انني ذاهب الى البيت ثم انني مرهق جدا ان كنت تريد ان تعرف اين ذهبنا اتصل على فارس ليحكى لك هيّا مع السلامة ثم يقوم باغلاق الهاتف . لينظر معتز الى هاتفة قائلا :- اوووه يوسف اقسم بالله العظيم ان يصيبني مرض خطير من ورائك يا رجل ثم يقوم بمحادثة فارس ليعلم ما حصل بعد ان ودع يوسف فارس على اللقاء غدا في الشركة وصل يوسف الى بيته لتستقبله الداده فاطمة بوجهها البشوش قائلة :- كيف انت بني لما تاخرت كل هذا الوقت يوسف :- بخير لا تقلقي فقد حصل اليوم بعض الاشياء اريد ان انام بعد اذنك و*دا سوف احكي لكي ما حصل . الداده فاطمة :- حسنا بني اذهب واسترح لقد حضرت لك العشاء الن تتناول شئ يوسف :- لا مرهق واسف لانني لم اتصل بك واقلقكي لانني في الصباح اخبرتك انني سوف اتى مبكرا قبل خروجي من المنزل واعدك غدا ان اكل العشاء كاملا ثم صعد الدرج وذهب الى غرفتة ليدخل ويلقي بجاكيت بذلته على اقرب كرسي ويضع راسه بين يديه ويستغفر ربه ثم يخرج تنهيدة ويقوم . ليأخذ ملابسة ويتوجه الى الاتسحمام بعد خروجة قام بصلاة ركعتين يستغفر ربه ثم ينااااااااام . اما عند سمية بعد ان صلت ذهبت واتصلت على والدتها بعد ان سألت الممرضة عن اسم المشفى واتت والدتها ثم نامت .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD