الفصل الخامس..

2065 Words
مشاعر جديدة... ڤووت قبل القراءة ❤. #الفصل_الخامس. #امتلكتني_ولم_اعرف. #ميرا_جبر. ********************* رائحة القهوه التي تحبها ابتلعت ما وضع داخل فمها لم تستطيع ان تقاوم اكثر من ذلك انه التشيز كيك بالفراولة الذي تعشقه تتبعت الرائحه وتقطم بعض التشيز كيك حتي اتصدمت بـ ماء بارده . _ اااااه يـ مااااماااااا. صرخت بها كارلا وهي تجفف وجهها وتحاول ان تري من فعل ذلك فيها... نظرت امامها وجدت من جلس على الارض من شدة ضحكه ومحاوط باطنه بـ ذراعيه على ملامحها و تتبعها القهوه و لطافتها وهي متزمره. كارلا: مااااااالك ايه الا انت عملته دا . هرول مالك عندما وجدها تقترب منه حتي تض*به ونزل على السلالم وهي تجري وراءه وتتوعد له ان تلقنه درساً لن ينساه. زقف بـ منتصف الدرج وهي اعلاه ثم وضع يديه على خصره واخرج ل**نه لها هاتف : مش هتعرفي تمسكيني اصلا. هرول سريعاً عندما جدها تنزل مسرعه و وجهها اشتد احمراره من كثرت غضبها... استيقظ حسن و مروه على اصواتهم المرتفعه ونزلو لهم مسرعين. هتف حسن بـ قلق: ايه ف ايه . مروه: ايه الدوشه دي ايه الحصل . نظرو باندهاش الي مالك . حسن ومروه: ماالك انت جيت امتي. مالك: الحقيني الاول يا ماما وبعدين هقولك. ظلت كارلا تجري وراءه و هي ممسكه بـ المزهريه التي وجدتها على الطاوله بـ منتصف البهو قائله: والله ما انا سيباك انا تعمل معايا كدا. اقترب مالك من مروه ثم وقف ورائها يحتمي بها قائل: عملت ايه يعني؟... وحشتيني اعمل ايه يعني مقدرتش استني لما تصحي قومت صحيتك. التفتت له مروه معاتبه اياه: بردو يا مالك مش هتكبر ابدا... دا كنت لسه بقول مالك كبر و هخطب له . وقف مالك بـ جديه ثم امسك يد والدته وقبلها قائل: اوعي ترجعي فى كلامك... انا كبرت وعقلت يـ ست الحبايب. هتف حسن وهو يحاوط كتف كارلا بـ ذراعه : طب خلاص اهدو دلوقتي... انت مش قولتلي هتيجي بكرا. مالك: اه بس خلصت بدري حجزت وجيت بسرعه. ذهب مالك الي والده يحتضنه ثم اتجه الي كارلا وحضنها ثم قبل رأسها قائل: وحشتيني يـ رولا كل دا تسافري ومعتيش تسألي ولا كنتي بتفكري حتي تيجي اجازه . كارلا احتضنته بـ قوة : وانت كمان يـ مالك وحشتني اوووي بس اعمل ايه التدريب والكليه كان طالع عيني وقلت انزل لما اخلص وانزل على الشغل على طول. ابعدها مالك عن احضانه ثم امسك يدها وادارها حلو نفسها ونظر لها قائل: كبيرتي يـ رولا وهتشتغلي معايا خلاص. ضحكت كارلا على فعلته ثم قالت بـ غرور مصتنع: لا يـ خويا انا اشتغلت فى شركه تانيه باسمي مش بواسطة انت عارفني. مالك: لا دا احنا لينا قاعده بقي . ************ قصر الشهاوي. داخل غرفة المكتب يجلس سائر و محمود يتحدثون عن العمل اغلق سائر الملف و وضعه امامه قائل: بس يا بابا انت عارف اني لسه مخلصتش المشروع الا فى ايدي عايزني امسك مشروع تاني. محمود: مش المشروع دا هيخلص كمان اسبوعين. سائر: ايوه يـ بابا... بس. قاطعه محمود قائل: يبقي خلاص اتفقنا وبعدين انت مش هتبقي لوحدك في المشروع دا هتبقي انت ومالك ابن عمك حسن. سائر: خلاص يا بابا الا تشوفه بس لما اخلص الا عندي الاول وبعد اما اسلم المشروع هشوف الصفقه الجديده دي ماشي. محمود: خلاص... اتفقنا. ********** شركة الشهاوي. وقفت كارلا امام مكتب ندا قائله: خلصتي يـ ندا الا طلبته منك . رفعت ندا انظارها وهتفت: ايوه يـ كارلا خلاص . هتفت كارلا وهي تتجه الي تامر الذي يقف ويسطر على اللوح امامه: مش عايزين تأخير عشان معدش غير اسبوعين. ندا: تمام . *********** بعد مرور أسبوعين وجاء وقت تسليم تصاميم المشروع . جلس سائر يترأس طاولة الاجتماعات و يجلس خالد على يمينه ويجلس باقي الفريق تقف كارلا بـ ثقه امام الشاشه الحديثه تعمل بـ الاشاره عن بعد هتف سائر: انسه كارلا خلصتي المشروع ولا لسه. اشارت كارلا لـ الشاشه وظهرت تصاميم المنتجع قائل: دا اول ت**يم وهو عباره.............. بدأت كارلا بـ شرح التصاميم و الافكار وكان سائر ينظر لها ويتابعها بـ اندهاش كبير و يتأملها بـ حب ظهر بـ عينيه و فخر بـ ذكائها وافكارها التي ابهارته بها وكان خالد يتابعها بـ اندهاش و اعجبته تصاميمها كثيراً... اما ندا واحمد وهدي وتامر يجلسون بـ ثقه اكتسابوها من كارلا وتشجيعها لهم كان كل منهم يشرح الجزء الخاص به... انتهوا من عرض افكارهم وتم الاتفاق على الت**يم الثاني من ثلاث تصاميم و صفق خالد اعجاباً بهم و ذكائهم الذي انعو ما كانو يعملون عليه بـ وقت قياسي صغير وكان يوجد ثلاث تصاميم مختلفه و افكار مختلفه ابتسمو بـ خحل وفرحه على انجازهم اما كارلا امأت بـ رأسها بـ ثقه و غرور ونظرت بـ تحدي لـ سائر الذي نظر الى خالد كي يتوقف و التفت لها قائل بـ هدوء و جمود مصتنع: دا شئ عظيم انك قدرتي تلخصي الا مطلوب منك... مش بطال... اقدر اقول انك لازم تستعدي لان في مشروع هنبدأ فيه بعد دا. لم ترد كارلا واكتفت بـ ابتسامه لم تصل لـ عينيها وامأت رأسها... انهي خالد الاجتماع عندما وجد شرارت التحدي المتبادله بين سائر وكارلا ثم اتحهو جميعاً لـ الخروج. وقفت كارلا عندما سمعت صوت سائر يطلب منها الانتظار... التفتت تنظر له و تنتظر ان يقول ما يريد لكن ظل ينظر لها ويتأملها و يتأمل تلك الخصله المتمرده من ضفيرتها الطويله الحمراء المموجه... فاق من تأملها عندما اشارت بـ يدها امام وجهه... اقترب منها وهو يقول بـ هدوء وترقب : لا فعلا طلعتي قد المسؤليه عشان كدا انا عايزك معايا في المشروع الجديد. ظلت تنظر له وهو يتقدم بـ بطي نظرات لم يفهمها ثم قالت بـ نبره ناعمه : تمام مستر سائر اقدر امشي . وقف سائر امامها ولم يقاوم يده ان لا تتحرك و تمسك تلك الخصله المتمرده و ارجاعها الى خلف اذنها ولكن توقفت يده محاوطه خدها الالمس قائل بـ نبره هادئه لكن أمره: لا هتيجي تتغدي معايا انهارده. ابتسمت كارلا ابتسامه لم يعلم مغذاها ونظرت الى عينيه بـ قوه قائله بـ هدوء مماثل: لا طبعا وقت الغدا دا خاص خارج نطاق الشغل و مش مستعديه اقضيه معاك كمان... بعدين انا انهارده مش فاضيه ابعد سائر يده ونظر لها بـ حده قائل: وراكي ايه !!! اردفت كارلا وهي تبتعد عنه وتتجه الى الخارج: دي حاجه متخصكش... عن اذنك دا وقت الغدا ومش عايزه اتأخر. تركته وذهبت الي مطعم قريب من الشركه... دخلت الي المطعم وذهبت الي جانب شاب جالس رأته من الخلف اقتربت منه ثم ض*بته على كتفه... وقف وحضنها ثم ابتعد عنها وجلسو مقابل بعضهم. لكن لم يلتفتو الى من يتابعها منذ خروحها من الشركه و زادت ض*بات قلبه غضباً عندما رأها تحتضنه. هتفت كارلا وهي تلتقت انفاسها وترتشف بعض الماء : معلش اتأخرت عليك بس انت عارف اني مش بضيع وقت الشغل وبعدين انا مش عايزه حد يعرف انا مين حتي مديري ابتسم مالك بـ عبوس: انتي لسه زي ما انتي متغيرتيش متعرفيش حد ابوكي مين ولا اخوكي. كارلا: اه ومش هتغير عندك اعتراض... اخرجت ل**نها اليه وتعالت ضحكاتها مما زاد من غضبه عليها واقترب منهم شرارات الغضب تخرج من عينيه و اذنيه تكاد تخرج دخان... لكن لم يكن يري وجه مالك خبط التربيزا بيده ونظر لـ كارلا قائل بـ ابسامه م***به و صوت حاول اخفاضه : اهلا انسه كارلا ما احنا حلوين وبنضحك كمان اهوه. انتفضت كارلا بـ مكانها ورفعت انظارها اليه بـ تفاجأ ولم تصدق ما تسمعه... غضب مالك من كلمات سائر وقف بـ حده ادت الى ارجاع الكرسي الى الخلف واص*ر صوت عالى لفت الحاضرين اليهم وامسكه من ياقة قميصه واداره له وكاد ان يلكمه لكن تفاجئو الاثنين بـ بعضهم ناظرين الي انفسهم بـ صدمه هامسين بـ اسماء بعضهم ثم احتضنو بعضهم تحت نظرات كارلا التي تتمني ان لا يكشفها اخيها امامه من الواضح معرفتهم الشديدة بـ بعضهم. ابتعدو مرتسمين ابتسامه على وجوههم ولكن اختفت عندما نظر الى كارلا التي تنظر لهم رافعه حاجبها الايسر و تربع ايديها امام ص*رها... تذكر مالك ما فعله سائر منذ قليل... فـ امسكه من ياقة قميصه بـ حده طفيفه هاتف: انت ازاى تتجرأ وتعمل كدا... عارف لو مكنتش صاحب عمري كنت عملت فيك ايه... كله الا رولا لو شوفتك مره بـ تكلمها بـ الاسلوب ده هنسي انك صاحبي. تمالك صدمته ولم يظهرها ثم ارتسمت ملامح البرود على وجهه ثم ابعد يده بـ هدوء قائل: متقدرش تعمل حاجه لان انت عارفني كويس... بعدين هى موظفه عندي... انت ايه داخلك بيها. اوشك مالك على اخباره انها تكون ش*يقته... لكن قاطعته كارلا وقالت: داخله انه اقرب حد ليا وبعدين انت مالك عايز تعرف ليه بتدخل في حياتي الشخصيه...دي حاجه متخصكش . فهم مالك انها لم تخبره من هي وقال: انتي تعرفيه. كارلا: اي... هو مديري فى الشركه.ثم نظرت للساعه التي ترتديها بـ مع**ها ثم استرسلت وهي تأخذ حقيبتها حتي تغادر: كدا ضاع الغدا... وقته خلص ولازم ترجع الشركه... التفتت انظارها لـ مالك وقالت: انا لازم امشي عشان كدا وقتك خلص عايز حاجه يـ حبيبي. اتسعت حدقة سائر من كلمتها ونظر لها هامس بـ حده : حبيبك ازاي. لم تعيره انتبها ولم تنظر له وذهبت قبلة وجنتي مالك قائله : سلام اشوفك بليل . و تركتهم وذهبت . نظر سائر لمالك وعيونه مليئة بـ الغيره ومشاعر جديده لا يلاحظها على نفسه منذ اختفائها... اختفاء حبيبته الاولي وسبب تعاسته الان وعدم ثقته بـ حواء قائل: انت حبيبها من امتي ....من امتي وانت فى علاقة ومن ورايا. نظر مالك له بـ غموض ثم قال بـ ثبات: فى ايه يا سائر... عايز تعرف ايه بالظبط من امتي وانت بتهتم بعلاقاتي او اني اعرف واحده ولا لأ. تلجلج سائر ولم يعرف ماذا يقول له اخفى مشاعره بـ براعه ورسم البرود على وجهه قائل: هاااه.....لا مافيش اصل استغربت بس انت تعرفها من امتي . لم يرغب مالك ان يخبر سائر عن علاقته بـ كارلا رغبةً منها ثم جلسوا مقابل بعضهم عندما التفتو و وجدو اننم مازالو يلفتون الانظار اليهم ثم هتف مالك بـ مكر : من اقبل ما اعرفك ارتحت ... وبعدين تعالي هنا انت من امتي بـ تهتم بـ الج*س الاخر ومهتم اوووى كدا بعلاقتهم ولا هي كارلا بس. فاق سائر من دوامه هو لم يفهمها... لم يفهم سبب اهتمامه... اودع سببه انها تشبهها... مع بعض التغيرات الطفيفة التي تتغير بـ الانثي عندما تبلغ... تفاصيل جسدها المغوي و وجهها المكتنز مع بعض لمسات الميكاب المحترفه... واسمها المختلف... و شخصيتها المتناقضه عنها 180 درجه... لم يعرف ماذا يجيبه سكت وحاول ان يغير الموضوع. قائل: انت جيت من السفر امتي انا كنت لسه هكلمك عشان المشروع الجديد الا هيبقي بينا. لاحظ مالك تغير سائر واهتمامه بـ ش*يقته ورغبته بـ تغير الحديث فـ سايره قائل : انا جيت من اسبوعين كدا ... تمام نبقي نقعد مع بعض مره تانيه عشان انا اتأخرت على الشركه ولازم امشي . _ تمام.... يلا سلام مؤقت. قالها سائر وهو يقف كي يذهب و يتهرب من نظرات مالك التي تتفحصه بـ شك. مالك: سلام. ********** داخل مكتب سائر. شارد ولا يعرف لما هو تصرف هكذا ولكن ما يشغل باله اكتر هي مدي العلاقه بين مالك وكارلا وما هي هذه المشاعر الجديده التي يشعر بها ولا يعرفها ولم يشعر بها من قبل الا لها هي من خذلته اختفت من حياته دون سابق انذار كما اقتحمتها... (انت ازاى كدا) صدحت هذه الجمله بـ ذاكرته... التي كانت لا تتوقف عن قولها له عندما يتغزلها او يفعل شئ يخجلها. دخل خالد عليه وشاهده شارد على غير العاده ولم يشعر به... اتجه وجلس امامه على الكرسي ولوح بـ يده كي يلفت انتباهه قائل: هاااااااا .. ايه يبني الا واكل دماغك يتهنا به . فاق سائر من شروده وتفكيره قائل: اايوه عايز ايه اخلص مش فايق لك. نظر خالد له وعلي ملامحه الدهشه وبيحاول يعرف ماله وقال: انا كنت جايلك عشان المشروع الجديد الا مع شركات الشافعي هتعمل فيها ايه ومين المهندس الا هيبقي مسؤال عنه... انا من رائي كارلا هي المناسبه للمشروع دا. تذكر الان ذلته التي فعلها... انه سوف يبقي مالك بـ جوار كارلا بـ سبب هذا المشروع... لقد اضاف اسمها وبعث الملف الي والده لا يستطيع ان يبعدها عنه الان ولو فعل سوف يثير الشكوك ناحيته... ارتسمت معالم الجمود و هتف: ايوه انا كلمتها على المشروع دا وقولت لها ان هي الا هتبقي مسؤوله عنه . خالد: طيب تمام انت هتكلم مالك امتي عشان تتفقوا الاجتماع هيبقي باى شركه هنا ولا عنده وعشان تخلصو من المشروع دا بسرعه. سائر: خلاص ماشي انا هكلمه انهارده ونتفق . خرج خالد وترك سائر فى دوامته لا يعرف كيف حصلت له ولا يعرف ما هي تلك المشاعر الجديده التي يشعر بها ولما يهتم بـ كارلا هكذا . ولكن تذكر ال*قد التي هي وقعت عليه وكان هناك بند لم تراه انه تركه فارغ حتي تحكم بها وشروطه ظل يفكر ماذا يكتب فيه. ******* يـ تري سائر هيكتب البند ايه و كارلا ممكن تعترض ولا لأ وممكن يعملها مشاكل ولا لأ وايه هي المشاعر الجديده التي تملكت فى قلب سائر كل دا هنعرفه الفصول الجايه. ********* اتمني تفاعلكم?? وتعليقاتكم على الفصول?? رأيكم بـ الاحداث الا اتغيرت.. فوتاات و فلووو و كومنتات و ريفيوهات يـ صبايا عشان تشجعوني... يـ ريت تنوروني بـ جروبي على الفيس اللينك موجود على صفحتي... جروب روايات بـ قلم ميرا جبر ( للبنات فقط). لو لقيت تفاعل حلو هعدل كمان فصل وانزله بليل. فلوووو صبايا ....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD