bc

عشق تحدى القدر

book_age12+
34
FOLLOW
1K
READ
goodgirl
confident
inspirational
versatile
others
drama
bxg
campus
secrets
like
intro-logo
Blurb

عشقتهُ بجنون وأجبرهُ عشقها أن يحيا ويترك الإنتقام لرجولته المُهانة

حتى لعُب القدر لُعبته فأصبحت على حافة الهاوية تتخبط في الظلام لتهتدي بصوته الأثير يريد أن يُعيدها للحياة ،

هل ستتخطى أزمتها أم ستقضي باقي عمرها في سبات؟

chap-preview
Free preview
حُب من النظرة الأولى
المقدمة   كادت  أن يُغشى عليها من هول الصدمة ، لم تقوَ حتى على السير فكانت تستند على الحائط  لعله يعطيها بعض من صلابته ، لم تكن تعلم هل أخطأت حين أطاعت قلبها أم هو الآثم المُدان على أفعاله ؟ ظلت تُحدث نفسها " هل أقتص منه وأنتقم أم أترك القدر يأخذ لي حقي فهو بارع في تصفية الحسابات  ؟ هل سأستعيد روحي من جديد أم أنني أصبحت كجبل جليدي بلا روح ؟هل هناك رجال في هذا الكون أم أنه لا يوجد غير أشباه الرجال؟" استمرت في السير بخطوات متثاقلة كثقل قلبها المكلوم  وعقلها يتساءل ألف سؤال وسؤال ... حتى وصلت إلى منزلها وألقت بنفسها على سريرها تتمني الراحة ولو لدقائق معدودة ، أغلقت عينيها كمن يغلق باباً حديدي وظلت تبكي حتى غطت في نوم عميق ..........................                   الفصل الأول   في اليوم التالي استيقظت ثراء على صوت رنين الهاتف أغلقته ثم وضعته بحدة علي المنضدة وبدأت تستعيد وعيها وتتذكر ما حدث..  قبل  سنة واحدة......... حب من النظرة  الأولى ... دخلت الأم غرفة ثراء المكونة من سريراً وخزانة للملابس ومقعدين للجلوس تتوسطهما منضدة صغيرة.. تعتليها فازة بورود تفوح رائحتها لتملئ الغرفة بعطر الورد الأثير .... وهناك على الأرضية سجادة ملونه بألوان مبهجة وطفولية .. .....أزاحت خديجه الستار كي يتسنى لنور الصباح  الدخول إلى الغرفة جلست بجوار ابنتها تتلاعب بخصلات شعرها الحريري برقه وحنان... ثم قالت لها  : استيقظي حبيبتي ثراء سوف تتأخرين على جامعتك .. فأجابتها وهي مغمضة العينين مبتسمة بصوت ناعس : - أمرك أمي سأنهض حالاً. . فهي تعلم جيداً أن أمها لن تتناول الطعام ولن تجعل أحداً من إخوتها يقربه  قبل أن تستيقظ هي وتجلس معهم علي المائدة ... أكملت خديجه وهي مازالت  علي وضعها وثراء تتملل بدلال:    - لقد أحضرت لكِ إفطارا لذيذا هيا قبل أن يلتهمه إخوتك عن آخره أنتِ تعلمين كم هو شهي طعام والدتك.. قالتها وهي تم**ص شفتيها بفخر .... اعتدلت ثراء في مجلسها وهيا تقبل جبينها قائله : أعلم جيداً يا أمي حفظك الله من  كل سوء وأطال في عمرك .. توجهت خديجه إلى المائدة وهي تنظر إليهم من طرف خفيّ  تتفحص الطعام  وهي تقول : -انتظروا أختكم لقد استيقظت حتى نأكل سويا فردت سهيلة وهي تخفي ابتسامتها : - أنا أعلم أنك تحبينها وتدللينها أكثر منا يا أمي  رد سامر توأم سهيلة وهو يلكزها في قدميها :  -هي الأخت الكبرى وأمي تحب ثلاثتنا بمقدار واحد حتى أنها منعتنا من الطعام حتى تأتي ثراء . عبست والدته وأخذت تتصنع الجدية قائلة : - أنت تهزأ بي يا ولد أجابها سامر مسرعاً :  - حاشا لله يا أمي أنا أمزح معكِ فقط .  دخلت ثراء غرفة الطعام بعد ما ارتدت ثيابها وأدت فريضة الصلاة لتذهب إلي أبيها مقبلة يديه بحب فابتسم لها قائلاً : - صباح الخير حبيبة أبيكِ   ألقت السلام على اخوتها وهي تذم شفتيها قائلة : - لماذا تتكلمون عني يا ذوات الدم البارد ؟ فردت سهيلة وهي تنظر لأمها بغيظ  . انظري أمي ها هي مرة أخري تنعتنا بذوات الدم البارد هيا قولي لها شيء أم أنك لا تجدين ردا سوى علينا..   ابتسمت خديجه متجاهلة مناكفتهم كل صباح وهي تقول هيا انتهوا من طعامكم سوف تتأخرون على مدرستكم .. نظر سامر لتوأمته قائلا: - لا تتحدثي كثيراً فهي لن تلقي عليها لوم أبداً فمازالت هي الكبرى ، ثم أضاف وهو يغمز لثراء والمفضلة أيضا .  فقالت ثراء وهي تتناول طعمها سريعا : -  أحسنت يا أخي العاقل  ثم أضافت وهي تضم حاجبيها وتنظر إليه بتعجب: - انظر إليّ . .من أين جئت بهذا ال*قل هل أتاك وأنت نائم ؟! فقال لأبيه وهو يزفر :  أرأيت يا أبي ها هي تهزأ مني مرة أخري وتتجاهل أني رجل البيت !  فضحكت ثراء بملء فيها قائله: -  اليوم الذي يمر ولا أستمتع فيه بتلك المشاغبات لا أحتسبه أبدا من عمري. فضحك الجميع وهبت واقفةً وهي تلوح لهم مودعة نظرت إلي ساعة يدها فوجدتها تجاوزت الثامنة صباحاً نزلت مسرعة على الدرج  وهي تقول  : - لقد تأخرت كثيراً على المحاضرة أتمني أن أجد سيارة بشكل سريع حتى أتحصل ولو على جزء منها .   وفي مكان آخر من المدينة ليس ببعيد ...... كان زيد يغط في نوما عميق في غرفة مدمرة كلياً ؛ ملابسه ملقاه بإهمال على الأريكة ....حذائه مشتت هنا وهناك  ... سجائره ملقاه على أرض الغرفة... تنضم إليها زجاجات فارغه... وبعض من الطعام على المنضدة.. دخلت فريده الى الغرفة وهمت بفتح النوافذ وهي تسعل من الرائحة الكريهة المنبعثة من الغرفة ظلت  تنادي على الخادمة بضيق شديد : - صفاااااء تعالي هنا على الفور .  ثم توجهت بنظرة غضب لولدها النائم وهي تزفر بضيق قائلة بصوت مرتفع أشبه بالصياح : - زيد يا زيد فلم تتلق ردا ...ذهبت إليه وأخذت تهزه بيدها قائلة : - هيا استيقظ يا ولد.  فتح زيد عينيه  بصعوبة وهو ينظر لها بغيظ فهي تعلم جيداً ضيقه الشديد من إضاءة الغرفة وهو نائم ..تن*د بعينين شبه مغلقتين قائلا لها: -  حمداً لله علي سلامتك أمي  تجاهلت تودده وهي تكمل بغضب .. - هل هناك إعصار ما ض*ب هذه الغرفة ما هذا يا زيد الطعام وملابسك ملاقاة على الأرض وسجائرك في كل مكان وما هذه الزجاجات الفارغة هل عدت لشرب الخمر بني! "قالتها وهي تضع يدها علي ص*رها وتشهق بألم."   أجابها سريعا وهو يعتدل جالسا :  لا يا أمي لم أشرب الخمر مرة  أخرى  ثم أضاف بضيق وهو ينهض : هذه كانت مرة واحدة.. واحدة يا أمي فلم تذكريني بها دوماً الرحمة يا أمي الرحمة! فنظرت له أمه نظرة فيها من الشفقة وعدم التصديق، ثم خرجت من الغرفة وتركت الخادمة تقوم بالتنظيف لتدخل هي غرفة الطعام حزينة مدمعه العينين ، نظر لها عبد الحميد فعرف من نظرتها أنها غاضبة فقال لها وهو يشير إليها لتجلس بجواره : - سمعت صوت صياحك بزيد ! جلست بجانبه وبنبرة ي**وها الحزن والألم أجابت : - ماذا أفعل عبد الحميد أخبرني ؟؟  لتكمل وهي تنظر إليه بقلة حيله : - أتمني أن أرى ولدي الذي تعبت وش*يت لأجله الافضل دوماً ولكن للأسف حالته دائما من سيء إلي أسوأ أشفق عبد الحميد عليها وقد أمسك كفها بحنان قائلاً : -  أرجوكِ فريده لا تحملي نفسك فوق طاقتها فأنا أيضا مخطئ مثلك تماماً فنحن لم نرفض له طلبا وصارت كل طلباته أوامر حتى فسد من جراء تدليلنا له وصار لا يأبه لشيء سوى نفسه اتركيه فسوف يعود يوماً ما إلي صوابه وإن لم يعد فهذه نتاج افعاله وعليه أن يتحمل عواقبها  ... دخل زيد غرفة الطعام قائلا: - صباح الخير .. حمد لله على سلامتك أبي.. أجابه أباه بلوم : - ألم تتأخر على عملك اليوم؟  أجابه  زيد وهو يجلس علي كرسيه يتناول طعام افطاره : - لقد أخذت اليوم إجازة لأذهب إلي الجامعة كي اكمل أوراق تخرجي .  فقام عبد الحميد من على المائدة وأشار إلي ولده قائلا : - أكمل طعامك سريعا ثم اتبعني إلي حجرة المكتب فأنا أحتاجك في أمر هام  . نظر زيد لأمه مستفهماً وهو يقول : - هل تعلمين ماذا يريد  أبي ؟ اجابته  وهي تتحاشى النظر إليه  :  - لا يا ولدي لا أعلم  .. اقترب زيد منها مقبلاً جبينها بحنان وتركها وهي تغمض عينيها بأسى.... طرق الباب علي والده فأجابه :  - ادخل يا زيد ترك عبد الحميد الأوراق التي كانت بين يديه ثم اعتدل في جلسته مشيراً الي زيد ليغلق باب الغرفة  خلفه ثم  نظر إليه نظرة تفحص حتى أربكه لكن زيد  تظاهر بتماسكه فهو ماهر في إخفاء مشاعره وماهر أيضاً في التحايل عليها.  قال  له عبد الحميد بنبرة تحذيرية : - كم مرة قلت لك حين أسافر أنا ووالدتك لا تأتي بأحد إلي المنزل ؟؟ أجابه زيد سريعاً وهو ينفي الأمر: - لم يأتِ أحد للمنزل أبي فض*ب عبد الحميد فوق المكتب بيده مقاطعاً وهوه يهمس له : هل تعلم أن أمك مريضة بسببك نظرات الدهشة اعتلت وجه زيد فأكمل عبد الحميد : -      هل تعلم اني سافرت لأجري لها فحوصات القلب وأخبرني الأطباء أن حياتها في خطر ولا يجوز أن تتعرض لأية ضغوط؟!  ابتلع زيد ريقه بصعوبة حينما شعر أن حياة والدته في خطر بسببه ... أكمل عبد الحميد وهو يرى الان**ار في عين ولده : أنت دوما تحملها مالا تطيق وحالتها تسوء بسببك . فحاول زيد أن يدافع عن نفسه فقاطعه عبد الحميد مرة أخرى   قائلا : - أنا أعلم جيداً ماذا تفعل في غيابنا فلا داعِ للتحايل علّيا فأنا أفهمك وأعرفك جيداً . ثم أشار إليه بسبابته وهو يضيف : - وأقسم لك لو تكرر هذا الأمر أنا من سيقف أمامك ..وأنا فقط . لينظرا إلي بعضهم البعض لعدة ثوان قطعها عبد الحميد  قائلا: - لقد أمهلتك كثيراً حتى تفيق من وهم الحب والخيانة الذي تعيش فيه منذ أن تركتك حبيبة القلب وذهبت لغيرك. حينها ظهر علي زيد علامات الحزن ثم الغضب ولكنه فضل ال**ت. ليكمل عبد الحميد هدره محاولاً إرجاع ولده لصوابه قبل فوات الأوان :   - لقد ربيتك حتى تكون رجلاً صلباً قوياً ولكن ما هي النتيجه ؟ من هذا الشخص الجالس  أمامي ... طفل مدلل في جسد رجل  عند أول عثرة بطريقه انهارت حياته بأكملها ، بالرغم من أن  أمك كانت تدللك كثيراً إلا أنني كنت علي يقين أنك ستكون مثلي انا، رجلا يقف بوجه مصاعب الحياه ، ولكن للأسف لقد خاب ظني ، فأنت مثل قشه تحطمت من أجل قصة حب فاشلة ها أنت تضيع نفسك ووالدتك معك ولأجل ماذا لا شيء.. لا شيء يذكر!! قالها صائحاً في وجهه ...ليضيف بعدها بألم : - فماذا ان واجهتك صعاب أخري في الحياة ؟؟ ماذا ستفعل عندها حتماً ستقوم بالانتحار تلك المرة .... وأسفاه عليك بني ! اكتفى عبد الحميد من تأنيبه  ثم ارتدي نظارته وأخذ أوراقه التي كان يطالعها ليقول لزيد له من خلف الأوراق أذهب إلي جامعتك ولا تنسي حرفاً مما قلته لك .. انتفض زيد قائما وهو يشعر بأن والده ألقى عليه بدلو ماء بارد ثم خرج دون أن يعلق على كلامه ، أخذ مفاتيح سيارته وذهب إلي الجراج وجلس في سيارته وهوه يفكر في ما قاله والده ثم بنظرة كصقر جارح :   - أنا لست ضعيفا أبي كما تتصور انا أقوي بكثير مما تتخيل... ولن يهدأ لي بال حتى أنتقم لقبي ولكن بطريقتي الخاصة... حينها فقط سوف أعود كما كنت .. وكما تتمني أيضاً. أدار محرك سيارته وسار بأقصى سرعه .. وفي مدرج 2ب كلية الإقتصاد والعلوم السياسية ..... "انتهت المحاضرة عند هذا الحد أرجو من الجميع الالتزام بمواعيد المحاضرة وأتمنى ألا يتأخر أحد في المرة المقبلة ".  قالها دكتور طارق ثم نظر إلي ثراء في الصف الثاني أمامه فاحمرت وجنتيها خجلا من نظراته التي يخصها بها أو هكذا تظن !. أخذت تلملم أوراقها متجاهلة نظراته  فهمست لها مريم قائلة : -  مازال ينظر إليكِ؟ - أجابتها ثراء محاولة تجاهل الأمر : - تجاهليه وهيا بنا نمضي سريعا قبل أن يوقفنا كالمرة السابقة. القت عليه مريم  نظرة غاضبه وهي تخطو بجانبه ثم صاحت بثراء  فجأة وقد ارتفع صوتها : -هيا ثراء أسرعي سوف نتأخر لن نلحقهما وأخذت تشدها من مع**ها وتجرها جرا .. فنظر طارق إليهما وهم أن يوقفهما حتي أوقفه شاب يسأله عن جزئيه لم يفهمها فوقف يوضحها له حتي اختفت من أمامه ثراء.   صف زيد السيارة ونظر إلي ساعته وجد نفسه قد تأخر عن الموعد المحدد له، فسب حظه العسر وأطرق بغضب فوق  سيارته قائلاً : - أتمنى أن ألحق هذا الموظف بقسم الإدارة ! صعد إلي القسم مسرعا وفى هذه الأثناء نزلت ثراء ومريم مسرعتين بأنفاس متقطعة من الضحك و بصوت مرتفع...  تحدثت  ثراء وهي تلهث : - ما هذا الذي فعلتيه يا مجنونة تسحبيني هكذا سحبا حتى أن أوراقي لم اضعها في الحقيبة انتظري قليلا . ثم أوقفتها من يدها وهي مازالت تضحك حتي أدمعت عيناها لتكمل قائلة: - انتظري يا مريم حتى أضع الأوراق  .  فأجابتها  مريم وهي تمسح  دمعة سقطت من عينيها لا تدري هل هي حزن عليه أم ماذا  محاوله لإخفاء مشاعرها بالضحك  الشديد : هيا أسرعي حتى لا يلحق بنا.. ألم ترين نظرته... كاد أن يقبض علينا! ثم أمسكت بيدها مرة أخري  وهي تقول:  - ضعي أوراقك عندما ننزل إلى  الأسفل أسرعي ثراء . وفي لحظة واحدة وجدت نفسها تصطدم بص*ره العريض  فتأوهت من الألم ووقعت حقيبتها وأورقها رفع رأسه  إليها بغضب وكاد أن ينطق حتى قيد ل**نه وظل محدقا بها ، وهو يبتلع ريقه  ما هذا الجمال البريء هل هذه فتاة أم ملاك؟! مشطها بعينيه جسم ممشوق حجاب يزيدها جمالا فوق جمالها عينان بنيتان كنهر من الشوكولاتة اللذيذة عندما تلمع تكاد تخ*ف الأنفاس، انتبه لنفسه وهو ينظر إليها وجدها وقد احمر وجهها خجلاً ، نظرت لأسفل سريعا وهي تلملم أشيائها وتعتذر بكلمات غير مفهومة فأدركت مريم الأمر بقولها.. - نعتذر منك لم ننتبه لصعودك. فرد زيد عليها وهو مازال ينظر لثراء : - أنا من عليه أن يعتذر فأنا من كنت مسرعا ولم أنتبه لكما . فأشاحت ثراء بنظرها ثم التفت ناحية الدرج قائلة : - نعتذر منك مرة أاخري . ثم ذهبت مسرعة ومريم في أثرها ، ظل واقفا على الدرج كالأبله حتى توارت عن ناظره ثم قال بابتسامة ماكره: -  ها هي وجدتها أخيرا .... نزلت من على الدرج تكاد تلتقط انفاسها لا تعرف ما الذي حدث لها ليربكها الي هذا الحد وصلت إلي حديقة الجامعة تلملم أورقها وتضعها في حقيبتها بإهمال وارتباك واضح فنظرت إليها مريم  بتعجب من حالتها لم تكن ثراء من هذا النوع من الفتيات التي يتأثرن برجل إلي هذا الحد وقفت مريم أمامها وهي تبتسم لها قائله بنبرة استفهاميه: - هل هذا هو الحب من النظرة الأولي ؟؟!      

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
3.0K
bc

رواية همس الذكريات الجزء الاول

read
1K
bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

سحر الحب

read
1K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook