س

1223 Words
دخلت (س) من باب حجرة الفندق، وقبل أن تتقدم لتراني صحت بها: اغمضي عينيك ثم نهضت من مكاني وذهبت إليها .. كانت مغمضة عينيها كما طلبت .. أطلقت شعرها من ربطته ثم لففت إيشاربا كان معي حول عينيها .. تأكدت من انها لا ترى .. ثم أمسكت بكفها وقدتها لداخل الحجرة .. جلست على الأريكة واضعا ساقا على ساق، ثم طلبت منها أن تخلع ملابسها .. كانت مترددة في البداية ولكنها أطاعت .. فكت أزرار (بلوزتها) ثم خلعت (البادي) الداخلي ليظهر ص*رها المختفي خلف الص*رية.. انحنت وخلعت تنورتها ثم شرابها وحذائها .. واقفة امامي .. عارية ما عدا الملابس الداخلية .. تلصق ساقاها ببعضهما وتضم يداها على ص*رها وبطنها وما بين فخذيها في خجل .. أطاب منها أن تواصل، تزدرد ل**بها ثم تفك مشبك ص*ريتها وتزيلها، ثم تخلع سروالها لتتعرى تماما إلا من غطاء العين .. يداها تحاول تغطية أي جزء في جسدها ولكني أطلب منها ببساطة ان تتركهما بجانبها، في مكانهما الطبيعي أخلع أنا ايضا قميصي وأقترب منها .. ألف حولها في دوائر .. أترك الحرية لعيني أن تتأمل جسدها .. ملامح منمنمة لطيفة .. رقبة رفيعة طويلة .. ثديان صغيران رائعان .. بطن نحيف .. وسط تبرز منه عظام الحوض .. فخذان رفيعان .. مؤخرة تشبه مؤخرة طفل في صغرها واستدارتها وجمالها .. أقترب من أذنها فترتعش عندما تشعر بأنفاسي علئ جلدها .. أهمس لها: أنتي جميلة .. للغاية .. ألاحظ زيادة احمرار وجنتيها فأبتسم .. أحضر فرشاة الشعر التي اعرف انها في حقيبتها، ثم أمسك بشعرها وأمشطه برفق وبطء .. آخذ كل وقتي في التمشيط وأراقب جسدها الذي يرتعش في كل مرة .. أدرك من تدريبي ان الشعر لا يحمل نهايات عصبية، ولكن بصيلات الشعر منغرسة في فروة الرأس التي تحمل الملايين من النهايات العصبية .. وضعت الفرشاة جانبا .. همست لها مرة أخرى: ما هذا الجمال! .. احمرار الوجنتين يزداد .. أزيح شعرها للأمام، ثم أضع طرف سبابتي على أعلى ظهرها .. ترتعش (س) مرة أخرى .. أمرر أصبعي ببطء على ظهرها .. بين لوحي كتفيها البازين .. على فقرات عمودها الفقري الواضحة .. أتمهل .. أسير عليهن فقرة فقرة حتى الاسفل .. حتى الفقرات العصعصية .. ارتعاشاتها تزداد، إذ أن العصعص منطقة يزيد فيها الاحساس .. ثم أقترب منها حتى يلتصق ص*ري المكشوف بظهرها العاري .. تشهق هي عند الملامسة، وأبتسم أنا .. بنفس طرف الأصبع، ألمس بطنها وأعلى ص*رها .. لا توقفني ارتعاشات جسدها المتصاعدة .. أصبعي يمر حول سرّتها .. حول ص*رها .. حول حلمتي ثدييها .. أشعر بتوتر أقدامها اللتان تبدوان متماسكتان بالكاد .. أمسك بكفها وأقودها للفراش هذه المرة .. تسير معي مستسلمة وأنا أرشدها بدون كلام للاستلقاء على الفراش .. أذهب إلى ثلاجة الحجرة الصغيرة وألتقط أحد مكعبات الثلج .. أقترب من (س) في بطء، أتأكد مرة أخرى من أنها لا ترى شيئا، ثم أضع المكعب شديد البرودة فوق سرتها، فتنتفض ويتقوس جسدها .. يسقط المكعب على الفراش بجانبها .. أمسك بالمكعب بين أصابعي هذه المرة .. وأضعه على السرة مرة أخري، فتشهق وتحاول التماسك .. أسير بالمكعب على كل بطنها، ثم أصعد به لص*رها .. أمسح به ثدييها متفاديا الحلمتين .. كانت تعض على شفتها وكفيها يقبضان بقوة على الملاءة .. ولكنني لن اتوقف .. الان امرر المكعب على الحلمتين .. لا تستطيع كتم تأوهاتها .. بالكاد تستطيع التحكم في جسدها .. أقول لها في سري: صبرا، انا لم أنته بعد.. ثم ببطء أنزل بالمكعب من بطنها لما بين فخذيها .. أسير به برفق .. أتأكد من مروره على الب*ر عندما انتفض جسدها .. لا اتوقف .. امرره أيضا على الشفرتين وعلى بداية الف*ج .. أكرر الأمر عدة مرات، ثم أنظر لجسدها الذي امتلأ بالعرق من كل المجهود الذهني والنفسي أهمس لها: أيتها الجميلة .. تحملي هذا من أجلي.. ثم أدخلت المكعب نصف الذائب في فتحة م**لها .. ولكنها تلوّت صارخة .. لم يكن المكعب مؤلما، ولكن دخول شيئا مثلجا في هذه المنطقة المليئة بالنهايات العصبية يعطي احساسا عجيبا فريدا من نوعه .. شيئا لا يمكن تصنيفه إن كان ألما أم متعة .. أعتقد اننا يمكننا ان نطلق عليه "شعورا رائعا من عدم الراحة" دفعت المكعب للداخل قليلا، وتركت جسدها يتلوى كما يريد .. المكعب لن يسقط .. بل انها مجرد عدة دقائق ويذوب بفعل حرارة الجسم وتلك المنطقة بالذات .. سيتحول إلى مياه .. وحتى يفعل ذلك، لدي مهمة أخيرة .. ذهبت مرة أخرى إلى الثلاجة ثم أخرجت زجاجة كنت قد أحضرتها من (صوص الشيكولاتة) .. ثم عدت إلى (س) .. طلبت منها ان تظل ثابتة قليلا .. نظرت لها قبل ان افعل اي شيء .. همست لها: أنتِ أجمل من رأيت .. لم يفتني احمرار خديها أيضا، فعرفت انها سمعتني برغم جسدها التي تحاول كبح حركته .. فككت غطاء زجاجة الصوص وبدأت .. فوهة الزجاجة ضيقة، فكان الصوص ينزل وينحدر على جسدها وكأنه شيء يسير على الجلد .. حركة جسدها جعلت الصوص يتناثر أيضا .. فبدلا من نقاط صغيرة على حلمتيها، صار متناثرا على كل ص*رها .. بدلا من خط رفيع على فخذيها، صار منتشرا على فخذها كله .. بدلا من تجمع سطحي على أسفل بطنها، سال معظمه على ما بين فخذيها .. وضعت الزجاجة جانبا .. همست لها أنها كانت بجسدها المغطى بالشيكولاتة الباردة تشبه قطع الحلوى التي نراها في المحلات خلف الزجاج .. الفارق هنا أن اليوم لا يوجد زجاج بيني وبينها .. توقف جسدها لحظة، ثم بخجل ضمت فخذيها وغطت ص*رها بذراعيها .. اما انا فخلعت بنطالي وسروالي .. صرت عاريا مثلها .. اقتربت منها .. لعقت الشيكولاتة من على فخذها .. عندما لامس لساني جلدها شهقت من اعماقها .. لم اتوقف ولن اتوقف .. لعقت بطنها .. برغم ضم فخذيها فإن لساني لامس طرف ب*رها .. كانت هي تتأوه في خفوت وجسدها لا يزال يتلوى ولساني أيضا لا يزال يقوم بواجبه .. اقتربت من وجهها .. من وسط تأوهاتها قبلتها .. توقفَت في دهشة لثانية، ثم قبلتني هي ايضا .. الشيكولاتة التي كانت على جسدها انتقلت لفمي ثم انتقلت لفمها هي .. أردتها أن تذوق (صوصها) الخاص .. استرخى ذراعيها وانكشف ص*رها .. حلمتاها المنتصبتان مغطاتان بالشيكولاتة وفمي لا يزال جائعا لتلك الحلوى .. امتصصت حلمتاها .. قلت لها انها أشهى حلوى في الوجود .. ما ان انفك التصاق فخذاها حتى دخلت هناك بلساني .. جسدها يتلوى اكثر .. تأوهاتها تتعالى أكثر .. وأنا أريدها اكثر .. همست لها بهذا ايضا من بين لعقاتي .. آهاتها تتواصل .. جسدها تزيد ارتعاشاته .. بالتأكيد الان قد ذابت الثلجة التي وضعناها في المكان الدافئ.. المهمة قد تمت او كادت .. أدخل ق**بي لداخلها .. داخلها بارد بفعل بقايا الثلجة .. ولكنني اعرف كيف أدفئ المكان .. تتعالى آهاتها مع حركتي داخلها .. ها انا ألتهم حلوتي المغموسة بالشيكولاتة بملء فمي .. بل الحلوى ايضا تتحرك وتلتهم عضوي بداخلها بأقوى ما تستطيع .. أخيرا .. انتهيت .. شبعت من الحلوى، وعرفت من ارتخاء جسدها انها أيضا شبعت مني .. . . كانت (سميرة) ممثلة مشهورة من اللاتي صعد نجمهن في السنوات الاخيرة .. لا تحاول ان تستنتج من هي لأن سميرة هو اسمها الأصلي الذي لا يعرفه احد وليس الاسم الفني.. في استمارة التقديم كانت سميرة قد اوضحت انها لا تحب شكل جسدها .. تكره ص*رها ومؤخرتها الصغيران وتشعر أنها ليست أنثى فعلية .. منذ صغرها عانت من التنمر بكونها (فلات) او بمؤخرتها الرجولية شبه المسطحة .. وبرغم شهرتها الان وبرغم انها صارت أيقونة للجمال والموضة والفن، لكن جروح الماضي لم تندمل بعد.. من يصدق ان (س) التي لها معجبون بعشرات الآلاف ترى نفسها ليست جميلة؟! عندما قرأت استمارتها تلك، فكرت قليلا ثم قررت اسلوب التعامل الافضل في لقائي معها .. الآن .. كلما أرى أحدهم يتكلم عن جمالها وجاذبيتها، اريد أن أسجل هذا وأبعثه لها .. أريدها ان تعرف انها جميلة .. للغاية .. وهذا ليس رأيي وحدي...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD