ض

805 Words
عندما دخلت مع (ض) لحجرة الفندق، بدأت بخلع ملابسها بطريقة بدت لي آلية .. قبل حتى أن أتمكن من خلع فردتي حذائي كانت هي قد أصبحت عارية تماما.. نظرت لي في ملل وقالت: ما الذي يؤخرك .. هيا.. حاولت اخفاء تعجبي وخلعت باقي ملابسي .. وجدتها تمسك بكفيّ وتضعهما على ثدييها وتقول: هيا .. اعتصرهما .. هذه المرة لم استطع اخفاء تعجبي .. نظرت لي ثم وجدت يدها تتجه لق**بي وتمسك به .. تقبض عليه بأصابعها وتقول: وأنا سأفعل هذا لم أدر لماذا تسرب شعور من الاشمئزاز لداخلي في ذلك الوقت .. بالرغم من ان الموقف يبدو من الخارج جيدا .. امرأة عارية أمامي تطلب مني اعتصار ثدييها وتمسك بق**بي في ذات الوقت .. ولكن شيئا ما بدا غير سليم.. من المفترض أنني تدربت على طاعة العميلات وتلبية رغباتهن دائما .. ولكن شيئا بداخلي منعني هذه المرة .. نظرت ل (ض) وقلت: هل يمكننا أن نجلس قليلا؟ كان التعجب من نصيبها هذه المرة .. قالت: هل تشعر بالخجل؟ .. يمكننا ان نطفئ النور إذا أردت .. هززت رأسي نافيا، ثم التقطت يدها الممسكة بق**بي، وقدتها لنجلس متربعين على الأريكة عاريين في مقابل بعضنا .. قلت: حسنا .. قولي لي ماذا يحدث؟ بدا التساؤل على وجهها .. قالت: ماذا ماذا؟ قلت: فقط لم افهم ما حدث منذ قليل؟ ازداد تساؤل ملامحها .. قالت: هل هذه اول مرة لك في الجنس؟ اخفيت ابتسامتي الساخرة، واجبت في جدية: لا .. ولكنها اول مرة أرى هذا السلوك من إحداهن سألت: أي سلوك؟! يبدو انها لا تفهم بالفعل .. قلت بكل وضوح: اقصد أن الامر كان يبدو وكأنك متعجلة .. تريدين تخطي السباق بأكمله لتصلي لنقطة النهاية.. قالت: لا أفهمك .. ألا يعجبك الأمر بهذا الشكل؟! قلت: لا أظن ان هذا الشكل يعجب أي أحد قالت في دهشة: هذا غريب .. لم يعترض أي رجل كنت معه على هذه الطريقة.. فكرت قليلا وقلت: علاقات عاطفية أم علاقات عابرة؟ ترددت قليلا ثم سألتني: لماذا تسأل؟ قلت وقد قررت أن أبوح بما في ص*ري: شعرت أنك تبدأين عملية ميكانيكية .. خطوات جافة تُفعَل دون اهتمام حتى ننتهي من الامر برمته .. صمتت قليلا ثم قالت: ألستم أنتم الرجال تحبون الأمر بتلك الطريقة؟ .. أليس جسدكم مصمم بأن تحدث الإثارة بسرعة؟ .. ألستم تحبون الامساك بالأثداء وتحبون من يمسك بق**بكم؟ .. مططت شفتي ثم أجبت: بلى، كل هذا صحيح .. ولكن الأمر مختلف في العلاقة مع الشريكة .. أو على الأقل يجب أن يكون مختلفا .. بدت غير فاهمة أيضا فأردفت: الجنس يعتمد على التوفيق بين احتياجات الاثنين .. لا يجب ان يخرج أحدهما فقط فائزا .. جزء أساسي من الإشباع الجنسي أن يكون الطرف الآخر قد شبع أيضا .. ما أقصده هو أن برغم كون ما تفعلينه شيء رائع ومثير لأي رجل، ولكنك أيضا لا يجب أن تتجاهلي ما تريدينه أنتِ .. قولي لي، كم مرة وصلتي لل ***ة في حياتك؟ ساد الصمت قليلا ثم قالت في خفوت: ولكنني أستمتع أيضا.. ابتسمت في إشفاق وقلت: بالتأكيد تستمتعين .. ولكنه استمتاع منقوص .. تقديم احتياجات الشريك على احتياجاتنا الشخصية أمر غاية في الإيثار والروعة .. ولكن النسيان او التجاهل او "الهروب" من احتياجاتنا الشخصية يفرغ العملية الجنسية من غرضها الأساسي .. القبول المتبادل، الراحة، الانفتاح، التعري الجسدي والنفسي أمام الشريك .. بدون هذه الأشياء يصير الجنس شيئا أشبه بمواسم التزاوج عند الح*****ت .. أو أقل حتى ... ازدردت ل**بها وأشاحت ببصرها بعيدا .. شعرت أنني تسببت في إحراجها أو حزنها .. أو الاثنين معا .. لذا اقتربت منها ورفعت وجهها ناحيتي .. قربت وجهي وقبّلتها .. بدت متفاجئة قليلا ثم قبلتني هي ايضا .. أمسكت بيدها مرة أخرى لأقودها للفراش هذه المرة .. وقررت في داخلي أنني سأجعل هذه المرة مختلفة بالنسبة لها.. عندما استلقت أمامي، جلست أنا على طرف الفراش .. مددت أصابعي ومررت على جسدها قطعة قطعة .. وبينما أمر كنت أسألها عن إحساسها بلمستي في كل موضع، ثم أغير طريقة اللمس وأسألها مرة أخرى .. كانت تبتسم أحيانا .. وأحيانا تحمر وجنتاها .. وأحيانا تغمض عيناها .. وأحيانا تعض شفتها .. وأحيانا تشهق .. وأحيانا تكتم أنّاتها .. وفي أثناء ذلك كله كنت أحدثها عن جمال كل جزء فيها .. عن اختلافه .. عن نعومته .. عن إثارته لي .. شعرت ان لمساتي مع حديثي يدخلونها إلى عالم آخر .. عالم لم تعرفه قط .. عالم كل ما فيه جديد .. في تلك الليلة جربنا عددا لا بأس به من الأوضاع الجنسية .. لم تكن هي تعرف سوى وضع واحد فقط .. فكان اكتشاف الاوضاع المختلفة حدثا صادما لها .. ولكنها صدمة لطيفة .. تأكدت في كل وضع أن اعرف منها إن كانت مستريحة، وكيف يُشعِرها هذا الوضع بالمقارنة بالوضع السابق، وإن كانت ترغب معه في مداعبة أي جزء آخر .. عندما وصلت (ض) لل ***ة في تلك الليلة، سالت دموعها، دفنت رأسها في ص*ري، واحتضنتني بقوة ولم تفلتني حتى الصباح . . في ذلك اليوم شعرت أنني كنت معلم و (ضي) هي التلميذة .. في لقاءاتنا اللاحقة صرنا نحن الاثنين معلمين .. أصبحنا نتبادل الافكار والاسئلة وكل شيء آخر .. أشرقت (ضي) من تلك الليلة ولم تعد أبدا إلى ظلامها السابق....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD