(ط) كانت امرأة سعودية في أواخر أربعيناتها.. كانت في زيارة إلى مصر للمرة الأولى وحدها..
عندما طرقت باب غرفتها بالفندق وفتحت لي، أول ما لاحظته هو الكمية المبالغ فيها من مساحيق التجميل على وجهها ..
دخلت الحجرة الواسعة .. ربما هذه كانت أكثر غرف الفنادق التي دخلتها فخامة .. على المنضدة كان هناك طبق ضخم مليء ربما بجميع أنواع الفاكهة التي في العالم .. هناك أيضا سطل كبير يحتوي على زجاجة كبيرة من (الويسكي) والكثير من مكعبات الثلج..
استدرت مرة أخرى لألقي نظرة ثانية عليها .. شعر طويل فاحم السواد .. وجه مليء ب (المكياچ) .. جلباب أ**د ضيق للغاية، يبرز كل منحنيات جسدها وكأنه مدهون عليها.. فتحة الجلباب تعلو حتى تصل لأعلى الفخذ .. يدان وقدمان مرسوم عليهما أشكال مختلفة بالحناء التي تجاور طلاء أظافر أحمر فاقع اللون ..
وجدتها تحضر إيشاربا وتربطه حول خصرها، وتمسك بعصا بيديها فوق رأسها، ثم تحاول التمايل على صوت موسيقى غير موجود .. كانت عيناها معلقتان بعيني وكأنها تنتظر شيء ما..
شعرت بالإشفاق عليها قليلا .. أدرَكت انها تقلد ما كانت تفعله بطلات الافلام المصرية في الثمانينيات والتسعينات حين يحاولن إغواء البطل ..
قررت أن أواكب ما تريده .. ماذا كان يفعل الأبطال في تلك الأفلام؟
جلست على الأريكة ووضعت ساقا على ساق .. أشعلت سيجارة .. تركت لعيني العنان أن تركز مع كل تفاصيل جسدها ، واهتممت أن تراني وأنا أتفحصها .. أردتها أن تلاحظ أن عيني تتابع كل شيء .. وكأن عيني تتحرش بجسدها ..
كانت تفعل بالضبط ما رأته في الأفلام .. تتمايل يمنة ويسرة بكتفيها .. تنحني للامام وهي تهز ص*رها .. تلتف وتهز مؤخرتها .. تقف بجانبها وتخرج رجلها وتهزها حتى يظهر فخذها العاري من فتحة الجلباب ..
كنت أريد أن أقول ان الراقصات في الحقيقة لا يرقصن بتلك الطريقة، وأن بطلات الأفلام لم يتعلمن الرقص بل هم يؤدون أدوارهن دون إتقان .. ولكني قررت ان احتفظ بهذه الفكرة لنفسي..
حسنا .. سأكمل محاكاة المشهد معها ..
قفزت من مقعدي -كما كان سيفعل البطل- وأمسكت بها وأخذت أقبلها ..
حاولت هي التمنع -كما توقعت وكما تفعل بطلات الافلام- فكانت قبلاتي تنزل على وجنتيها وعنقها ..
ارسلت كفي زاحفا ليلمس فخذها من فتحة الجلباب .. تحاول التملص فتزحف أصابعي تحت سروالها لتقبض على مؤخرتها..
تدفعني ثم تهرب مني لتجلس على حافة الفراش .. اقتربت منها ودفعتها لتسقط بظهرها على الفراش ..
وضعت ذراعاها متقاطعان فوق ص*رها، ففهمت .. أبعدت ذراعاها ثم مزقت ص*ر جلبابها ليظهر ص*رها المختفي جزء منه تحت ص*ريتها .. أمسكت بثدييها من فوق الص*رية ثم دفنت رأسي بينهما .. حاولت دفعي وهي ضاحكة كنوع من الواجب او الروتين، فتجاهلت محاولاتها ..
في الأفلام، كانت هذه نهاية المشهد .. سواء كان شيء ما يقاطع العملية، او سواء اكتمل الجنس ولكن الرقابة لا تسمح بعرض أكثر من هذا.. لذا علينا ان نرتجل من هنا..
بدأت لأزيل باقي الجلباب، وانا ادغدغها حتى لا تقاومني ..
قبلتها مرة أخرى فاستسلم فمها لفمي هذه المرة .. بل حتى أن فمها كان يتسع اثناء التقبيل وتخرج منه اسنانها .. ما يبدو أنها ليست خبيرة في هذا ..
ربت على وجنتها لتهدأ قليلا، ثم أرسلت شفتي في رفق لتلمس شفتيها.. حاولت التهامي مرة أخرى فابتعدت وربت عليها ثانية، ثم أرسلت شفتي مرة أخرى .. هذه المرة استوعبت ما اريد قوله .. استقبلت شفتي بشفتيها .. قبلات رقيقة اولا ثم أخذت تزداد عمقا ..
فككت مشبك ص*ريتها ثم ألقيتها جانبا .. أمسكت بثدييها وامتصصتهما بينما هي تتأوه ..
بعد قليل أزلت سروالها، ثم نزلت بفمي هناك لأعطيها بعض القبلات واللعقات اللطيفة .. جسدها يتلوى هذه المرة، ليس من الرقص بل من الإثارة .. فخذاها ينغلقان ورأسي بينهما في حين أن أصابعها تقبض لا إراديا على شعر رأسي..
استمريت حتى ازدادت تأوهاتها علوا وعمقا .. هنا خلعت سروالي ، وأدخلت ق**بي بداخلها لأسمع شهقتها الملتاعة .. استمريت بينما أقبل عنقها وهي تحتضنني بذراعيها .. حتى انتهينا ..
استلقينا جنبا إلى جنب نلهث في قوة ..
قالت: كان هذا عظيما .. كيف استطعت فعل هذا؟!
.
.
زوج (طيف) كان في السعودية .. تزوج عليها فتاة صغيرة منذ سنوات، ومنذ ذلك الحين وهي مُهمَلة .. زوجها لا يمارس معها الجنس إلا كل بضعة أشهر، وبعد الكثير من إلحاحها عليه أيضا ..
مع الوقت شعرت أنها أصبحت عجوزا قبيحة لا أهمية لها، وبالأخص انها لا تعمل وليس لها اصدقاء خارج العائلة ..
طوال السنوات الفائتة كانت كل معلوماتها الجنسية تأتي من الافلام المصرية .. لذلك عندما استطاعت ان تأتي لمصر وحدها أخيرا بعد إلغاء قانون اشتراط وجود محرم للسفر.. فعلت ما توقعت انه سيكون العادي لأي رجل مصري..
في السنوات التالية أتت (طيف) إلى مصر كثيرا .. وبعد ان ارشدتها للكثير من مواقع الانترنت وقنوات اليوتيوب التي أعرف محتواها ، انفَتَحَت على عالم الجنس الواسع ..
لذا، في كل زيارة كنت أراها وقد تغيرت كثيرا .. في كل زيارة كنت أراها أكثر سعادة .. وأكثر جمالا أيضا....