غ

547 Words
(غ) كانت تعمل ع***ة .. أيضا كيف عرفت؟ .. هي قالت لي عندما تقابلنا في غرفة الفندق إذا .. ما الذي يجعل ع***ة تدفع مالا لقاء الجنس؟ .. ألا تمارسه أكثر من مرة خلال الاسبوع، بل ربما خلال اليوم الواحد حتى؟ عندما طرحت عليها هذا السؤال، ابتسَمت في اشفاق وقالت لي بهدوء: يبدو أنك جديد في هذه المهنة .. من قال اننا نستمتع بالجنس مع الزبائن؟ ترددت قليلا ثم قلت: أنا أستمتع .. أحيانا .. ظلت ابتسامتها كما هي وقالت: هذا لأنك رجل .. يكفي أن تضع عضوك في أي فتحة أمامك وتصل إلى نشوتك، حتى لو كانت فتحة في الحائط .. أما أنا فلم أصل لنشوتي قط خلال عملي .. ***ة المرأة أصعب وتحتاج وقتا أطول .. انت بالتأكيد تعرف هذا .. بالخبرة على الاقل .. وبالتأكيد زبائني لن يهتموا بوصولي لل ***ة، إلا بالتأكيد عندما اتظاهر بالوصول حتى أحفظ لهم ماء وجههم.. ثم أنك تفعل ما تفعله وتذهب .. لا تقلق على أي احتمالية للحمل مثلا .. لا تحتاج لابتلاع أقراص منع حمل تجعلك أكثر بدانة وتعرضك لمخاطر الجلطات والاكتئاب .. لا تخاف من احتياجك لعملية إجهاض إن فشلت تلك الأقراص يوما في مهمتها ولا تنس أن يمكنك ان تعمل طوال الشهر .. أنا دائما أكون غير متاحة للزبائن خمسة وربما ستة أيام كل شهر .. هل تظن أن أي امرأة ستعمل في مجالنا إن لم تكن مضطرة؟ .. أنت إن انكشفت مهنتك فلن يتجنبك الناس، بل ربما يعتبرك بعضهم بطلا بل ويحاولون العمل معك .. أما إن عرف الناس مهنتي أنا سأصير منبوذة وموصومة طوال حياتي ، بل ربما تأخذ الحماسة أحد افراد عائلتي او جيراني فيقتلني ليخلص مجتمعه النظيف من شروري.. أنا أخاطر بكل شيء في كل يوم .. ولكن لأنني مضطرة .. لأنني لا أمتلك خيارا آخر ... صمتت تماما، نظرت إلى الدموع المحبوسة في مقلتيها ولم أجد ربع كلمة يمكن أن تقال .. اتجهت هي للمنضدة وسحبت منديلا من العلبة ومسحت به عينيها بطريقة مدروسة حتى لا يفسد مكياچها، ثم نظرت لي وقالت: هيا، لننته من هذا، فلدي زبونا بعد ساعة.. اقتربت منها ثم مددت يدي وأمسكت بكفها .. نظرت في عينيها وقلت بهدوء: حسنا .. كيف تريدين ان نفعلها؟ ارتبكَت هي قليلا ثم قالت في استنكار: أتريدني أن أقول لك كيف تعمل؟ .. أليست هذه مهنتك؟! تجاهلت استنكارها وقلت بلهجة أكثر رقة: بل أريدك أنت أن تقوديني، ان تخبريني بما تريدينه وكيف تريدينه .. سأكون طوع إشارتك اليوم .. كانت الدهشة ترتسم على وجهها، فتذكرت شيئا وأردفت: ولكن عديني بأمر واحد .. لا تدّعي الاستمتاع ولا تتظاهري بالوصول لل ***ة .. هذه المرة ستكون مختلفة .. هل تعديني بذلك؟ . . كانت ليلة عجيبة تماما .. قادتني (غالية) لطريق جديد كنت أعتقد بسذاجتي أنني أعرف كل تفاصيله .. أرشدتني لأجزاء في جسدها لم أتوقع أنها مؤثرة حتى .. نقاط كثيرة للمتعة في جسد المرأة أكثر مما نتخيل نحن الرجال، وكل نقطة من هؤلاء يمكن إثارتها بعدد لا نهائي من الطرق .. ما أدركته في تلك الليلة أن جسد المرأة أشبه بغابة مملوءة بالأشجار، نحن الرجال نراها من أعلى ككتلة مصمتة نهتم فقط بجزئين او ثلاثة منها ونجهل اهمية او حتى وجود الباقي .. بينما كل ملليمتر من أجسادهن يحمل أطنانا من الإثارة المختبئة التي يحتاج اكتشافها الكثير من المثابرة والصبر .. والاهتمام.. وصلت (غالية)لل ***ة في هذا اليوم .. حتى أنها اتصلت بعميلها لتؤجل الميعاد، حتى نستطيع إعادة الكرّة مرة أخرى.. ولم تكن تلك المرة الأخيرة .. بل تقابلنا مرّات أخرى .. كثيرة....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD