ع

1081 Words
لم تكن المرة الأولى التي أذهب فيها ل (ع) في شقتها، ولكن هذه المرة عندما طرقت الباب فتح لي رجل.. ارتبكت .. هل هو ابوها، اخوها، زوجها؟ .. يا للكارثة .. كيف سأبرر زيارتي؟ حسبتها في ذهني سريعا، تفوهت بأفضل احتمال جال بخاطري، قلت في براءة: هل هذه شقة كريم؟ تبرير أنني أخطأت العنوان سيكون أفضل من أي تبرير آخر .. الكثير يخطئون في العناوين .. أليس كذلك؟ لدهشتي قهقه الرجل عاليا، ثم جذبني من ذراعي وأغلق الباب .. أصبحت محاصرا داخل الشقة الآن .. لا مخرج من هذا المأزق.. كانت (ع) هناك .. جالسة على الاريكة، ومرتدية روبا من الساتان الأخضر .. واضعة ساقا على ساق وقميصها الداخلي ظاهر من فتحة الروب، ورجلها العارية من منتصف الفخد تبرز هناك.. كانت تبتسم.. ماذا يحدث؟ هل الرجل هنا ليمسك بها متلبسة؟ .. إذا لماذا تبتسم (ع)؟! أم هل الرجل لا يعلم شيئا وتواجد بالصدفة في موعد حضوري؟ .. إذا فلماذا جذبني وأدخلني الشقة عنوة؟! لا خيار امامي سوى استمرار التظاهر بالغباء، وإدعاء أن طرقي على الباب كان خطأ لا أكثر.. فتحت فمي لأتكلم، ولكن الرجل قاطعني.. قال: أنت (.....) من شركة (.....) أليس كذلك؟ حسنا .. الأمر سيصير كارثيا بالفعل .. الرجل يعرف اسكي ويعلم من انا .. تظاهرت بالدهشة، وقلت في سرعة: لا .. من هذا؟ .. انا ابحث عن كريم.. قهقهت (ع) هذه المرة وقالت: أنت مضحك للغاية .. لا تقلق، الامر على ما يرام.. يا لهذه اللعينة، ما الذي تريده .. قبل أن أكمل تمثيلية الغباء، أكملت ع كلامها: هذا زوجي .. لا تخف .. إنه يعلم .. كل شيء .. ومنذ البداية .. هنا ارتسم الغباء على ملامحي .. حقيقة لا تمثيل هذه المرة.. تابعت هي: اتفقنا منذ سنوات على ألا تكون علاقتنا حصرية، وعلى أن يجرب أي منا ما يريده، طالما كان هذا في السر وطالما لا يضر الطرف الاخر.. أكمل الزوج كلامها قائلا: بالطبع لم تخبر (ع) شركتكم أنني سأكون موجودا، قدرنا ان هذا قد يكون مخالفا لقوانينكم او شيء من هذا القبيل .. وهكذا دعوناك اليوم، لنجرب نحن الاثنين معك شيئا جديدا بالنسبة لنا.. صمت قليلا لأزن الامر بأكمله في ذهني .. ثم وجدت انه لا فائدة من الاستمرار في تمثيل الجهل .. لذا زفرت و قلت مباشرة: لقد كدت أصاب بنوبة قلبية .. على الاقل كان يجب أن تذكروا ما تريدونه في الاستمارة حتى لا يُصدَم من يأتي مننا .. والأكثر، حتى كانوا ليرسلون شخصا غيري .. أنا لا أعمل في العلاقات الثلاثية .. او على الاقل في العلاقات التي تتضمن رجلا، سواء وحده او مع امرأة أيضا.. لقد ضيعتما وقتكما ووقتي ووقت شركتي .. ابتسم كل من (ع) وزوجها، وقالت: ومن قال أننا سنمارس علاقة ثلاثية؟ .. سنكون أنا وأنت فقط.. لم أفهم .. ثم نظرت لزوجها متسائلا، فوجدت ابتسامة غامضة على شفتيه .. ثم بدأ يشرح لي قصدهما ... . دخلنا حجرة النوم .. نحن الثلاثة .. خلعت (ع) روبها ليظهر قميص نومها القصير ذي الحمالات الرفيعة وفتحة الص*ر الواسعة .. ثم تجلس على الفراش.. زوجها يخلع قميصه وبنطاله هو أيضا ليظل بسرواله الداخلي، ولكنه يجلس في مقعد في أقصى الغرفة .. كان موقفا غريبا .. لثوان بدا وكأنهم ينتظرونني لأفعل شيئا ولكنني كنت واقفا متجمدا في منتصف الغرفة .. بعد قليل نظرت (ع) لزوجها، ثم نهضت من على الفراش واقتربت مني .. أحاطت عنقي بذراعيها ثم اقتربت بوجهها وقبلتني في فمي .. لاحت مني التفاتة لزوجها الجالس بعيدا .. كان يراقبنا في تركيز .. هل حقا سنفعل ما يريدونه؟! قبلتني ع مرة أخرى فسلمتها شفتي في آلية .. فكرت قليلا ثم وضعت كفي على جانبي وجهها بلطف ثم قبلتها بعمق .. تلاقى فمانا ولسانانا في قبلة محمومة .. نظرت بطرف عيني إلى الزوج .. كان قد أدخل يده ويحركها داخل سرواله الآن .. حسنا .. ربما الامر ممكن فعلا .. قررت ان اتخذ خطوة أخرى لأري .. أنزلت حمالتي قميص (ع) ليسقط أرضا وتكون عارية تماما إلا من سروالها الرفيع .. عندما نظرت للزوج، كانت يده واضحة من تحت سرواله انها تمسك بق**به .. حسنا .. لنتخذ خطوة أخرى .. أمسكا بثديي (ع) الجميلان، وأخذت أعتصرهما بأصابعي، وأمتص حلمتيهما في الوقت نفسه بقوة .. كانت (ع) تتن*د .. أما زوجها فكانت عيناه متسعتان، وبدا أن حركة يده تزداد من تحت السروال .. حسنا .. لنرى لكم يمكن أن يستمر هذا .. دفعت (ع) على الفراش، فشهقت .. ثم وثبت فوقها .. أمسكت بمعصميها لأثبتهما فوق رأسها، ثم انهلت عليها بقبلات بقدر ما أمكنني من قوة وسرعة .. قبلت شفتيها .. وجنتيها .. عينيها .. رقبتها .. إبطيها .. ترقوتيها .. أذنيها .. ما بين ثدييها .. ما حول سرتها .. كانت تلهث وتتأوه مستسلمة لي بينما شفتاي تكاد تبتلعها .. الزوج وقتها كان يعض على شفته في استمتاع واضح بينما ظهر انتصاب ق**به من أسفل السروال .. أخلعتها السروال لتتعرى تماما، ثم أخذت أقبل باطن فخذيها وما بينهما .. بسرعة وعمق ونهم .. كانت (ع) تتلوى بين يدي، يميل جسدها يمنة ويسرة وللأعلى، ولكني كنت أمسك به جيدا .. أما الزوج، فكان جسده يلمع في نور الغرفة إذ قد تفصد العرق من كل خلاياه، بينما تنفسه كان ثقيلا وسريعا، فقد كنت اسمع أنفاسه برغم أصوات (ع) حسنا أيها المجانين .. لا مفر إذا .. يبدو انكما لم تكونا تمزحان .. فككت حزام بنطالي، ثم فككت الزرار وأنزلت السحاب ، أنزلت سروالي الداخلي وأمسكت بعضوي المنتصب .. نظرت مرة أخيرة للزوج ول (ع) .. كانت نظراتهما متلفهة .. الاثنان .. حسنا.. انحنيت على (ع) وأدخلت ق**بي فيها لشهق في غنج .. زوجها أيضا شهق وأخرج ق**به المنتصب من سرواله في ذات اللحظة .. تابعت الادخال والاخراج من (ع) وطرف عيني يلاحظ زوجها .. كان يفرك ق**به بذات السرعة التي أتحرك بها .. كلما أسرعت يسرع وكلما أبطأت يبطئ وحتى حركاتي الدائرية كان يقلدها بق**به .. العجيب انه أيضا كان ينظر لعيني (ع) اللتان كانتا مثبتتين في عينيه أيضا .. عندما أسرعت في حركتي أخيرا عندما شعرت باقتراب ***ة (ع) ، رأيت في عين الزوج نظرة مشجعة ناحيتها .. وكأنها يحثها على الوصول .. انقبض م**ل (ع) أخيرا على ق**بي الذي أطلق سائله داخلها .. ثم وجدتها تبتسم في ارتياح ناحية الزوج، الذي ابتسم هو أيضا ثم أغمض عينيه وقذف خلال ثوان.. ارتميت على الفراش لأستريح بعد ذلك المجهود .. بينما نهضت (ع) وذهبت إلى زوجها ولفت ذراعيها حول رقبته، ثم جلست في حجره مغمضة عينيها ... . . كانت تجربة عجيبة بحق .. أذا كنت أنا في مكان زوج (علياء) لم أكن لأسمح لأحد أن يلمس زوجتي حتى لا أن يضاجعها .. ولكن يبدو أنه لا يمانع في رؤية اخر مع زوجته، وهي لا تمانع في ان يراها زوجها مع اخر .. بل هما يريدان ذلك ويدفعان مقابله.. إنهما مجنونان دون شك .. ولكن ما يهمني أنني قمت بعملي وقبضت أجري .. إن كانا هما سعيدان بما حدث فمن أنا لأحكم عليهما؟!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD