أ

1482 Words
لا أعرف كيف توصلت (أ) إلى موقع شركتنا .. لم تكن ممن يستطيعون البحث خلال الانترنت للوصول للمواقع المختبئة .. ربما هي الصدفة .. وربما كانت تبحث بجد .. في ظهر اليوم المتفق عليه كنت عند المنزل .. عرفت لاحقا انه منزل عائلتها .. المنطقة تجارية فلا أحد يهتم بالمارة، او يراهم من الاساس .. بالرغم من ذلك، اتبعت التعليمات التي تركتها على الموقع .. ذهبت في ملابس قديمة مجعدة وحذاء مترّب .. احمل على كتفي لفّة من سلك الهاتف وفي يدي بعض من العدد اليدوية .. وصلت .. رننت الجرس .. نظرت من الشرفة .. قلت: (أنا بتاع تركيب النت) أومأت برأسها دون كلمات، ثم ألقت بالمفتاح .. فتحت الباب العمومي وتركته مفتوحا (بحسب طلبها أيضا) .. ثم صعدت للشقة الوحيدة في الدور الثاني .. وطرقت .. وفتحت هي الباب .. كانت اعرف من الاستبيان انها امرأة خمسينية .. ولكنها بدت في أربعيناتها .. خمرية البشرة، سوداء العينين .. قوامها متوسط يقترب من الامتلاء .. كانت تضع الكثير من مساحيق التجميل، حتى أن وجهها يكاد يختفي .. كانت عذراء .. لم تقل ذلك في الاستبيان صراحةً، ولكنني فهمت .. فهمت من نظراتها الخجول .. فهمت من مساحيق وجهها الزائدة .. فهمت من ارتجافتها عندما خطوت داخل شقتها .. فهمت من ارتجافة شفتيها عندما رأتني .. فهمت من عرقها المتصبب بغزارة .. فهمت من شحوب وجهها .. كانت بلا شك هذه مرتها الأولى .. دخلت الشقة فأغلقت الباب خلفي في سرعة .. في هدوء أنزلت ما في يدي وما على كتفي .. نظرت إليها .. كانت شاحبة حتى انني ظننت ان كل الدم قد هرب من وجهها .. كانت تبدو وكأنها على وشك أن يغمى عليها .. ابتسمت لها مطمئنا .. مددت إليها يدي فترددت قليلا .. قلت: لا تخافي .. يمكننا أن نجلس قليلا في البداية .. ثم أشرت لها على غرفة المعيشة .. تقدمت وجلست، فتبعتني وجلست على المقعد المقابل لي .. كانت ترتدي ملابسا بسيطة وكأنها على وشك الخروج .. لأكثر الثلج، طلبت منها ان تحدثني عن نفسها .. بدون تفاصيل، اخبرتني انها مديرة في احدى القطاعات الحكومية .. في السابعة والخمسين .. لم تتزوج .. توفى والداها .. اخواتها متزوجون في محافظات أخرى .. هي -عمليا- وحيدة .. لولا بعض اصدقاء الانترنت لماتت من الوحدة .. كانت طوال حياتها تقاوم .. تقاوم لقب عانس .. تقاوم اليتم .. تقاوم نظرات الناس .. تقاوم الروتين الحكومي .. تقاوم تحرشات الشارع .. تقاوم رغبتها في الاحتماء برجل .. تقاوم رغبتها في الجنس .. تقاوم خوفها .. تقاوم ألمها .. بعدما انتهت كانت الدموع قد انحدرت من عينيها .. اقتربت منها ببطء .. احتضنتها .. همست لها: الآن يمكنك أن تستريحي قليلا .. قبلت جبهتها .. قبلت عيناها اللتان لا زالتا تذرفان دموعهما .. قبلت وجنتيها .. وأخيرا .. قبلت فمها .. كانت متجمدة في البداية، ثم وجدت شفتاها تتحركان .. تقبلني هي أيضا .. قبلتني بنهم .. بشوق .. برغبات السنين المتراكمة داخلها .. أخذنا وقتنا تماما في التقبيل .. شفتاها -العذراوان أيضا- كانتا ممتلئتان .. لطيفتان .. دون أن أفرق شفتينا، فككت إيشارب شعرها .. كان شعرها مصففا .. لم تؤثر الصبغة السوداء على نعومته .. حوطت رقبتها الطويلة بكفي .. فعلت هي معي بالمثل .. قبلاتنا الآن أعمق .. وكأنها تدفن تعبها مع لسانها داخل فمي .. فككت أزرار قميصي، ثم أمسكت بيديها أمررها على جسدي .. كنت أريدها أن تلمس جسد رجل .. ان تشعر بكل مكان فيه .. ان تأخذ متعة التجربة كاملة .. أمسك بأسفل بلوزتها .. أرفعها ببطء .. لا تبدو منتبهة .. لا يتحرك منها سوى شفتاها ويداها اللتان تجولان على جسدي .. أمسك بعد ذلك بطرف ال (بادي) الداخلي .. أرفعه ببطء هو الاخر .. تظهر لي معدتها .. لم تكن مسطحة كبطون عارضات الازياء، ممتلئة قليلا ولكنها كانت لا بأس بها على الاطلاق .. ثم ص*ريتها .. كانت ص*رية جديدة .. لا تزال في كامل رونقها .. ثم أمسكت بكفيها ووضعتهما على حزامي .. فهمت هي .. فكت حزام بنطالي ثم زره وسحابه .. وفي نفس الوقت كنت أفك أنا سحاب تنورتها .. أنزلنا الاثنان معا .. البنطال والتنورة .. هنا مددت ذراعي وحملتها .. كانت تبدو جميلة للغاية في الص*رية والسروال الجديدان .. بدت متفاجئة بحملي لها .. نظرت لي متسائلة، فسألتها عن غرفة النوم .. أشارت لي على أحد الابواب المغلقة .. فتحت الباب بينما أحملها .. الغرفة قديمة ولكنها نظيفة .. للغاية .. كانت -بالطبع- ملاءات السرير جديدة، وكأنها لم تمس من قبل .. أرحتها على الفراش دون أن أفلتها .. مددت يدي وفككت مشبك ص*ريتها الخلفي .. قبلتها قبلة أخرى ثم أزلت الص*رية .. غطت ص*رها بيديها ولكنني لم أهتم، سنعود لهذا بعد قليل .. تراجعت وأزلت سروالها .. ضمت رجليها في تصلب .. لم أفصل بينهما، بل أخذت أقبل ربلتي ساقيها وركبتيها وفخذيها .. همست في اذنيها قائلا: أنت أجمل من رأيت .. لعقت شحمة أذنيها .. قبلتها في رقبتها .. مررت بلساني على كل مكان في بطنها .. درت به طويلا عند سرتها .. ألاحظ تشنج يديها ورجليها يخف ببطء.. أمسك بأحد ذراعيها وابعده عن ص*رها في رقة .. أجاول أن اتجنب النظر لثدييها الآن، كل شيء في وقته .. أقبل باطن كفيها .. مرفقيها .. كتفيها .. كانت تكتم كل الأصوات بداخلها .. كنت أريد أن اخبرها أنه لا بأس .. قاومت طوال حياتها ويمكنها ان تتخلى الآن عن مقاومتها قليلا .. ولكنني كنت أعرف ان الحياة لا تتغير بهذه السهولة .. على الاقل يمكنني ان امنحها بعض السعادة .. بعض الراحة .. الان انظر إلى ثدياها .. متهدلان قليلا ولكنهما لا يزالا فتيان قويان .. حلمتهاها المنتصبتان تنتظرانني .. أقبل ثدييها بلطف .. بأقصى لطف أستطيعه .. أمرر لساني على الحلمتين .. ربما كانت تكتم تأوهاتها ولكن رعشات جسدها من الصعب كتمانها .. أترك يداي فوق .. عند الثديين .. تعبثان هناك كما اتفق .. وأنزل بفمي إلى الاسفل .. إلى المنطقة المحظورة .. أنفخ بفمي بعض الهواء هناك، فيتقوس جسدها .. تلك المنطقة قد صارت أكثر حساسية من طول الانتظار .. اقبل داخل فخذيها .. يتلوى جسدها .. أتركه يتلوى كما تريد ، ولكنني اتبعه بفمي .. لا اتعجل .. أريدها ان تحظى بكامل متعتها .. هي تستحق ذلك بعد سنوات الانتظار .. اقبل مكان ب*رها في لطف .. أراقب أصابعها وهي تقبض على ملاءة الفراش في شدة .. نحن على الطريق السليم إذا .. ألعق شفرتيها .. ببطء .. أسمع صرختها المكتومة وهي تتردد داخل جسدها .. لا احتاج الان لفتح فخذيها اذ هما قد انفتحا تلقائيا .. وكأنها تدعوني لها .. ولكنتي أتأنى .. كلما تأخرنا كلما كان هذا أفضل .. كلما تأخرنا كلما قل جفاف م**لها وقل ألمها من المرة الأولى .. لتُنزِلي كل ما تستطيعين من سوائل بداخلك يا صديقتي .. أصعد لأعلى .. أقبل فمها مرة أخرى .. بل مرات أخرى .. يدي اليسرى تداعب حلمتاها، بينما اليمنى تداعب ما بين فخذيها .. هناك الكثير بين فخذيها مما يستحق أن يُداعَب .. الكثير ينتظر منذ الازل ليد تلمسه .. إنها الارض التي لم يسر عليها بشر .. يسعدني أن أكون أول من يكون هناك، وأتمنى لها ألا أكون الأخير .. بعد وقت أتوقف .. تفتح عيناها المغمضتان منذ البداية .. تنظر لي وكأنها تراني للمرة الأولى .. عيناها متسائلتان خائفتان .. ابتسم واقول لها بلطف: هل أنتِ مستعدة؟ تومئ برأسها بعد تردد .. أخرج من حقيبتي نوع من السوائل المزلقة .. شيء يجنبها الشعور بالألم المتوقع في المرة الأولى .. ثم أدهنه على كل ق**بي .. أزيد من الكمية حتى لا اتسبب بأي ألم لها .. أقترب من وجهها وأقبلها .. أصعد فوقها بجسدي برفق .. أمسك بق**بي لأتحكم فيه بأقصى قدر .. احتضنها بيدي الأخرى .. ثم -بكل بطء العالم- أدخل رأس ق**بي في مف*جها .. تكتم شهقتها وتلف ذراعيها حولي في تلقائية .. أكمل دخولي .. أكاد أقول لها خذيني داخلك .. مع كل مليمتر أدخله كانت قبضة أصابعها تشتد على جلد ظهري .. أشعر بأظافرها تنغرس في لحمي من ال ***ة .. لا اهتم .. ما نفعله أهم كثيرا من بعض الجروح الصغيرة .. ق**بي بالداخل كله .. أحركه ببطء .. أريد أن ألمس كل خلية من خلايا داخلها .. أريد أن أدور عليهم واحدة واحدة لأقول لهم ان هذا ما يبد عليه شكل الق**ب الذكري .. عيناها الغائمتان أمامي .. اعرف ان وصول المرأة لل ***ة في التجربة الجنسية الاولى صعب بل يكاد يكون مستحيلا .. ولكنني اعتبرته نوع من التحدي .. كنت أدور بق**بي داخلها صعودا وهبوطا .. يداي أيضا تدور على كامل جسدها .. ألمس كل جزء يمكن أن أصله .. كل جزء يمكن أن يساهم في متعتها .. كل جزء يتفتح كزهرة ربيعية خجلى .. حتى بدأ جسدها يتصلب .. هنا عرفت انها اقتربت .. أزيد من حركاتي .. حركات يدي وق**بي .. أزيد حتى شعرت بالانقباضات التي سرت في كل انحاء جسدها .. لقد وصلت .. تحقق الهدف .. استلقيت بجانبها بينما ص*رانا يستنشقان الهواء في جشع .. احتضنتها وشعرت بدموعها تسيل على ص*ري .. ولكن دموع هذه المرة مختلفة .. ظللنا هكذا بعض الوقت حتى نهضنا .. كنت اعرف انها لا تريد لي ان اطيل المكوث حتى لا يتساءل أحد ممن في الشارع .. ارتديت ملابسي وارتدت هي الاخرى ملابسها .. اخرجت من حقيبتها ظرفا به النقود .. ناولتني اياه وهي تنظر في عيني وتقول: لا أعرف كيف أشكرك ... . . هكذا .. كانت هذه حكايتي مع (أمينة) ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD