ب

909 Words
وصلت بسيارتي عند بوابة تلك ال (ڤيللا) البعيدة عن العمران .. أدخلت الرقم الذي أحفظه عن ظهر قلب في لوحة الأرقام الاليكترونية .. انفتحت البوابة .. دخلت بالسيارة وركنتها أمام الباب .. ترجلت ورفعت إناء الزرع الرابع من اليمين والتقطت المفتاح .. ارتديت القناع الصوفي الذي لا يظهر منه سوى عيناي وفمي ثم فتحت الباب .. كانت (ب) بالداخل .. جالسة تأكل بعض الفشار وتشاهد التلفاز .. ابتسمت .. دخلت عليها غرفة المعيشة .. سمعت (ب) صوت خطواتي فالتفتت، ثم طل الذعر من عينيها .. صاحت فيّ: من أنت وكيف دخلت هنا؟ لم أجبها، بل حافظت على اقترابي الهادئ منها .. تراجعت هي إلى حافة الأريكة في خوف .. قالت: اخرج الآن وإلا طلبت الشرطة .. لم أتراجع، بل بالع** تقدمت منها أسرع .. تراجعت هي في سرعة حتى سقطت من فوق الاريكة وسقط معها إناء الفشار ليتناثر الفشار على الأرض في كل اتجاه .. قامت لتركض بعيدا عني، ولكنني قفزت في الوقت المناسب لأقبض على شعرها الطويل .. صرخت في ألم عارم .. صرختها حفزتني أكثر .. جذبتها نحوي من شعرها .. لكمتني بأقصى قوتها في معدتي فتأوهت من الألم .. استغلت هي الفرصة وأفلتت شعرها من يدي وأخذت تصرخ وهي تركض بعيدا .. توقفت للحظة من عنف ضربتها ، ثم ركضت خلفها مرة أخرى .. كانت قد دخلت المطبخ .. أمسكت بسكين كبير ووجهته نحوي وقالت: ابتعد عني .. سأقتلك .. ابتسمت في سخرية .. اقتربت منها بهدوء .. لوحت بالسكين نحوي فأمسكت بمعصمها لأبعد السكين عني، ثم لويته فتأوهت من الألم وسقط السكين على الأرض .. حاولت لكمي بيدها الأخرى فأمسكت بها أيضا .. الان أمسك بمعصميها العنيدان .. تحاول تحريكهما ولكنني لا أسمح لها .. عيني لا ترى سوى رقبتها التي اكتست باللون الوردي .. لم أستطع منع نفسي من تقبيلها في شغف .. مقاومتها لتقبيلي كانت تزيدني رغبة .. ألم حاد في أذني .. لقد عضتني بأسنانها وأنا أقبلها .. وضعت يدي على أذني لأرى مكان الألم .. حسنا .. لا دماء .. هذا جيد .. أفلتت مرة أخرى وركضت .. هذه المرة تركض ناحية باب الڤيلا .. تريد الهرب مني .. هذا لن يكون .. ركضت وراءها ولحقتها في غرفة المعيشة مرة أخرى .. أجذبها من شعرها الناعم وأسمع تأوهها .. أدفعها هذه المرة في عنف لتسقط على الأرض .. هذا يكفي .. سآخذها الآن .. لا هروب مرة أخرى .. حاولت الزحف بعيدا ولكنني جذبتها من ساقيها .. أصعد فوقها .. تحاول مقاومتي .. أتحمل ضرباتها هذه المرة .. أمد يديّ إلى جانبي قميصها .. أمزقه في عجلة .. تتناثر الأزرار في كل مكان حولنا وتظهر ص*ريتها السوداء البهية .. تستمر (ب) في الصراخ .. كنت مطمئنا ان لا احد سيسمعها في هذا المكان النائي .. أدس أصابعي تحت ص*ريتها .. ألمس ثدييها .. تشتعل رغبتي أكثر .. لا تزال تقاومني بعنف، فأمزق ص*ريتها بعنف أكثر .. الآن ثدياها أمامي .. ثدياها الكاملان .. ثدياها اللذان تحول لونهما للوردي من كثرة الحركة والمقاومة .. دفنت رأسي فيهما .. أقبلهما بنهم .. أمتص الحلمتان المنتصبتان .. تنساب دموعها بغزارة .. يداها تحاول دفعي بعيدا عنها، فأثبت يداها فوقها بيديّ، وأكمل .. أترك العنان لنفسي مع الثديين الكاملين .. نعومتهما تغريني بأن أعضهما، فأفعل ذلك .. جسدها الذي يتلوى محاولا التملص يجعل الثدي يفلت من بين أسناني، فأتوجه له وأعضه من جديد .. كنمر شبق يطارد غزالة عنيدة .. كل إفلات يجعل طعم اللحم أكثر أشهى في كل مرة .. ق**بي المنتصب يتألم تحت ملابسي .. يكاد ينادي أين هو مستقري .. أترك يديها وأمسك ببنطالها .. أنزعه عنها قبل أن تتخذ اي رد فعل .. فخذاها يكادان يطيران عقلي .. أمد يدي ناحية سروالها الداخلي ولكنها تحاول ركلي .. أثبت رجليها بإحدى يدي، ثم أجذب سروالها باليد الأخرى بشدة .. يتمزق السروال في عنف مع صرختها المتألمة .. ألقي بالسروال الممزق جانبا .. الآن هي لي .. بكاملها .. ولكنها تركلني في ص*ري فأتراجع للخلف .. تزحف بأسرع ما يمكنها نحو الباب مرة أخرى .. أتأملها وهي تزحف .. جسد أبيض وردي .. قطعة من اللحم أتوق أن ألتهمها .. فريسة لا يمكن أن تَترَك أبدا .. أريدها ولا يهمني ألمها ولا صراخها .. تكاد تصل إلى الباب فأجذب قدمها في حدة .. هذا يكفي يا صغيرتي .. سأنهي الأمر الآن .. أباعد بين ساقيها وأضع ركبتي عليهما لأثبتهما مفتوحان .. ف*جها أمامي .. في المنتصف تماما .. خائف مثلها .. مغلق .. يبدو عنيدا أيضا .. ولكن الأمر ليس اختيارا .. سأفتتحه لي .. سأحطم بابه وآخذ ما بداخله غنيمة حرب .. أخرج عضوي المتحفز من بنطالي .. صرخات (ب) تتعالى .. تتوسل لي .. تستحلفني بأغلى ما عندي .. فات أوان التوسل يا صغيرتي، الآن وقت العمل .. أنحني عليها وأخترقها في عنف .. صرخاتها تملأ المنزل .. تهز الجدران .. تحاول يديها دفعي فأثبتهما مرة أخرى .. أخترقها من جديد .. تصرخ من شدة الألم .. تحاول المقاومة مرة أخيرة ولكنني أسيطر على كل أطرافها .. أخترقها أعنف .. ولكنها هذه المرة توقفت عن المقاومة .. يبدو انها يأست .. لا فائدة من المقاومة .. لم تعد تصرخ أيضا، فقط دموعها تسيل في صمت .. ق**بي يكاد ينفجر .. يطالب بحقه في الراحة .. حسنا .. اختراق أخير نصل به إلى أعماق أعماقها .. ينبثق سائلي .. يغمر كل شيء في داخلها قائلا هذه الأعضاء لي .. أترك يديها ورجليها واستلقي على الارض بجوارها .. أعب الهواء في جشع .. بذلت مجهود جسدي ونفسي فاق توقعاتي .. يمكنني أن أستكين بعض الوقت.. بعد قليل نهضت هي، أخذت تلملم ملابسها الممزقة من كل مكان، ثم نظرت لي وقالت: ظرف النقود على المنضدة بجانب الباب كالعادة، في المرة القادمة لا تتأخر .. . . وكانت هذه هي حكايتي مع ب .. (بسمة)..
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD