(ت) كانت فتاة أجنبية .. دخلت إلى الفندق، وعندما سألني الأمن أجبت بأنني ذاهب إلى البار .. ثم بعد قليل صعدت لها في غرفتها للفندق .. طريقة ملتوية حتى لا يمنعني الأمن أو يطلبوا لنا شرطة الآداب ..
دققت باب غرفتها ففتحت لي فورا وأدخلتني .. كانت ترتدي (روب) الفندق الابيض وشعرها لايزال مبتلا قليلا .. كانت قد أنهت الاستحمام لتوها ..
أمسكَت بهاتفها ثم سألتني بالانجليزية: أحب الاستماع للموسيقى الكلاسيكية خلال الجنس .. هل تمانع؟
هززت رأسي نافيا، وسألتها: ما الذي تحبين سماعه؟
هزت كتفيها وقالت: ليس لدي تفضيلات محددة، لكن بيتهوڤن يروقني بشكل خاص ..
ثم تعالى الصوت من الهاتف، وميزت فيه السيمفونية التاسعة ..
سألتني: ڤودكا؟
هززت رأسي مرة اخرى، فشربت هي كأسها .. لم أكن أفضل الشرب أثناء العمل، ليس لأسباب دينية بالطبع، ولكن لأن الكحول يقلل من تركيزي، وبالتالي يجعلني اقل مهارة في تلك المهنة التي تعتمد على التركيز على التفاصيل في المقام الأول ..
وضعت الكأس على المنضدة وسألتني في بساطة: هل نبدأ؟
هززت رأسي، ولكن موافقا هذه المرة ..
اقتربت مني، احاطت رقبتي بذراعيها .. قبلتني .. بلطف اولا ثم بقوة .. وضعت كفيّ على جانبي رقبتها .. التصقت بها فالتصق ص*رها بص*ري ..
قادتني للفراش .. صعدت واستلقت عليه .. خلعت ملابسي ولم أبق سوى بالسروال الداخلي .. استلقيت بجانبها .. قبلتها .. قبلتني .. أرسلت لسانها ليقابل لساني ..
أرسلت أنا سبابتي لتزيح جانب روبها .. لم تكن ترتدي شيئا أسفله .. عريت كتفها واعلى ص*رها .. مررت بأناملي على بشرتها نصف المبتلة .. أزحت الروب أكثر ليظهر ثديها .. أمسكته بيدي .. اعتصرته .. لم تمنعني .. بل أزاحت أيضا الجانب الاخر من روبها لتكشف ثديها الاخر .. امسكته هو ايضا ..
عجيبان هما ثديا المرأة .. عندما تلمسهما تشعر أنك تلمس النجوم .. عندما تمسكهما تشعر أنك تمتلك الجسد الذي أمامك .. المرأة التي تسمح لك بالامساك بثدييها وكأنها تهبك نفسها وليس جسدها فقط ..
دفعتني بلطف حتى استلقيت على ظهري .. قفزت وجلست فوقي بينما لا ازال امسك بالثديين .. فكا رباط روبها وخلعته ثم ألقته على الارض بلا اكتراث .. عارية تماما .. قوية تماما .. واثقة تماما .. أمسكت بسروالي وأخلعتني اياه وألقته بنفس اللا اكتراث ..
أمسكت بق**بي وأدخلته داخلها بينما تتأوه في غنج .. تركت أحد كفي على ص*رها وأمسكت بأصابع الاخر ووضعته بين فخذيها .. فهمت .. كانت تدعوني لمداعبتها هناك .. أطعت ..
إبهامي يدور هناك .. يرسم دوائر بلا نهاية .. و (ت) تتلوى فوقي .. تأوهاتها تتعالى .. أتمنى ان تكون الجدران عازلة للصوت والا سنصير في مشكلة ..
تنهض .. انظر لها متسائلا .. لا تجيبني .. تمسك بيدي وتجعلني أجلس على طرف الفراش، ثم تجلس فوقي لتجعل عضوي بداخلها ..
كنا نجلس مقابل المرآة .. يبدو انها قصدت ذلك .. عيناها مفتوحتان لاخرها .. تتحرك فوقي .. أرسل سبابتي إلى ب*رها مرة أخرى .. تضع يديها فوق يدي لترشدني بالطريقة التي تسعدها اكثر ، بينما عيناها مثبتة على المرآة ..
كنا نبدو كلوحة من العصور الوسطى في المرآة .. امرأة عارية بثديان بارزان تتأوه من الق**ب الذي يتحرك داخلها ..
حركتها تصبح اكثر تصلبا .. انفاسها تتسارع .. تأوهاتها تتعالى اكثر ..
ثم قامت فجأة من علي .. صعدت على الفراش ثانية ثم وضعت الوسادة الصغيرة تحت بطنها وجثت على ركبتيها ..
قالت في صوت مختلج: هيا .. لقد اوشكت أن...
لم تكمل ولكني فهمت ..
التففت حول الفراش وصعدت عليه جاثيا علئ ركبتي خلفها، ثم أمسكت بوسطها وأدخلت عضوي فيها مرة ثالثة .. يدي عرفت طريق ب*رها مرة أخرى ولم تتراجع .. ازيد من سرعة دخولي وخروجي بينما أصابعي تفرك ب*رها بقوة اكبر .. تأوهاتها تصير صرخات .. تحرك جسدها هي ايضا لتصير الحركة مضاعفة .. تصرخ صرختها الاخيرة ثم ترتمي بجسدها على الوسادة في ارهاق ...
بعد قليل نهضت وتراجعت لتستلقي على الفراش كما هي .. أشعلت سيجارة وابتسمت لي قائلة: سأعطيك تقييما جيدا على الموقع ..
ابتسمت انا ايضا ثم قلتهل يمكنني ان اسألك سؤالا؟
أومأت برأسها
فقلت بعد تردد: لماذا اخترتي الجنس الذي تدفعين لقاءه مالا؟! .. أي فتاة في مصر يمكنها إن تشير لأي رجل من ملايين المصريين فيوافق، وبالأخص لو كانت أجنبية مثلك ..
رفعت أربعة أصابع من يدها وقالت في بساطة: لأربعة أسباب ..
أولا رجال مصر يحتقرون النساء .. كل النساء .. لا اريد ان اكون مع رجل يعتبرني شيء .. لا اريد رجل يهتم بمتعته هو فقط ..
ثانيا رجال مصر يعتبرون الاجنبيات كلهن عاهرات .. لا يفهمون الفارق بين البشر الطبيعيون الذين يريدون بعض المتعة وبين العاهرات .. مفهوم الجنس لد*كم يحتاج الكثير من الاصلاح ..
ثالثا رجال مصر نرجسيون .. يظنون انهم جذابون فقط لانهم هم .. في الحقيقة هم الع** تماما .. بالاضافة الى ذلك دائما لديهم سرعة في القذف .. هذا شيء كالوباء لد*كم هنا ..
رابعا واخيرا شركتكم تضمن الامان من الامراض الجنسية .. هذا شيء نادر في مصر .. على حد معرفتي، لا احد يخضع لفحص دوري عن هذه الامراض، وهذا معناه ان هناك الكثير من الايدز والزهري في هذا البلد، ولكن لا احد يتحدث عنهم او ربما لا احد يعرف ..
ابتسمت مرة أخرى وقلت: في الحقيقة لا استطيع معارضتك في كل هذا ..
قالت وهي تطفئ سيجارتها: أنت مختلف قليلا .. لا اعرف هل هذه حقيقتك ام هذا ما يفرضه عملك عليك .. في الواقع هذا لا يهمني .. بقى لي عدة أيام في مصر .. سأطلبك مرة أخرى ..
قلت وانا أنا ارتدي ملابسي: هذا سيكون من دواعي سروري..
.
.
في المصعد الهابط لأسفل كنت أفكر في (تامارا) هذه .. عاقلة .. عملية .. واثقة من نفسها .. لا تخجل من رغباتها .. لا تستحي من جسدها العاري .. لم تطلب اغلاق النوافذ او اطفاء النور .. ترشدني الى ما تريد مني فعله .. تختار الاوضاع التي تعجبها .. انسانة متمسكة بحقها في المتعة .. وفي الحياة ..
بالتأكيد سأنتظر لقاءنا القادم .. بالتأكيد ...