ث

662 Words
(ث) كانت كبيرة في السن .. في الواقع كانت في سن جدتي .. ث -كما قالت لي- كانت أرملة .. زوجها توفى منذ أكثر من خمس عشرة سنة .. لم تستطع الزواج بعده .. عارض اولادها اولا والمجتمع ثانيا .. قالت لي بعدما انتهينا: الناس يظنون ان المرأة لا وجود لها الا بكونها زوجة او أم .. او كليهما .. الجميع اندهشوا عندما ابديت رغبتي في الزواج ثانية .. وكأنني رغبت في ارتكاب جريمة .. الكل قال انه يجب علي الحفاظ على اسم زوجي الراحل .. يجب ان اتفرغ لتربية اولادي .. يجب ان اكون المرأة الفاضلة التي يتم تكريمها في حفلات الام المثالية .. لكن لم يهتم أحد بما أريده أنا .. وكأنني لا امتلك حياة خاصة بي .. ثم نظرت في شرود إلى النافذة واردفت: والآن .. الابناء تزوجوا .. كل واحد منشغل في حياته .. والناس الذين كانوا يمنعونني من الزواج، تفرقوا هم ايضا .. اصبحت وحيدة .. لا أنيس .. لا رفيق .. الأصدقاء معظمهم توفى .. خرجت على المعاش لذلك امكث في المنزل طوال اليوم .. النساء ليست لهم مقاهي يجلسون عليها كالرجال .. لا امرأة تخرج وحدها في الشارع حتى للتمشية .. أصبحت حِمل ثقيل على الجميع .. وحتى على نفسي .. ثم تساقطت دموعها وهي تقول: من الصباح للمساء كل يوم انتظر الموت .. الأسوأ من الموت هو أن تنتظر الموت ولا يجئ .. هنا احتضنتها .. شعرت بألمها .. اردت أن اخفف عنها بأي شكل .. برغم انني لست مرغما على ذلك، ولكنني قررت ان نأخذ جولة أخرى .. مسحت دموعها .. قبلتها .. كثيرا .. اخبرتها كم ان عيناها جميلتان .. لاحظت حمرة الخجل على وجنتيها .. فقبلتها عليهما ايضا .. أزحت الغطاء من على جسمها ببطء .. أزلت ص*ريتها التي أبقتها في المرة الاولى .. قبلت ثدياها المترهلان .. لعقت حلمتاها .. امتصصتهما باهتمام .. كان لهما لذة خاصة .. قبلت بطنها .. جانب فخذيها .. ب*رها .. شفرتاها .. ف*جها .. مررت عليهما بلساني .. مرات ومرات .. كانت تغطي فمها بيديها مانعة اي صوت من الخروج، فأزحت يديها في رفق .. قلت لها ان تصرخ كما تشاء .. اكملت ما افعله .. صرخت .. بخفوت اولا .. ثم بصوت مسموع .. لن اتركها هذه المرة .. لن اتركها قبل ان تصل الى نشوتها .. هذه المرأة تحملت الكثير .. ربما لم تحظ بنشوتها منذ خمسة عشر عاما .. بل ربما لم تصل لل ***ة أبدا في حياتها .. ولكنها تستحق كل مجهود ممكن .. أدخلت أصبعين من يدي في ف*جها .. استخدمت كل خبراتي ومعلوماتي لأثيرها .. كانت تنظر للسقف نظرات مندهشة .. وكأنها تستعيد الذكريات .. او كأنها تكتشف جسدها لأول مرة .. اشعر ببللها الداخلي .. أدهن ق**بي مرة اخرى بالچل المزلق .. اعرف ان مع تقدم العمر يصير ا****ل اكثر جفافا .. هي مبللة ولكنني لن اكتفي بهذا .. أحضر وسادة صغيرة وأضعها تحت اسفل ظهرها .. اثني ركبتيها ليكون باطن قدماها مستقر على الفراش، ق**بي عند فتحة ف*جها، ثم أثني جذعي قليلا للخلف .. وابدأ الدخول والخروج .. يسمون هذا وضع المبشر المعدل modified missionary position وهو من افضل الاوضاع لإثارة النقطة ج g spot الموجودة بداخل المهبل بدأت النتائج تظهر .. أصابعها تقبض في قوة على الملاءة .. اصابع يديها ورجليها ايضا .. عيناها تغشاهما تلك الغيمة المحببة .. وصرخاتها .. صرخاتها تفلت من فمها المتحفظ .. ازيد من سرعتي اذ احسست انها تقترب من نشوتها .. أصابعي تساعد عند ب*رها ايضا .. هيا .. أنتِ تستحقين هذه .. وكأن جسدها سمع أفكاري .. صرخت صرختها الاخيرة في لوعة .. ثم انفجرت في البكاء .. ربت عليها واحتضنتها مرة أخرى .. لن أمانع في هذه الدموع .. انها ليست دموع حزن هذه المرة .. بل دموع راحة .. دموع سعادة .. دموع تصالح مع الذات .. قبلتني قبلة دافئة على وجنتي فقبلتها على جبهتها .. . . بعد اسبوعين عندما سمعت خبر وفاة (ثريا) بالصدفة لم أحزن .. بل كنت ممتنا للمرات القليلة التي جمعتنا معا .. كنت ممتنا لكوني سببا صغيرا في تعويضها عن بعض مما عانته .. كنا ممتنا لاني اعرف انها استقبلت الموت بنفس راضية .. وربما قبلته على وجنته هو ايضا ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD