عندما رأيتها حزنت .. لو كنت أعرف انها سمراء بهذا الشكل لكنت جعلت زميل اخر يأتي بدلا مني ..
عندما رأيت (ج) أصبت بالاحباط، ولكني لم أظهر هذا على وجهي .. في هذه يجب ان تحتفظ بملامح وجه لطيفة دائما .. لا اعرف هل انا اتخيل ام ان الارتياح بالفعل **ا ملامحها عندما حافظت على وجهي اللطيف؟
لم يكن الامر شخصي .. ولكنني انجذب لبيض البشرة فقط .. لا أفارقة ، لا آسيويون ..
لا اعرف حتى ان كان ق**بي سيستطيع الانتصاب هذه المرة ام لا .. كيف سأُثار من جسد لا أرغب فيه؟! .. ندمت لأنني لم أجلب قرص (ڤياجرا) لطوارئ مثل هذه ..
لكن (ج) لم تمنحني فرصة كبيرة لأفكر .. بل اندفعت هي ناحيتي واخذت بتقبيلي .. كانت شفتيها مكتنزتان .. تخللتا شفتيّ وأشعرتاني بعدم الاتزان لثوانٍ .. ما هذا الطعم؟ .. هل هو فراولة؟ أم كريز؟ .. لا اعرف، ولكنني اعرف ان طعم شفتيها كان رائعا ..
مدت يديها لتخلعني ملابسي، فمددت يدي لأفعل المثل لها، من قبيل المجاملة على الاقل ..
ثدياها يظهران من تحت الص*رية الوردية .. بطنها المصقولة .. فخذاها القويان ..
بالرغم مني تراجعت قليلا .. نظرت لجسدها الذي لا يغطيه الان سوى ص*رية وسروال رقيقان .. كانت رشيقة .. تبدو كغزال خرج ليتزعم الغابة .. كانت رائعة الجمال .. جمال من نوع لم أألفه ولم اكن أظن أنني سألاحظه يوما ..
هذه المرة انا الذي اندفعت ناحيتها .. قبلتها بشدة حتى سقطنا على الفراش .. ضحكت هي، ولكن قبل ان اسألها عم تضحك كانت قد تدحرجت بجسدها فوقي لأصير على الفراش تحتها .. مدت يدها وفكت مشبك ص*ريتها، ثم نزعتها في سرعة ..
نظرترلثدياها مشدوها .. هل تعرف كيف يكون شكل الثديان الكاملان؟ .. لقد كانا هما ..
أمسكت بها وتدحرجت انا هذه المرة لتصير هي تحتي .. امسكت بثدياها وكأنني وجدت كنزان ثمينان .. دفنت رأسي بينهما .. عضضتهما .. نعومة ص*رها اثارتني اكثر .. وجبة كنت اتحاشاها وعندما ذقتها ندمت على عمري الفائت دون تجربتها ..
نسيت كل تعليمات الشركة عن الاهتمام بالعميلات، وتركت لنفسي العنان .. أزحت طرف سروالها ثم أدخلت ق**بي داخلها .. تأوهت وهي تأوهت معي .. كان جسدي يهتز .. يرتعش .. يشعر بأشياء لأول مرة ..
ثم قذفت .. الامر لم يستغرق اكثر من ثوان معدودات ..
نظرت لها وقلت في خجل: انا اسف
ابتسمت وقالت: لا تهتم .. كان الامر لطيفا ..
ولكنني رفضت في داخلي .. قلت لها: امنحيني بضعة دقائق وسيكون لنا جولة أخرى .. وأعدك أنها ستكون مختلفة ..
وبررت بوعدي بالفعل .. في الجولة الثانية أوصلتها لنشوتها .. ويا إلهي .. وصولها لل
***ة بدا وكأنها تولد من جديد .. كان ملحميا ..
.
.
في لقائاتنا بعد ذلك حكت عما تتعرض له .. لا تسلم في كل متر في الشارع من السخرية .. الجميع يظنون انفسهم ظرفاء وينادونها "بكار" .. البعض يظنها من دولة افريقية اخرى فيدعون عليها اذ يظنون انها تأخذ مالهم من مساعدات الحكومة .. بعض الرجال يظن ان كونها سوداء هو دليل انها متاحة جنسيا، وعندما تصدهم ينعتونها بأقذر الألفاظ العنصرية .. مشرف رسالة الماجستير يعاملها باحتقار مرة لأنها أنثى ومرة لأنها سوداء .. حكت لي انها تفكر ألف مرة في اليوم ان تترك القاهرة وتعود مرة أخرى لأهلها في أسوان ..
من الأشياء التي سأظل فخورا بها، انها قالت لي انني احد الاسباب التي جعلتها تستمر وتكمل رسالتها في القاهرة .. ان الكل كان قاسيا عليها ما عداي ..
(جميلة) الآن تتحضر لمناقشة الدكتوراة في ألمانيا .. لازلنا نتراسل كل فترة .. ولازلنا على وعدنا أن نتقابل مرة أخرى ...