أرتدي بنطالا من (الچينز) وحذاء من الكاوتش .. (تي شيرت) قطني عليه شعار أنيق .. وأمسك بعلبة كارتونية عليها نفس الشعار بين يديّ ..
أضغط على زر جرس الباب ..
أسمع صوتها قادمة .. كانت ترتدي قميصا أبيضا ضيقا .. ومن الواضح أنها لا ترتدي ص*رية تحته، إذ أن تدويرة ص*رها واضحة وحلمتاها بارزتان ..
كانت ترتدي أيضا سروالا قصيرا من الچينز أيضا .. قصيرا للغاية إذ كانت ثلاثة أرباع فخذها ظاهرة ..
تنحّت لي جانبا فدخلت وأغلَقَت هي الباب خلفي ..
وضعت العلبة على المنضدة وقلت لها في لهجة آلية: حساب (البيتزا) خمسمائة جنيه.
رسمت معالم الدهشة على وجهها وقالت: إنها باهظة الثمن للغاية .. ليس معي هذا القدر من النقود ..
قلت: إذا سآخذها وأنصرف ..
قالت في سرعة: ولكنني جوعانة ..
قلت في لهجة خاصة: إذا كنتي جوعانة فعليك دفع ثمنها الآن ..
وضعت أصبعها في فمها وكأنها تفكر ثم ااتفتت لي و قالت: هل يمكنني أن أدفع لك بطريقة أخرى؟
ضيقت عيني وقلت: أي طريقة؟
اقتربت مني ثم أمسكت بيدي ووضعتها على ص*رها وقالت وهي تنظر لي: هذه الطريقة
اعتصرت ثديها بكفي فتأوهت .. قلت لها: ولكن ثمن البيتزا غالي
عضت طرف شفتها وقالت: يمكنك أن تأخذه كاملا ..
ابتسمت وقلت: لنرى إذاً ..
ثم أمسكت ناحيتي قميصها ومزقته في قوة، فصرخت هي في لوعة .. ص*رها العاري ظاهر أمامي كله .. أمسكت بثدييها في قوة ثم أخذت أمتص حلمتيها وأعضهما ببعض القسوة ..
كانت هي تصرخ .. تقول أشياء من قبيل: يا إلهي .. أرجوك .. أيها الفحل .. ارحمني ..
كان صراخها مزعجا .. ولكنني اعرف انني يجب أن أستمر ..
دفعتها فسقطت على بطنها فوق الأريكة .. قلت لها: سآخذ ثمن ما أتيت به ..
قالت دون ان تنظر لي: خذ ما تريد فهو حقك ..
اقتربت منها ثم مددت يدي ونزعت سروالها .. لم تكن ترتدي شيئا أسفله فانكشفت مؤخرتها أمامي .. صفعتها على مؤخرتها عدة مرات فأخذت تصرخ بهستيرية وهي تردد نفس الكلام السابق ..
عدّلت جسدها لتستقر على مرفقيها وركبتيها، ثم فككت سحاب سروالي وأخرجت عضوي لأضعه عند ف*جها ..
سألتها بصوت عالي: هل تريدينه؟
قالت في سرعة: نعم نعم أريده
أدخلت عضوي داخلها فصرخت بصوت أعلى .. أمسكت بجانبي مؤخرتها ثم أخذت أدخل وأخرج داخلها بقوة بينما صرخاتها تعلو وتعلو ..
قبضت على شعرها وجذبته بقسوة ناحيتي ليعتدل ظهرها وتكون مستقرة على ركبتيها فقط..
مددت كفي الايسر ليعتصر ثدييها ويقرص حلمتيها، وأرسلت كفي الايمن ليصفع مفرق فخذيها من الأمام .. على ب*رها مباشرة .. كل هذا بينما لا ازال أخترقها بعضوي .. وبينما صرخاتها تصم الآذان ..
بقينا على هذه الحالة من الصراخ والاختراق والصفع والقرص والاعتصار، حتى انتهيت ..
هنا تركتها وجلست على الأريكة ألتقط أنفاسي، ونهضت هي وارتدت الروب المطوي على المقعد بجوارنا، ثم أخرجت ظرف النقود ووضعته على المنضدة وقالت: كان هذا جيدا..
بعد عدة دقائق نهضت، أخذت ظرف النقود وأخذت علبة البيتزا الفارغة ثم خرجت من الشقة ونزلت من السلم الخلفي كما أتيت ..
.
.
تم كل شيء كما طلبت (حسناء) .. كانت تريد أن تعيش تجربة الأفلام الإباحية كاملة ..
لم اعترض بالطبع .. بالرغم من انني لا أطيق تلك الافلام .. أجدها بعيدة تماما عن الواقع بل -إن كان لي أن اقول- فهي تشوه الوعي الجنسي لدى الناس ..
في الافلام الإباحية اجسام الرجال تكون عضلية ومتناسقة، أعضاءهم كبيرة للغاية، لا يصلون لنشوتهم الا بعد وقت طويل ..
اما النساء فدائما لهم أثداء ضخمة، اعضاءهم التناسلية بيضاء ووردية، يتأوهن ويصرخن دائما ويحببن ان يعاملهن الرجال بقسوة وخشونة في كل الاوقات..
في مجتمعاتنا، تكون مشاهدة الاباحية هي المتنفس الوحيد للمعرفة الجنسية في ظل مجتمع مكبوت يخاف من اي حديث جنسي .. لذلك تصير معظم العلاقات الجنسية -في الزواج او بدونه- مشوهة تماما .. كل طرف يتوقع من الاخر ما رآه في الافلام الاباحية، وكل طرف يشعر بالدونية لانه لا يشبه من في الافلام الاباحية .. دائرة مدمِّرة من الاحباط والألم..
لكن .. من أنا حتى أقول رأيي؟! .. أنا مجرد عاهر...